عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

انستغرام يُظهر للجميع متى كنت متصلاً، إليك طريقة إخفائها

أضاف تطبيق Instagram ميزة جديدة ربما لن تعجب شريحة واسعة من جمهوره الكبير من خلال تفعيل رؤية النشاط الأخير لكل المشتركين، وهذا ما يعني أن جميع أصدقاؤك المتابعين لحسابك أصبحوا بإمكانهم رؤية آخر ظهور لك على التطبيق بشكل مشابه لتطبيقي WhatsApp  و Messenger.

الميزة الجديدة بدأت بالوصول من خلال التحديث الأخير للتطبيق على أنظمة Android و iOS وبالتالي بإمكانك أنت بالمقابل رؤية توقيت النشاط الأخير لجميع الحسابات التي تتابعها.

وإذا كنت تتساءل عن كيفية ظهور النشاط الأخير، فإن التطبيق يعرض التوقيت الخاص بالنشاط الأخير لحساب المستخدم تحت اسمه مباشرةً في قائمة الرسائل المعروفة في تطبيق Instagram بإسم Direct Messages وهي المكان الوحيد – حتى الآن – الذي يعرض النشاط الأخير للمستخدمين.

ومن الطبيعي معارضة بعض مستخدمي التطبيق للميزة الجديدة، لكن بالمقابل لم نتفاجأ من وجودها في تطبيق مثل Instagram الذي يتبع لـ Facebook والجميع يعلم أن Facebook أضاف الميزة لتطبيق المراسلة الخاصة به Messenger منذ فترة طويلة.

الأخبار الجيدة أنه بإمكانك إخفاء توقيت النشاط الأخير الخاص بك وعدم السماح لأحد برؤيته والطريقة في المقالة التالية :

كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام

ثغرة برمجية تسبب تجمّد هواتف آيفون ما الحل ؟

تم الكشف مؤخراً عن ثغرة برمجية في نظام التشغيل الخاص بهواتف iPhone المعروف بإسم iOS، هذه الثغرة التي تسبب انهيار تطبيق الرسائل في الهاتف، أو القيام بتجميد الهاتف دون استجابة أو حتى باستطاعتها أن تعيد تشغيل الهاتف، وكل ذلك بسبب قيامك بالضغط على أحد الروابط التي تطلق أنشطة هذه الثغرة.

تم اكتشاف الثغرة البرمجية من قبل مطور البرمجيات Abraham Masri والذي أطلق عليها اسم “chaiOS” وأوضح أن فكرتها قائمة على استغلال ميزة تطبيق الرسائل بقيامه بالتحميل المسبق لروابط صفحات الوب بحيث يمكن أن تظهر للمستخدمين معاينة مسبقة للصفحة.

https://twitter.com/cheesecakeufo/status/953401511429726210

وفي حديثه إلى موقع BuzzFeed News، قال مطور البرمجيات بأنه قام بإنشاء صفحة وب مع ملء البيانات الوصفية Metadata الخاصة بها بمئات الآلاف من الأحرف والرموز مما سبب بانهيار تطبيق الرسائل عندما حاول تحميل هذه الكمية غير المتوقعة من البيانات، وفي بعض الحالات انهار نظام التشغيل بأكمله.

وعلى حسب تجارب عديدة من المستخدمين، فإن الـ chaiOS لا تقوم دائماً بالتسبب بانهيار تطبيق الرسائل، ففي بعض الحالات سببت القليل من التأخير في استجابة الهاتف، أما في حالات أخرى تسببت بتجمد الهاتف كلياً عن الاستجابة، وقال Abraham Masri أن تجاربه كانت ناجحة في تجربة تأثير الثغرة الجديدة على هواتف iPhone X  و  iPhone 5S علماً أن هذا التأثير يصيب نسخ محددة من نظام التشغيل iOS، تحديداً من 10.0 إلى 11.2.5 beta 5.

