إذا كنت قد قمت بالتقاط صورة باستخدام كاميرا رقمية , فقد ترى بعض المناطق من الصورة بوميض أسود اللون (( كما في صورة الـGIF أدناه )) , عندما تقوم بمعاينة صورك ..
هذا الوميض يشار إليه عادة بما يعرف باسم تحذيرات الظلال Blinkies , المناطق التي تومض باللون الأسود تظهر حيث يتمّ زيادة المناطق البارزة ( شديدة السطوع Highlights ) من الصورة , بمعنى آخر , الأجزاء من الصورة التي تتعرّض لزيادة التعريض Overexposure يتمّ تسجيلها في الكاميرا على أنها مناطق بيضاء نقية PureWhite ,
كما في الصورة التالية , يمكنك رؤية أجزاء من السماء تظهر بلون أبيض ناصع BrightWhite :
و رغم أن الصورة الأصلية هي عبارة عن ملف RAW ليس هناك الكثير مما يمكن فعله لتعديل بياناتها ..
إذاً , عندما ترى Blinkies في الصورة , فهذا يعني أن جزء منها قد تعرّض لزيادة التعريض Overexposure ..
كيفية استخدام تحذيرات الظلال Blinkies لالتقاط صور أفضل :
لا تظهر تأثيرات زيادة التعريض Blinkies بشكل دائم في الصور , لذلك اذا أردت استخدامها , قد تحتاج لتشغيلها في قائمة الإعدادات . في كاميرات كانونCanon Cameras , اختر HighlightAlert<Playback ,
أما في كاميرات Nikon , يمكنك الضغط إلى الأعلى أثناء مراجعة الصورة للوصول إلى نمط عرض النقاط الأكثر سطوعاً (Highlights view), أو قم بالعودة على دليل الكاميرا و ابحث عن (تحذيرات الظلال Highlight Warning) أو ما شابه ..
إلى جانب مخطط الهيسوغرام Histogram ( المخطط البياني للكثافة اللونية ) , تعتبر تأثيرات زيادة التعريض Blinkies أداة مهمة للتأكّد أنك قد حصلت على التعريض الصحيح في الكاميرا , خاصةً إذا كنت تستخدم تقنية مثل تقنية التعريض نحو اليمين Exposing To Right
(و هي تقنية تستخدم في التصوير الفوتوغرافي لضبط تعريض الصورة أعلى ما يمكن في حساسية الضوء ISO , دون التسبب في زيادة التشبع بطريقة غير مرغوبة , و ذلك لأجل جمع أكبر قدر ممكن من الضوء للصورة
و بالتالي الحصول على أفضل أداء للمستشعر الرقمي ) , أيّ و بمعنى أبسط زيادة تعريض الصورة للحصول على بيانات أكثر .
بمجرّد تشغيل الـ Blinkies ( تأثيرات زيادة التعريض ) , سرعان ما ستلاحظ فيما إذا كانت الصورة قد تعرّضت لزيادة التعريض Overexposed أم لا , و بالتالي يمكنك أن تقوم باتخاذ إجراءاتك لتصحيح المشكلة مباشرةً ..
أما كيفية تصحيح تأثير التعريض الزائد Overexposure , فذلك يعتمد على هدفك :
إذا كنت تستخدم إعداد أيزو ISO أعلى من 100 , فأول خطوة عليك القيام بها هي تقليل هذه القيمة , حيث أن تقليل قيمة الأيزو ISO سيقللّ أيضاً من كمية الضجيج الرقمي في الصورة ,
يمكنك عندها استخدام فتحة عدسة أضيق Narrower Aperature , من جهة أخرى إذا أردت أن تحصل على عمق الحقل الضئيل أو السطحي Shallow Depth Of Field للصورة و الذي ينتج باستخدام فتحة عدسة واسعة , يجب عليك استخدام قيمة سرعة غالق أقل ( أسرع ) ..
و إذا لم تكن تريد تغيير أيّ من سرعة الغالق أو فتحة العدسة , يمكنك أيضاً استخدام مرشح كثافة طبيعي Neutral Density Filter لتقليل كمية الضوء المنبعثة إلى المستشعر ..
هنا في المثال أدناه , الصورة نفسها تم التقاطها بإيقاف قيمة الأيزو عند ISO 100 ,كما تلاحظ الصورة الناتجة أفضل بكثير !!
قد تجد الـ Blinkies غير نافعة بشكل دائم , فهي تستند إلى البيانات الموجودة في معاينة JPEG لصورة RAW ، لذلك ستجد هناك دائمًا القليل من البيانات التي يمكنك سحبها و إعادتها ,
كذلك ستجد أنه من المستحيل أحيانًا منع الكاميرا من إخراج بعض النقاط شديدة السطوع Highlights ضمن الصورة ، مثل تصوير الشمس في منظر طبيعي , لذلك فأنت بحاجة فقط إلى الاهتمام بالـ Blinkies عندما تظهر في منطقة كبيرة أو مهمة من صورك .
عندما أطلقت شركة هواوي Huawei الصينية هاتفها الرائد P20 Pro بداية العام الماضي، كان الهاتف من بين الهواتف الأولى التي تم إطلاقها مع نظام العدسات الثلاث.
تقييمات كاميرا الهاتف كانت ممتازة، ووصفه المراجعون بواحد من أفضل الهواتف المتواجدة في السوق فيما يخص التصوير، أما موقع DxOMark فقد منحه المركز الأول في قائمته الشهيرة.
يعمل موقع DxOMark
على مراجعة الهواتف الرائدة التي تطلقها الشركات، ثم يعتمد على نظام محدد لاحتساب
النقاط من أجل الحصول على العلامة النهائية للهاتف، حيث يتم ترتيب قائمة الأفضل
على الموقع بحسب هذه النتيجة.
منح الموقع نتيجة 109 نقطة للهاتف P20 Pro، وهي النتيجة الأعلى على
الإطلاق التي تم منحها من قبل فريق الموقع المتخصص بمراجعة الكاميرات.
عندما عادت هواوي لتكشف عن جهازها الرائد الثاني لعام 2018 وهو Mate 20 Pro، توقّع البعض أن هواوي قد تتفوق على نفسها في قوائم DxOMark وقد ينال الهاتف الجديد نتيجة أعلى من 109 نقطة.
حسناً، هذا لم يحدث! حيث كشف الموقع مؤخراً عن النتيجة الخاصة بهاتف Mate
20 Pro
والتي جعلته الهاتف الأفضل عالمياً في التصوير، لكن بالمشاركة مع P20
Pro
لأنه نال نفس عدد النقاط وهو 109 نقطة.
وعلى الرغم من أن هذه النتيجة المرتفعة تجعل من الهاتف ملك التصوير حسب مقاييس DxOMark وتضمن له التغلب على هواتف بالغة القوة مثل Note 9 و iPhone XS Max، إلا أنها لم تشكّل تغييراً في الرقم القياسي الذي حققته الشركة سابقاً.
مراجعة الموقع أثنت كثيراً على أداء الكاميرا في الصور الثابتة ومنحتها 114 نقطة مثل P20 Pro، وقالت المراجعة أن الكاميرا قادرة على التقاط صور بجودة عالية جداً حتى في حالات الإضاءة المنخفضة.
لكنها لمّحت إلى نقاط ضعف محددة في اكتشاف الحواف في صور البورتريه التي
تعمل على عزل الجسم المصوّر عن الخلفية، كما أنها نوّهت إلى أن التقريب في هاتف P20
Pro
يعطي تفاصيل أكثر حتى لو على حساب ظهور ضجيج أكبر في الصورة.
في مراجعة تصوير الفيديو، نالت كاميرا الهاتف 97 نقطة، أقل بنقطة واحدة من
نتيجة تصوير الفيديو في هاتف P20 Pro، وقال الموقع أن الكاميرا كانت
قريبة جداً من الأداء المثالي مع جودة ألوان عالية وضبط تلقائي للصورة.
لكنه أشار أيضاً إلى نسب يمكن ملاحظتها من الضجيج الظاهر في الفيديو المصوّر بالإضافة إلى عدم وجود تثبيت مثالي للصورة في حال كان الهاتف يهتز أثناء التصوير كما في حال الجري مثلاً.
تمثّل الصورة السابقة المراكز العشرة الأولى الأعلى تقييماً على الموقع لكاميرات الهواتف التي تمت مراجعتها، يمكنك استخدام الرابط التالي للاطلاع على القائمة الكاملة أو لقراءة المراجعة التفصيلية لكاميرا كل هاتف على حدى.
كاميرتك كمصوّر فوتوغرافي هي أداة مهنتك , و حتى تكون مهنيّاً متمرساً و مبدعاً يجب عليك أن تعرف كيف تستخدم أداتك بإتقان , فلا يجب عليك مطلقاً البحث في دليل الكاميرا على سبيل المثال أو اللعب بالأزرار عشوائياً حتى تهيّئ إعداد ما عليها ,
لذلك سنخبرك اليوم بعض التعليمات التي يجب اتباعها وأنت تقوم بإعداد كاميرتك للتصوير :
تغيير وضع الالتقاط أو التصوير Shooting Modes :
كما ذكرنا في مقالاتنا السابقة , فإن الكثير من المصوّرين المتمرّسين يفضلون اختيار الأوضاع اليدوية Manual أو (نصف التلقائية Semi-Automatic ) للتصوير مثل وضع أولويّة فتحة العدسة ,
حيث توفّر لك هذه الأوضاع تحكّم أكبر بكيفيّة ظهور الصور التي تلتقطها مقارنة مع وضع التصوير التلقائي أو وضع البرنامج مثلاً حيث تقوم الكاميرا وحدها باختيار الإعدادات ..
