عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

غوغل تحذف 60 لعبة من متجر Play بسبب إعلاناتها ذات المحتوى الإباحي

قامت Google بحذف 60 لعبة أندرويد من متجرها للتطبيقات Play Store بعد اكتشاف فريق المتابعة والتأكد من المحتوى أن هذه الألعاب تعرض إعلانات ذات محتوى إباحي، والملفت للنظر في الأمر أن معظم هذه الألعاب موّجهة للأطفال، والبعض منها قد تم تحميله أكثر من 1 مليون مرة من المتجر، مثل لعبة Five Nights Survival Craft و McQueen Car Racing Game المقتبسة من فيلم Disney و Pixar المعروف عالمياً بإسم Cars.

المسؤولون عن أمن وسلامة التطبيقات في المتجر قالوا أن هذه الألعاب والتطبيقات المحذوفة تقوم بعرض إعلانات غير ملائمة والبعض منها يتضمن محتوى إباحي، أما البعض الآخر فيحاول خداع المستخدمين لاستعمال برامج مزيفة على أنها برامج هامة للتحقق الأمني وتنظيف الأجهزة، أو برامج قادرة على شحن أرصدة المستخدمين بنقاط ومبالغ وهمية.

وقال متحدث بإسم Google في تصريح رسمي لصحيفة فاينانشال تايمز: “لقد أزلنا بعض التطبيقات الغير ملائمة، وعطلنا حسابات المطورين الذين عملوا عليها، كما أننا سنستمر بإظهار تحذيرات دوريّة للأشخاص الذين قاموا بتحميل هذه البرامج على أجهزتهم، نقدّر عمل فريق المتابعة المستمر للحفاظ على أمن وسلامة المستخدمين”.

آلية عمل هذه التطبيقات السيئة بأنها وبعد تحميلها إلى أجهزة الهواتف تنتظر حتى يقوم المستخدم بفتح هاتفه لتبدأ بعرض إعلاناتها، مما دفع بعض المستخدمين الذين تعرّضوا لهذه التجربة بترك مراجعات وتعليقات سلبية على المتجر حيث قال أحدهم “لا تقم بتثبيت هذا التطبيق على الأجهزة الخاصة بأطفالك، لعد فعلت ذلك وظهرت بعض الصور السيئة على هاتف ابني”، والغريب في الأمر أن بعض هذه التطبيقات تمت برمجتها لتقوم بإخفاء أيقوناتها ضمن قائمة البرامج في الهاتف كي يصعب إزالتها بعد اكتشاف هدفها.

البعض من هذه التطبيقات يقوم بعرض إعلانات مزيفة بأن الهاتف قد تعرض لبعض البرمجيات الخبيثة والفايروسات ويدعو المستخدم لاستخدام برامج تنظيف غير حقيقية كي يتخلص من تلك البرمجيات، أما القسم الآخر من هذه الإعلانات يحاول الحصول على رقم الهاتف الخاص بالمستخدم من خلال إخباره بأنه فاز بجائزة مالية، ليتم استخدام الرقم فيما بعد لأهداف أخرى.

لدى Google ميزة أمان خاصة اسمها Google Play Protect مهمتها مراقبة التطبيقات التي تقوم بتحميلها والقيام بفحوصات دورية لاكتشاف التطبيقات الضارة وإزالتها، وأشارت Google في بيان تم إرساله إلى موقع The Verge بأن “مجموعة العائلة” الموجودة على المتجر تهتم لمساعدة الآباء على اختيار التطبيقات المناسبة لأبنائهم، وأكّدت أن التطبيقات المكتشفة مؤخراً لا وجود لها ضمن مجموعة العائلة مما يوفر أفضل تجربة تصفح للتطبيقات.

يمكنك الاطلاع على قائمة بأسماء التطبيقات المحذوفة من المتجر من هنا

فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء

موقع فيسبوك هو أكبر شبكة اجتماعية الكترونية على مستوى العالم، يضم ما يزيد عن 2 مليار مستخدم نشط يتفاعلون مع بعضهم البعض عبر الصفحات والمجموعات والحسابات الشخصية، وهو ما يجعل الموقع الوجهة الأولى لأي شخص يرغب بالتواصل مع الأصدقاء والعائلة.

لكن الزيادة الهائلة بعدد المشتركين بالموقع كان له جانب مظلم عانى منه القسم الأعظم من روّاد الموقع ألا وهو نوعيّة المنشورات التي تظهر في التحديثات اليومية في الصفحة الرئيسية.

لمحاولة حل المشكلة سيبدأ الموقع قريباً باتباع خوارزمية جديدة لانتقاء المنشورات التي ستظهر للمشتركين حيث سيركّز في المقام الأول على أنشطة أفراد العائلة والأصدقاء على حساب المنشورات الإعلانية للعلامات التجارية.

وهذا ما أكّده المدير التنفيذي للموقع Mark Zuckerberg بعد أن لاحظ زيادة هائلة بأعداد المنشورات ومقاطع الفيديو الإعلانية التابعة لصفحات كبرى تجارية وجدت في الموقع أفضل أداة تجارية إعلانية.

ووعد Mark Zuckerberg بأن أي مشترك سيبدأ برؤية عدد أقل بكثير من هذه المنشورات، وأوضح قائلاً:

“أعتقد أن المشتركين سيقضون وقت أقل على الموقع بعد تطبيق التغييرات الجديدة، لكن بالمقابل سيكون هذا الوقت أكثر قيمة وفائدة، وهذا أفضل لمجتمعنا ولمشروعنا على المدى الطويل”

تغييرات رائعة بالفعل، لكن هذا سيخلق تحدي حقيقي أمام إدارة المواقع  للموازنة بين الهدف الأساسي المتمثل بالتواصل والتفاعل مع الأصدقاء وما بين الحفاظ على المصالح التجارية للمستثمرين والأرباح السنوية.

فموقع بحجم فيسبوك يحقق عائدات ضخمة من الإعلانات ومن فرض رسوم على الصفحات لا سيما الكبيرة منها للحصول على رؤية أكبر للمنشورات الخاصة بهم بين جمهور الموقع، فإذا بالغت إدارة الموقع بتقييد هذا النوع من المنشورات في تحديثات الصفحة الرئيسية فسيؤدي ذلك إلى منفعة مالية أقل، وهو ما نستبعده تماماً على أية حال.

يذكر أن فيسبوك قد واجه في الفترة الأخيرة الكثير من الانتقادات والاتهامات في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ادعاءات باستعمال منشورات الموقع كأداة لنشر الأخبار الوهمية والمزيفة في الانتخابات الأمريكية الأخيرة من قبل بعض القراصنة الروس، مما وضع سمعة إدارة الموقع على المحك ودفعتها لإجراء هذه التغييرات السريعة.

ننتظر باهتمام كبير خوارزميات انتقاء منشورات الصفحة الرئيسية حتى تصبح تحت العمل لنرى فيما إذا كانت تغييرات حقيقية أم مجرد وعود، خاصةً مع وصول تجربة تصفح الموقع إلى أدنى مستويات الرضا والقبول من قبل شريحة واسعة جداً من الجمهور هذه الأيام.

صورة مسربة لصندوق Galaxy S9 تكشف عن مواصفات مميزة

كثرت التسريبات والشائعات هذه الأيام مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي عن هاتف Gslaxy S9 بوصفه واحد من أهم هواتف النصف الأول من العام، فمنذ أيام قليلة أعلن الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة في شركة سامسونج بأن موعد الكشف عن الجهاز المرتقب سيكون خلال مؤتمر MWC 2018 نهاية الشهر القادم.

وفي الفترة الماضية كان لدينا الكثير من الأخبار والتقارير التي تفيد أن الهاتف الجديد سيأتي مع كاميرا مزدوجة، وسماعات من شركة AKG ومع تصميم يراعي موقع أفضل لماسح بصمة الاصبع مقارنةً بموقعه في نسخة العام الماضي.

