مايكروسوفت أطلقت مضاد فيروسات لأجهزة أندرويد و iOS ( آيفون وآيباد)

أطلقت مايكروسوفت Microsoft نسخة تجريبية من برنامج مكافحة الفيروسات لنظام أندرويد Android منذ أيام.

حيث كشف الشركة أن مضاد فيروسات ويندوز Windows Defender كان يشق طريقه إلى كل من نظامي iOS وأندرويد Android في وقت سابق من هذا العام، لكنها لم تذكر معلومات تفصيلية.

لدينا الآن فكرة جيدة عن سبب اعتقاد شركة مايكروسوفت Microsoft أن نظام أندرويد Android يحتاج إلى الحماية من الفيروسات.

ستتضمن النسخة التجريبية العامة لنظام التشغيل أندرويد Android الحماية من التصيّد الاحتيالي وتعدك بالذهاب إلى أبعد من الحماية من البرامج الضارة المضمّنة من جوجل Google مع مستوى الرؤية وعناصر التحكم الإضافية والكشف عن البرامج الضارة المستندة إلى التوقيع (البصمة) الخاص بها.

يوضح Kanishka Srivastava، مدير البرامج الأول في شركة مايكروسوفت Microsoft:

يتم إجراء عمليات المسح على الفور [لاكتشاف] البرامج الضارة والتطبيقات غير المرغوب فيها (PUA)، إذا تم تنزيل تطبيق آمن، سيرى المستخدم إشعاراً يتيح له معرفة أن التطبيق نظيف.

ستتضمن حماية خاصة بالويب من مايكروسوفت Microsoft لمكافحة التصيد الاحتيالي بحيث يتم حظر مواقع الويب غير الآمنة التي يتم إرسالها عبر الرسائل القصيرة أو واتساب WhatsApp أو البريد الإلكتروني أو التطبيقات الأخرى على الفور.

تستخدم مايكروسوفت Microsoft أيضاً تقنية Defender SmartScreen الخاصة بها لحظر اتصالات الشبكة غير الآمنة التي قد تحاول التطبيقات الضارة إنشاءها دون علم المستخدم.

يصل تطبيق أندرويد Android التجريبي بعد أكثر من عام من بدء مايكروسوفت Microsoft معاينة عامة لمكافحة الفيروسات من Defender على نظام macOS.

أعادت Microsoft تسمية Windows Defender Advanced Threat Protection (ATP) إلى Microsoft Defender Advanced Threat Protection (ATP) نتيجة لذلك، كما يوفر نظام ماك Mac أيضاً حماية كاملة من الفيروسات والتهديدات ممزوجة بالقدرة على إجراء عمليات مسح سريعة أو كاملة.

تخطط مايكروسوفت Microsoft أيضاً لإصدار تطبيق لنظام iOS لمكافحة الفيروسات، على الرغم من أنه من الواضح أن الشركة ستكون أكثر محدودية بما توفره على أنظمة تشغيل آبل Apple.

يعمل وضع الحماية من آبل Apple على حماية تطبيقات iOS بشكل افتراضي ويمنع معظم المستخدمين من تحميل التطبيقات من خارج متجر التطبيقات في المقام الأول، ولا يزال من غير الواضح ما الذي سيقدمه إصدار iOS من Microsoft Defender بالضبط.

حيث ذكر Rob Lefferts، نائب رئيس قسم الحماية Security في Microsoft 365:

في الأشهر المقبلة، سنطلق إمكانات إضافية على نظام التشغيل أندرويد Android وستسمع المزيد عن استثماراتنا من أجل الدفاع عن أجهزة iOS ضد التهديدات أيضاً.

أطلقت مايكروسوفت Microsoft أيضاً Defender ATP على نظام لينكس Linux، مما يسمح للشركة بتقديم حل موحد لمكافحة الفيروسات عبر أنظمة سطح المكتب والخوادم مثل ويندوز Windows و macOS ولينكس Linux.