في كاميرا كانون Canon , يمكنك تغيير أوضاع الالتقاط باستخدام قرص الأوضاع أعلى الكاميرا Camera Dial , توفّر كاميرات المستوى الأول أوضاع مختلفة إضافيّة بالنسبة لكاميرات المستوى المتوسط و الكاميرات الاحترافيّة مثل وضع تصوير الماكرو ,
في كاميرات كانون الاحترافية أو ذات المستوى المتقدم High-End Canon cameras هناك قرص منفصل لكلّ إعداد , أمّا في كاميرات المستوى الأول , ستجد قرص وحيد يتوضع خلف زرّ الغالق مباشرةً ,
مع الضغط باستمرار على زرّ تعويض التعريض في الجزء الخلفي من الكاميرا و تدوير القرص يمكنك التحكّم بالإعدادات الأخرى :
في وضع البرنامج Program Mode , يمكّنك القرص من تغيير قياس فتحة العدسة , على الرغم أنّ الكاميرا يمكن أن تقوم بتغييره تلقائيّأً , يمكن عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة التي تلتقطها ..
في وضع أولويّة فتحة العدسة , يقوم القرص بتغيير فتحة العدسة , يمكن أيضاً عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة .
في وضع أولوية سرعة الغالق , يقوم القرص بتغيير قيمة سرعة الغالق , و يمكن عن طريق زرّ تعويض التعريض و القرص تغيير تعريض الصورة .
في الوضع اليدوي الكامل Manual Mode , يقوم القرص بتغيير سرعة الغالق , زرّ تعويض التعريض مع القرص يغيّران فتحة العدسة .
تغيير حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) :
الآيزو هو أحد عناصر التعريض الثلاث ( أو كما يسمى مثلث التعريض ) , لضبطه , اضغط زرّ الأيزو أعلى الكاميرا و بعدها استخدم القرص أو أزرار التوجيه D-pad الموجودة في الجزء الخلفي من الكاميرا لتتنقّل بين قيم الأيزو المتاحة و تختار منها ما تريد ,
اضغط زرّ الآيزو مرة ثانية و اضغط زرّ الغالق إلى نصف المسافة , أو اضغط زرّ SET وسط الأزرار D-pad خلف الكاميرا لتأكيد اختيارك ..
ضبط توازن اللون الأبيض :
للضوء درجات حرارة لونيّة مختلفة تتدرج من البرتقالي الدّافئ للغروب إلى الأزرق البارد في الظلّ في يوم مشمس مثلاً , تكون الكاميرا مزودة بإعداد تلقائي لتوازن اللون الأبيض ,
ولكن يجب عليك معرفة كيف يمكن ضبطه يدوياً إذا أردت تحقيق أفضل نتيجة للصور التي تلتقطها :
اضغط زرّ WB (توازن اللون الأبيض) الموجود في الجزء الخلفي من الكاميرا واستخدم أزرار التوجيه D-pad للتنقّل بين الخيارات المتاحة :
ضبط التركيز التلقائي للكاميرا و نقاط التركيز التلقائي :
تتيح كاميرا كانون Canon ثلاث خيارات لأوضاعالتركيز التلقائي: وضع تركيز اللقطة الواحدة One-shot , التركيز المستمرّ AI Servo , و نمط التركيز التلقائي الهجين AI Focus , ولكلّ من هذه الأوضاع الثلاث وظيفة محددة بحسب ما تقوم بتصويره ..
اضغط زرّ التركيز التلقائيAF الموجود في الخلف , بعدها استخدم أزرار التوجيه D-pad لاختيار الوضع الذي تريد ..
أمّا بالنسبة لنقاط التركيز , فإن الكاميرا تتيح مجموعة من النقاط ( و هي عبارة عن مواضع مختلفة من المستشعر أو الإطار) يختلف عددها حسب نوع الكاميرا ,
وبشكل افتراضي تختار الكاميرا تلقائيّاً النقطة التي تراها مناسبة أكثر للتركيز , يمكنك بالطبع تغيير الوضع الافتراضي هذا واختيار نقطة التركيز التي تريدها يدوياً ,
فقط اضغط على زرّ اختيار نقطة التركيز AF PointSelection ( زرّ المكبّرة المشار إليه في الصورة ) لتشغيل نقاط التركيز التلقائي ,
و قم بالتنقّل بينها باستخدام أزرار التوجيه D-pad و اختر نقطة التركيز التي تراها مناسبة أكثر بحيث أياً كان ما يقابل هذه النقطة في المشهد الذي يتم تصويره سوف تقوم الكاميرا بالتّركيز عليه .
ضبط إعداد المؤقّت الذاتي و وضع الالتقاط Self-Timer/Shooting Mode :
تتيح لك كاميرا كانون Canon إعداد مؤقت ذاتي يفيدك في التقاط الصور التي ترغب أن تظهر فيها مثلاً , مثل صور بورتريه , صور الأصدقاء و العائلة … ,
زرّ المؤقت الذاتي هو أحد أزرار التوجيه D-pad ( مشار إليه في الصورة أعلاه ) , قم بالضغط عليه ثمّ اختر بين خيار المؤقت الذاتي لثانيتين ( رقم 2 بجانب أيقونة المؤقت ) , أو الخيار الافتراضي ( أيقونة المؤقت ) لعشر ثوان واضغط زرّ SET لتثبيت الخيار .
بعد ذلك يجب أن تحدد لكاميرتك وضع الالتقاط الذي تريد أن تصوّر به , سواء كان وضع اللقطة الواحدة أو وضع الالتقاط المستمرّ ( وضع التتابع ) , بنفس الطريقة اضغط على زرّ المؤقّت الذاتي Self-Timer/Shooting واختر الوضع الذي تريد واضغط على الزرّ SET لتثبيت الخيار .
الانتقال إلى وضع تصوير الفيديو :
في كلّ كاميرات DSLR الحديثة (كاميرات Canon المستوى الأول ) يتاح وضع تسجيل الفيديو إلى جانب وضع التقاط الصور , حيث يتمّ تغييره عن طريق مفتاح التشغيل Power Switch ,
لبدء تسجيل الفيديو , اضغط على زر تسجيل\عرض (View/Record button) المشار إليه في الصورة أعلاه ( في وضع الفيديو يتيح هذا الزر بدء تسجيل مقطع الفيديو و إنهاؤه ,
أمّا في وضع التقاط الصور فوظيفة هذا الزرّ تكون بعرض المشهد الذي تراه من خلال منظار العدسة View Finder على الشاشة و العكس ) …
مراجعة الصور و مقاطع الفيديو :
من المهم جداً أن تقوم بمراجعة الصور التي تلتقطها أو مقاطع الفيديو التي تقوم بتسجيلها , تتيح لك كاميرا كانون Canon هذه الميزة عن طريق زرّ Play الموجود في الجزء الخلفي من الكاميرا أسفل أزرار التوجيه D-pad التي ستستخدمها للتنقل بين الصور المحفوظة ضمن ذاكرة الكاميرا ,
و لا تنسى استخدام زر التكبير Zoom In و زرّ التصغير Zoom Out للتحقق من صورك و رؤية تفاصيلها بدقة , فالصور التي تراها جيّدة على الشاشة الصغيرة , قد تبدو سيئة على شاشة الكومبيوتر !!.
قم بتهيئة بطاقة الذاكرة بدلاً من حذف الصور :
إنّ حذف الصور من بطاقة الذاكرة يؤدي حقيقةً إلى وجود بيانات تالفة فيها, بدلاً من ذلك يُفضَّل أن تقوم بتهيئتها عند الانتهاء من جلسة التصوير أو عند امتلائها ,
اضغط زرّ القائمة Menu , وانتقل بين قوائم الخيارات حتى تصل إلى أول أيقونة تحمل رمز مفتاح الربط (Wrench Icon), هنا يمكنك أن تجد خيار تهيئة بطاقة الذاكرة Format Card ..
بالطبع قائمتنا اليوم ليست شاملة لكلّ الإعدادات الموجودة في الكاميرا التي يمكنك التحكم بها فالخيارات كثيرة جدّاً ولكننا ألقينا الضوء على أهم هذه الإعدادات التي تحتاجها في البداية لاستخدام الكاميرا .
قد تعرّفت في مقالاتنا السابقة على أهمّ الإعدادات في الكاميرا و أوضاع التصوير المختلفة و وظيفة كلّ منها , يبقى عليك معرفة القيم المحددة التي يمكنك استخدامها لكلّ إعداد , و هنا سنقوم بدورنا بإطلاعك على بعض النقاط الأساسيّة حول هذا الأمر :
فتحة العدسة Aperture :
قياس فتحة العدسة هو أهم إعداد في الكاميرا للتحكم به , و هو أكثر أهميّة من سرعة الغالق و حساسيّة الضوء ISO , كونه الإعداد الذي يؤثر على الصور التي تلتقطها تأثيراً ملحوظاً , ويحدد كيف ستبدو هذه الصور ..
