عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

تعرّف إلى خدمة Google Pay الجديدة من غوغل للدفع الإلكتروني

أعلنت Google أنها ستقوم بدمج خدمة Android Pay و خدمة Google Wallet ضمن خدمة واحدة جديدة سيطلق اسم Google Pay عليها.

لمن ليس لديهم معلومات كافية حول الخدمات المذكورة، في الأصل كانت Google Wallet التطبيق المفضّل للقيام بمدفوعات NFC في المتاجر، حتى قامت الشركة بتقديم Android Pay عام 2015 حيث أصبحت Google Wallet تطبيقاً مشابهاً لتطبيق Venmo لإرسال الأموال، واستلمت خدمة Android Pay مهمة مدفوعات الـ NFC.

الآن يمكنك التعامل مع المدفوعات الإلكترونية في المتجر، والمعاملات عبر الإنترنت، والتحويلات المالية كلها من نفس التطبيق والذي هوي بالتأكيد Google Pay ، أما إذا كنت تستخدم Chrome  فستتمكن Google Pay أيضا من ملء تفاصيل استمارة الدفع.

لطالما كان لدى غوغل مشكلة بالإفراط في التنوع بالمنتجات الخاصة بها، وتطبيقات المراسلة خير دليل على هذا الأمر، لذلك كان من الضروري الحد من هذا التنوع الذي لا فائدة منه في مجال الدفع الإلكتروني وتقديم Google Pay التي ستكون أكثر قدرة على المنافسة مع وظائف Apple Pay كما ستساعد الشركة لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني إلى منتجات أخرى.

ووفقاً لغوغل فإن الخدمة الجديدة قد أصبحت جاهزة بالفعل بالنسبة لعدة تطبيقات مثل Dice, Fandango, HungryHouse, Instacart وعدة تطبيقات أخرى وستتوسع إلى تطبيقات أكثر خلال فترة قصيرة، فيما لم يعرف بعد إذا كانت الخدمة الجديدة ستحل محل  Android Pay و  Google Walletفي متجر Play للتطبيقات، ولكن من المتوقع أن يتوضح كل شيء خلال الوقت القادم.

الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية

أعرب المشرعون الأمريكيون عن قلقهم البالغ منذ فترة طويلة من المخاطر الأمنية المحتملة من العلاقات المزعومة بين الحكومة الصينية و الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE، وتحقيقاً لهذه الغاية قام ممثل تكساس Mike Conaway بتقديم مشروع قانون في الأسبوع الماضي يسمى “قانون الدفاع عن الاتصالات الحكومية الأمريكية” والذي يهدف إلى حظر الوكالات الحكومية الأمريكية من استخدام الهواتف والمعدات من الشركتين المذكورتين.

ومن شأن مشروع القانون الجديد أن يمنع الحكومة الأمريكية من شراء واستخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية و الخدمات من الشركات المحظورة، وذكر بيان تم نشره حول القانون أن التكنولوجيا القادمة من الصين تشكل تهديدا للأمن القومي، وأن استخدام المعدات الصينية سوف يسمح للمراقبة الصينية بالدخول إلى جميع جوانب الحياة الأمريكية.

ويستشهد البيان بالمخابرات الأمريكية ومسؤولي مكافحة التجسس الذين أعلنوا حسب معلوماتهم أن Huawei شاركت معلومات خاصة بمستخدميها مع القادة والمسؤولين الصينيين، ونبّه إلى أن أعمال الشركة وأنشطتها في الولايات المتحدة آخذة بالنمو، مما يمثل خطراً أمنياً إضافياً.

مشروع القانون سبّب بعض المشاكل لشركة Huawei، التي انهارت شراكتها في الأسبوع الماضي مع AT&T ، هذه الشراكة التي كانت ستعطي الشركة القدرة على بيع هاتفها الرائد الجديد Huawei Mate 10 Pro في الولايات المتحدة من خلال AT&T.

لكن هذا الاتفاق بين الطرفين الأمريكي والصيني لم يعجب المشرعين الامريكيين الذين بعثوا برسالة تحذيرية عاجلة الى لجنة الاتصالات الفيدرالية في كانون الأول الماضي وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.