وبحسب Abraham Masri فإن إنشاء رابط يسبب المشاكل السابقة بالضغط عليه هو أمر ليس بالسهل، ويحتاج إلى بعض الخبرة البرمجية، علماً أن الصفحة التي انشأها لتجريب الثغرة تمت إزالتها لاحقاً، ولكن يبدو أنه يريد المتابعة بإنشاء صفحة أخرى بهدف لفت نظر شركة Apple أكثر إلى هذه القضية والتي أكدت لاحقاً أنها ستعمل على حل المشكلة في تحديث عاجل خلال الأسبوع القادم.

https://twitter.com/cheesecakeufo/status/953692821395066880

في حال قمت بالضغط على أحد الروابط المرسلة إليك والتي تسبب تلك المشاكل، قم بتجريب بعض من هذه الحلول:
– قم بحظر الـ domain الخاص بالصفحة التي يقوم الرابط بإرسالك إليها، ويتم ذلك في قسم الإعدادات في متصفح Safari على هاتف الايفون الخاص بك.
– قم بحذف الـ thread الذي تم إرسال الرابط من خلاله، ونجاح هذه الطريقة يعتمد على سرعة قيامك بالحذف قبل انهيار تطبيق الرسائل.
– أعد هاتف الايفون الخاص بك إلى إعدادات المصنع الأساسية، مع التذكير بأن هذه الطريقة تحذف معلوماتك وبياناتك الشخصية لذلك من الضروري أن تملك نسخة احتياطية منها.
– أو انتظر التحديث الذي ستقوم شركة Apple بإرساله بهدف حل المشكلة

ولم تكن الثغرة الجديدة حالة استثنائية في تاريخ نظام iOS، فقد شهد نظام التشغيل عدة ثغرات أخرى في كل من عام 2015 و 2016، أما في نهاية عام 2017 فكان من الأوقات السيئة التي مر بها هذا النظام، لذلك لا نتمنى أن تكون الـ chaiOS بداية سنوية سيئة هذه المرة أيضاً!

وأخيراً إتاحة النسخة الرسمية من واتساب للأعمال على أندرويد

وأخيراً يمكن للشركات التجارية اليوم أن تملك نسخة خاصة من تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp وذلك بعد سنوات من الانتظار والنسخ المحدودة ، حيث تم إطلاق اسم WhatsApp Business على النسخة الجديدة وهي متاحة الآن للتحميل على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل Android وبشكل مجاني.

التطبيق الجديدة يوفر بعض الميزات الأساسية التي تحتاجها من أي تطبيق مختص بالأعمال والشركات، فمثلاً بإمكانك إنشاء ملف شخصي من نوع Business profile يوفر معلومات إضافية عن وصف الشركة وعنوانها ومعلومات الاتصال والتواصل معها، كما يمكنك تحديد رد تلقائي سريع يتم إرساله لزبائن الشركة عندما يرسلون بعض الأسئلة الشائعة، بالإضافة إلى إمكانية تحديد بعض من رسائل الترحيب الجاهزة بالزبائن، إلى جانب بعض الميزات التحليلية والإحصائية التي تساعدك على معرفة الرسائل الأكثر تأثيراً أو الأكثر فائدة.

وقال متحدث بإسم WhatsApp أن النسخة الجديدة من التطبيق ستكون مجانية حسب خطة الشركة، لكن من المحتمل وجود نسخ أخرى بقدرات وميزات إضافية ستكون متوافرة للشراء في المستقبل، علماً أنه لن يتم إزالة أي ميزة من الميزات الموجودة حالياً في النسخة المجانية.

تطبيق WhatsApp Business أصبح متوافراً للتحميل من متجر Google Play في إندونيسيا وإيطاليا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وسيصل إلى بقية دول العام في الأسابيع القليلة المقبلة.

لمزيد من المعلومات الخاصة بالتطبيق الجديد وتحميله من متجر جوجل Google Play اضغط هنا

مزيد من التفاصيل عن التطبيق وخدماته اطلعوا على المقالة من المدونة الرسمية لواتس آب WhatsApp .

البيتكوين تخسر 50% من إجمالي ذروة نجاحها

انخفضت قيمة العملة الرقمية البيتكوين بشكل كبير لتخسر ما يقارب الـ 50% من أعلى قيمة وصلت إليها من فترة قريبة، حيث تم فتح التداول عند مستوى $11,348 لتبدأ هذه العملة بانخفاض قدره $1,600 وتصبح عند مستوى $9,685 علماً أنها عادت في وقت لاحق لتسجل ارتفاع طفيف لم يغير في المعادلة كثيراً.

البيتكوين لم تكن الوحيدة في مسلسل الانخفاضات المتلاحقة بالقيمة التي عصفت بالعملات الرقمية، فقد سجلت كل من العملات التالية: Ethereum و Ripple و Bitcoin Cash و Cardano و Litecoin خسائر تتراوح بين 30% و 40% من إجمالي قيمتها وفقاً للبيانات المقروءة من بوابة العملات الرقمية CoinMarketCap.

وكانت البيتكوين قد انتعشت في عام 2017 الذي وصف بأنه العام الأكثر نجاحاً للعملة الرقمية الأشهر، فقد ارتفعت قيمة البيتكوين في هذا العام بشكل مثير للإعجاب، بدءاً من مستوى $800 لتصل إلى الرقم القياسي الذي مثّل ذروة ازدهار العملة الرقمية عند مستوى $19,783 وذلك في السابع عشر من شهر كانون الأول، مما دفع بالمستثمرين إلى التزاحم على الاستثمار والتجارة بهذه العملة الرقمية.

ومع أنه لا وجود لسبب محدد أساسي للانخفاض الكبير الذي أصاب العملة، إلا أن الانخفاض المتلاحق بالقيمة السوقية قد بدأ منذ الأسبوع الماضي، وجاء خبر إغلاق منصة Bitconnect للتداول ليزيد الامر سوءاً ويرفع من نسبة الاحباط واليأس لدى المستثمرين في العملة الرقمية.

حالياً يمكن تسمية البيتكوين بالعملة الرقمية المتقلبة سيئة السمعة، خاصة مع عمليات التضييق عليها من قبل عدد من الحكومات والدول كان آخرها كوريا الجنوبية عندما سنّت حكومتها مجموعة من القوانين الأكثر صرامة في موضوع التعامل والاستثمار بالعملات الرقمية، في حين لم تخلو التصريحات الكورية من التلميح بالحظر التام للتداول بالعملات الرقمية في البلاد، وهنا نستذكر تصريح رجل الأعمال الأمريكي والمستثمر الكبير Warren Buffett عندما قال في بداية هذا العام ” من ناحية العملات الرقمية، أستطيع القول أنها تتجه لنهايتها السيئة في وقت قريب”، فهل يمكن بالفعل أن تكون النهاية السيئة قد اقتربت؟

شركة Kaspersky تحذَر من تطبيقات ضارة جديدة

قالت شركة Kaspersky المتخصصة بالأمن المعلوماتي أنها اكتشفت مجموعة من البرمجيات الضارة القادرة على التجسس وسرقة المعلومات الشخصية من هاتفك الخاص بشكل لم يسبق له مثيل.

وتم إطلاق اسم “Skygofree” على هذه البرمجيات الضارة بحسب معلومات من الشركة التي نبّهت أن هذه البرمجيات قد تكون متنكرة على هيئة تطبيقات قابلة للتحميل شبيهة ببعض البرمجيات الشهيرة من شركات معروفة، وتعمل تلك البرمجيات على تقديم إعلانات زائفة بهدف جذب النظر إليها مثل إعلانات خاصة بزيادة سرعة الانترنت الخاصة بك، وفي حال تم خداع أحد المستخدمين بها وقام بتحميلها فإن تلك البرمجيات تصبح قادرة على القيام بعدة أمور سيئة مثل:

– تتبع موقع الجهاز الخاص بالمستخدم، وتسجيل الصوت في أماكن محددة.

– توصيل الجهاز بشبكة واي فاي يتم التحكم بها من قبل المسؤول عن التطبيق الضار، حتى إذا قام المستخدم بإيقاف تشغيل الواي فاي على جهازه، ويتم بعدها جمع بيانات من سجل التصفح الخاص بالمستخدم ليتم تحليلها لاحقاً.

– قراءة الرسائل الخاصة بالمستخدم على تطبيق المراسلة WhatsApp من خلال خدمات الوصول.

– تشغيل الكاميرا الأمامية الخاصة بهاتف المستخدم والتقاط صورة له في كل مرة يقوم بفك قفل جهازه.

– الوصول إلى سجل المكالمات ، والرسائل القصيرة و المناسبات الخاصة بالمستخدم وسرقة أنواع أخرى من البيانات.

لحسن الحظ فإنه لا توجد دلائل على أن هذه التطبيقات الضارة تم تحميلها على عدد كبير من الأجهزة، ومع ذلك فإننا ننصح بضرورة اتباع وسائل حماية الهاتف من مثل هذه التطبيقات وذلك من خلال عدم القيام بتحميل أي تطبيق إلا من خلال مواقع معروفة وتمت تجربتها سابقاً.

كما أن نسخ الأندرويد الأخيرة تمنع تلك التطبيقات من الوصول إلى السماحيات الحساسة في الجهاز لذلك يوصى بالتحديث دائماً إلى آخر نسخة متوافرة من نظام الأندرويد على هاتفك، أما التوصية الأكثر أهمية فهي عدم الالتفات إلى إعلانات زيادة سرعة الانترنت الخاصة بك إذ أن معظمها يتبع لبرمجيات غير مرغوبة قد تكون من النوع الضار.

كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

ميزة إبداعية في تطبيق جوجل للفن جعلته من أكثر التطبيقات تحميلاً

هل تساءلت يوماً إلى أي مدى يمكن أن يصل الفضول البشري؟ يمكنك الاطلاع على تطبيق غوغل الرائع والمثير للإعجاب Google Arts & Culture والذي تم تجاهله من قبل العديد من المستخدمين في الفترة الماضية حتى تم تزويده بالميزة الجديدة الأسبوع الماضي والتي تسمح للمستخدمين بمطابقة صورهم الشخصية مع وجوه عالمية مشهورة في أعمال فنية خالدة.

حب الناس للاطلاع على النتائج التي تخص صورهم رفعَ هذا التطبيق إلى المركز الأول في قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلاً على الإطلاق على منصتي الأندرويد والـ iOS تاركاً ورائه في الترتيب تطبيقات بحجم Messenger و YouTube !!

التطبيق بحد ذاته أصبح متاحاً للتحميل والتجريب منذ عام 2016، وهو يقدم جولة تمزج بين المواد والميزات على مر التاريخ الفني والثقافي، كما يتصف بأنه كاتالوج رائع من الأعمال الفنية، ويسمح لك باستكشاف فترات زمنية وألوان مختلفة من الفن.

https://twitter.com/the4list/status/952302911673044992

لكن مؤخراً حقق التطبيق انتشاراً واسعاً بين المستخدمين بسب الإضافة الذهبية التي قدمتها غوغل على التطبيق والتي تسمح للمستخدمين بمطابقة صور السيلفي الخاصة بهم بوجوه ظهرت في أعمال فنية سابقة باستخدام خوارزميات بسيطة للتعرف على الوجه، وحققت هذه الميزة انتشاراً ونجاحاً ليس في صفوف المستخدمين العاديين فقط، بل حتى بين النجوم والفنانين الذين سارعوا إلى نشر النتائج التي حصلوا عليها على وسائل التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/kumailn/status/952329304259489793?ref_src=twsrc%5Etfw

مشكلة التطبيق مع الأسف أن ميزته الجديدة متوافرة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، مع عدم وجود خطة منظمة لنشرها في بقية دول العالم لاعتبارات مختلفة، فمثلاً قد تكون مقيّدة في اوروبا بسبب قوانين ولوائح الاتحاد الأوروبي التي تخص تقنية التعرف على الوجه، وهذا ما أثار استياء العديد من المستخدمين خارج الدول التي تتوافر بها الميزة، وسبّب بهبوط تقييم التطبيق في المملكة المتحدة إلى نجمة واحدة فقط.