لديك حقيقةً حرية كبيرة في اختيار قياس فتحة العدسة , أي قيمة يمكنها أن تكون مناسبة اعتماداً على ما تريد , فإذا كنت تريد خلفية ضبابية غير واضحة ,
يمكنك استخدام قيمة ضمن المجال بين f/1.8 و f/5.6 ( بحسب ما تسمح به العدسة ) , وهذا سيعطيك أفضل خلفية ضبابية وأسرع سرعة غالق ممكنة .أما إذا أردت أن يتمّ التركيز على أكثر من عنصر في الصورة , اختر قيمة بين f/8 و f/16 . قياس فتحة العدسة الأوسع ضمن هذا المجال سيوفّر عمق حقل أقلّ قليلاً لكن بسرعة غالق أعلى , و قياس فتحة العدسة الأضيق سيوفّر عمق حقل أكبر , لكن بسرعة غالق أقلّ (أو أبطأ )..و إذا أردت أن يكون التركيز على جميع عناصر الصورة بشكل كامل ,أو سرعة غالق بطيئة فعلاً ,يمكنك استخدام قياس فتحة عدسة أقلّ من f/16 ,
الأمر الوحيد الذي يجب الانتباه إليه هو أنّ العدسات لن تكون في أفضل حالاتها عند استخدام أقصى اتساع للفتحة , لذلك قد تجد بعض التأثيرات الغريبة على الصورة عندما تصل إلى قياس f/22 لفتحة العدسة ..
سرعة الغالق Shutter Speed :
بالطبع لسرعة الغالق أهمية كبيرة في التقاط الصور , و هناك قيم محددة يمكن لك استخدامها بشكل دائم تبعاً لحالة التصوير , فمثلاً أيّ قيمة لسرعة الغالق أقلّ من 1/1000th جزء من الثانية ستؤدّي إلى تجميد حركة المشهد في الصورة ,في المجال بين قيمتيّ 1/100th و 1/1000th من الثانية , لن يتم تجميد الحركة بالشكل نفسه , فإذا كنت تقوم بتصوير كائن أو غرض ما يتحرّك بسرعة 60 ميل / ساعة وبسرعة غالق 1/500th جزء من الثانية ,
سيتحرّك الغرض حوالي 5 سنتيمترات خلال التقاط الصورة وهذا كافٍ لظهور تمويه أو ضبابية حركة , بدلاً من ذلك يتمّ استخدام القيم ضمن هذا المجال لتصوير الأغراض بطيئة الحركة ( مثل الأشخاص أو الحيوانات الأليفة ..) باستخدام كاميرا محمولة ,
عموماً معظم الأغراض أو الكائنات التي تقوم بتصويرها ستتحرك بسرعة عاديّة و بطيئة لذلك يمكنك استخدام قيم ضمن هذا المجال لتصوير الصور الشخصيّة أو البورتريه ..يعتبر المجال من سرعة 1/100th و حتى 1/10th جزء من الثانية ما يسمّى بالمنطقة المعدومة Dead Zone , فإذا كنت تصور باستخدام الكاميرا المحمولة عند قيم ضمن هذا المجال ستبدو الصور غير واضحة ,
الأغراض بطيئة الحركة في الصورة سيتمّ تمويهها و لن تبدو الصورة جيدة , قد تقوم بالتقاط صور لبعض المناظر الطبيعيّة أو التقاط الصور ليلاً باستخدام قيم سرعات الغالق هذه , إلاّ أنه يُفضّل بشكل عام تجنّبها ..
أيّ قيمة بين 1/10th من الثانية و 30 ثانية هي قيمة يتمّ استخدامها عند تثبيت الكاميرا على حامل ثلاثي القوائم , حيث يمكنك التقاط الصور بتقنية التعريض الطويل Long Exposure والتحكّم بالتمويه أو الضبابية الناتجة عن الحركة ..
يمكنك تصوير اللقطات اللّيلية أو صور للمياه و الغيوم والكثير من اللقطات الأخرى التي تبدو مذهلة باستخدام سرعات الغالق البطيئة هذه ..مع قيمة لسرعة الغالق أبطأ من 30 ثانية , ستحصل على صور بتأثير التعريض الطويل الشديد Extreme Long Exposure , حيث لن تظهر حتى الأغراض المتحركة في الصورة , يمكنك تصوير مشهد للشارع مثلاً , سيظهر كلّ شيء ككتل و خطوط من الألوان !
حساسيّة الضوء , الأيزو ISO :
قد لا يجد البعض أهميّة كبيرة لحساسيّة الضوء في التأثير على الصور الملتقطة , حيث كلّ ما يجب الانتباه إليه فقط هو تجنّب تعيين قيم مرتفعة للأيزو , أيّ اختيار أقلّ قيمة ممكنة ..
في كاميرات DSLR الحديثة , الصور التي يتمّ التقاطها بقيمة آيزو بين 100 و 400 ستكون متشابهة , أيّ أنه عند أيّ قيمة ضمن هذا المجال لن يظهر ضجيج في الصورة , رغم أنه يُفضّل استخدام القيمة الأقل ضمن المجال (ISO 100) كما ذكرنا سابقاً ..بين قيمتيّ 400 و 1600ستحصل على صور جيدة نوعاً ما إلاّ أنك ستبدأ بملاحظة بعض الضجيج في الصورة , ستحافظ الكاميرات الحديثة أو المتطوّرة (Higher end) على صور نظيفة (خالية من الضجيج ) إلى حدّ مقبول عند قيم أيزو قريبة من 1600 , إلاّ أنها لن تكون بجودة الصور الملتقطة باستخدام قيمة أيزو ISO أدنى ..في المجال من قيمة 1600 وحتى 3200 (حوالي 6400 في الكاميرات الاحترافيّة ) , ستحصل على صور لاتزال قابلة للاستخدام من الناحية الفنيّة , إلاّ أن الضجيج فيها سيكون واضحاً جدّاً ,لن يقوم هذا الضجيج بتخريب تفاصيل الصورة كليّاً , إلاّ أنه يجب عليك تجنّب تعيين مثل هذه القيم العالية للأيزو ISO , غيرَ أن تكون مضطراً لذلك , أيّ عندما يكون موضوع الصورة و توثيق الحدث أهمّ مما ستبدو عليه جودة الصورة حقاً ..
هذا كلّ ما يجب عليك معرفته من أجل البدء , بمجرّد أن تفهم ما هي إعدادات الكاميرا وكيفيّة استخدامها والتحكّم بها في الوضع اليدوي للتصوير أو وضع أولوية فتحة العدسة .. يمكنك البدء بابتكار صورك المميّزة ..
كمصوّر فوتوغرافي يجب عليك معرفة إعدادات كاميرتك و كيفية استخدامها , حيث توفّر لك الكاميرا جميع الإعدادات التي تلزمك لالتقاط صور مثاليّة , لذلك ليس عليك الاكتفاء فقط باستخدام الإعداد التلقائي وحسب ,
بل يجب أيضاً معرفة أوضاع التصوير المختلفة التي يمكنك التحكّم بها حسب ظروف المشهد والإضاءة المحيطة بك , وحسب ما تمليه عليك مخيّلتك الإبداعية لإخراج صور فريدة و مميّزة ,
يوفّر لك قرص الأوضاع Camera Dial المدوّر الموجود في الكاميرا مجموعة من أوضاع التصوير اليدوية والتلقائية , وتبقى الرموز الموجودة على القرص غير معبّرة بوضوح عن وظيفة كلّ خيار , لذلك سنقوم بشرحها بالتفصيل في مقالنا هذا :
الأوضاع اليدويّة : M, Av , Tv , P
الأحرف الموجودة على قرص الأوضاع تمثّل أنماطاً يدويّة (أو يدوية بشكل جزئي ) مختلفة للتصوير , يجب عليك معرفتها إذا كنت تريد أن تصبح مصوّر فوتوغرافي حقيقي :
الوضع اليدوي Manual (M) :
يمكّنك الوضع اليدوي من التحكّم الكامل بكاميرتك , عن طريق إدخال قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق , والأيزو ISO , و سيتم التقاط الصورة بناءً على القيم التي حدّدتها ,سواءً أدت إلى تعريض صحيح أم خاطئ ..
أولويّة الفتحة (أولويّة فتحة العدسة Aperture Priority ) Av أو A : تقوم في هذا الوضع بتعيين قياس فتحة العدسة والأيزو ISO , وتقوم الكاميرا تلقائياً بحساب سرعة الغالق اللازمة , بإمكانك استخدام إعدادات تعويض التعريض الضوئي Exposure Compensation لزيادة أو تقليل سطوع الصور الملتقطة (عادة ما يكون في نطاق يتراوح بين 5.0 EV − و 5.0 EV +)..
أولويّة سرعة الغالق ( Shutter Speed Priority ) Tv أو S :
تستطيع في وضع أولويّة سرعة الغالق أن تقوم بتعيين سرعة الغالق وقيمة حساسيّة الضوء (الأيزو ISO ) , فتقوم الكاميرا بشكل تلقائي بتحديد قياس فتحة العدسة , وكما في إعداد أولويّة فتحة العدسة , يمكنك استخدام تعويض التعريض الضوئي Exposure Compensation لزيادة أو تقليل سطوع الصور الملتقطة .
وضع البرنامج Program أو وضع التصوير المبرمج (P) :
يمكنك هنا أن تقوم فقط بتعيين قيمة الأيزو و تعويض التعريض Exposure Compensation , و تقوم الكاميرا بتعيين قيم سرعة الغالق و قياس فتحة العدسة المناسبة تلقائيّاً ..
الأوضاع التلقائيّة مثل A+ , CA , وغيرها :
الوضع التلقائي Auto أو A+ :
وهو وضع تلقائي تامّ , بحيث تقوم الكاميرا بتعيين جميع الإعدادات تلقائياً ,كلّ ما عليك فعله هو الضغط على الزرّ , ثم تقوم كاميرتك ببقيّة العمل .
وضع إيقاف تشغيل الفلاش أو التصوير بدون فلاش (No Flash ) : و هو نفس وضع الـAuto , بخلاف أن الكاميرا لن تستخدم الفلاش المدمج Built-In Flash .