ولم يكن مشروع القانون الحادثة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تتعلق بمخاوف أمنية من استخدام منتجات شركات أجنبية تابعة لدول لا تعتبر صديقة للحكومة الأمريكية، ففي الصيف الماضي، أبلغ رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية الرئيسية الست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن لديهم مخاوف بشأن استخدام المنتجات الأمنية من Kaspersky Lab ، في حين أصدر مركز الأمن الوطني في المملكة المتحدة توجيهات جديدة على منتجات الشركة الروسية، مشيراً إلى مخاوف متعلقة بالحكومة الروسية.

وكانت الحكومة الاسترالية قد سبقت نظيرتها الأمريكية بفرض حظر على شركة Huawei منذ عام 2013 بحيث تم منع الشركة من العمل على شبكة النطاق العريض الوطنية في البلاد، وعلى الرغم من أن  Huawei  نفت باستمرار كامل الادعاءات بالعمل مع الحكومة الصينية إلى أن ذلك لم يقنع الكونغرس الأمريكي الذي قال في تقريره لعام 2011 أن المسؤولين في الشركة فشلوا في تقديم أدلة من شأنها أن تقدّم إثباتات مطمئنة.

شركتا Huawei و ZTE كانتا الهدف القديم للحكومة الأمريكية منذ زمن طويل، ولا شك أن هذا الموضوع متعلق بالدرجة الأولى بالعلاقات غير المستقرة بين الحكومتين الصينية والأمريكية، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح سابق له الحكومة الصينية صراحةً بالمساس بنزاهة الأعمال التجارية الأمريكية وبمحاولة التجسس على أسرار الأمن القومي الأمريكي.

هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها

في وقت باكر من يوم الأمس، تلقّى المقيمون في جزيرة هاواي إنذاراً مخيفاً على أجهزة الهاتف الخاصة بهم وعلى التلفاز، يحذّرهم من اقتراب صاروخ باليستي ويدعوهم للاحتماء بالملاجئ على الفور، ليتم نفي الإنذار بعد مدة قصيرة حيث قالت السلطات المحلية أن الرسالة المرعبة قد تم إرسالها بالخطأ.

الإنذار تضمّن الكلمات التالية: “هناك تهديد باقتراب صاروخ باليستي من هاواي، احتموا بالملاجئ فوراً، هذا ليس تدريباً” حيث كان كافياً لإرعاب السكان المحليين ودفعهم للبحث عن ملاجئ فورية، أما البعض الآخر فسارع إلى نشر صورة الإنذار على موقع تويتر لينتشر الخبر بشكل أسرع.

لحسن الحظ فإن الإنذار قد تم نفيه بعد مدة قصيرة، حيث قالت عضو مجلس النواب الديمقراطية Tulsi Gabbard أن الإنذار خاطئ تماماً وأنها كانت برفقة المسؤولين الذين أكدوا عدم وجود أي خطر على المنطقة، وهذا ما أكدته وكالة إدارة الطوارئ في هاواي حيث قالت أنها ستحقق بالحادثة.

أما قيادة المحيط الهادئ الأمريكية فصرّحت أن الإنذار قد تم إرساله دون قصد، ليتابع حاكم الجزيرة بأن الانذار كان سببه خطأ بشري، حيث استغرق الأمر 30 دقيقة حتى تصحّح السلطات المسؤولة هذا الخطأ الفادح.

لكن النفي السريع لم يعوّض السكان عن لحظات الخوف التي عاشوها، حيث ساعدت التوترات الكبيرة الموجودة طيلة الفترة الماضية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على انتشار الخبر الكاذب بسرعة وعلى اقتناع الأغلبية به، مما دفع بالعديد إلى دعوة السلطات لتكون أكثر حذراً فيما يخص هذه الأمور، خاصة أن تلك الإنذارات الخاطئة تسبب فقدان الثقة بالنظام الأمني في المنطقة.

نظام الإنذار في حالة الطوارئ هو نظام تحذير وطني تستعمله الجهات المسؤولة لبث رسائل تحذيرية عاجلة إما لحالات طارئة تتعلق بالطقس أو لحالات أعقد كما في إنذارات الصواريخ الباليستية، ومن المهم التعامل بحذر مع هذه الأنظمة وعدم وقوع أخطاء فيها حيث أكد رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية أن تحقيقات خاصة سيتم إنجازها لمعرفة أسباب إرسال هذا الإنذار الخاطئ.