مقالات قد تعجبك:

سماعات أذن لاسلكية جديدة ذاتية التنظيف من LG
خريطة صغيرة خاصة قادمة إلى ببجي موبايل PUBG Mobile
جوجل ستدفع المال لبعض الناشرين مقابل مقالاتهم
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يواجه فيروس كورونا؟

أصبح من الواضح أن العام الجديد 2020 لا يريد أن يبدأ بداية جيدة أو هادئة، نحن ما زلنا في الشهر الأول فقط والأخبار السيئة والمخيفة تزادا يوماً بعد يوم من إشاعات الحرب العالمية الثالثة إلى حرائق استراليا وصولاً إلى الأمراض والأوبئة.

حيث أعلنت الصين قبل أيام حالة الطوارئ في مواجهة فيروس كورونا الذي يُشتبه أنه انتقل من الحيوان إلى الإنسان ومن ثم بدأ رحلته المخيفة بالانتقال من انسان إلى آخر في حالات عدوى سريعة الانتشار.

سجّلت الصين آلاف الحالات المؤكدة الخاصة بالفيروس الخطير وظهرت حالات أخرى في العديد من البلدان لا سيما في آسيا بالإضافة إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة.

تبدأ أعراض المرض بالظهور بشكل مشابه لحالات الزكام الشديد لكن سرعان ما تتحول إلى أعراض خطيرة قد تنتهي بالموت وهو ما حصل بالفعل مع أكثر من 50 حالة في الصين.

اليوم يقف العالم مستنفراً كل جهوده من أجل محاولة إيقاف انتشار الفيروس، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في هذا الأمر؟

بحسب العلماء والمختصين فإن الجواب هو نعم، حيث أن تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون لها دور في معالجة الحالات المصابة، وإنما أهميتها تبرز في مكان آخر.

في مثل هذه الحالات يكون عامل الوقت هو أحد أهم العوامل التي يجب دراستها، وفي حالة انتشار فيروس خطير مثل هذه الحالة فإن السؤال دائماً سيكون هو أين سيظهر المرض غداً؟

من أجل الإجابة على هذا السؤال بدأ العلماء بالاعتماد على خوارزمية BlueDot التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل التنبؤ بأماكن انتشار الفيروس.

تعتمد الخوارزمية الجديدة على متابعة التقارير العالمية بشكل تلقائي وبمختلف اللغات ومن مناطق مختلفة حول العالم بالإضافة لمتابعتها لشبكات ومنتديات الأمراض والأوبئة.

المشكلة الأهم التي تواجهها الخوارزمية هو أن مركز انتشار المرض يقع داخل الصين، حيث تبدو الحكومة الصينية أكثر تشدداً في موضوع مشاركة البيانات والأرقام الصحيحة مع أطراف خارجية.

لذلك يقول العلماء المشرفون على تطوير الخوارزمية أنه لن يكون هنالك اعتماد كبير على المعلومات المقدمة من الحكومة الصينية الرسمية، بل سيتم محاولة جمع المعلومات من النشطاء المتواجدين على الأرض.

يمكن للخوارزمية في حال حصلت على المعلومات الكافية أن تتنبأ بشكل صحيح بالمنطقة التالية التي سيبدأ انتشار الفيروس فيها، وهو أمر هام جداً من أجل فرض الإجراءات الوقائية السريعة ومحاولة تخفيف عدد الضحايا قدر الإمكان.

تعتمد الخوارزمية الذكية أيضاً على مراقبة حركة المسافرين حول العالم وخاصة المسافرين من الصين أو من الدول التي ظهرت فيها حالات إصابة مؤكدة.

حيث تتم مراقبة حركة المطارات العالمية وعملية قطع التذاكر وحركة السفر العالمية لإصدارات تنبيهات مبكرة إلى المناطق المرشح أن يظهر فيه الفيروس.

يصف العلماء الخوارزمية الذكية بأنها الطريقة الأفضل لمواجهة انتشار الفيروس ولتخفيف عدد الإصابات، ويأمل المطورون لتلك الخوازرمية أن تساعد على تجنب وقوع كارثة وأن تمنع من تحول الفيروس إلى وباء يصعب السيطرة عليه.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