تبقى التسريبات والشائعات من الأمور صعبة التصديق ولا ينصح بالأخذ بها مئة بالمئة، لكن التسريب المنتشر اليوم يبدو وكأنه أقرب للواقع وفي نفس الوقت أبعد عن التأكيد الكامل بصحته، حيث انتشرت صورة على الانترنت تظهر ما يبدو وكأنه الصندوق الخاص بهاتف Galaxy S9 مع قائمة كاملة مفصلة عن المواصفات التي طالما تم التساؤل عنها في الفترة الماضية.

بعض المواصفات قد تم الحديث عنها كثيراً في الآونة الأخيرة وهي بطبيعة الحال مواصفات قياسية لسلسلة S في إصداراتها الأخيرة، فالهاتف سيأتي مع شاشة بمقاس 5.8 انش كسابقه S8 في العام الماضي، إلى جانب معيار مقاومة الماء والغبار IP68، ماسح قزحية العين، وقابلية شحن الجهاز لاسلكياً.

إلا أن بعض الأمور التي أثارت الكثر من الأسئلة هو موضوع الكاميرا، حيث تظهر المواصفات على صندوق الهاتف بأن دقة الكاميرا 12MP مع رقمين مختلفين لفتحة العدسة الأول F/1.5 والآخر F/2.4، لماذا يوجد رقمين مختلفين مع العلم أن الكاميرا ليست مزدوجة؟

بعض التفسيرات اقترحت بأن الشركة ستقدّم هذا العام كاميرا مع فتحة عدسة متغيرة تلقائياً حسب الإضاءة كما في الكاميرات الفعلية، ويبدو هذا التفسير الأقرب للواقع إذ أن الشركة كانت قد أعلنت مسبقاً عن هذه التقنية في أحد هواتفها الرائدة في السوق الصيني بغض النظر عن تكلفته الخيالية.

وبالمتابعة في المواصفات المسربة من صورة صندوق الهاتف، نجد أن الكاميرا سيكون بإمكانها تصوير فيديو من نوع Super Slow-Mo وهو تصوير بحركة بطيئة بعدد كبير من الإطارات في الثانية الواحدة، لتظهر الميزة وكأنها رد سريع على ما كانت تتفرّد به شركة سوني العام الماضي بقدرة هواتفها الرائدة على تسجيل مقاطع فيديو بسرعة 960 إطار في الثانية.

كما أن الهاتف سيأتي – حسب الصورة المسربة – بمكبرات صوت ستيريو مزدوجة من نوع AKG، وهو ما انتظره الكثيرون من سامسونج في الفترة الأخيرة، إلى جانب سماعات رأس – كما في الـ S8  – بالتعاون مع نفس الشركة AKG.

كل هذه الأمور تبدو واعدة إلى درجة كبيرة، وستجعل من الهاتف المرتقب – في حال كانت صحيحة – الهاتف الرائد الأكثر قوّة على الساحة في بداية العام الجديد قبل أن تبدأ الشركات الأخرى بالدفع بأجهزتها القوية إلى ساحة المنافسة.

الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الإدارة الأمريكية بدأت ببيع طائرات حربية من طراز F-52 إلى النرويج، الأمر الذي يبدو للوهلة الأولى وكأنه خبر طبيعي لا غريب فيه، لكن في الحقيقة أن هذا الإعلان تسبّب بواحد من أكبر موجات السخرية التي تعرض لها ترامب في أيامه الرئاسية، إذ أن هذه الطائرات لا وجود لها من الأساس، إلا في لعبة Call of Duty الشهيرة.

وتساءلت صحيفة “واشنطن بوست” بشكل ساخر عن كيفية إتمام هذه الطائرات “الخيالية” رحلاتها إلى النرويج كما يدعي ترامب بقوله: “بدئنا في شهر تشرين الثاني تسليم الدفعات الأولية من المقاتلات الحربية F-52 و F-35 البالغ عددها 52 مقاتلة حربية، وبالفعل فإن البعض منها قد تسليمه للجهات النرويجية قبل الموعد المحدد”، لتتابع الصحيفة بسخرية أن التسليم يبدو وكأنه قد بدأ قبل الموعد المحدد بكثير، حتى قبل وجود هذه الطائرات في العالم الحقيقي!