ما الذي يدفعك لاستخدام لوحة مفاتيح ميكانيكية بحجم طاولة من Razer؟

توفّر لوحات المفاتيح الميكانيكية الكثير من المزايا والفوائد التي يبحث عنها من يعمل لوقت طويل على أجهزة الحاسب وبمهام متعددة، حيث تكفل هذه النوعية من لوحات المفاتيح شعوراً ثابتاً بالكتابة، علاوة على أنها تمتاز بكونها أكثر دقة وأطول عمراً مقارنة بلوحات المفاتيح العادية المزودة بقبة مطاطية، وهي أكثر استجابة للضغط المتزامن لعدة أزرار في وقت واحد.

إذاً ليس هناك ما هو أفضل من الحصول على لوحة مفاتيح ميكانيكية إلا الحصول على واحدة بحجمٍ استثنائي، حرفياً بحجم طاولة! كالتي عرضتها شركة Razer خلال معرض CES 2018 الذي اختتم فعالياته مؤخراً في لاس فيغاس، وكانت بالفعل من التقنيات الملفتة للنظر خاصةً مع أضواء Chroma RGB التي تزينها.

وقبل الحديث عن إمكانية امتلاك هذه القطعة التقنية لنتحدث عن السبب الذي يدفعنا لشرائها، بعض الأسباب المقترحة مرتبطة بلحظات الغضب التي يمكن أن يمر بها المستخدم، فمثلاً عندما تريد الرد على بعض التعليقات المستفزة سيكون من المفيد كتابة أحرف التعليق بلوحة مفاتيح كبيرة مع ضغط أعلى على الأزرار، أو على سبيل المثال عندما تضطر لاستخدام الثلاثي Ctrl + Alt + Delete سيكون من الممتع تجربتها هنا.

هل جربت لعبة QWOP؟ أيضاً ربما ستجد نفسك بحالة أفضل فيما لوم تم استخدام لوحة المفاتيح العملاقة هذه أثناء اللعب بتلك اللعبة أو غيرها.

لا شك أنها مجموعة من الأسباب غير الضرورية أو الهامة للكثيرين، لذلك سننتقل للأسباب التي تمنعك من شرائها، وفي هذا الموضوع ستظهر مشكلة الحجم الكبير في مقدمة الأسباب، إذ أن العديد من الأشخاص قالوا بقصد المزاح أنهم لا يملكون مكاناً لوضع اللوحة فيه، أما السبب الآخر فهو التكلفة الباهظة حيث لم يعلن عن سعر لوحة المفاتيح الجديدة، وقد لا نرغب أساساً بمعرفته.

سامسونج كشفت في معرض CES عن أول هاتف قابل للطي لكن ضمن اجتماع سري خلف أبواب مغلقة

بعد اختتام فعاليات معرض CES 2018 في لاس فيغاس قبل أيام قليلة، بدأت تتسرب بعض الأخبار التي كانت سرية وبعيدة عن أعين المتابعين أيام المعرض، حيث أفادت بعض التسريبات بأن شركة سامسونج قد كشفت عن هاتف قابل للطي تم الانتهاء تقريباً من صنعه خلال لقاء ضمن إحدى صالات المعرض.

لكن هذا اللقاء وعلى عكس أنشطة المعرض كان يجري خلف أبواب مغلقة بعيدة عن عدسات الإعلام وبحضور شخصيات تم اختيارها مسبقاً ودعوتها لحضور العرض الذي تضمّن وفقاً للمسربين عرض أولي للهاتف المنتظر من الشركة القابل للطي.

في المعلومات المتوافرة، فإن الهاتف يأتي مع شاشة OLED بمقاس 7.3 إنش ويمكن طيّه كالكتاب إما للخارج أو للداخل، حيث من المتوقع أن يُطلق اسم Galaxy X عليه، أو على الأقل في الوقت الحالي حيث جميع المعلومات المتوافرة يصعب التأكد من صحتها.

