فيسبوك ستمنع البث المباشر عن المستخدمين المخالفين للقواعد

أعلنت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية عن قيود وشروط جديدة لاستخدام ميزة البث المباشر على المنصة والمتاحة للاستخدام من قبل أي شخص.

ووفقاً لما جاء في إعلان فيسبوك الأخير، فإن المنصة ستحظر ميزة البث المباشر عن أي مستخدم يخالف قواعد ومعايير النشر على فيسبوك ولو كانت المخالفة لمرة واحدة فقط، حيث سيتم حظره من استخدام البث المباشر لفترة من الوقت.

وتقصد فيسبوك بالمخالفة أي انتهاك لقواعد النشر على الشبكة وليس بالضرورة في استخدام البث المباشر، هذا يعني أن قيامك بنشر رابط ضار على صفحتك الشخصية أو في مجموعة ما أو نشر صورة مخالفة، فإن ذلك سيؤدي إلى قيام الشركة بمنعك من استخدام البث المباشر.

وقال Guy Rosen أحد مسؤولي الشركة أن الخطوات الجديدة تأتي بهدف تقليل خطر إساءة استخدام ميزة البث المباشر المتاحة على المنصة الاجتماعية، وضمان أن استخدامها يتم بطريقة إيجابية.

كما توعّد مسؤول الشركة كل الأشخاص الذين يقومون بنشر روابط إعلانية مخالفة على المنصة بنفس العقوبة، حيث سيتم منعهم من استخدام الميزة لفترة من الوقت.

ويأتي قرار فيسبوك بعد حادثة الهجوم على مسجد في نيوزيلندا والتي تضمنت بث حي ومباشر لأحداثها على فيسبوك مع مشاهد صادمة، الأمر الذي أثار الكثير من الانتقادات لميزة البث المباشر.

وقال Guy Rosen أنه في أعقاب الهجمات الإرهابية المروعة في نيوزيلندا فإن إدارة فيسبوك تراجع ما يمكنها فعله للحد من استخدام الخدمة بشكل يسبب الأذى أو يساعد في نشر الكراهية.

كما وأعلنت فيسبوك خلال بيانها الأخير أنه سيتم تفعيل شراكة جديدة مع المزيد من الباحثين والجامعات لتحسين تقنية تحليل الصور والفيديو الخاصة بالمنصة، علماً ان هذه الشراكة تُقدر قيمتها بحوالي 7.5 مليون دولار.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

فيسبوك كشفت عن كمية المخالفات هذا العام

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة ما يقارب 1.9 مليون منشور على الموقع بسبب ارتباطه بمحتوى يدعم الإرهاب أو المنظمات الإرهابية.

ويُعتبر هذا الرقم زيادة كبيرة عن الإحصائيات السابقة بسبب تطور الأدوات والتقنيات التي تعمل على كشف مثل هذا النوع من المنشورات المخالفة.

حيث أضافت الشركة مؤخراً مجموعة من التقنيات المحسّنة الخاصة بالذكاء والاصطناعي والتعلم الآلي والتي ساعدت على اكتشاف عدة منشورات مخالفة جديدة أو قديمة.

ونتيجةً لذلك، قامت إدارة الموقع بإزالة عدة حسابات أو تعليقها أو حظرها لقيامها بنشر مثل هذه الصور والمشاركات.

وبحسب فيسبوك، فإن تقنياته المحسّنة استطاعت تحديد 99.5% من المنشورات المخالفة قبل أن يتم التبليغ عليها من قبل مستخدمين آخرين.

في حين تم العثور على 97% من المنشورات المخالفة قبل الإبلاغ عليها في الربع السابق، وهو ما يُعتبر تحسين كبير في تقنيات الشركة.

ويتضمن تقرير فيسبوك عن المنشورات المخالفة النتائج التالية:

المحتوى المرتبط بالعنف:

شكّلت المشاركات التي ترتبط بالعنف من 0.22% إلى 0.27% من المشاهدات، بزيادة من %0.16 إلى %0.19 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 3.4 مليون مشاركة، وهو ما يمثّل ارتفاعاً بالنسبة من 1.2 مليون في الربع السابق، حيث أرجع التقرير هذه الزيادة إلى الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

العري والجنس:

مثّلت المشاركات المرتبطة بالعري أو النشاط الجنسي %0.07 إلى %0.09 من المشاهدات، مع زيادة خفيفة من %0.06 إلى %0.08 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 21 مليون مشاركة، وهي نفس النسبة تقريباً في الربع السابق.

خطاب الكراهية:

قام موقع فيسبوك باكتشاف 2.5 مليون مشاركة تنتهك قواعد خطاب الكراهية، بزيادة 56% عن الربع السابق.

حيث أبلغ المستخدمون عن 62% من المشاركات التي تحتوي على كلام يحض على الكراهية قبل اتخاذ فيسبوك إجراءات بشأنها.

المشاركات المزيفة:

اتخذ موقع فيسبوك إجراءات بشأن 837 مليون مشاركة عشوائية أو مزيفة، بزيادة 15% عن الربع السابق.

وتقول الشركة أنها اكتشفت ما يقرب من %100 من المشاركات غير المرغوب فيها قبل أن يتمكن المستخدمون من الإبلاغ عنها.

الحسابات الوهمية:

قالت الشركة أنه من بين مستخدمي فيسبوك الشهريين، فإن 3% إلى 4% من الحسابات هي حسابات مزيفة، حيث تم إزالة 583 مليون حساب مزيف في الربع الأول من العام، بانخفاض عن 694 مليون في الربع السابق.

وقال فيسبوك في تقريره إن البيانات التي تعتزم الشركة إصدارها مرتين على الأقل في العام: هي خطوة نحو محاسبة أنفسنا، ويشرح هذا الدليل منهجيتنا حتى يتمكن الجمهور من فهم فوائد وقيود الأرقام التي نشاركها.

ويضيف التقرير: سيساعد ذلك كيف نتوقع أن تتغير هذه الأرقام مع صقل منهجياتنا، نحن ملتزمون بالعمل بشكل أفضل، والتواصل بشكل أكثر علنية حول جهودنا للقيام بذلك، والمضي قدماً.

واعترف Guy Rosen نائب رئيس إدارة المنتجات في مقابلة مع الصحفيين أن أنظمة التعلم الآلي في الشركة تواجه مشكلة في تحديد الكلام الذي يحض على الكراهية بسبب صعوبة فهم الكلام من قبل أجهزة الحواسيب.

وتم إصدار هذا التقرير بعد شهر من قيام فيسبوك بنشر معايير المشاركة على الموقع بشكل عام لأول مرة، حيث توثق هذه المعايير ما هو مسموح وما هو غير مسموح به على الشبكة.

كما يأتي هذا التقرير في وقت تتعرض فيه الشركة إلى ضغوط متزايدة للحد من الكلام الذي يحض على الكراهية والعنف والتضليل على منصتها.

وتحت ضغط من الكونجرس الأمريكي أيضاً، الأمر الذي دفع بالشركة إلى مضاعفة فريق السلامة والأمن إلى 20 ألف شخص هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية خاصة بها
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول
فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات

تطبيق صراحة يعاني من مشاكل أمنية خطيرة

تلبية لفضول البشر في معرفة ماذا يُقال عنهم بصراحة ، فقد حقق تطبيق صراحة Sarahah الشهير عبر فيس بوك Facebook انتشاراً واسعاً و خاصة في صفوف المراهقين .

و لطالماً ما أثار هذا التطبيق مخاوف أمنية من العديد من المختصين في مجال الأمن و الحماية حيث كان آخرهم الباحث سكوت هيلم Scott Helme .

و بحسب الباحث السابق فإن المخاوف الأمنية تركزت على نسخة الويب من تطبيق صراحة و ليس تطبيق الموبايل .

و وصف الباحث أن نظام الحماية CSRF الخاص بتطبيق صراحة تعتبر سهلة التجاوز . حيث يعتبر بحد ذاته شكل خطير من الهجوم و الذي يمكن أن يؤدي إلى تصرفات سيئة على حساب الفيس بوك Facebook للشخص الذي سجل من خلاله في خدمة صراحة ، حيث أشار الباحث إلى أن المهاجم يمكن أن يستغل هذا الأمر من أجل إجبار الحساب على تفضيل منشورات معينة .

كما أشار إلى أنه و في شهر آب المنصرم قام باحث آخر يدعى روني داس Rony Das من معهد Defencely باكتشاف ملفات XSS ( سكريبت عبر الموقع ) قابلة للإصابة و التي يمكن من خلالها القيام و بشكل عدائي برفع محتويات تكون بشكل خاص بصيغة أتش تي إم إل HTML و جافا  سكريبت JavaScript و التي يمكن أن يتم إستدعاؤها و تنفيذها ضمن المتصفح و بالتالي فإنه يمكن عبر هذا النوع من الهجوم القيام بإعادة تحويل المستخدم إلى مواقع أخرى و التي يمكن أن تحوي على برمجيات خبيثة مثل الفايروسات أو برامج التجسس .

الباحث هيلم Helme اكتشف أيضاً مشاكل خطرة مع نظام الحماية و الذي يمنع الموقع من استخدام بروتوكول إتش إس تي إس HSTS  و الذي يُستخدم بشكل متزايد من أجل حماية المستخدمين من اختراق الكوكيز و هجمات البروتوكول منخفض الحماية .

يملك تطبيق صراحة نظام تصفية ( فلترة ) و الذي يستطيع من خلاله استبعاد منشورات بالاعتماد على الكلمات المستخدمة .و بحسب هذا النظام فإن كلمة سكريبت “script” ضمن الكلمات المستبعدة و من المحتمل أن تكون هذه ” طريقة بلهاء ” من أجل تجنب هجمات XSS  كون هناك الكثير الكثير من الطرق من أجل إدخال الجافاسكريبت الخاص بالمهاجم دون استخدام وسم أو تاغ سكريبت script .

و اكتشف الباحث أيضاً افتقار تطبيق صراحة لأي نوع من التقييد سامحا للمستخدم بإمكانية إرسال الكثير من الرسائل سوية. و هي مشلكة تتعلق بقضايا الحماية و معايير المجتمع و ذلك بسبب أن هذا يسبب إزعاج الضحية بعدد لا نهائي من الرسائل المزعجة و ذلك فقط من خلال كتابة سكريبت  بسيط ..

كما يفتقر تطبيق صراحة إلى وظيفة حذف متعدد للرسائل و هو ما يجبر الضحية على قراءة الرسالة أو على الأقل إلقاء نظرة سريعة على كل الرسائل المزعجة التي تتلقاها .

كما عبر الباحث عن مخاوفه من الطريقة التي يتعامل فيها الموقع مع إعادة تعيين كلمة السر في حالة نسيانها و محاولات الدخول المعتمدة على التخمين . حيث يمكن أن يستخدم بطريقة مزعجة .

فمن أجل إعادة تعيين كلمة السر في تطبيق الصراحة فلا يطلب منك سوى عنوان البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب ثم سيقوم الموقع بإنشاء ذاتي لكلمة سر جديدة يتم إرسالها إلى ذلك الإيميل و هذا أيضاً لا يقيد بعدد محدد و بالتالي يمكن كتابة سكريبت من أجل تغيير كلمة السر كل ثلاثين ثانية و هذا لن يؤدي إلى ملء صندوق الوارد للضحية فحسب إنما سيجعل من الصعب لهم الدخول إلى حسابهم

و نفس السكريبت السابق يمكن أن يستخدم من أجل منع المستخدم من الدخول إلى حسابهم بطريقة تسجيلات الدخول الخاطئة حيت يتم بعد عشر محاولات خاطئة قفل الحساب لفترة عشوائية من الزمن .

وقال الباحث أن مشكلته الأكبر مع التطبيق هي النقص الواضح في الاحترافية ، حيث قدم لهم ما وجده قبل أشهر من أجل تنبيههم على هذه القضايا الأمنية ، و بعد أشهر من المتابعة دون جدوى قام بكشف هذه القضايا عبر مدونته الشخصية .