وأرجعت الصحيفة هذا الخطأ إلى احتمال وقوع الرئيس الأمريكي في خطأ الخلط ما بين تسمية الطائرات (والتي هي F-35) وعدد الطائرات في الصفقة المبرمة (52 طائرة حربية)

مع العلم أن طائرات ترامب الخيالية لم تكن الشيء الوحيد من نسج خياله، إذا سبق وأشاد الرئيس الأميركي بدولة افريقية اسمها “نامبيا” ليس لها أي وجود على خريطة العالم!

إذاً هنيئاً للنرويج امتلاكها لطائرات F-52 .. الآن أصبح بإمكانها السيطرة على كامل مراحل لعبة Call of Duty: Advanced Warfare بسبب قوة الطائرات كما يظهر في الفيديو التشويقي:

كوريا الجنوبية في طريقها لحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل

أعلنت كوريا الجنوبية يوم الأمس وبشكل رسمي أنها تعد مشروع قرار جديد يحظر التعامل بالعملات الرقمية في البلاد بشكل كامل، ووفقاً لهذه الأخبار المفاجئة هبط سعر العملة الرقمية البيتكوين في كوريا الجنوبية 2000$ صباح يوم الإعلان.

وحسب وكالة “رويترز” فإن وزير العدل في البلاد قد صرّح في مؤتمر صحفي حول القرار قائلاً: “هناك مخاوف كبيرة بشأن العملات الرقمية”، وتأتي هذه الأحداث بعد ارتفاع سعر العملات الرقمية مثل البيتكوين والاثيريوم وعدد من العملات الأخرى بشكل ملحوظ في التعاملات الكورية مقارنةً بباقي المناطق حول العالم.

الموقف الصعب الذي تمر به العملات الرقمية اليوم في كوريا الجنوبية ليس جديداً، ففي شهر أيلول الماضي أعلنت الجهات المسؤولة منع ما يسمى “عرض العملة الأولي” الذي يسمح للشركات الناشئة في عالم العملات الرقمية بوضع خططها المستقبلية للاستثمار في هذا المجال.

ثم في شهر كانون الأول أصدرت الحكومة الكورية مجموعة من القوانين التي وصفت بأنها الأكثر تشدداً فيما يخص العملة الرقمية البيتكوين وكيفية آلية تعامل البنوك المحلية في البلاد مع موضوع العملات الرقمية، ومنذ ذلك الوقت بدأت ملامح قانون الحظر تلوح في الأفق، علماً أن الصين حتى الوقت الحالي هي الدولة الوحيدة التي تحظر التعامل بالعملات الرقمية بشكل كامل.

هذه الأحداث المتسارعة الأخيرة في كوريا الجنوبية جاءت بعد قيام الشرطة المحلية ووكالة الضرائب بمجموعة من المداهمات لمقرات أكبر المتعاملين بالعملة الرقمية بتهمة التهرّب الضريبي.

بطبيعة الحال فإن الحظر الكامل لن يطبّق بهذه السرعة وسيأخذ بعض الوقت لفرضه بشكل كامل على مستوى البلاد في حال لم تتراجع الحكومة عن قرارها، وهذا ما بيّنه تصريح المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية بعد ساعات قليلة من إعلان مشروع القرار بقوله أن الحظر لم يتم تطبيقه حتى هذه اللحظة.

وفي حال صياغة مشروع القانون بشكل رسمي فإنه لا يمكن أن يصبح تحت التنفيذ إلا بعد عرضه على التصويت في الجمعية الوطنية وحصوله على أغلبية الأصوات البالغ عددها 297 صوت، وهذا ما قد يستغرق عدة أشهر في أفضل الأحوال، أو ربما أكثر من ذلك.

ثغرتان خطيرتان تؤثران على جميع المعالجات والأجهزة

شائعات وأخبار كثيرة غزت عالم التكنولوجيا طيلة أيام الأسبوع الفائت عن وجود عيب كارثي محتمل في جيل كامل من المعالجات، رغم محاولات التعتيم والتكتم الإعلامي إلا أن بعض الحقائق كان لا بدّ أن تظهر وتكشف عن مدى خطورة هذا الأمر.

