آبل قد تطلق نسخة جديدة من iPhone SE العام القادم

صدر تقرير جديد من موقع Nikkei ذكر فيه أن شركة آبل Apple ستتجه العام القادم لإطلاق هاتف من الفئة المتوسطة سيكون بمثابة النسخة المجددة من هاتف iPhone SE.

وبحسب التقرير فإن إطلاق الهاتف سيكون في ربيع العام القادم، في الوقت الذي من المتوقع أن تتباطأ فيه مبيعات هواتف الآيفون الجديدة التي سيُعلن عنها بعد أيام قليلة.

كما ستسعى الشركة الأمريكية إلى المنافسة على حصة من سوق الهواتف المتوسطة الذي تسيطر عليه شركات مثل سامسونج Samsung وشاومي Xiaomi وهواوي Huawei.

والجدير بالذكر أن تقرير الموقع الجديد يتماشى مع تقرير سابق صدر من صحيفة Economic Daily News صدر في وقت سابق من هذا العام وتوقع إطلاق هاتف متوسط من آبل.

يُقال إن النموذج الجديد يشبه هاتف iPhone 8 بشاشة صغيرة بحجم 4.7 بوصة، وهو الهاتف الذي تم إصداره في عام 2017، مع اعتماد نوع LCD من الشاشات لتخفيض الكلفة.

ستعمل الشركة على استخدام مواصفات الفئة المتوسطة مثل كاميرا خلفية واحدة وتصميم كلاسيكي وخيار تخزين أقصاه 128 جيجابايت في الهاتف المرتقب.

ومع ذلك فإن الشركة قد تفشل في هاتفها الجديد في حال بالغت في اختصار المواصفات، حيث من المتوقع ان تصل الهواتف المتوسطة من باقي الشركات في عام 2020 إلى مستوى جديد من القوة بسبب اشتداد المنافسة.

لقد سمعنا شائعات سابقة عن iPhone SE 2 منذ عام 2018، وقيل إن شركة آبل تحتاج إلى إنتاج جهاز iPhone بقيمة 299 دولاراً لتتمكن من المنافسة بشكل صحيح في الهند على سبيل المثال.

بلغ سعر جهاز iPhone SE بحجم 4 بوصة 399 دولاراً عندما تم إطلاقه في آذار من عام 2016، وقد تم إيقافه في أواخر عام 2018 بعد بيع حوالي 40 مليون وحدة وفقاً للإحصائيات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

آبل تعترف بقيامها بإبطاء أجهزة آيفون ، ما السبب ؟ وهل هي محقة ؟

لاحظ الكثير من المستخدمين تباطؤاً واضحا في أداء أجهزة الآيفون iPhone عند القيام بتحديث نسخة نظام التشغيل iOS وظن الكثير أن أبل Apple تقوم بذلك عمدا من أجل دفع المستخدمين إلى شراء هواتفها الجديدة .

اقرأ أيضا : دراسة تثبت أن Apple لا تقوم بإبطاء هواتف iPhone بتحديثات iOS

كما لاحظ بعض مستخدمي موقع ريديت Reddit أن تغيير البطاريات سيؤدي إلى استعادة الأداء والسرعة الطبيعية حيث قال أحد مطوري Geekbench المدعو John Poole : ” هاتفي الآيفون أصبح بطيء ، لذا يجب أن أقوم باستبدال البطارية ”

وبعد الكثير من القيل والقال فقد اعترفت آبل Apple  رسميا أنها بالفعل تقوم بإبطاء الهواتف عند الترقية لنسخة أحدث ، ولكن السبب كان مغايرا تماماً لما ظنه الكثير .

وأكدت آبل Apple هذه التقارير حيث قالت حرفيا:

“هدفنا هو تقديم أفضل تجربة للعملاء، والتي تشمل الأداء العام وإطالة عمر أجهزتهم. إن بطاريات ليثيوم أيون تصبح أقل قدرة على توفير المتطلبات القصوى للجهاز عندما تكون في أجواء باردة، أوعندما تكون البطارية منخفضة الشحن أو مر زمن طويل على استخدامها ،وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى إيقاف تشغيل الجهاز بشكل غير متوقع وذلك من أجل حماية مكوناته الإلكترونية.

في العام الماضي أصدرنا ميزة لآيفون 6 iPhone، او آيفون i Phone 6Sو آيفون إس إي iPhone SE لتخفيف ذروة الاستهلاك فقط عند الحاجة لمنع الجهاز من التوقف عن العمل بشكل مفاجئ”.. لقد قمنا الآن بتوسيع هذه الميزة لتشمل آيفون 7 iPhone بنظام  11.2 IOS، ونخطط لإضافة دعم لمنتجات أخرى في المستقبل.”

وبكلمات أخرى فإن أبل Apple تقول انها لا تبطئ هواتف الآيفون iPhone القديمة لحث الناس على الترقية إلى أجهزة أحدث – كما اتهمها كثيرون -. وإنما لتعالج مشكلة في الأجهزة التي تحتوي على بطاريات ليثيوم أيون القديمة التي تؤدي إلى إيقاف تشغيل غير متوقع.

لأن هذه البطاريات القديمة تصبح غير قادرة على التعامل مع ذروة الأداء للهاتف بنفس الفعالية التي تتمتع بها هواتف الآيفون iPhone المزودة ببطاريات أحدث ومعالجات أكثر كفاءة، وهذا ما يمكن أن يؤدي للإيقاف المفاجئ للهاتف من أجل منع الأضرار بمكوناته الداخلية.

وكتأكيد على مزاعم أبل Apple فقد قام أحد المستخدمين بإجراء قياس تردد معالج هاتفه iPhone 6 وكان 600 ميغاهرتز وبعدها قام بتغيير بطارية الهاتف القديمة وتركيب واحدة جديدة وأعاد إجراء القياس عبر تطبيق CPU DasherX وتفاجأ بأن التردد ارتفع إلى 1400 ميغاهرتز وهو المعدل الطبيعي، أي أن آبل Apple  خفضت أداء المعالج بأكثر من النصف بسبب البطارية القديمة.

وينطبق الشيء نفسه على الأجهزة التي تعمل سواء في الطقس البارد جدا أو الحار، كما يتضح من تجربة كيرفوف kerfuffle  الأخيرة مع ايفون إكس iPhone X الذي عانى من إيقاف تشغيل عشوائي رغم وجوده في درجة حرارة التجميد .

وعلى الرغم من أن هذه الحجة تبدو مقنعة إلا أنه كان أجدر بالشركة -بحسب بعض الخبراء – أن تقوم مثلاً بزيادة سعة البطارية أو أن تقوم بجعل عملية استبدالها سهلا أو على الأقل أن توضح للمستخدمين هذه النقطة وأن المشكلة تكمن في البطارية وليس في الجهاز .

مقالات ذات صلة :

سامسونج تطور بطاريات أفضل بكثير من البطاريات الحالية