يمكنك تحميل التطبيق من متجر Play من هنا، كما يمكنك تحميله برابط خارجي من APK Mirror من هنا.

أو لأجهزة iOS من Apple App Store من هنا .

علماً أن الميزة الجديدة تحتاج إلى إعداد بروكسي الولايات المتحدة الأمريكية لضمان تشغيلها.

شروط جديدة من YouTube لتحقيق الربح من الموقع

يعمد موقع “يوتيوب” إلى تشديد القواعد المتعلقة ببرنامج شركائه وتحديد مجموعة متطلبات بمستوى أعلى والتي يجب أن يحققها رافع الفيديو على الموقع (القناة) لتحقيق دخل مادي على حسب عدد المشاهدات، بحيث يجب على صاحب القناة أن يملك عدد ساعات مشاهدة تصل إلى 4000 ساعة خلال الأشهر ال 12 الماضية وأن يكون عدد المشتركين لديه 1000 مشترك على الأقل، وسيطبق موقع الفيديو الشهير هذه السياسة الجديدة لجميع القنوات الحالية اعتباراً من 20 شباط، مما يعني أن القنوات التي لا تستوفي الحد الأدنى من المتطلبات الجديدة لن تتمكن من تحقيق الدخل من الإعلانات على الموقع.

في السابق، كان معيار الانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب هو وجود 10000 مشاهدة عامة بدون أي متطلبات محددة لساعات المشاهدة السنوية، لكن هذا التغيير الجديد حديثاً سيجعل من الصعب على القنوات الجديدة والأصغر الوصول إلى تحقيق الدخل المادي السريع من الموقع، ولكن يوتيوب برر ذلك بقوله أنها طريقة مهمة لمعرفة من يتبع إرشادات الشركة بشكل صحيح واستبعاد الجهات الفاعلة السيئة.

وتابع الموقع في تصريح خاص بالتحديثات الجديدة: “لقد وصلنا إلى هذه الشروط الجديدة بعد تحليل شامل وإجراء محادثات مع أصحاب قنوات مختلفة، وهذا ما سيسمح لنا بتحسين قدرتنا على التعرف بشكل كبير على منشئي المحتوى الذين يساهمون بشكل إيجابي في المنتدى ويساعدون على زيادة عائداتهم الإعلانية بعيداً عن الجهات الفاعلة السيئة”.

وعلى الرغم من أن الموقع لم يذكره بالاسم في بيانه، إلا أن الكلمات تشير إلى حادثة Logan Paul ومقاطع الفيديو الغريبة والمزعجة التي قام برفعها مؤخراً حيث قال الموقع أن المعايير العالية ستساعد أيضاً على منع مقاطع الفيديو التي قد تكون غير ملائمة للناس من تحقيق الدخل المادي الكبير والتي يمكن أن تضر بالإيرادات للجميع.

وتأتي السياسة الجديدة الأكثر صرامة بعد أن نشر Logan Paul وهو أحد المبدعين والمؤثرين على يوتيوب، شريط فيديو يظهر جثة في غابة وكيغاهارا في اليابان. حيث لاقى الفيديو الكثير من الانتقادات مما دفع بالموقع في الأسبوع الماضي إلى حظر Logan Paul من برنامجه الإعلاني في غوغل ووضع برنامجه الخاص YouTube Red قيد الانتظار.

ولكن هذه لم تكن المشكلة الوحيدة التي أزعجت إدارة الموقع، فقد اشتكى المعلنون منذ سنوات من مقاطع فيديو غير مناسبة لشروط الموقع أبداً، ووعدت الشركة مراراً وتكراراً بحزمة من التغييرات لمعالجة القضية، وقد نُفذ البعض منها بالفعل، لكن التغييرات الجديدة المعلن عنها اليوم تعتبر الأكثر صرامة على الإطلاق في وضع الشروط الخاصة بتحقيق العائدات المالية من الموقع، خاصة بعد أن وصل الأمر إلى وجود مقاطع فيديو غريبة وغير مناسبة تستهدف الأطفال.

كما يخطط الموقع إلى زيادة العنصر البشري المختص بالتدقيق بمقاطع الفيديو المرفوعة والتي يتم عرضها كجزء من برنامج مقاطع الفيديو الخاصة بالإعلانات والعائدات المادية، بحيث من الآن فصاعداً لن يحتاج المعلنون الذين يشاركون في هذا البرنامج إلى القلق بشأن أمور سيئة مثل حادثة Logan Paul حيث سيتم عرض إعلاناتهم إلى جانب مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها بشكل متوافق مع إرشادات شخص فعلي ليضمن البرنامج الخاص باليوتيوب أفضل الطرق لعرض الإعلانات أمام جمهور الموقع بشكل آمن تماماً ومن خلال مقاطع الفيديو الأكثر شعبية.

ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين

قامت منظمة China Labor Watch الغير ربحية بتقديم تقرير عن ظروف عمل سيئة وغير مناسبة يتعرض لها العمال ضمن معمل Catcher Technology في الصين وهو المختص بتصنيع قطع منتجات لشركة Apple.

ويصف التقرير بأن العمال في هذا المصنع يضطرون للعمل لمدة 10 ساعات في أي يوم عمل عادي ضمن المعمل، وهم على اتصال مباشر مع المواد الكيميائية المطلوبة لتصنيع القطع الخاصة دون استعمال أية قفازات مناسبة أو نظارات حماية، وعلى الرغم من أن بعض العمال يستعملون قفازات ورقية إلا أن هذا الأمر لا يمنع تسرب بعض المواد الكيميائية إلى العيون والتسبب بالمشاكل الصحية التي تظهر مع الوقت، أما القفازات المستعملة فهي على اتصال مباشر مع مجموعة من المواد الكيميائية لخطرة المسببة لتهيج الجلد.

والأسوأ من ذلك، فإن نسبة الضجيج والصوت الآلي الموجود في المعمل يصل إلى 80 ديسيبل أو أكثر مما يجعل العمال تحت تهديد مجموعة من المشاكل الناتجة للتعرض إلى هذه الأصوات القوية بعد 8 ساعات فقط، أضف إلى ذلك مشاكل أخرى ناقشها التقرير حول أرضية المعمل الزلقة والتي غالباً ما تسبب السقوط بسهولة، ويبدو أن الطعام المتوافر في المعمل ليس أفضل حالاً مع تسجيل عدة حالات إسهال ومشاكل هضمية بين العمال.

التقرير يتابع إلى العائدات المالية التي يحصل عليها العمال مقابل العمل في المعمل المذكور، حيث أن كل عامل يتقاضى راتب شهري يُقدّر بـ 302.84 دولار أمريكي وهو ما يسمح للمعمل بالاحتفاظ بهامش رابح أعلى، حيث أن الأجر المسجل لكل ساعة عمل هو 1.38 دولار مع عدد ساعات عمل أسبوعية تصل إلى 55 ساعة.

أما عن موعد استلام الرواتب الشهرية فهو في اليوم الخامس من الشهر حسب التقرير، وفي حالة استقالة العمال، فإن الإدارة لن تدفع لهم أجورهم المتبقية، أما في بعض الأحيان فقد يرفض المصنع السماح للعامل بالاستقالة والإصرار على مواصلة العمل!

وعلى الرغم من أن سياسة المعمل تفرض تقديم رواتب مضاعفة مقابل العمل الإضافي يوم السبت، إلا أن هذا لم يتحقق، حيث يقوم الموظفون بالعمل من الاثنين إلى الجمعة مع عمل إضافي يوم السبت أو الأحد، حيث استفادت إدارة المعمل حسب التقرير بتحقيق عائد مادي أعلى بنسبة 77.59 دولار لكل عامل في كل شهر، وهو المبلغ الذي من المفترش أن يُضاف إلى راتب الموظف الشهري.

وفي بعض الحالات، بدأ بعض عمال المصانع الصينيين يعانون من سوء السمع، وآلام في العين وضعف الرؤية، وغيرها من الأمراض، ولكن التقرير يقول أنه من الصعب إثبات وجود صلات متينة بين الأمراض المذكورة والمصنع. حيث لا يقدم المصنع التأمين إلا بعد أن يعمل العامل هناك لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وإذا استقال العامل، فإنه لا يخضع لفحص طبي بعد انتهاء الخدمة إلا إذا دفع ثمنه من جيبه، وأشار التقرير إلى حادثة تعرضت فيها امرأة لإجهاض، حيث أشارت التحقيقات إلى سبب الحادثة بسبب ظروف عمل سيئة، ولكن لم يتم التمكن من تثبيت المسؤولية على إدارة المعمل الذي كانت تعمل به.

آلية التوظيف في المعمل المذكور تتم من خلال وكالات التوظيف والتشغيل في المناطق الريفية في جميع أنحاء الصين، حيث يفضّل بعض العمال العمل ضمن هذا المصنع لكسب أجور قد تكون أعلى من العمل ضمن معامل صغيرة قرب منازلهم، لكن ذلك يكون بدون إشراف نقابات مختصة وفي كثير من الأحيان يكون العامل مجبراً على القبول بشروط العمل كما هي دون تعديل على حسب ما ذكره التقرير.

ولأن المعمل مختص بتصنيع القطع التي تحتاجها شركة Apple في تصنيع هواتفها ومنتجاتها التقنية الأخرى، فقد تم التواصل مع الشركة الأمريكية العملاقة بهدف تحسين واقع العمل في المصنع الصيني، لكن Apple ردّت بأنها لم تجد أي انتهاك لقواعد العمل والسلامة في المصنع وأنها أرسلت فريقاً خاصاً لدراسة الوضع والقيام بلقاءات مع 150 عامل دون التوصل لنتائج تتفق مع تلك التي وصل إليها التقرير.

تطبيق WhatsApp يحارب الرسائل المكررة أو الوهمية

في محاولة للحد من المحتوى غير المرغوب به، يبدو أن WhatsApp يختبر مجموعة من الآليات الجديدة المختصة بتنبيه المستخدمين في حال تلقوا رسالة تم إعادة توجيهها سابقاً لعدد من المرات، أو إذا كانوا على وشك القيام بإعادة إرسالها بأنفسهم.

رسائل التنبيه التي من المفترض أن تصل للمستخدم في هذه الحالة لا تقول صراحةً أن المحتوى غير مرغوب به أو يتضمن أخباراً زائفة، لكن يؤكد على أن هذا المحتوى قد تم مشاركته سابقاً بشكل متكرر، وبحسب التحديث الجديد فإذا تلقيت رسالة من هذا النوع فسترى عبارة “Forwarded Many Times” أو “تم إرسالها عدة مرات” تحت اسم المرسل في إشارة إلى وجود محتوى مكرر.

أما إذا قمت بإرسال رسالة مشابهة لهذا النوع فسترى تنبيهاً على شاشتك الرئيسية يقول بأن تلك الرسالة التي ترغب بإرسالها تم إرسالها مسبقاً لعدد من المرات.


ورفض متحدث بإسم WhatsApp تأكيد هذا الأمر أو نفيه حتى اللحظة، لكن على ما يبدو أن الأمر قيد الدراسة والتطوير لدى الإدارة المختصة مع إمكانية تطبيقه في المستقبل القريب.

وعلى الرغم من أن بعض الرسائل التي سيجري تصنيفها بأنها ذات محتوى غير مرغوب ستكون رسائل بريئة في نهاية المطاف، إلا أنها من الممكن أن تشتمل على بعض الحيل المزعجة أو الضارة بالمستخدم، كالرسالة التي تطلب من صاحب الرقم الاشتراك بخدمة  WhatsApp Gold الغير موجودة أصلاً، أو بعض الرسائل الأخرى التي تروّج لبرامج ضارة وتحاول سرقة بعض المعلومات الشخصية.

وعلى ما يبدو فإن محاربة الأخبار الوهمية والزائفة أو الأنشطة التجارية قد أصبح الشغل الشاغل لكبرى منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، خاصة مع إعلان إدارة Facebook مؤخراً عن مجموعة آليات جديدة لحذف الأنشطة المكررة أو التجارية من تحديثات الصفحة الرئيسية، مع انتظار تطبيق هذه التحديثات الجديدة لرؤية مدى فاعليتها في الاستخدام الحقيقي.

كل ما تريد معرفته عن هاتف HTC U11 Eyes

كشفت شركة HTC عن هاتفها الجديد U11 Eyes، والذي يأتي بكاميرا أمامية مزدوجة بعدستين قالت الشركة أنها عملت عليها لالتقاط صور سيلفي مميزة، فالكاميرا الأمامية المزدوجة التي تأتي بدقة 5MP تأتي مع مجموعة من الميزات الإضافية مثل وضع HDR و ميزة التصوير التي تسمح بالكشف عن عمق الحقل في الصورة لعزل الخلفية قبل التقاط الصورة أو بعدها، بالإضافة إلى وضع beauty mode الذي وعدت الشركة بأنه سيساعد على التقاط صور سيلفي بإعدادات رائعة.

الهاتف الجديد يأتي مزوداً بمعالج Snapdragon 652 مع شاشة بحجم 6 بوصة، وكاميرا خلفية بدقة 12MP إلى جانب ميزة فك قفل الهاتف عبر التعرف على الوجه، وميزة التعرف على الضغط المطبّق على جانبي الهاتف والذي يمكن تخصيصيه من قبل المستخدم لتنفيذ أوامر معينة، كما يتميز الهاتف بمقاومته للماء والغبار وببطارية بحجم ضخم 3930mAh، وعلى الرغم من أن الجهاز الجديد يعتبر من الفئة المتوسطة إلا أنه يأتي بنفس التصميم اللامع المميز للهاتف الرائد U11.

وبالحديث عن تقنية فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم, فقد وعدت الشركة بأن الميزة آمنة بحيث يمكنها تمييز صورة الوجه الحقيقي عن صورة الوجه الموجودة في صورة فوتوغرافية أو مقطع فيديو، كما أن الميزة تعمل حتى مع المستخدمين الذين يرتدون النظارات أو مع الآخرين الذين يستعملون الأقنعة الواقية (خاصة في الصين حيث يتم استعمال هذه الأقنعة في حالة تلوث الهواء)

عيوب الهاتف يمكن تلخيصها بعدم وجود منفذ سماعات 3.5 ملم إلى جانب وجود مستشعر بصمة الاصبع في الجهة الخلفية من الهاتف وهو ما لا يرغب به بعض المستخدمين على الرغم من وجوده في عدد كبير من أجهزة الشركات الأخرى.

سيتوافر الجهاز بثلاثة ألوان هي الأسود والفضي والأحمر، وسيبدأ بيعه في الصين يوم الأربعاء بمبلغ تقريبي 500$ بالنسبة للنسخة التي تأتي بسعة تخزين داخلة 64GB ، ولا توجد دلائل في الوقت الحالي برغبة الشركة بطرح الجهاز الجديد في الأسواق العالمية.