وضع Creative Auto : وهو وضع موجود في بعض كاميرات كانون Canon , يمكّنك من تحديد مقدار الضبابية التي تريدها للخلفية , و تقوم الكاميرا بتعيين الإعدادات الأخرى تلقائيّاً ..
وضع تصوير البورتريه Portrait ( الصور الشخصية ) :
و هو وضع تلقائي تحدد الكاميرا فيه الأولوية لفتحة عدسة واسعة Wide Aperture للحصول على عمق ضحل للحقل ShallowDepth Of Field .
وضع تصوير Landscape (تصوير المناظر الطبيعية) :
وضع تلقائي تقوم فيه الكاميرا بتحديد الأولويّة لفتحة عدسة ضيّقة للحصول على عمق كبير للحقل Deep Depth Of Field .
وضع التقريب Close Up (وضع الماكرو) :
هذا الوضع مخصّص لتصوير الأشياء عن قرب , حيث تقوم الكاميرا هنا بالتركيز لأقرب مسافة ممكنة من الغرض لتصويره بدقّة ,و تعيين جميع الإعدادات الأخرى تلقائياً , و إيقاف تشغيل الفلاش .
وضع التصوير الرياضي Sport :
هنا تقوم الكاميرا بإعطاء الأولويّة لسرعة الغالق على حساب الإعدادات الأخرى حيث يتمّ تعيين أكبر سرعة غالق ( حتى يبدو الجسم المتحرك ثابتاً قدر الإمكان ) , و قيمة أعلى لحساسيّة الضوء ISO .
وضع تصوير Night Portrait ( التصوير الليلي ) :
صمّم هذا الوضع لأجل ظروف الإضاءة المنخفضة , إذ يتمّ فيه تفضيل سرعة غالق بطيئة ( لاستقبال كميّة أكبر من الضوء ) و حساسيّة أيزو ISO مرتفعة على حساب دقة الصورة .
وضع الدليل Guide : هذا الوضع موجود في بعض كاميرات Nikon , حيث يقودك هذا الوضع في عمليّة التقاط الصور عن طريق اختيار الإعدادات المناسبة , ( تتوافر مجموعة متنوعة من الخيارات و تعليمات استخدامها ضمن قوائم Shoot الالتقاط , View / Delete مشاهدة الصور/الحذف, و الضبط SetUp .. ) وهذا الوضع مفيد جداً للمصورين المبتدئين لتعلّم طريقة التصوير بالكاميرا ..
توفّر بعض الكاميرات أوضاعاً أخرى إلاّ أنها غير شائعة كثيراً , كما تتضمّن الكاميرات الاحترافية أوضاع مخصصّة حيث يمكنك حفظ الإعدادات التي تريدها , يمكنك أيضاً أن تجد وضع فيديو Video Mode , أو وضع التصوير بتقنية HDR ( High-dynamic-range) ..وغير ذلك ,
لقد حرصنا في مقالنا هذا على ذكر أهمّ أوضاع التصوير الشائعة في الكاميرا, فإن لم تكن متأكداً ممّا يعنيه رمز ما على قرص الأوضاع في كاميرتك ,و ليس مذكوراً ضمن قائمتنا هذه , قم بالاطلاع على دليل استخدام الكاميرا لمعرفة وظيفته ..
حتى تصبح مصوراً فوتوغرافياً , عليك في البداية شراء كاميرا جيّدة بالطبع , وهي الخطوة الأولى فقط من رحلتك لاحتراف هذه المهنة الرّائعة , قد تكتفي بداية بالإعداد التلقائي لكاميرتك أثناء التقاط الصور ,
ولكن هذا لن يأخذك خطوة أبعد على طريق الاحتراف , فأنت بحاجة كبيرة لفهم إعدادات كاميرتك وآلية عملها و كيف يمكنك تحديد الإعدادات الأنسب في أوضاع التصوير المختلفة للحصول على صور مثالية واحترافيّة ..
تعريض الصّور Exposure :
تعريض الصور Exposure في التصوير الفوتوغرافي هو كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الرّقمي Digital Sensor في الكاميرات الرقمية ..
يتم ضبط تعريض الصور عن طريق التحكّم بسرعة الغالق , فتحة العدسة و الأيزو (حساسية الضوء ) (( عناصر مثلث التعريض )),
إذ أنّه عندما تقوم بالتقاط الصورة , يفتح الغالق الذي يغطّي المستشعر فيمرّ الضوء من خلال فتحة العدسة ليسقط على المستشعر الرّقمي الذي يحوّل الضوء إلى إشارة كهربائية يقوم معالج الكاميرا بتحويلها إلى ملفّ رقمي (الصورة) يتم تخزينه في بطاقة الذاكرة Memory Card ..
وبالتالي سيختلف سطوع الصورة الملتقطة اعتماداً على كميّة الضوء التي يستقبلها المستشعر الرقمي , فكلما كانت كميّة الضوء المستقبَلة أكبر كانت الصورة أكثر سطوعاً :اختيارك للإعدادات الصحيحة في الكاميرا سيجعلك تحصل على التعريض المثالي للصور ( يسمى عندها التعريض الجيّد GoodExposure) , أمّا إذا كانت الصورة الملتقطة معتمة فهذا يعني تعريضاً منخفضاً Underexposed (أيّ أنّ كمية الضوء التي تسقط على المستشعر تكون غير كافية لتغطية جميع عناصر المشهد ,فتظهر بعض الأجزاء من الصورة قاتمة ..),
وإذا كانت الصورة شديدة السطوع فيسمّى هذا بالتعريض الزائد Overexposed ( حيث تكون كميّة الضوء المستقبلة أكثر مما يجب ) …
إذاً , كيف يؤثر إعداد سرعة الغالق Shutter Speed على تعريض الصور Exposure :
تعبّر سرعة الغالق عن المدة التي يبقى فيها الغالق مفتوحاً أثناء التقاط الصورة , معظم الكاميرات توفّر سرعة غالق بحدود 1/4000th جزء من الثانية حتى 30 ثانية …
سرعة الغالق ( يشار إليها أيضاً بطول التعريض Exposure Length ) , تؤثر على تعريض الصّور بحيث تحدد ( بالإضافة إلى فتحة العدسة ) كميّة الضوء التي تسقط على المستشعر , إضافة إلى تحديدها كيف ستبدو الحركة في صورك ,
لتوضيح ذلك سنأخذ صورة تمّ التقاطها بسرعة غالق 1/2000th من الثانية , علماً أن الجوّ كان عاصفاً وهناك رياح شديدة تحرّك أوراق الشجرة , إلاً أن الأوراق تبدو ثابتة في مكانها :الصورة التالية تمّ التقاطها بعد الصورة الأولى بدقائق , حيث تم تغيير سرعة الغالق إلى 1/15th من الثانية , ويمكنك هنا ملاحظة بعض الأوراق كيف تبدو غير واضحة بدقّة في الصورة , ذلك لأن الأوراق تحركت خلال المدة التي كان الغالق فيها مفتوحاً,يجب الانتباه إلى أنّ ثبات الكاميرا خلال التصوير يؤثر على الضبابيّة في الصورة أيضاً , فإذا كنت تقوم بالتصوير دون استخدام ترايبود (حامل ثلاثي القوائم ) ,
فهناك حد معيّن لمدى بطء سرعة الغالق التي يمكنك استخدامها , إذا كانت أقل من 1/100th من الثانية تقريبًا ستنتج الضبابية فقط من حركة يدك أثناء ضغطك الزرّ !
كيف يؤثر إعداد فتحة العدسة على تعريض الصور Exposure :
إعداد فتحة العدسة Aperture يعني حجم الفتحة التي يمرّ خلالها الضوء , ويتمّ قياسه بما يعرف بالـ f-stops , معظم العدسات لديها أقصى اتساع بين f/1.8 , و f/5.6 , و أدنى اتساع f/22 ,
مقياس فتحة العدسة f-stops هو عبارة عن النسبة بين البعد المركزي أو البؤري للعدسة focal Length و قطر الفتحة , على سبيل المثال ,إذا كانت العدسة ذات بعد بؤري 50mm و تم ضبط قياس فتحة العدسة (f-stop) إلى f/2.0 , سيكون عرض الفتحة 25mm ( تقسم البعد البؤري f على الرقم الموجود في مقام النسبة ) ,
هذا يعني (و هذا هو الجزء المهمّ الذي عليك معرفته ) أنّه كلّما قلَّت النسبة f-stop زاد عرض أو اتساع فتحة العدسة , وبالتّالي تمرّ كميّة أكبر من الضوء ..
لا يؤثر إعداد فتحة العدسة على كميّة الضوء المستقبَلة (تعريض الصور Exposure) و حسب , بل أيضاً على عمق المجال Depth Of Field ( المسافة التي تكون فيها عناصر الصورة ضمن تركيز العدسة فتصبح تفاصيلها أكثر حدة و وضوح من العناصر خارج التركيز) ,
بحيث كلما زاد اتساع فتحة العدسة ضاقت المنطقة أو المساحة من الصورة التي تكون فيها عناصر المشهد ضمن تركيز العدسة ..