وينتشر مؤخراً على شبكة الانترنت العديد من الرسومات والنماذج التي يمكن أن يكون الهاتف المرتقب شبيهاً بها، أحد هذه النماذج يبين الحجم الكبير للشاشة عندما يتم استخدام الهاتف دون طي ليصبح أقرب للتابلت، بينما يعود على شكل هاتف أصغر حجماً مع طي الشاشة بإحدى الجهات.

من غير المتوقع أن يظهر الهاتف الثوري إلى الواجهة قريباً فمن الواضح أن المزيد من التعديلات والتغييرات تجرى عليه على اعتباره الأول من نوعه على مستوى العالم، لكن بعض المعلومات التي تسربت مؤخراً تفيد بأن الهاتف قد يدخل مرحلة الإنتاج في أواخر هذا العام بعد اعتماد التصميم النهائي له، وسيظهر للعامة في بداية العام 2019  أو على أقل تقدير بعد الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 من سلسلة Galaxy Note والتي عادةً ما يتم الكشف عنها في الربع الثالث من العام.

تطوير سامسونج لهاتف قابل للطي لم يعد سراً، ولم يعد مجرد إشاعة، إذ أن الأمر تم تأكيده رسمياً من قبل المدير التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في الشركة قبل أيام أثناء حديثه عن موعد إطلاق هاتف Galaxy S9 حيث أقر بنيّة الشركة طرح هاتف قابل للطي خلال هذا العام أو بداية العام الجاري، لكن من المؤكد أن هناك معلومات أكثر من مجرد موعد الإطلاق قد تم مناقشتها في الاجتماع السري قبل أيام في لاس فيغاس.

هاتف HTC U11 EYEs إلى الأسواق الأسبوع القادم، وهذه أبرز مواصفاته المسرّبة

قام الصحفي التقني الشهير Evan Blass على حسابه في موقع “تويتر” بتسريب بعض مواصفات الهاتف القادم من HTC والذي يأتي بإسم U11 EYEs  وهو من الفئة المتوسطة.

https://twitter.com/evleaks/status/951713555648319488

المعلومات المتوافرة عن الهاتف بأنه سيأتي بشاشة بمقاس 6 انش من نوع Super LCD3  وبدقة 1080× 2160، أما المعالج فهو Qualcomm Snapdragon 652 ثماني النواة مع 4GB  من ذاكرة الرام و 64GB ذاكرة تخزين داخلية، وبطارية بسعة 3930 ميللي آمبير، ومع الأسف سيأتي مع نظام تشغيل أندرويد نوغا علماً أن النظام الأحدث أندرويد أوريو موجود بالفعل على بعض الأجهزة.

 

الهاتف مزوّد بكاميرا مزدوجة أمامية مؤلفة من عدستين متجاورتين على الواجهة الأمامية قرب سماعة الأذن، ولا توجد معلومات كافية عن مواصفات الكاميرا وميزاتها في الوقت الحالي لكن من المتوقع أن تضم ميزة مشابهة لوضع الـ portrait كما في بعض أجهزة HTC

الكاميرا الخلفية بعدسة واحدة، وسيأتي الهاتف مع منفذ USB من نوع C يدعم الشحن السريع مع معيار IP67 لمقاومة الماء والغبار، وسيأتي الهاتف مع ميزة الـ Edge Sense التي تسمح للهاتف بتحسس الضغط على حواف الجهاز من أجل تنفيذ أمر ما يتم تحديده من قبل المستخدم، تماماً كما في الجهاز الرائد HTC U11.

ومع ازدياد شعبية اللون الأحمر من الهواتف، لن نفاجئ إذا تم إطلاق الهاتف المرتقب بنسخة من اللون الأحمر القاتم كالمذكور في التسريب، إلى جانب خيارات أخرى كاللون الفضي واللون الأسود، وسيأتي الـ U11 EYEs بعد قيام شركة Google العملاقة بشراء قسم من فريق الهواتف المحمولة لدى HTC وسيكون متوافراً للشراء منتصف هذا الشهر بسعر 510$  حسب بعض الشائعات.

غوغل تحذف 60 لعبة من متجر Play بسبب إعلاناتها ذات المحتوى الإباحي

قامت Google بحذف 60 لعبة أندرويد من متجرها للتطبيقات Play Store بعد اكتشاف فريق المتابعة والتأكد من المحتوى أن هذه الألعاب تعرض إعلانات ذات محتوى إباحي، والملفت للنظر في الأمر أن معظم هذه الألعاب موّجهة للأطفال، والبعض منها قد تم تحميله أكثر من 1 مليون مرة من المتجر، مثل لعبة Five Nights Survival Craft و McQueen Car Racing Game المقتبسة من فيلم Disney و Pixar المعروف عالمياً بإسم Cars.

المسؤولون عن أمن وسلامة التطبيقات في المتجر قالوا أن هذه الألعاب والتطبيقات المحذوفة تقوم بعرض إعلانات غير ملائمة والبعض منها يتضمن محتوى إباحي، أما البعض الآخر فيحاول خداع المستخدمين لاستعمال برامج مزيفة على أنها برامج هامة للتحقق الأمني وتنظيف الأجهزة، أو برامج قادرة على شحن أرصدة المستخدمين بنقاط ومبالغ وهمية.

وقال متحدث بإسم Google في تصريح رسمي لصحيفة فاينانشال تايمز: “لقد أزلنا بعض التطبيقات الغير ملائمة، وعطلنا حسابات المطورين الذين عملوا عليها، كما أننا سنستمر بإظهار تحذيرات دوريّة للأشخاص الذين قاموا بتحميل هذه البرامج على أجهزتهم، نقدّر عمل فريق المتابعة المستمر للحفاظ على أمن وسلامة المستخدمين”.

آلية عمل هذه التطبيقات السيئة بأنها وبعد تحميلها إلى أجهزة الهواتف تنتظر حتى يقوم المستخدم بفتح هاتفه لتبدأ بعرض إعلاناتها، مما دفع بعض المستخدمين الذين تعرّضوا لهذه التجربة بترك مراجعات وتعليقات سلبية على المتجر حيث قال أحدهم “لا تقم بتثبيت هذا التطبيق على الأجهزة الخاصة بأطفالك، لعد فعلت ذلك وظهرت بعض الصور السيئة على هاتف ابني”، والغريب في الأمر أن بعض هذه التطبيقات تمت برمجتها لتقوم بإخفاء أيقوناتها ضمن قائمة البرامج في الهاتف كي يصعب إزالتها بعد اكتشاف هدفها.

البعض من هذه التطبيقات يقوم بعرض إعلانات مزيفة بأن الهاتف قد تعرض لبعض البرمجيات الخبيثة والفايروسات ويدعو المستخدم لاستخدام برامج تنظيف غير حقيقية كي يتخلص من تلك البرمجيات، أما القسم الآخر من هذه الإعلانات يحاول الحصول على رقم الهاتف الخاص بالمستخدم من خلال إخباره بأنه فاز بجائزة مالية، ليتم استخدام الرقم فيما بعد لأهداف أخرى.

لدى Google ميزة أمان خاصة اسمها Google Play Protect مهمتها مراقبة التطبيقات التي تقوم بتحميلها والقيام بفحوصات دورية لاكتشاف التطبيقات الضارة وإزالتها، وأشارت Google في بيان تم إرساله إلى موقع The Verge بأن “مجموعة العائلة” الموجودة على المتجر تهتم لمساعدة الآباء على اختيار التطبيقات المناسبة لأبنائهم، وأكّدت أن التطبيقات المكتشفة مؤخراً لا وجود لها ضمن مجموعة العائلة مما يوفر أفضل تجربة تصفح للتطبيقات.

يمكنك الاطلاع على قائمة بأسماء التطبيقات المحذوفة من المتجر من هنا

فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء

موقع فيسبوك هو أكبر شبكة اجتماعية الكترونية على مستوى العالم، يضم ما يزيد عن 2 مليار مستخدم نشط يتفاعلون مع بعضهم البعض عبر الصفحات والمجموعات والحسابات الشخصية، وهو ما يجعل الموقع الوجهة الأولى لأي شخص يرغب بالتواصل مع الأصدقاء والعائلة.

لكن الزيادة الهائلة بعدد المشتركين بالموقع كان له جانب مظلم عانى منه القسم الأعظم من روّاد الموقع ألا وهو نوعيّة المنشورات التي تظهر في التحديثات اليومية في الصفحة الرئيسية.

لمحاولة حل المشكلة سيبدأ الموقع قريباً باتباع خوارزمية جديدة لانتقاء المنشورات التي ستظهر للمشتركين حيث سيركّز في المقام الأول على أنشطة أفراد العائلة والأصدقاء على حساب المنشورات الإعلانية للعلامات التجارية.

وهذا ما أكّده المدير التنفيذي للموقع Mark Zuckerberg بعد أن لاحظ زيادة هائلة بأعداد المنشورات ومقاطع الفيديو الإعلانية التابعة لصفحات كبرى تجارية وجدت في الموقع أفضل أداة تجارية إعلانية.

ووعد Mark Zuckerberg بأن أي مشترك سيبدأ برؤية عدد أقل بكثير من هذه المنشورات، وأوضح قائلاً:

“أعتقد أن المشتركين سيقضون وقت أقل على الموقع بعد تطبيق التغييرات الجديدة، لكن بالمقابل سيكون هذا الوقت أكثر قيمة وفائدة، وهذا أفضل لمجتمعنا ولمشروعنا على المدى الطويل”

تغييرات رائعة بالفعل، لكن هذا سيخلق تحدي حقيقي أمام إدارة المواقع  للموازنة بين الهدف الأساسي المتمثل بالتواصل والتفاعل مع الأصدقاء وما بين الحفاظ على المصالح التجارية للمستثمرين والأرباح السنوية.

فموقع بحجم فيسبوك يحقق عائدات ضخمة من الإعلانات ومن فرض رسوم على الصفحات لا سيما الكبيرة منها للحصول على رؤية أكبر للمنشورات الخاصة بهم بين جمهور الموقع، فإذا بالغت إدارة الموقع بتقييد هذا النوع من المنشورات في تحديثات الصفحة الرئيسية فسيؤدي ذلك إلى منفعة مالية أقل، وهو ما نستبعده تماماً على أية حال.

يذكر أن فيسبوك قد واجه في الفترة الأخيرة الكثير من الانتقادات والاتهامات في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ادعاءات باستعمال منشورات الموقع كأداة لنشر الأخبار الوهمية والمزيفة في الانتخابات الأمريكية الأخيرة من قبل بعض القراصنة الروس، مما وضع سمعة إدارة الموقع على المحك ودفعتها لإجراء هذه التغييرات السريعة.

ننتظر باهتمام كبير خوارزميات انتقاء منشورات الصفحة الرئيسية حتى تصبح تحت العمل لنرى فيما إذا كانت تغييرات حقيقية أم مجرد وعود، خاصةً مع وصول تجربة تصفح الموقع إلى أدنى مستويات الرضا والقبول من قبل شريحة واسعة جداً من الجمهور هذه الأيام.

صورة مسربة لصندوق Galaxy S9 تكشف عن مواصفات مميزة

كثرت التسريبات والشائعات هذه الأيام مع اقتراب موعد الإعلان الرسمي عن هاتف Gslaxy S9 بوصفه واحد من أهم هواتف النصف الأول من العام، فمنذ أيام قليلة أعلن الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة في شركة سامسونج بأن موعد الكشف عن الجهاز المرتقب سيكون خلال مؤتمر MWC 2018 نهاية الشهر القادم.

وفي الفترة الماضية كان لدينا الكثير من الأخبار والتقارير التي تفيد أن الهاتف الجديد سيأتي مع كاميرا مزدوجة، وسماعات من شركة AKG ومع تصميم يراعي موقع أفضل لماسح بصمة الاصبع مقارنةً بموقعه في نسخة العام الماضي.

تبقى التسريبات والشائعات من الأمور صعبة التصديق ولا ينصح بالأخذ بها مئة بالمئة، لكن التسريب المنتشر اليوم يبدو وكأنه أقرب للواقع وفي نفس الوقت أبعد عن التأكيد الكامل بصحته، حيث انتشرت صورة على الانترنت تظهر ما يبدو وكأنه الصندوق الخاص بهاتف Galaxy S9 مع قائمة كاملة مفصلة عن المواصفات التي طالما تم التساؤل عنها في الفترة الماضية.

بعض المواصفات قد تم الحديث عنها كثيراً في الآونة الأخيرة وهي بطبيعة الحال مواصفات قياسية لسلسلة S في إصداراتها الأخيرة، فالهاتف سيأتي مع شاشة بمقاس 5.8 انش كسابقه S8 في العام الماضي، إلى جانب معيار مقاومة الماء والغبار IP68، ماسح قزحية العين، وقابلية شحن الجهاز لاسلكياً.