ذكرت كل من صحيفة نيوروك تايمز وموقع ZdNet المتخصص بأخبار التكنولوجيا بأن ثغرتين خطيرتين يشكلان تهديداً لأمن المعلومات الخاص بأجهزة المستخدمين المختلفة، أطلق عليهما اسم Meltdown و Spectre .

تمكّن هاتين الثغرتين قراصنة المعلومات (الهاكرز) من اختراق أي جهاز تم تصنيعه في آخر عشرين سنة، حيث يستطيع المتسلل الوصول إلى البيانات التي تعالجها المعالجات من كلمات مرور إلى صور شخصية أو وثائق هامة.

قام باحثون بإنشاء موقع على الانترنت لذكر تفاصيل أكثر عن الثغرتين MeltdownAttack.com، يجيب الموقع على أسئلة المستخدمين الكثيرة حول الموضوع،

ومن أهم هذه الأسئلة : “هل أنا عرضة للإصابة بالقرصنة عن طريق هذه الثغرة ؟” والجواب حسب الموقع : “نعم بالتأكيد” ،

ذكر الباحثون أيضاً أن هناك إصلاحات قادمة لكل من أنظمة ( Windows-Linux-MacOS) لتفادي ثغرة Meltdown، أما بشأن الثغرة الأخرى Spectre فإنها على الرغم من صعوبة تنفيذها من قبل القراصنة إلا أن إصلاحها لن يكون سهلاً وسيحتاج مزيداً من الوقت.

معالجات Intel كانت محور الأبحاث والتقارير الأولية بوجود الثغرة، إلا أنه من غير الواضح تمامً إن كانت معالجات أخرى عرضة للخطر أيضاً . لكن الأمور المخفية تظهر للعلن والشركات تخرج عن صمتها وتعترف .

حيث ذكرت Intel “أن العديد من أنظمة التشغيل والمعالجات المنافسة عرضة لهذا الهجوم عن طريق نفس الثغرات”، فيما نفت AMD احتمالية تأثر معالجاتها بهذا الخطر، على الرغم من أن باحثي غوغل كانوا قد سجلوا هجوماً ناجحاً على معالج AMD FX. و معالج PRO .

من جهة أخرى أكدت ARM -الخاصة بمعالجات أجهزة الهواتف المحمولة- إصابة معالجها Cortex-A عن طريق نفس الثغرة.

وكشف فريق عمل مشروع Project Zero الأمني في شركة غوغل عن تفاصيل تؤكد أن كل من نظامي التشغيل أندرويد و Chrome OS يتأثران بالمشكلة إلا أن استغلال هذه الثغرة على أجهزة أندرويد سيكون صعباً ومحدوداً، بينما التحديث الجديد لنظام Chrome OS والمقرر الكشف عنه في 23 من يناير الجاري سيقلّص فرص الهجوم وسيتيح ميزة (عزل الموقع) والتي ستؤمن بدورها مزيداً من الحماية.

أصدرت شركة مايكروسوفت بدورها تحديثاً طارئاً وسريعاً يحتوي على إصلاحات للأجهزة التي تعمل بنظام Windows 10، كما ذكرت عدة شائعات أن إصلاحات أجهزة Mac تم نشرها مع إصدار 10.13.2، ولكن مدى تأثير هذه الإصلاحات لا يزال غير واضح.

بعد يوم من الصمت حول الموضوع ، أكدت شركة آبل أن أجهزتها العاملة بنظام ماك Mac و iOS مصابة بالثغرتان .

تأثير هذه الإصلاحات على قوة وأداء المعالج لا يزال مجهولاً، إلا أن بعض التقديرات لاختبارات أجريت على معالجات تعمل بنظام Linux تراوحت حتى سبعة عشر بالمئة، وعلى الرغم من ذلك فإن اختبارات   للتطبيقات الأخرى اظهرت تأثيراً قليل نسبياً، لكن التأثير الأولي يبدو كبيراً نتيجة للتباطئ الحاصل والذي يكون معتمداً بشكلٍ كبير على عبء العمل المحمّل على الجهاز.