مثل الصورة الملتقطة أدناه بقياس فتحة عدسة (يعرف أيضاً بوقفة ) f/1.8 , فقط وجه الفتاة في الصورة هو حقيقةً ضمن تركيز الكاميرا , تبدو العناصر الأخرى من الصورة بقليل من الضبابية والخلفية غير واضحة أبداً , عمق المجال هنا ضئيل جداً :الصورة التالية أردنا للمتزلج و الجبل الثلجي أن يظهر بوضوح و يكون ضمن تركيز الكاميرا , فتمّ التقاط الصورة بوقفة f/11 (قياس فتحة العدسة ) , إذا قمت باستخدام القياس السابق f/1.8 لكان سيظهر جزء ضبابي غير واضح من الصورة :تحديد عمق الحقل الذي تحتاجه هو قرار مهمّ جدّاً عليك اتخاذه , فهو يؤثر بشكل كبير على مظهر الصور التي تلتقطها , على سبيل المثال , عند التقاطك للصور الشخصية ,
فإنّ اختيار قياس فتحة عدسة واسعة سيجعل الصورة تبدو ممتازة , أما عند تصويرك للمناظر الطبيعية والمساحات الخضراء مثلاً , فأنت بحاجة لفتحة عدسة ضيقة وعمق مجال كبير .
كيف تجمع بين الإعداد الصحيح لكلّ من فتحة العدسة وسرعة الغالق :
للحصول على التعريض الصحيح للصور , أنت بحاجة لمعرفة كمية الضوء التي يجب أن تمرّ خلال العدسة وبالتالي أنت بحاجة لمعرفة مجال القيم الذي يحقق لك هذا في كلّ من إعداديّ فتحة العدسة و سرعة الغالق ,
بمعنى أنك قد تختار فتحة عدسة واسعة وسرعة غالق كبيرة , أو فتحة عدسة ضيّقة و سرعة غالق صغيرة , ذلك يعتمد على التأثيرات ( التأثيرات الجانبية التي تسببها هذه الإعدادات والتي ذكرناها سابقاً كالضبابية والحركة ..) التي تريد إظهارها في صورك ..
لدينا هنا أربعة صور ملتقطة بإعداد مختلف لقياس فتحة العدسة وسرعة الغالق في كلّ صورة , وكما تلاحظ رغم أنه لا يوجد اختلاف واضح في تعريض الصور (كمية الضوء ) ,
إلا أنّ هناك اختلاف في التأثيرات الأخرى كالضبابية (عمق الحقل في كلّ صورة Depth Of Field) و التمويه الناتج عن حركة الأوراق Motion Blur ..
عامل التعريض الثالث Third Exposure Factor, الأيزو ISO :
حساسيّة الضوء في المستشعر الرقمي (أو الفيلم الفوتوغرافي في كاميرات الأفلام التقليدية ) تقاس بالأيزو , وبالتّالي إعداد الأيزو في الكاميرا يتحكّم بمقدار حساسيّة المستشعر الرقمي للضوء ,
فإذا كانت قيمة الأيزو صغيرة , هذا يعني أننا بحاجة لتمرير المزيد من الضوء على المستشعر Sensor للحصول على التعريض Exposure نفسه الذي نحصل عليه بقيمة أيزو عالية.
حقيقةً , مقدار حساسيّة الضوء في المستشعر لا يتغيّر بتغيّر قيمة الأيزو ISO وإنما يتمّ تضخيم الإشارة الرقميّة الناتجة عن تحسس المستشعر للضوء , وهنا تكمن المشكلة ,
إذ أنّ تضخيم الإشارة الرقميّة يصحبه تضخيم لأيّ إشارة ضجيج مرافقة , ولذلك تجد أن الصور الملتقطة بقيمة أيزو ISO عالية , تظهر فيها إشارة الضجيج بشكل واضح و غير مرغوب…
في معظم الكاميرات تتراوح قيمة الأيزو ISO بين 100 إلى 6400 , لكن بشكل عام ستبدو صورك جيّدة عند استخدامك لقيمة أيزو في المجال بين 100 و 1000 ..
الصورتان أدناه تمّ التقاطهما بفاصل بضع ثوانٍ بين اللقطة والأخرى , الصورة على اليسار تم التقاطها بتقريب 200% لورقة الشجر بقياس فتحة عدسة f/22 وسرعة غالق 1/15th من الثانية و بحساسيّة أيزو ISO 100 ,
أما الصورة على اليمين التقطت بقياس فتحة عدسة f/22 ,سرعة غالق 1/250th من الثانية ,مع زيادة قيمة الأيزو إلى ISO 1600 :يمكنك هنا أن ترى تأثير الاختلاف بوضوح في كلّ من الصورتين , ففي الصورة الأولى حيث اخترنا سرعة غالق منخفضة , كانت الصورة خالية من الضجيج , ولكن مع تمويه أو ضبابية حركة Motion Blur , في الصورة حيث اخترنا سرعة غالق أكبر , تبدو تفاصيل الورقة أكثر وضوحاً و حدّة ولكن مع نسبة واضحة من الضجيج .
إذاً , حتى تلتقط صورة جيدة , يجب عليك أن تحقق التوازن بين هذه الإعدادات الثلاث , ولا يمكنك اتقان هذا فعلاً سوى بالتجربة والتمرّس .
في التصوير الفوتوغرافي , يعتبر الأيزو ISO مقياس لمدى حساسيّة جزء من فيلم الكاميرا أو المستشعر الرّقمي للضوء , حيث أنه كلما كانت قيمة الأيزو أعلى كلما كانت حساسية الضوء أعلى والعكس ,
تتراوح قيم الأيزو (حساسيّة الضوء) في الكاميرات الرقميّة في المجال بين 100 إلى 12800 ..
كما يأتي اسم الـISO من منظّمة تحديد المعايير العالميّة (International Organization for Standardization) , بحيث تقوم جميع الشركات المصنّعة للكاميرات بمعايرة المستشعرات الرّقمية التي تقوم بتصنيعها إلى نفس القيم تقريباً ,
أيّ أنّ إعداد ISO 100 على كاميرات نوع Canon 5D MKIV , يجب أن يكون له نفس قيمة حساسيّة الضوء لإعداد ISO 100 على هاتفك الآيفون مثلاً ..
إعداد الآيزو ISO في الكاميرا الرقمية
آلية العمل :
على الرّغم أنّ قيم الأيزو ISO يجب أن تكون موحّدة (نفس القيم في مختلف أنواع الكاميرات ) , إلاّ أنّ آلية العمل تختلف بين الكاميرات الرقميّة و كاميرات الأفلام الكلاسيكيّة ,
ففي الفيلم الفوتوغرافي , تعبّر قيمة الأيزو عن مدى سرعة تفاعل المواد الكيميائيّة الحساسة للضوء في الفيلم عند سقوط الضوء عليه , بحيث كلّما زادت سرعة تفاعل المواد الكيميائيّة زادت قيمة الـISO وقلت كميّة الضوء اللازمة لالتقاط صورة واضحة ..
أمّا بالنسبة للكاميرات الرّقمية , فإنّ كل مستشعر رقمي يتكوّن من ملايين من أجهزة الاستشعار الأصغر , على سبيل المثال يحتوي مستشعر بدقّة 20 ميجابكسل (وحدة قياس دقّة الصورة) على 20 مليون مستشعر صغير (مستشعر لكلّ 1 بكسل ) ,
عندما تضرب فوتونات الضوء كلّ من هذه المستشعرات الصغيرة ، يتم توليد شحنة كهربائية. وكلما زاد عدد الفوتونات التي تضرب كل مستشعر ، كلما كانت الشحنة أقوى. قيمة الشحنة في كل مستشعر هي ما تستخدمه الكاميرا لتحديد مدى سطوع أو تباين البكسل المقابل في الصورة.
العلاقة بين قيمة الشحنة التي يحددها المستشعر وقيمة السطوع لكلّ بكسل هي في الأساس علاقة كيفيّة ArbitraryRelationship ,
وكما ذكرنا سابقاً تتمّ معايرة المستشعرات بحيث تظهر الصورة التي يتمّ التقاطها بحساسية أيزو ISO 100 بالكاميرا الرّقمية بنفس سطوع وتباين الصورة التي يتمّ التقاطها بالفيلم بحساسيّة ضوء ISO 100 أيضاً
وبينما تختلف الأفلام الفوتوغرافيّة عن بعضها بنسبة الأيزو (حساسيّة الضوء) , بمعنى أنّ فيلم بنسبة أيزو ISO 100 يختلف عن فيلم بنسبة ISO 200 (في كاميرات الأفلام الكلاسيكيّة قديماً ,
كان عليك إذا أردت تغيير نسبة الأيزو ,أن تقوم تغيير فيلم الكاميرا بأكمله بفيلم جديد بنسبة الأيزو التي تريدها ) , إلاّ أنّ الكاميرات الرقمية تستخدم دوماً المستشعر ذاته ,
ما يعني أنها ستحصل دوماً على الشحنة الكهربائيّة نفسها , وبالتالي سيتم محاكاة قيم الأيزو من خلال عمليّة التضخيم للشحنة الكهربائية , أيّ أنك عندما تقوم بتغيير إعداد الأيزو ISO من 100 إلى 200 , لن يتغيّر أي شيء في المستشعر ,
وإنما سيتمّ فقط مضاعفة قيمة الشحنة الكهربائية (تضخيمها) (وبالتّالي درجة سطوع البكسلات المقابلة ) عند التقاط الصورة ,وهذا ما يجعل الكاميرات الرّقمية أفضل بكثير بالتصوير في الضوء المنخفض من كاميرات الأفلام .
كيف يتمّ قياس الأيزو ISO ؟
يتم قياس الأيزو ISO باستخدام مقياس لوغاريتمي بسيط (Simple Logarithmic Scale ) ,في كل مرة تتضاعف فيها قيمة الـ ISO ، يزداد سطوع الصورة بمقدار توقف واحد ( مصطلح يستخدم للدلالة على التغييرات التقريبيّة في قياس فتحة العدسة وسرعة الغالق ) ..
