أول لعبة فيديو تم الموافقة عليها كوصفة طبية!

قد لا تبدو مثل الكثير من ألعاب الفيديو، ولكن لعبة EndeavorRX من شركة Akili Interactive المعروفة سابقاً باسم مشروع EVO، قد تدخل التاريخ كأول لعبة فيديو يمكن تسويقها بشكل قانوني ووصفها كدواء في الولايات المتحدة.

هذا القرار التاريخي كان من إدارة الغذاء والدواء (FDA)، الذي يصرح للأطباء بوصف لعبة آيفون iPhone وآيباد iPad هذه للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 12 عاماً المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD، بعد خضوعها سبع سنوات من التجارب السريرية التي درست أكثر من 600 طفل لمعرفة ما إذا كانت اللعبة يمكن أن تحدث فرقاً بالفعل.

ووفقاً للدراسة المفضلة لدى الشركة من بين الدراسات الخمس، فإن الإجابة هي نعم: ثلث الأطفال الذين عولجوا لم يعد لديهم عجز في الانتباه يمكن قياسه على مقياس واحد على الأقل من الاهتمام الموضوعي بعد لعب لعبة الهرب من العوائق وجمع الأهداف لمدة 25 دقيقة في اليوم، خمسة أيام في الأسبوع لمدة أربعة أسابيع.

تستشهد الشركة بالتحسينات التي طرأت على ضعف ADHD بعد شهر من العلاج بلعبة EndeavorRx لمدة تصل إلى شهر، مع الإشارة إلى أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً هي الإحباط والصداع وهي على ما يبدو خفيفة مقارنة بالأدوية التقليدية.

ومع ذلك، نحن نتحدث عن دراسة أجراها الأطباء الذين يعملون لصالح مطور اللعبة، ووفقاً للتوضيح في الجزء السفلي من الدراسة، فإن استنتاجهم هو أن النتائج ليست كافية للإشارة إلى أنه يجب استخدام لعبة AKL-T01 بديل للعلاجات القائمة والموصى بها لفرط الحركة.

ولكن هناك علاج آخر يمكن تجربته، ففي عام 2014، بعض التقارير ذكرت كيف يمكن أن تكون لعبة الفيديو هذه مستقبل علاج ADHD وعلاج مرض الزهايمر، وفي عام 2017 اكتشفنا احتمالية أن تكون ألعاب الفيديو كوصفة طبية مستقبلاً. الآن، لعبة فيديو كوصفة طبية هي شيء حقيقي، ولم يعد ذلك في المستقبل بعد الآن.

من المثير للاهتمام رؤية علاج كلعبة فيديو يستخدم لشيء آخر غير التسلية. حتى أحد أكثر الأمثلة المذهلة التي سمعناها، ضحايا الحروق الذين يستخدمون الواقع الافتراضي لتخفيف آلامهم.

مع لعبة EndeavorRX، فإن الخطوة التالية هي إطلاق اللعبة فعلياً، إذا كنت مهتماً، فإليك موقع الشركة على الويب، والذي يحتوي حاليًا على قائمة انتظار يمكنك الانضمام إليها.

في حين تقول إدارة الأغذية والأدوية إن EndeavorRX هي أول لعبة فيديو بوصفة طبية تمت الموافقة عليها، تشير بعض التقارير إلى أن شركة Bayer قد أدخلت مقياس الجلوكوز المعتمد من منظمة FDA يدعى Didget.

هذا المقياس يمكن توصيله بجهاز Nintendo DS في عام 2010، والذي أعطى الأطفال نقاطاً لاختبار مستويات الجلوكوز التي يمكن أن يخسروها في لعبة الفيديو Knock Em Downs ™: World’s Fair. إليك رابط إلى موقع Bayer القديم.

حاولت نينتندو Nintendo أيضاً إنشاء جهاز استشعار Wii Vitality مرة أخرى في عام 2009، ولكن انتهى الأمر بتأجيل المشروع بحلول عام 2013.

مقالات قد تعجبك:

تسريب صور ومواصفات تابليت سامسونج جالاكسي تاب S7 و S7 بلس
ميزة جديدة في مايكروسوفت إكسل لإدارة النشاط المصرفي
مراجعة ومواصفات وسعر لابتوب Flex 5G من لينوفو
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيف توفر شحن البطارية الخاصة بجهازك الأندرويد بالشكل الصحيح ؟

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟

نُشرت مؤخراً عدة تقارير مرتبطة بدراسات حكومية حول العلاقة ما بين الإشعاعات التي تصدر من الهاتف المحمول وإصابة الإنسان بمجموعة من الأمراض كان على رأسها السرطان.

التقارير وصفت عدة تجارب تم إجرائها على الفئران، حيث أظهرت الفئران الذكور زيادة قليلة في تورم أنسجة القلب وذلك بعد التعرض لكميات هائلة من الأشعة التي تصدر عن الهواتف المحمولة، لكن في الحقيقة فإن هذه الفئران قد تعرضت لكميات من الإشعاع أكبر بكثير من تلك التي يتعرض لها جسم الانسان نتيجة استخدامه للهاتف المحمول.

وتتزايد المخاوف في الآونة الأخيرة فيما إذا كانت الهواتف المحمولة تسبب السرطان، وبالأخص سرطان الدماغ، وذلك بسبب أن الهواتف المحمولة تبقى قريبة جداً من الرأس والوجه عند الاستعمال، حيث تقوم الهواتف المحمولة عادةً ببث اشعاع الترددات الراديوية والذي هو عبارة عن طاقة أقل بكثير من الإشعاع المؤين الذي يمكن الحصول عليه من أشعة إكس X-Ray، علماً أن الاشعاع المؤين يسبب تلف الحمض النووي والذي يؤدي بدوره إلى السرطان، لكن إشعاع الترددات الراديوية لن يكون له تأثير مشابه حسب نتائج الدراسات الحديثة.

الفئران الذكور التي تعرضت لكميات من الإشعاع في التجارب كانت لديها أورام ملحوظة قرب القلب، في حين لم يُلاحظ ذلك على الفئران الإناث التي تعرضت لنفس الإشعاع في التجربة، مع العلم أنه لم تظهر مشاكل صحية واضحة لا على الفئران الذكور ولا على الإناث حسب دراسة ثانية، في حين تدعم دراسات أخرى النتيجة التي تقول أن إشعاعات الترددات الراديوية لن تؤثر على الدماغ، مع الإشارة إلى أن هذه الدراسات مازالت مسودات بحثية يتم مراجعتها من قبل العلماء المتخصصين.

كما وتعمل لجنة الاتصالات الفيدرالية على مراقبة مدى وتأثير إشعاع الترددات اللاسلكية التي تُصدرها الهواتف المحمولة، أما منظمة الغذاء والدواء فقد طلبت من البرنامج الوطني لطب السموم National Toxicology Program فحص حدود الإشعاعات التي يتم إصدارها والتأكد فيما إذا كانت هذه الحدود آمنة أو خطرة، وبناءً على نتائج تجارب وفحوصات البرنامج الوطني ومجموعة كبيرة من الدراسات الأخرى، فإن منظمة الغذاء والدواء تؤكد تماماً أن الحدود الحالية من إشعاعات الهواتف المحمولة ما زالت آمنة.

وفي الحديث عن التجارب التي تم إجراؤها على الفئران، فإن الدراسات تمت على الموجات الترددية الخاصة بشبكات 2G و 3G ولم تتم الاختبارات على الشبكات الأحدث مثل 4G و 5G، حيث تم تعريض الفئران للموجات الراديوية لأكثر من 9 ساعات يومياً ولمدة تصل إلى سنتين.

تبدو وكأن الدراسات الحديثة تستبعد وجود رابط قوي بين سرطان الدماغ وإشعاعات الهواتف المحمولة، ويدعم ذلك عدم رؤية زيادة واضحة في نسب الإصابة بالسرطان في هذه الأيام التي يُستخدم فيها الهاتف المحمول بنسبة كبيرة جداً، لذلك قد يكون من الآمن – حتى الآن – القول بأن استخدام الهواتف المحمولة لن يسبب أذى واضح على صحة الإنسان.

 

مقالات قد تعجبك:
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
ما هي شبكة الجيل الخامس 5G ؟ وكم ستكون سرعتها ؟
الإعلان الرسمي عن المواصفات الأولية لشبكة الجيل الخامس 5G
آبل تأخذ الاذن لتجربة انترنت من الجيل الخامس 5G على هواتفها المحمولة القادمة
الجيل الأسرع من WiFi قادم