للبقاء على آخر التطورات بهذا الشأن، ولحماية جهازك من القرصنة يمكنك متابعة المقالات القادمة على موقعنا الالكتروني والتي سنرصد فيها كل المستجدات المتعلقة بهذا الأمر .

بعض إعلانات المواقع تستغل كلمات المرور المحفوظة في المتصفح

تظهر الأبحاث طريقة جديدة مثيرة للقلق لتتبع مستخدمي الويب ، كل متصفح ويب تقريباً يأتي الآن مع أداة مدير كلمات المرور, نسخة خفيفة من نفس الخدمة التي تقدمها الأضافات مثل (Password1) و (LastPass).

ولكن وفقاً لأبحاث جديدة من مركز برينستون لسياسة تكنولوجيا المعلومات, يتم استغلال هذه الأدوات كوسيلة لتتبع المستخدمين من موقع لآخر .

كما فحص الباحثون اثنين من البرامج النصية المختلفة – (AdThink) و (OnAudience) – فكلاهما مصمم للحصول على معلومات يمكن التعرف عليها من مديري كلمات المرور المستندة لمتصفح.

وتعمل تلك البرمجيات عن طريق إدخال نماذج تسجيل دخول غير مرئية في خلفية صفحة الويب وسحب ما تم إدخاله تلقائياً من قبل المتصفح في الفتحات الفارغة.

يمكن بعد ذلك استخدام هذه المعلومات كهوية مستمرة لتتبع المستخدمين من صفحة إلى أخرى , وهي أداة يمكن أن تكون قيمة في استهداف الإعلانات.

وتركز الإضافات الى حد كبير على أسماء المستخدمين, لكن وفقاً للباحثين لا يوجد أي إجراء تقني لأيقاف البرمجيات النصية من جمع كلمات المرور بنفس الطريقة.

الحل السليم الوحيد سيكون تغيير كيفية عمل مدراء كلمات المرور, مما يتطلب موافقة صريحة قبل أدخال المعلومات.
يقول آرفيند نارايانان, وهو أستاذ في علوم الكمبيوتر في جامعة برينستون, ومن العاملين في المشروع “لن يكون من السهل إصلاحه, ولكنه يستحق القيام به”.


في حالة (AdThink) كانت تلك المعلومات تسرب أيضاً إلى (Axciom), وسيط ضخم لبيانات المستهلك, لتضاف فرضاً الى الملف النامي لكل من كان يزور الموقع.

(AudienceInsights) مشغل (AdThink) يتيح للمستخدمين رؤية هوية المستخدم الفريدة للنظام ومحاولة تعطيله, على الرغم أنه من غير الواضح مدى قوة التعطيل حقاً, ولم يستجب (Audience Insights) لطلب التعليق.

بالنسبة لنارايانان معظم اللوم يذهب إلى المواقع التى تختار تشغيل برمجيات نصية مثل (AdThink), غالباً دون إدراك ما تفعله حقاً.

“نود أن نرى الناشرين يسيطرون بشكل أفضل على الأطراف الخارجية على مواقعهم” يقول نارايانان “وتنشأ هذه المشاكل جزئياً لأن مشغلي مواقع الويب يتراخون بالسماح لبرمجيات من طرف خارجي على مواقعهم دون فهم الآثار المتضمنة”

ضربة لعملة البيتكوين من كوريا الجنوبية قد تأثر عليها

قامت الحكومة الكورية الجنوبية بتضييق الخناق على عملة البيتكوين الرقمية, باقتراح قانون يهدف إلى الحد من كيفية تفاعل البنوك التقليدية مع البتكوين والعملات الرقمية الأخرى.

القانون سيمنع الشركات الكورية من تقديم خدمات التسوية لمعاملات العملات الرقمية, وهي جزء أساسي من معاملات بطاقات الائتمان والخصم.

حيث تم إصدار عدة قوانين في وقت سابق من هذا الشهر قيدت الشركات المالية من الاستثمار في العملات الرقمية على نطاق أوسع , وفرضت أيضا ضريبة أرباح رأس المال على أي استثمار مالي في بيع أو شراء هذه العملات.

كما يحظر القانون المقترح الشركات من بيع البيتكوين لجهة مجهولة, في توافق مع قوانين “اعرف عميلك” المطبقة لمكافحة غسيل الأموال في البنوك في جميع أنحاء العالم.

وقد تبنى العديد من موفري البيتكوين في الولايات المتحدة إجراءات “اعرف عميلك” بعد عدد من الملاحقات القضائية رفيعة المستوى في مجال غسل الأموال ضد موفرين غير متعاقدين.

ربما سيكون هنالك إصدارات لقوانين أكثر صرامة لاحقاً , فقد طرحت الحكومة في بيان لها فكرة حظر وطني على التبادلات الرقمية, على الرغم أنه من غير الواضح ما اذا كان مثل هذا الحظر ممكناً سياسياً أو تقنياً.

الصين هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر التبادلات الرقمية بشكل كامل, خطوة اعتمدت بقوة على أنظمة الرقابة الإلكترونية القائمة بالبلاد.

أفضل ألعاب الهواتف الذكية في 2017

حصلت على هاتف جديد؟ حتماً تريد شيء جيد لتلعب به على هاتفك الذكي المحمول,

خصوصا اذا كنت عالقاً في مكان ما في العطل او الأعياد بعيداً عن منصة الألعاب (الكونسول) او جهاز الكمبيوتر “الغيمنغ” الخاص بك.

لحسن الحظ هناك العديد من الألعاب الجيدة للاجهزة المحمولة ـــ هذه بعض المفضلات لدينا:

• HQ Trivia

لعبة سؤال وجواب شبيهة بلعبة من سيربح المليون ولكن بأسئلة بسيطة، تقدم جوائز حقيقية على شكل نقود، اذا اجبت على 12 سؤال اجابة صحيحة،

يقدمها على الهواء مباشرة مرتين يوميا سكوت روغوسكي، مع جوائز تصل لـ12،000$ سترغب بتجربتها.

متوفرة على IOS واصدار الأندرويد سيتوفر قريباً.

رابط App Store هنا

• Hidden Folks

لعبة تشبه اللعبة المشهورة (Where’s Waldo)، تتمحور هذه اللعبة حول البحث عن شخصيات متنوعة وأغراض مخبئة في خلفية كبيرة مرسومة بخط اليد,

من الأفضل تجربتها على هاتف ذكي بشاشة كبيرة كالهواتف اللوحية مثل الآيباد والتابليت لتحصل على مساحة كافية لاستعراض البيئة المليئة بالتفاصيل.

متوفرة على IOS و Android

رابط App Store هنا

رابط Google Play Store هنا

• Euclidean Lands

لعبة ذكاء وأحاجي فحواها تدوير سطوح مكعب أشبه بمكعب الألوان الشهير روبيك للمناورة وهزيمة الأعداء باستخدام حركات التدوير والسحب،

لعبة صعبة لكن خلاقة ومفيدة في قتل الوقت.

متوفرة لـIOS

رابط App Store هنا

• Reigns: Her Majesty

الجزء المكمل للعبة Reigns يرجع بأسلوب السحب ومع شخصيات وقدرات أكثر ومواد لتوفير تجربة لعب أعمق من الأولى.

متوفرة على IOS و Android

رابط App Store  هنا

رابط Google Play Store هنا

• Monument Valley 2

الجزء المكمل لأكثر الألعاب شعبية على الأطلاق,

هذه اللعبة تحفة من حيث الجو والتصميم الذي يقدم العوالم نفسها المستوحاة من فكر المبدع أيشر التي كانت سبب شهرة الجزء الأول مع قصة أعمق تركز على الرابطة بين الأم و طفلها.

متوفرة على IOS و Android

رابط App Store هنا

رابط Google Play Store هنا

• Iron Marines

تقدمة مطوري استوديوهات (Ironhide) مطوري لعبة (Kingdom Rush) التي تدافع بها عن برجك،

وقاموا بوضع اللاعب بمركز القيادة لفرقة مصغرة من الجنود يجوبون خرائط استراتيجية بالوقت الحقيقي, إنها مثل نسخة مصغرة جذابة من اللعبة الشهيرة (Starcraft).