ما يعني أنّ الفرق في درجة السطوع بين صورة تمّ التقاطها بنسبة أيزو ISO 100 وصورة تمّ التقاطها بنسبة ISO 200 , هو نفسه الفرق في درجة السطوع بين صورة تمّ التقاطها بنسبة أيزو ISO 800 وصورة تمّ التقاطها بنسبة ISO 1600 ,
إلاّ أن إعداد ISO 6400 يعني درجة سطوع أعلى بمقدار 6 نقاط توقّف Stops وليس 64 نقطة !
اختلاف درجة السطوع باختلاف قيم الآيزو
ما هو إعداد الأيزو ISO الذي عليك استخدامه أثناء التصوير ؟
حساسية الأيزو هي واحدة من العناصر الثلاثة التي نحصل من خلالها على تعريض صحيح للصور، إضافةً إلى فتحة العدسة Aperture وسرعة الغالق Shutter Speed . حيث تشكّل هذه العناصر الثلاثة ما يعرف في التصوير الفوتوغرافي بـمثلث التعريض Exposure Triangle .
إذا كنت ممن يرغبون باحتراف التصوير الفوتوغرافي وتمتلك كاميرا رقميّة , فلا بدّ لك أن تتعرّف إلى أساسيات التقاط صورة فوتوغرافيّة ناجحة وخالية من الأخطاء , ولأجل ذلك عليك أيضاً أن تتعرف إلى إعدادات الكاميرا وكيفية التعامل معها من أجل أوضاع التصوير المختلفة..
يعتبر إعداد توازن اللون الأبيض White Balance في الكاميرا الرقمية إعداد مهمّ جداً لأجل نجاح الصور , وإلاّ ستحتاج في أفضل الحالات إلى تعديل صورك باستخدام أحد برامج تعديل الصور,
حيث تأتي أهميّة هذا الإعداد من جعل كاميرتك تتكيّف مع اختلاف ظروف الإضاءة المحيطة للمشهد الذي تريد تصويره ,
على سبيل المثال , إذا قمت بالتقاط صورة معينة يوما ما ليلاً لكن في مكان مضيء، ودون أن تقوم بتعديل توازن اللون على كاميرتك , ستحصل غالباً على صورة صفراء أو تميل للبرتقالي الخفيف, أو إذا قمت مثلاً بالتقاط صورة بورتريه في مكان مظلل أو في يوم ضبابي، ستنتج لك صورة باللون الأزرق الباهت , فما سبب ذلك؟
قد يحدث في بعض الأحيان (حسب ظروف الإضاءة التي تقوم فيها بالتصوير)، ظهور ألوان سائدة عن باقي الألوان الأخرى في الصورة,
وهنا تأتي أهميّة إعداد توازن اللون الأبيض White Balance في الكاميرا الرقميّة , فما آلية عمله وكيف يتمّ استخدامه ؟
توازن اللون الأبيض White Balance:
لكلّ لون من ألوان الطيف المرئي درجة حرارة مختلفة يتمّ قياسها بمقياس كلفنK , حيث أنّ درجة الحرارة للضوء الذي نتعرض له بشكل روتيني في أي مكان يتراوح بين 1000 كلفن و 10000 كلفن.
عندما يكون لون الضوء مائل للون الأصفر نقول أن مصدر الضوء دافئ ، و عندما يكون مائلاً إلى اللون الأزرق نقول أن مصدر الضوء بارد. أما اللون الابيض فهو يدل على الاعتدال.
ورغم أنّنا نستطيع التمييز ومعرفة الفرق في درجة حرارة الألوان (كاختلاف حرارة ضوء الشمعة مثلاً عن ضوء مصباح التوفير …) إلاّ أنّ عين الإنسان المجردة لا تلاحظ هذا الاختلاف لأن الدماغ يقوم بتصحيحه مباشرة و بشكل لا إرادي ضمن مراكز المعالجة البصرية التي تقوم بمعايرة درجة الحرارة اللونية للمحيط المرئي ,
ولذلك تجد أنك لا تزال تستطيع تمييز اللون الأبيض ضمن مختلف ظروف الإضاءة التي تكون فيها ..
تستطيع الكاميرا الرقمية تصحيح درجة حرارة الضوء في الصورة عن طريق ضبط توازن اللون الأبيض White balance , وذلك باستخدام مجموعة من الخوارزميات المعقّدة تعمل على تحديد الألوان المحايدة في الصورة (الأبيض , تدرجات ألوان الرمادي والأسود ) ثمّ معايرة بقيّة الصورة لدرجة حرارة الألوان المحايدة ..
لا شكّ أنّ تطوّر تقنية معالجة الصور قد حسّنت كثيراً من قدرة الكاميرا الرقميّة الحديثة للتعرّف على اللون الأبيض والألوان المحايدة ضمن المشهد , فيمكنك استخدام ضبط توازن اللون الأبيض التلقائي (Auto White Balance – AWB)
حيث ستقوم الكاميرا بتصحيح درجة حرارة اللون بشكل تلقائي ، إلا أنه في حال لم تقم الكاميرا بالتعديل الصحيح فعليك استعمال باقي الخيارات المتاحة :
إعدادات موازنة اللون الأبيض في الكاميرا:
إضافة إلى الضبط التلقائي لتوازن اللون الأبيض توفّر لك أيّ كاميرا رقميّة الخيارات التالية :
Tungsten/Incandescent اللمبة الصفراء (مصابيح التنغستن) : عندما تقوم بالتصوير بوجود لمبات ضوء صفراء قم باستعمال هذا الخيار ، درجة حرارة اللون لهذا المصدر تكون ضمن مجال 2500 إلى 3500 كلفن
Fluorescent النيون الأبيض و لمبات التوفير :عندما تقوم بالتصوير بوجود الأضواء البيضاء المائلة مثل النيون و لمبات التوفير قم باستعمال هذا الخيار ، درجة حرارة اللون لهذا المصدر تكون ضمن مجال من 4000 إلى 5000 كلفن
Daylight/Sunny الشمس المباشرة : في حال التصوير في أشعة الشمس المباشرة و تكون درجة حرارة الضوء ضمن مجال بحدود 5000 كلفن
Cloudy الشمس من خلال الغيوم (يسمّى أيضاً شمس ناعمة ) : عند التصوير في ضوء الشمس من خلال الغيوم تكون درجة حرارة الضوء ضمن 6500 إلى 8000 كلفن
Flash ضوء الفلاش : في حال التصوير باستعمال ضوء الفلاش ، تكون درجة حرارة الضوء 5000 إلى 5500 كلفن و هي قريبة من درجة حرارة ضوء الشمس تقريباً
Shade الظل : عند التصوير في الظل الكامل بدون وجود أشعة الشمس و تكون درجة حرارة اللون 9000 إلى 10000 كلفن
يتوفر أيضاً في الأنواع المتقدمة من الكاميرات إمكانية وضع قيمة حرارة اللون بشكل رقمي.
لا يمكنك تغيير إعدادات توازن اللون الأبيض عندما تكون الكاميرا في الوضع التلقائي الكامل (لأن التلاعب بتوازن اللون الأبيض يخالف إعدادات التصوير في الوضع التلقائي الكامل , لذلك ستحتاج على الأرجح إلى الانتقال إلى أحد أوضاع التصوير الأخرى مثل Aperture Priority (أولوية فتحة العدسة )، أو Shutter Priority (أولوية سرعة الغالق )، أو Manual (يدوي )
نستخدم هنا في هذا المثال كاميرا DSLR متوسطة المستوى , كاميرا Nikon D3100 ,ولكن يمكنك أن تطبّق التعليمات على أيّ كاميرا أخرى توفّر إمكانيّة تغيير إعدادات توازن اللون الأبيض (إعداد مخصص)…
مع ضبط كاميرا D3100 على Aperture Priority ، يمكننا الوصول إلى قائمة White Balance من قائمة إعدادات الكاميرا :وهنا يمكنك اختيار أحد الخيارات المتاحة , اعتماداً على ظروف الإضاءة التي تحيط بك ( هل أنت في يوم مشمس , أم تقوم بالتصوير في الظلّ , أو أنك تصوّر في إضاءة المصابيح الصفراء المتوهجة ؟!
سنقوم بالتقاط صورة مرجعيّة أولاً باستخدام إعداد توازن اللون الأبيض التلقائي Automatic White Balance , لدينا لأجل ذلك بطاقة بيضاء اللون ولعبة ملونة , وقمنا بالتصوير خارجاً في الحديقة (ظهيرة يوم مشمس ) حيث يظهر في الخلفية النبات أخضر اللون وجزء من السياج الخشبي ..كما تلاحظ في الصورة الناتجة هنا , رغم أنّ البطاقة ذات اللون الأبيض ( المرجعي ) تغطّي أكثر من 25 % من مساحة الصورة , إلاً أن الكاميرا لم تستطع الحصول على توازن تلقائي صحيح مثالي للون الأبيض , عناصر الصورة بما فيها البطاقة البيضاء تظهر بلون يميل للأصفر الدافئ ..
الأمر ذاته سيحدث إن قمت باختيار إعداد يدوي خاطئ (لا يناسب ظروف الإضاءة التي تصوّر فيها) , كاختيارنا هنا لإعداد Incandescent ( درجة حرارة اللون أكثر دفئًا بكثير من شمس الظهيرة غير المباشرة حيث المكان الذي نقوم فيه بالتصوير ) :عموماً , عند إيقافك إعداد توازن اللون الأبيض التلقائي , واختيارك أيّ من الخيارات الأخرى ستحصل على صورة غير مثالية التوازن اللوني تماماً ,إما مائلة للأصفر الخفيف أو الأزرق / الأخضر ..
