سامسونج كانت أكبر بائع للهواتف المحمولة في العام الماضي

في كل عام، تصدر 4 تقارير إحصائية حول عدد الهواتف المباعة من قبل الشركات في كل ربع من الأرباع الأربعة للعام، لكن التقرير السنوي المنتظر هو الإحصائية الخاصة بعدد الهواتف المباعة في كل العام.

الآن مع دخولنا عام 2020 الجديد فإن الإحصائية الكاملة للمشهد في عالم الهواتف المحمولة خلال عام 2019 باتت جاهزة الآن، ونستطيع إلقاء نظرة عليها من خلال إحصائيات شركة Canalys.

خلال عام 2019، كانت شركة سامسونج Samsung هي أكبر بائع للهواتف المحمولة على وجه الكوكب، حيث حافظت الشركة الكورية على مركزها الأول الذي استمر في كل ربع من الأرباع السابقة من العام.

وباعت الشركة 298.1 مليون هاتف ذكي خلال عام 2019 في زيادة قدرها 2% عن الرقم المسجّل للعام 2018 عندما استطاعت الشركة بيع 293.3 مليون هاتف ذكي.

وقد نجحت سامسونج خلال العام الماضي في زيادة أرقام المبيعات الخاصة بالفئة المتوسطة ولا سيما فئة Galaxy A التي حصدت الكثير من المعجبين حول العالم.

واشتد الصراع بين الصينية هواوي Huawei والأمريكية آبل Apple حول المركز الثاني، لا سيما بعد الحرب التجارية بين العملاقين الغربي والشرقي في العالم.

لكن ورغم كل ما تعرّضت له هواوي في العام 2019 جراء الحظر الأمريكي ورغم تراجع مبيعاتها خارج الصين إلا أنها استطاعت تجاوز آبل لتحتل المركز الثاني.

حيث باعت الشركة في عام 2019 حوالي 240.6 مليون هاتف ذكي، بزيادة قدرها 17% عن الرقم المسجّل في عام 2018 عندما كانت أوضاع الشركة مستقرة.

من المؤكد أن القسم الأكبر من تلك المبيعات جاء من الصين، ليس فقط لأن السوق الصيني هو بالفعل أضخم سوق للهواتف المحمولة في العالم.

بل بسبب حالة الدعم الوطني التي حظيت بها الشركة من قبل الصينيين بعد شنّ الحرب الأمريكية عليها، وهو ما أنقذ الشركة من التراجع إلى المركز الثالث أو حتى من الخروج من المثلث الذهبي.

في المركز الثالث حلت شركة آبل مع 198.1 مليون هاتف آيفون مباع حول العالم، وهو رقم يبدو أنه غير مقنع للشركة خاصةً أنه يمثّل تراجع في المبيعات بقيمة 7% مقارنةً بأرقام 2018.

ويبدو أن سياسة التسعير الخاصة بالشركة والمنافسة الشرسة في عالم الأندرويد قد ساهموا في انتقال المزيد من المستخدمين من شركة آبل إلى الشركات الأخرى.

في حين تأمل آبل في تعديل الوضع هذا العام من خلال إطلاق هاتف آيفون متوسط في الربع الأول من العام ودعم هواتفها الرئيسية في خريف العام بمودم الجيل الخامس.

في المركز الرابع حلّت شركة شاومي Xiaomi الصينية التي تصعد بسرعة الصاروخ في كل عام، حيث باعت شاومي في 2019 حوالي 125.5 مليون هاتف ذكي.

وهو رقم يبدو أنه بعيد عن المركز الثالث لكنه يشير إلى أن الشركة الصينية الحديثة نسبياً قد أصبحت جاهزة لدخول المثلث الذهبي في أي وقت من الأوقات القادمة.

في حين جاءت أوبو Oppo في المركز الخامس بفارق ضئيل عن شاومي ومع 120.2 مليون هاتف ذكي، الأمر الذي يدل على قوة تلك الشركة الصينية.

يشير التقرير أنه تم شحن 1 مليار و 366.7 مليون هاتف ذكي في العالم خلال عام 2019، في تراجع قدره 2% عن الرقم المسجّل خلال عام 2018.

كيف سيصبح ترتيب الشركات في عام 2020؟ وما هي الشركات التي ستتعرض لأكبر خسارة في الأرقام أو أكبر زيادة فيها؟ سؤال لن نحصل على الإجابة عليه إلا بعد عام كامل.

مقالات قد تعجبك:

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر

من هو الفائز ببطولة كأس العالم لأفضل شبكة هاتف محمول؟

في اللحظة التي تم فيها نشر هذه المقالة، كانت المباراة النهائية بين فرنسا وكرواتيا قد انطلقت في موسكو في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 لتحديد البطل في مونديال هذا العام.