متوفرة على IOS و Android

رابط App Store هنا

رابط Google Play Store هنا

• Flip Flop Solitaire

عاد زاك غيج مع محاولة أخرى لاعادة اختراع لعبة الأوراق الشهيرة سوليتير, فاصداره الجديد بختلافاته قد يكون الاصدار الأمتع لهذه اللعبة,

وكونه مبني على (Spider Solitaire) فاللاعب لديه خيارات أكثر لتحريك الأوراق والنتيجة اصدار أعمق وأكثر استراتيجية من الأصل.

متوفرة على IOS

رابط App Store هنا

• Alto’s Adventure

عكس باقي الألعاب على هذه القائمة هذه اللعبة أصدرت منذ عامين تقريباً لكنها نجحت بالوصول لهذه المرتبة لأنها ببساطة مذهلة,

لعبة لا نهائية بالتزلج على ثلج جبل هادئ لمطاردة حيوانات اللاما , هذه اللعبة رائعة بتفاصيلها من مناظر و تصميم الأصوات الفريد الذي يجعلك ترغب باعادة اللعبة مراراً وتكراراً.

متوفرة على IOS و Android

رابط App Store هنا

رابط Google Play Store هنا

اذا مللت من هذه الألعاب أو لعبتها من قبل فسيعجبك أيضاً :

Fire Emblem Heroes, Animal Crossing: Pocket Camp, Threes Letterpress, Kingdom Rush, Blackbox, Mini Metro, Typeshift.

مايكروسوفت تعمل على تطوير جهاز من فئة Surface قابل للطي

حسب التقارير يمكن للجهاز الجديد أن يحل محل الهاتف الذكي، ومن الممكن أيضاً أن يحمل اسم Surface Phone.

وقد أظهرت تقارير وجود إشارات متعددة على ما يسمى “أندروميدا” Andromeda، وهو ما يرجح أن يكون عبارة عن نموذج لجهاز جديد من نوع ما، ويبدو أن الشركة تأمل في إنشاء جهاز محمول يتبع إلى فئة جديدة ويركز بشكل كبير على القلم والتحبير الرقمي. والذي يعد عبارة عن حاسب لوحي قابل للطي يعمل بواسطة نظام التشغيل ويندوز 10.

وقد تم الإعلان سابقاً عن هاتف ZTE Axon M الذي يعتبر الأقرب لجهاز لأندروميدا، قد تتجه مايكروسوفت إلى تسويق الجهاز الجديد على أنه عبارة عن جهاز قادر على القيام بأكثر من شيء واحد وذلك في محاولة منها لكسر عوامل الشكل التقليدية مثل الحاسب المحمول أو الحاسب اللوحي، وبشكل يشابه جهاز Surface Pro الأصلي الذي تم إصداره على أنه حاسب لوحي يمكنه أن يحل محل الحاسب المحمول.

وقد يجري استعمال المصطلح “أندروميدا” للتعبير عن فئة جديدة من أجهزة إثنان في واحد، وهي الحواسيب اللوحية التي يمكنها أن تكون هواتف أيضاً، وقد لا تعلن مايكروسوفت عن أندروميدا كبديل مباشر للهاتف الذكي، وذلك لتجنب منافسة أنظمة أندرويد وiOS، لكنها سوف تزود الجهاز بإمكانيات الهاتف بحيث يمكنه من الناحية الفنية العمل كهاتف.

يركز الجهاز بشكل اساسي على القلم والحبر الرقمي مع شكله القابل للطي، وهو أمر منطقي كون مايكروسوفت توفر بالفعل منصة تعمل مع Windows Ink ولديها خبرة في بناء الأقلام الإلكترونية لنظام ويندوز 10 من خلال تطويرها قلم Surface Pen.

ومن المعتقد أن يعمل الجهاز الجديد بواسطة رقائق ARM وليس إنتل، أيّ أن معالجات Snapdragon من كوالكوم تعد من أشد المرشحين لتوفير أحد أهم المكونات الرئيسية لأندروميدا، حيث تعمل الغالبية العظمى من الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة الموجودة في الأسواق اليوم بمعالجات من شركة كوالكوم.

فيديو للجهاز