إذاً ما الذي عليك القيام به للحصول على توازن لوني مثالي للصورة ؟
أفضل طريقة لأجل الحصول على توازن لوني مثالي للصور الملتقطة هي تعيين توازن أبيض مخصص بحسب ظروف الإضاءة التي تقوم فيها بالتصوير.
في أسفل قائمة تحديد توازن اللون الأبيض في كاميرا D3100 ، على سبيل المثال ، هناك إعداد لتوازن اللون الأبيض المخصص . لتعيين توازن اللون الأبيض المخصص ، يلزمك التقاط لقطة كاملة للإطار ببطاقة بيضاء أو بطاقة رمادية بنسبة 18٪.
أو يمكنك بدلاً من شراء هذه البطاقة الفوتوغرافيّة الخاصّة ,استبدالها بأي بطاقة بيضاء (ناصعة اللون ) ,
في ما يلي الصورة التي التقطناها بعد أن قمنا بتقريب العدسة على البطاقة البيضاء لتشمل كامل الإطار ، التقطنا صورة مرجعية بيضاء لضبط توازن اللون الأبيض ، ثم أعدنا تصوير المشهد :بين كل الصور السابقة التي قمنا بتصويرها لاحظ أنّ الصورة الأخيرة حققت أفضل نتيجة لتوازن اللون الأبيض ..
هدفنا من هذا المثال التعليمي هو أن تحصل على أفضل نتيجة للصور التي تلتقطها بحيث تُقارِب ألوان المشهد الحقيقيّة قدرَ الإمكان , كذلك فهمك طريقة التحكم بإعداد توازن اللون الأبيض في الكاميرا يجعلك قادراً على اختيار ظروف الإضاءة والتصوير المثالية للصورة كما تتخيّلها ,
فقد لا ترغب بالحصول على ألوان الصورة كما هي حقيقةً , كمشهد تريد تصويره على ضوء الشموع ,قد ترغب عندها أن تزيد دفئ لون الصورة بزيادة اللون الأصفر فيها , مثل هذه التأثيرات وغيرها ,تحتاج منك أن تكون على معرفة تامة بخيارات توازن اللون الأبيض المتاحة في كاميرتك وكيف تقوم بإعدادها ..
وإذا كانت لديك أيّ أفكار أخرى قد تساعد في ضبط توازن اللون الأبيض للصورة بطريقة صحيحة ,لاتتردد بمشاركتنا إياها في التعليقات أدناه ..
وضع التتابع (Burst mode) , هو الوضع الذي تقوم فيه الكاميرا بالتقاط الصور بشكل متتابع بالاستمرار بالضغط على زرّ الغالق , ويستخدم هذا الوضع عند التقاط صور لحدث ما ,كالألعاب الرياضية , أو الحياة البرية أو أي نوع من الصور التي تحوي حركة سريعة ضمنها , وهذا الوضع يحتاج لطريقة صحيحة في استخدام الكاميرا حتى تحصل على صور رائعة .
التصوّر المسبق للصورة ImagePrevisualize :
عندما تستخدم وضع التتابع ,لن يكون لديك الكثير من الوقت للتفكير في الصورة أثناء التقاطها !, لذلك يجب أن تعدّ كل شيء قبل البدء , من تهيئة إعدادات الكاميرا إلى التفكير بالطريقة التي تريد بها إنشاء الصورة النهائية
بمعنى أن تتخيل كيف تريد أن تبدو الصورة النهائية التي ستلتقطها (و هذا ما يسمى في فنّ التصوير الفوتوغرافي بالتصوّر المسبق Previsualizing)
عليك التفكير مثلاً كيف تريد أن تبدو خلفيّة الصورة , أتريدها ضبابية وخارج التركيز ؟ أو قد ترغب أن يكون التركيز على كائن معيّن في المشهد الذي تقوم بتصويره ؟ أين يجب عليك الوقوف وتثبيت كاميرتك ,وما هو البعد البؤري أو المركزي الذي تحتاجه للعدسة ؟,
ما هو قياس فتحة العدسة المناسب للصورة و مقدار حساسيّة الضوء ( الأيزو ISO ) التي عليك تعيينها ,وما هي سرعة الغالق التي عليك ضبطها للحصول على الصورة المثالية….
في تسلسل اللقطات أدناه , أردنا أن يظهر رشق رذاذ الثلج عندما يقوم المتزلج بالتزلج أيّ أثناء الحركة , اختير مكان الالتقاط بحيث تكون الكاميرا على بعد مناسب من المتزلج وبحيث يظهر الجبل الثلجي في خلفيّة الصورة,
وبما أنّ التركيز على الخلفيّة أيضاً تم استخدام فتحة ضيّقة و سرعة غالق كبيرة ,وكانت كمية الضوء مناسبة كونه يوم نهاري مشمس , حيث تمّ تعيين بعد بؤري مركزي (17)مم للعدسة , فتحة العدسة (f / 8 ), حساسية الضوء (ISO 200) :
استخدام وضع تركيز صحيح RightFocus Mode :
استخدام وضع التركيز الصحيح للكاميرا هو من أهم أسرار نجاح الصور في وضع الالتقاط المتتابع , غالباً ما يضيع المصوّرون المبتدؤون عند هذه النقطة ويفقدون التركيز الصحيح للصورة ,أو يستخدمون وضع تركيز خاطئ لكاميرتهم ,
فتقوم الكاميرا بقفل التركيز عند اللقطة الأولى على نقطة محددة , ويظل التركيز مقفلاً عند نفس النقطة في اللقطة التالية , أو يؤدي إلى إبطاء الالتقاط المتتابع للصور أثناء بحث الكاميرا عن نقطة التركيز الجديدة , ولكن يمكن حلّ هذه المشكلات بطرق بسيطة ..
إن أفضل طريقة للتركيز في وضع التتابع هي في الواقع أن تقوم بالتركيز المسبق على المكان الذي تتوقع أن يكون فيه الهدف ثم التبديل إلى وضع التركيز اليدوي . بهذه الطريقة ، لن يعيق التركيز التلقائي للكاميرا عملك على الإطلاق. وهذا ما قمنا بتطبيقه عند التقاط الصور أدناه :لكن لسوء الحظ ,فإن هذه الطريقة تعمل بنجاح فقط إذا كان الهدف يتحرك بشكل أفقي عبر الإطار , أمّا إذا كان الهدف يتجه نحوك مثلاً أو بعيدًا عنك ، فستحتاج حتماً إلى استخدام التركيز التلقائي.
هناك ثلاث أنواع رئيسيّة من التركيز التلقائي :
التركيز التلقائي أحادي اللقطة (One-Shot AF) في كاميرات Canon و (AF- S) في كاميرات Nikon ..
التركيز المستمر Continuous Autofocus : وضع التركيز AI Servo في كاميرا (Canon) ,أو AF-C لكاميرات (Nikon) .
و نمط التركيز التلقائي الهجين Hybrid Autofocus : وضع التركيز AI Focus في كاميرات (Canon) , و AF-A في كاميرا (Nikon) وهو مزيج من وضع التركيز التلقائي أحادي اللقطة و المستمرّ ..
لأجل التقاط الصور المتتابع Burst Photography ستحتاج وضع التركيز المستمرّ فهو الأنسب في هذه الحالة , كما أنّ بعض الكاميرات من الممكن أن تتيح لك خيارات متنوعة ضمن وضع التركيز المستمرّ نفسه Continuous Autofocus اعتماداً على نوع الحركة المراد تتبعها في الصورة ..
الأمر الآخر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار هنا هو فتحة العدسة ,فكما ذكرنا سابقاً ,قمنا باستخدام فتحة عدسة صغيرة نسبياً بحدود F/8 وهو قياس مثالي عموماً من أجل التقاط الصور بوضع التتابع …
بعض النصائح الهامة حول وضع الالتقاط المتتابع Burst Mode :
لا يمكن للكاميرا أن تستمرّ بالتقاط الصور بالتتابع لفترة طويلة , ما لم تكن لديك كاميرا رياضية مخصصة ،لذلك ستحصل على ثلاث أو أربع ثوانٍ فقط من التصوير المتواصل قبل أن تتباطأ الكاميرا. .
فإذا كنت تحتاج إلى وضع التقاط متتابع سريع لفترة قصيرة , استخدم وضع التتابع العادي عالي السرعة Normal High-SpeedBurst Mode , سيمكنك هذا الوضع من الحصول على اللقطة التي تريدها.
أما إذا أردت وضع التقاط متتابع أطول , فتحقق ما إذا كانت كاميرتك لديها وضع مستمرّ منخفض السرعة low-speedContinuous Mode (الكثير من الكاميرات توفّر هذا الخيار بمعدّل 3 إطارات في الثانية (FPS) وهذا سيعطيك وقت أطول للالتقاط من وضع السرعة العالية High-Speed Mode ).
الإعداد لالتقاط الصور :
ابدأ أولاً بتتبع هدفك من خلال العدسة قبل البدء بالتقاط الصور , يساعدك هذا في تحديد سرعة واتجاه الحركة .
حاول أن تسيطر على المشهد الذي تريده أن يظهر في صورك , بحيث تضمن أن يكون الهدف من منتصف الإطار قدر الإمكان وهذا يحتاج أن تقف على مسافة معينة من المشهد الذي تريد تصويره وبمكان مناسب .
إذا كنت تريد لقطة محددة من الحركة , ابدأ التصوير قبل الوقت الذي تتوقع فيه حدوثها , فمن الأفضل إضاعة صورة أو صورتين بدلاً أن تفوتك اللقطة التي تريد…أخيراً , تذكّر أنّ الممارسة والتدريب هما أهم وسيلة لأجل الحصول على صور مثالية , لذلك أعد التقاط صورك في هذا الوضع عدة مرات حتّى تتكون لديك معرفة كافية بالطريقة الأنسب التي تستطيع بها التقاط صورك .
جعلت التكنولوجيا الحديثة من التصوير أكثر سهولة. ففي الأيام الأولى ، كان على المصورين تركيز عدسة الكاميرا باليد قبل التقاط الصورة. فإذا أخطأ المصور التركيز ، فإن كلّ عمله ( الصورة والفيلم الغالي الذي استخدمه ) سيضيع سداً .
أما الآن ، تستخدم جميع الكاميرات تقريبًا ، من هاتفك الذكي إلى كاميرا DSLR المتطورة ، ضبط تلقائي للصورة لتسهيل التقاط لقطات مثاليّة و دقيقة .
أغلب المصورين مع الأسف , وبما أنّ الكاميرا الرقمية الحديثة تقوم بكلّ شيء في الخلفية , لا يفهمون ما الذي يحدث تماماً أو آلية العمل , كل ما يقومون به هو تجهيز كاميرتهم والضغط على الزر للحصول على اللقطة التي يريدونها ,
ولكن إذا كنت تريد حقاً التحكم بشكل أكبر بالصور التي تلتقطها , عليك أن تعرف المزيد عن التركيز التلقائي وآلية استخدامه..
ما هو التركيز التلقائي :
يعد التركيز Focus وتحديدًا التركيز التلقائي AF أحد أهم العوامل الرئيسية في التصوير الفوتوغرافي الاحترافي. فهو يحدّد مدى دقّة و وضوح العناصر الرئيسية للصورة خاصة تلك التي تقع في مقدمة المشهد (في أغلب الحالات)، أو العناصر التي تقع في الخلف إذا أردت تمويه العناصر الأمامية…
آلية العمل :
معظم الكاميرات الحديثة تستخدم التركيز التلقائي غير الفعال Passive Autofocus بدلاً عن التركيز التلقائي النشط ActiveAutofocus , فبدلاً من استخدام شعاع الليزر أو الأشعة تحت الحمراء لقياس المسافة بين الجسم والعدسة (وهي آلية عمل التركيز التلقائي النشط ) ,
يستخدم التركيز التلقائي غير الفعال مستشعرات اكتشاف الطور أو التباين ,أو غالباً النوعين معاً .. في الهاتف الذكي , مستشعر الصورة يكون ضعف مستشعر التركيز التلقائي حجماً ,
بينما في كاميرات DSLR (Digital Single-Lens Reflex Camera) , يكون هناك عادة مستشعرات تركيز تلقائي خاصّة , مضمنة مع مستشعر الصورة ( مستشعر يستقبل وينقل المعلومات المستخدمة لإنشاء الصورة, عن طريق تحويل مطالات الموجات الضوئية المتغيرة إلى إشارات رقمية),
ورغم أنّ مستشعرات كشف الطور و التباين (Phase Detection & Contrast Sensors) لها خوارزميات عمل مختلفة , إلا أنها تعتمد بشكل أساسي على استشعار الحواف والخطوط الظاهرة والتباين في الصورة,
فتقوم الكاميرا بناءً على ذلك بحساب التعديلات و البعد الذي يجب أن تأخذه العدسة لجعل الأجسام في المشهد ضمن نقطة التركيز أو الوضوح (تظهر بدقة أعلى قدر الامكان )
تعمل أنظمة التركيز التلقائي هذه بشكل جيّد , في معظم الحالات , ولكن قد لا تعمل بشكل مثالي في ظروف الضوء المنخفض … بالنسبة للأجسام التي ليس لها حواف كالسماء أو الجدار ,تبقى الكاميرا تعمل بشكل جيّد أيضاً, ولكن في أسوأ الحالات سيستغرق الأمر وقتاً أطول لإيجاد نقطة الوضوح أو التركيز .
نقاط التركيز التلقائي :
عندما تنظر من خلال عدسة الكاميرا DSLR ، سترى شبكة من النقاط أو المربعات. هذه هي نقاط الضبط أو التركيز التلقائي للصورة. قد تجد في كاميرات المستوى الأول Entry level Cameras عدد قليل من نقاط التركيز التلقائي ,في حين أن الكاميرات الاحترافية Professional Cameras يمكن أن تتيح حوالي 60 أو 80 نقطة تركيز .
بشكل افتراضي ، ستقوم معظم الكاميرات تلقائيًا بتحديد نقطة التركيز التلقائي (أو النقاط) المستخدمة. تميل الخوارزميات المُتّبعة إلى افتراض أن موضع الجسم الذي تريد تصويره قريب من مركز الإطار،
ولكن هذا الأمر لا يمنحك قدرًا كبيرًا من التحكم ,خاصة إذا كان الكائن أو الغرض الذي تريد تصويره ليس أمام مركز العدسة تماماً ! ..فلكي تحصل على صور أفضل ، تتيح لك جميع الكاميرات تقريبًا , تحديد نقطة أو (مجموعة نقاط) التركيز التلقائي للصورة
إما عن طريق زرّ واحد أو مجموعة من الأزرار ,تضغط عليها للتبديل بين الخيارات المتاحة لنقاط التركيز التلقائي. أما بالنسبة للهواتف الذكية أو الكاميرات بدون مرآة ( يختلف هذا النوع من الكاميرات عن كاميرا DSLR بعدم وجود المرآة العاكسة التي تعكس الأشعة الضوئية إلى العدسة البصرية Optical Viewfinder ,و التي هي أساس عمل كاميرا DSLR )،
فيمكنك غالبًا تحديد منطقة التركيز التلقائي للصورة بمجرد النقر على المكان الذي تريد أن تركز الكاميرا عليه على شاشة اللمس , (عليك قراءة دليل الكاميرا Camera’s Manual لديك لمعرفة المزيد من التفاصيل حول ذلك )…
أوضاع التركيز التلقائي المختلفة :
التركيز التلقائي أحادي اللقطة Single Shot Autofocus :
وضع تركيز اللقطة الواحدة One-shot AF في كاميرات (Canon) ,أو كما يسمى في كاميرات (Nikon) : AF-S , ويكون من أجل تصوير العناصر الثابتة أو تصوير المساحات الخضراء Landscapes والأماكن المفتوحة,
بمجرّد عثور الكاميرا على تركيزها ,يبقى التركيز مغلقاً ,فإذا تحرك كائن ما خلال المشهد ( فلنقُل مرّ طائر مثلاً ), سيتمّ تجاهله … وضع التركيز التلقائي أحادي اللقطة هو أبسط الأوضاع استخداماً , ولا يفوّت التركيز أبداً .
التركيز التلقائي المستمر Continuous Autofocus :
وهو وضع التركيز AI Servo في كاميرا (Canon) ,أو AF-C لكاميرات (Nikon) , حيث تعمل الكاميرا هنا على استمرار تعديل تركيز العدسة طالما زر الغالق Shutter Button مضغوط لنصف المسافة أو مع الضغط على زر التركيز التلقائي AF ,
وهذا الوضع هو الأمثل في حالة تصوير العناصر المتحركة (حيث ستستمر الكاميرا بتعديل التركيز على الأشياء المتحركة داخل إطار الصورة )لالتقاط أفضل اللقطات وأكثرها وضوحًا ودقة.
تتمتع بعض الكاميرات الاحترافية المتقدمة مثل Canon EOS 7D Mark II و Nikon D500 بخاصيّة ,تسمح بتحديد النقاط التي يجب على الكاميرا اتباعها عند تعديل تركيز العدسة على العناصر المتحركة.
كما تتيح بعض هذه الكاميرات إمكانية تحديد السرعة التي يجب أن تغير بها الكاميرا تركيزها للعدسة وهو ما يمنع خروج أي من عناصر الصورة عن نقطة الوضوح والتركيز عند إفلات زر الغالق (زر الشاتر Shutter Button ) والتقاط الصورة.
ويفضّل تحديد نقطة تركيز أولية يدويًا قبل تمكين وضع التركيز المستمرّ Continuous AF لتتمكن الكاميرا من معرفة العنصر الذي يجب التركيز عليه. ويعد هذا الوضع هو الأفضل للمصورين المبتدئين خاصّةً عند تصوير الأحداث الرياضية التي تتسم بسرعة تحرك عناصرها.
نمط التركيز التلقائي الهجين Hybrid Autofocus :
وضع التركيز AI Focus في كاميرات (Canon) , و AF-A في كاميرات (Nikon) , و هو مزيج من وضع التركيز التلقائي أحادي اللقطة و المستمرّ , بحيث إذا بقيت عناصر المشهد الذي تريد تصويره ثابتة ,يتمّ قفل التركيز التلقائي , وإن تحرّك أحدها ,ستقوم الكاميرا بتعديل تركيز العدسة تلقائياً,
إن لم تكن متأكداً من وضع التركيز التلقائي الذي تحتاجه ,فهذا الوضع هو الأنسب لك …… تلك هي أنماط التركيز التلقائي الأساسيّة للصورة , ولكنك قد تجد أنّ بعض الكاميرات خاصّة الكاميرات الحديثة تحتوي على خيارات أكثر تقدمًا في إعداداتها.
فمن المفيد تخصيص بعض الوقت لقراءة دليل تعليمات الكاميرا ومعرفة كيفية تحديد نقاط التركيز التلقائي للصورة وأنماطها , فهذا سيجعل الحصول على تركيز دقيق (بالتالي صورة مثالية وبدقة عالية ) أسهل بكثير.