لكن هنالك بطولة افتراضية أخرى قد تم تنظيمها من قبل شركة OpenSignal بنفس الدول المشاركة في مونديال روسيا وبنفس توزيع المجموعات الثمانية.

هذه البطولة لم تكن لتحديد أفضل دولة في لعبة كرة القدم بالطبع، بل كانت من أجل تحديد البلد الفائز بأفضل شبكة للهاتف المحمول.

وكانت شركة OpenSignal التي تجمع بياناتها من مئات الملايين من العينات المأخوذة من عشرات الآلاف من الأجهزة حول العالم قد صرّحت بأن البطولة الافتراضية لا يمكن اعتبارها عملية ودقيقة بشكل كبير، لكن لا بأس بقليل من المتعة والإثارة.

تم التنافس في البطولة الافتراضية بين الدول الـ32 نفسها التي تأهلت لبطولة كأس العالم، وتم تقسيمها على 8 مجموعات بنفس الترتيب أيضاً.

بالنسبة إلى الدور الأول المسمّى بدور المجموعات، تم التنافس فيه على سرعة التحميل الإجمالية، وتأهلت دولتين فقط من كل مجموعة، اي انتقل 16 بلداً إلى الدور الثاني، وكانت النتائج كما في الصورة التالية:

مصدر الصورة: opensignal

من بين المصادفات الطريفة أن هنالك 11 دولة تأهلت إلى الدور الثاني في مونديال OpenSignal وهي ذاتها قد تأهلت إلى نفس الدور في مونديال روسيا لكرة القدم.

وبالطبع فإن الفرق العربية التي فشلت بالتأهل في بطولة كرة القدم، فشلت أيضاً في بطولة شبكات الهاتف المحمول التي يبدو التنافس فيها أكثر صعوبة من البطولة الحقيقية.

ألمانيا (Mbps 19) التي صدمت العالم بفشلها بالانتقال إلى الدور الثاني في مونديال روسيا، كررت فشلها في مونديال شبكات الهاتف المحمول بسبب وقوعها في مجموعة صعبة ومنافسة.

في حين حققت كوريا الجنوبية (Mbps 45) أفضل نتيجة بين الفرق المتنافسة، ولم تتصدّر مجموعتها فقط بل تصدّرت الدور الأول بمجمله.

بشكل عام، حققت أوروبا نجاحاً كبيراً حيث تقدم 12 بلداً منها إلى الدور الثاني جنباً إلى جنب مع الأوروجواي وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.

بالطبع كانت بعض الدول مثل فرنسا وألمانيا من بين الدول الأسرع لكنها وقعت ضمن مجموعات الموت الصعبة، وتقاسمت كل من نيجيريا والسنغال النتائج الأسوأ في هذا الدور (Mbps 4).

في المرحلة الثانية من البطولة التي تسمّى وفق الفيفا مرحلة خروج المغلوب، تم الاعتماد على عدة معايير بحسب الدور الذي تم التنافس فيه.

في دور الـ16 تنافست الدول الـ16 بحسب سرعة التحميل في شبكات الجيل الثالث، وكانت مفاجأة هذا الدور هو انتصار صربيا (Mbps 9) على متصدّر الدور الأول كوريا الجنوبية (Mbps 5).

وهنا يمكننا أن نرى أن دول الجيل الرابع الأكثر تقدماً لا تمتلك نفس نسب النجاح في الجيل الثالث، مع الاستثناء الملحوظ للسويد (Mbps 11) التي حققت أفضل نتيجة في هذا الدور.

في ربع نهائي مونديال OpenSignal تم التنافس بين الدول المتأهلة من الدور السابق بحسب سرعة الرفع في شبكات الجيل الرابع.

أما في نصف النهائي فقد تم الاعتماد على سرعة التحميل في شبكات الجيل الرابع من أجل تحديد البلدين المتنافسين في النهائي، حيث وصل كل من بلجيكا والدنمارك إلى المباراة النهائية.

وشهد النهائي منافسة حامية بين البلدين بحسب سرعة التحميل الإجمالية، لتتوج الدنمارك (Mbps 31) ببطولة شبكات الهاتف المحمول بعد تغلبها على بلجيكا (Mbps 30).

بالطبع فإن البطولة هي افتراضية وتعتمد على البيانات التي تجمعها الشركة، كما أن للحظ دور كبير فيها بحسب توزيع المجموعات وتحديد العوامل التي تتأهل من خلالها الفرق، لكنها تحمل معها بعض المتعة في مقارنة جودة شبكات الهاتف المحمول حول العالم.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
ما الفرق بين الجيليبريك Jailbreak والروت Root وإلغاء الحماية Unlocking ؟