إلا أن بعض الأمور التي أثارت الكثر من الأسئلة هو موضوع الكاميرا، حيث تظهر المواصفات على صندوق الهاتف بأن دقة الكاميرا 12MP مع رقمين مختلفين لفتحة العدسة الأول F/1.5 والآخر F/2.4، لماذا يوجد رقمين مختلفين مع العلم أن الكاميرا ليست مزدوجة؟

بعض التفسيرات اقترحت بأن الشركة ستقدّم هذا العام كاميرا مع فتحة عدسة متغيرة تلقائياً حسب الإضاءة كما في الكاميرات الفعلية، ويبدو هذا التفسير الأقرب للواقع إذ أن الشركة كانت قد أعلنت مسبقاً عن هذه التقنية في أحد هواتفها الرائدة في السوق الصيني بغض النظر عن تكلفته الخيالية.

وبالمتابعة في المواصفات المسربة من صورة صندوق الهاتف، نجد أن الكاميرا سيكون بإمكانها تصوير فيديو من نوع Super Slow-Mo وهو تصوير بحركة بطيئة بعدد كبير من الإطارات في الثانية الواحدة، لتظهر الميزة وكأنها رد سريع على ما كانت تتفرّد به شركة سوني العام الماضي بقدرة هواتفها الرائدة على تسجيل مقاطع فيديو بسرعة 960 إطار في الثانية.

كما أن الهاتف سيأتي – حسب الصورة المسربة – بمكبرات صوت ستيريو مزدوجة من نوع AKG، وهو ما انتظره الكثيرون من سامسونج في الفترة الأخيرة، إلى جانب سماعات رأس – كما في الـ S8  – بالتعاون مع نفس الشركة AKG.

كل هذه الأمور تبدو واعدة إلى درجة كبيرة، وستجعل من الهاتف المرتقب – في حال كانت صحيحة – الهاتف الرائد الأكثر قوّة على الساحة في بداية العام الجديد قبل أن تبدأ الشركات الأخرى بالدفع بأجهزتها القوية إلى ساحة المنافسة.

الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الإدارة الأمريكية بدأت ببيع طائرات حربية من طراز F-52 إلى النرويج، الأمر الذي يبدو للوهلة الأولى وكأنه خبر طبيعي لا غريب فيه، لكن في الحقيقة أن هذا الإعلان تسبّب بواحد من أكبر موجات السخرية التي تعرض لها ترامب في أيامه الرئاسية، إذ أن هذه الطائرات لا وجود لها من الأساس، إلا في لعبة Call of Duty الشهيرة.

وتساءلت صحيفة “واشنطن بوست” بشكل ساخر عن كيفية إتمام هذه الطائرات “الخيالية” رحلاتها إلى النرويج كما يدعي ترامب بقوله: “بدئنا في شهر تشرين الثاني تسليم الدفعات الأولية من المقاتلات الحربية F-52 و F-35 البالغ عددها 52 مقاتلة حربية، وبالفعل فإن البعض منها قد تسليمه للجهات النرويجية قبل الموعد المحدد”، لتتابع الصحيفة بسخرية أن التسليم يبدو وكأنه قد بدأ قبل الموعد المحدد بكثير، حتى قبل وجود هذه الطائرات في العالم الحقيقي!

وأرجعت الصحيفة هذا الخطأ إلى احتمال وقوع الرئيس الأمريكي في خطأ الخلط ما بين تسمية الطائرات (والتي هي F-35) وعدد الطائرات في الصفقة المبرمة (52 طائرة حربية)

مع العلم أن طائرات ترامب الخيالية لم تكن الشيء الوحيد من نسج خياله، إذا سبق وأشاد الرئيس الأميركي بدولة افريقية اسمها “نامبيا” ليس لها أي وجود على خريطة العالم!

إذاً هنيئاً للنرويج امتلاكها لطائرات F-52 .. الآن أصبح بإمكانها السيطرة على كامل مراحل لعبة Call of Duty: Advanced Warfare بسبب قوة الطائرات كما يظهر في الفيديو التشويقي: