شاومي أعلنت عن سلسلة جديدة من الهواتف باسم Xiaomi CC

في نهاية العام الماضي، أعلنت الشركة الصينية شاومي Xiaomi عن استحواذها على شركة Meitu المتخصصة في صناعة الهواتف الذكية ذات الكاميرات الأمامية عالية المواصفات.

وكان الهدف من الاستحواذ هو تقديم مجموعة من الهواتف الجديدة تحت اسم شركة شاومي، حيث من المفترض أن تتميز تلك الهواتف بكاميرات سيلفي قادرة على جذب جيل الشباب من مستخدمي الهواتف.

مؤخراً أعلنت شاومي عن حدث جديد يتعلق بتلك الهواتف، وكانت التوقعات تشير إلى إطلاق هواتف جديدة ستكون الثمار الأولى للتعاون الجديد بين الشركتين، لكن الحدث الأخير لم يتضمّن أية هواتف.

كان الحدث مخصصاً للإعلان عن سلسلة جديدة من الهواتف ستكون باسم Xiaomi CC Series، وقال Leu Jun الرئيس التنفيذي لشركة شاومي أن CC هي اختصار لـ Colorful & Creative أي الملوّن والإبداعي.

ووعد الرئيس التنفيذي بأن الهواتف الجديدة ستلبّي احتياجات الشباب بالدرجة الأولى، حيث يكون الاهتمام الأكبر بالتصميم والألوان والكاميرات أكثر من المواصفات التقنية المتعلقة بالمعالج والذواكر.

كانت الشائعات تتحدث عن هاتفين جديدين بالأسماء Xiaomi CC9 و Xiaomi CC9e حيث يشير الرقم 9 إلى عمر شركة شاومي كما في هاتفها الرائد لهذا العام Mi 9.

الهواتف الجديدة المتوقعة ستأتي بتصميم جذاب وألوان مبهجة، وسيتم إعطاء أهمية كبيرة لكاميرا السيلفي بوصفها واحدة من الأمور التي يركّز عليها المستخدمون الشباب.

ومن أجل ذلك، لا يوجد حل أفضل من استخدام آلية الكاميرا القابلة للدوران التي تجعل من الكاميرا الخلفية وكأنها كاميرا أمامية، ولقد رأينا هذا الأمر في الهاتفين Galaxy A80 و Asus Zenfone 6.

حيث غالباً ما يتم إعطاء الكاميرا الخلفية مواصفات تقنية عالية مثل عدسة بدقة 48 ميجابكسل والقدرة على تصوير فيديو بدقة 4K، لكن هذه المواصفات لا تظهر في الكاميرات الأمامية إلا في حالات نادرة وبأسعار عالية.

مع الآلية القابلة للدوران، يمكن استغلال كامل القدرات والمواصفات التقنية التي تتمتع بها الكاميرا الخلفية لاستعمالها في التقاط صور السيلفي أو تسجيل الفيديوهات الذاتية بأفضل شكل ممكن.

فضلاً عن الفائدة الأخرى التي تقدّمها هذه الآلية حيث يمكن من خلالها الاستغناء تماماً عن وضع كاميرا أمامية في الواجهة، وبالتالي فإن الواجهة الأمامية للهاتف تصبح متاحة لاستغلال مثالي من خلال شاشة الهاتف.

وهنا يمكن العودة إلى النقطة الرئيسية التي ستركّز عليها هواتف السلسلة، وهي التصميم الجذاب والملفت للنظر مع الألوان الجميلة.

لا توجد تفاصيل رسمية حول الهواتف المستقبلية من السلسلة، لكن نظراً إلى سرعة الإعلان عن هاتف Redmi Note 7 بعد الإعلان عن سلسلة Redmi للشركة فإننا نتوقع أن الوقت لن يطول قبل أن تبصر الهواتف الجديدة النور.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر