آبل وصفت iPhone XR بالهاتف الأكثر نجاحاً للشركة

في الفترة الماضية، انتشرت عشرات التقارير على شبكة الإنترنت التي أجمعت على الحالة السيئة لشركة آبل Apple بسبب ضعف الطلب على هواتفها الثلاثة الجديدة.

وكان التركيز الأكبر على هاتف iPhone XR الذي اعتمدت عليه الشركة في خطتها التسويقية الجديدة، هذه الخطة التي قامت على فكرة تقديم هاتف آيفون بمواصفات أقل وبسعر أقل.

حسناً، سعر الهاتف كان مخفّضاً عن سعر النماذج الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max، لكن المشكلة هي أن أسعار تلك النماذج مبالغ بها أساساً وبالتالي فإنه لا يمكن وصف مبلغ 750 دولار أمريكي بالسعر الذي سوف يهز الأسواق كما كانت تتخيل الشركة.

فالرقم ما زال مرتفعاً، وبإمكان المستخدم وبهذه الميزانية أن يشتري هاتف رائد وبمواصفات قوية من شركات أخرى، لا بل بإمكانه شراء هاتف iPhone 8 من آبل نفسها، وهو الهاتف الذي كان من أجهزة الشركة الرئيسية العام الماضي.

بدأت التقارير تتحدث عن ضعف كبير في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XR واضطرار الشركة إلى إغلاق بعض خطوط إنتاجه.

ثم نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً أثار الكثير من الضجة بعد تأكيده أن شركة آبل عملت على خفض إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بعد ضعف الطلب.

التزمت شركة آبل الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن يبدو أنها قررت كسر هذا الصمت والخروج بتصريحات رسمية مفاجئة حول أداء الهواتف الجديدة في الأسواق.

حيث قال Greg Joswiak نائب رئيس الشركة لتسويق المنتجات في مقابلة مع موقع CNET أن iPhone XR كان أكثر أجهزة الآيفون شعبيةً وطلباً منذ أن أصبح متاحاً للجميع!

تتعارض هذه التصريحات بشكل مباشر مع كل التقارير السابقة، ويبدو أن الهدف الأساسي من تلك التصريحات هو تكذيب ما تم الحديث عنه سابقاً والتقليل من أهمية تقرير The Wall Street Journal.

لم يقدّم مسؤول الشركة أية إحصائيات أو أرقام أو مؤشرات على عدد الهواتف المباعة، ولا تخطط شركة آبل أساساً للكشف عن تلك المعلومات فيما يتعلق بمنتجاتها.

وبالتالي لا يمكن أبداً الوصول إلى الحقيقة الكاملة حول عدد هواتف iPhone XR المباعة وفيما إذا كانت تقدّم أداءً جيداً في الأسواق العالمية هذه الأيام.

في الحقيقة يمكن أن تكون جميع هذه التصريحات المتضادة صحيحة نوعاً ما، أي من الممكن أن يكون iPhone XR من بين الهواتف التي حققت أرقاماً ضخمة في مبيعات الشركة مقارنةً بهواتفها السابقة.

لكن في نفس الوقت، من المحتمل أن تمثّل تلك الأرقام رغم ضخامتها خيبة أمل للشركة وانخفاض واضح عن التوقعات التي تم وضعها، وهو الأمر الذي أدى مباشرةً إلى إغلاق خطوط إنتاج كانت الشركة تتوقع أن يتم استخدامها.

وما يدعم هذه النقطة هو تراجع شركة آبل عن إنجاز التريليون دولار الذي تم تحقيقه في وقت سابق، لدرجة أن شركة مايكروسوفت استطاعت التغلب عليها لأول مرة منذ 8 سنوات في القيمة السوقية مؤخراً.

لذلك فإن الشركة غير راضية عن الأرقام التي تم تحقيقها، ومن الواضح أنها أصبحت بحاجة لاستراتيجية جديدة ولدراسة أكبر حول الأسعار المبالغ بها التي يتم فرضها، خاصةً وأن سوق الهواتف المحمولة أصبح مشبعاً بالأجهزة القوية والمتقاربة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد

جوجل ستغلق شبكتها +Google بعد الكشف عن فضيحة أمنية

قبل سنوات، وعندما كانت شبكة فيسبوك Facebook قد بدأت بسيطرتها شبه الكاملة على عالم التواصل الاجتماعي، قررت شركة جوجل Google الدخول في المنافسة مع فيسبوك وتم إطلاق Google+ في عام 2011.

تُعتبر Google+ شبكة اجتماعية مشابهة لفكرة فيسبوك، مع إمكانية إنشاء حساب وملئه بالبيانات الخاصة بالمستخدم وإمكانية التواصل مع المستخدمين الآخرين.

لكن للأسف كانت تلك الشبكة خلال الفترة الماضية تنتقل من فشل إلى آخر، حيث لم تستطع تكوين الشعبية والشهرة التي كانت تطمح إليها جوجل.

مؤخراً نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن بيانات المستخدمين على شبكة Google+ كانت معرّضة للخطر خلال الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام 2018.

ويضيف التقرير أن شركة جوجل لم تستطع اكتشاف الثغرة الأمنية التي سمحت بعمليات الاختراق إلا في شهر آذار من عام 2018، حيث قامت الشركة بإصلاحها دون الاعتراف باكتشافها.

وقتها كانت فيسبوك تعيش واحدة من أكبر فضائح خصوصية البيانات والتي أثارت الكثير من الضجة، لذلك لم تجرؤ جوجل على الاعتراف كي لا تواجه نفس مصير فيسبوك المتمثّل بجلسات الاستجواب والعقوبات.

كما وأضاف التقرير أن عملية الاختراق الأخيرة قد أثرت على حوالي نصف مليون مستخدم للشبكة، وأن أطرافاً خارجية قد تمكنت من الوصول إلى بيانات المستخدمين مثل صورهم وأسمائهم الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد.

واتهم التقرير الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai باتخاذ القرار المتمثّل بالتستر على الثغرة المكتشفة خوفاً من الدخول في دائرة الفضائح والاتهامات التي كانت تعاني فيسبوك فيها، الأمر الذي كان سيحوّل الأضواء في تلك الفترة من فيسبوك إلى جوجل.

بعد نشر التقرير المثير للجدل، قررت جوجل الاعتراف بالحقيقة، وقامت بنشر بيان رسمي اعترف صراحةً بوجود ثغرة أمنية أثرت على مستخدمي شبكة Google+ خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

لكن الشركة قالت أنها لم تجد أدلة على إساءة استخدام تلك البيانات المسربة أو بيعها لأطراف خارجية، واختتمت البيان بخبر مفاجئ حيث أعلنت فيه عن بدء إجراءات إغلاق الشبكة نهائياً.

وقالت جوجل أنها ستعطي المستخدمين المتواجدين على الشبكة مهلة 10 أشهر للانتقال إلى خدمة أخرى، وذلك لأن Google+ ستتوقف نهائياً عن العمل في شهر آب من العام القادم 2019.

للأسف تم إنهاء الشبكة الاجتماعية الخاصة بجوجل بشكل معيب وبعد الكشف عن فضيحة كبيرة، ربما كان من الأفضل أن تعترف جوجل سابقاً بفشل هذه الشبكة وعدم قدرتها على المنافسة، وبالتالي كان من الممكن إغلاقها بشكل أفضل.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد