تويتر ستشارك إيرادات الإعلانات مع منشئي المحتوى

قال إيلون ماسك Elon Musk بأنّ تويتر Twitter ستبدأ في مشاركة إيرادات الإعلانات مع بعض منشئي المحتوى.

وسيتم توزيع حصص من عائدات الإعلانات التي تظهر في سلاسل الردود على تغريدات منشئي المحتوى.

وقال ماسك إن المستخدم يجب أن يكون مشتركاً في علامة التحقق الزرقاء Blue Verified.

ولم يذكر ماسك ولا حتى تويتر أي تفاصيل أخرى حول هذا الأمر مثل ما هي النسبة التي ستتم مشاركتها.

يذكر أن تكلفة الاشتراك في Blue تبلغ 8 دولارات شهريًا إذا تم الحصول عليها مباشرة عبر الموقع، أو 11 دولارًا شهريًا من متجر تطبيقات Apple أو Google Play.

وهناك الاشتراك السنوي الذي يكلف 84 دولار في حال تم الاشتراك مباشرة من تويتر Twitter.

وتتمثل إحدى مزايا Blue في القدرة على تحميل مقاطع فيديو ذات جودة أعلى وأطول، وإمكانية رؤية عدد مرات المشاهدة في التغريدات.

ويمكن لمستخدمي تويتر حالياً الربح من تويتر من خلال بعض الميزات مثل Tips و Super Follows.

إلا أنّ برنامج مشاركة عائدات الإعلانات جديدًا على الموقع، وسيساعد الشركة في التنافس مع منصات مثل YouTube و Instagram و TikTok.

والتي تملك أنظمة للدفع للمبدعين مباشرةً، إما من خلال الأموال أو تقسيم الإعلانات.

مقالات قد تعجبك

نتفليكس تكشف رسمياً عن خططها الجديدة لمكافحة مشاركة كلمات المرور
آبل تكشف عن وجود أكثر من ملياري جهاز نشط تابع لها
سوني تختبر الانضمام إلى مكالمات Discord عبر بلاي ستيشن 5
كيفية تشغيل مساعد جوجل Google Assistant
كيفية تشغيل مساعد جوجل Google Assistant

تسريب عناوين البريد الإلكتروني لأكثر من 200 مليون مستخدم على تويتر

نشرت العديد من الوسائل الإخبارية تقارير تؤكد تسريب عناوين البريد الإلكتروني لأكثر من 200 مليون مستخدم على تويتر، بالإضافة إلى اسم المستخدم للحسابات. ذلك نقلًا عن The Verge.

وفقًا للخبراء الأمنيين، فإن التسريب لا يتضمن أية معلومات حساسة مثل كلمات المرور، بالرغم من ذلك، هذا التسريب قد يعرض أمان حسابات المستخدمين للخطر.

صرح ألون جال، المؤسس المشارك لشركة الأمن السيبراني Hudson Rock، في منشور يصف الاختراق على LinkedIn: “هذه واحدة من أهم التسريبات التي رأيتها”. “(سيؤدي) للأسف إلى الكثير من عمليات القرصنة، التصيد الاحتيالي المستهد، والاستيلاء على المعلومات.”

تختلف تقديرات العدد الدقيق للمستخدمين المتأثرين بالتسريب، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الميل لمثل هذه التفريغات واسعة النطاق للبيانات لتشمل سجلات مكررة. تُظهر لقطات شاشة قاعدة البيانات التي تمت مشاركتها بواسطة BleepingComputer أنها تحتوي على عدد من الملفات النصية التي تسرد عناوين البريد الإلكتروني واسم المستخدم لحسابات المرتبطة، بالإضافة إلى الأسماء الحقيقية للمستخدمين (إذا شاركوها مع الموقع)، وعدد المتابعين وتواريخ إنشاء الحساب. صرح موقع BleepingComputer أنه “أكد صحة العديد من عناوين البريد الإلكتروني المدرجة في التسريب” وأن قاعدة البيانات تُباع في منتدى قرصنة واحد مقابل دولارين فقط.

حلل تروي هانت، مؤسس موقع تنبيه الأمن السيبراني Have I Been Pwned، الاختراق وشارك باستنتاجاته على تويتر: “العثور على 211524284 عنوان بريد إلكتروني فريدًا، يبدو أنه يشبه إلى حد كبير ما تم وصفه به”.

تمت إضافة الخرق الآن إلى أنظمة Have I been Pwned، مما يعني أنه يمكن لأي شخص زيارة الموقع وإدخال عنوان بريده الإلكتروني لمعرفة ما إذا كان قد تم تضمينه في قاعدة البيانات.

وفقًا لـ The Washington Post، فإن أصل قاعدة البيانات يعود إلى عام 2021، عندما اكتشف المتسللون ثغرة أمنية في أنظمة أمان تويتر. سمح الخلل للمتسللين أتمتة عمليات البحث عن الحسابات، وذلك من خلال إدخال عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف بشكل جماعي لمعرفة ما إذا كانت مرتبطة بحسابات تويتر من عدمه.

كشف تويتر عن هذه الثغرة الأمنية في أغسطس 2022، مصرحًا أنه أصلح المشكلة في يناير من ذلك العام بعد أن تم الإبلاغ عنها. زعمت الشركة في ذلك الوقت أنه “ليس لديها دليل يشير إلى أن شخصًا ما قد استغل الثغرة الأمنية،” لكن خبراء الأمن السيبراني قد اكتشفوا بالفعل قواعد بيانات تحوي معلومات لمستخدمي تويتر للبيع في يوليو من ذلك العام. يبدو أن أحدث قاعدة بيانات تضم أكثر من 200 مليون حساب ترجع أصولها إلى تلك الثغرة التي مضى عليها عام، والتي مرت دون أن يلاحظها أحد من قبل تويتر لمدة سبعة أشهر تقريبًا.

الاختراق ليس سوى أحدث كارثة للأمن السيبراني أثرت على موقع تويتر، والذي كافح منذ فترة طويلة لحماية بيانات مستخدميه. يتم بالفعل إجراء تحقيق في الشركة من قبل الاتحاد الأوروبي بشأن الانتهاك (بناءً على التقارير الأولى في يوليو 2022) ويتم التحقيق من قبل لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) بحثًا عن ثغرات أمنية مماثلة. في أغسطس الماضي، قام رئيس الأمن السابق في تويتر، السيد بيّتر “مادج” زاتكو، بتحويل المبلغ عن المخالفات إلى الشركة، حيث قدم شكوى إلى الحكومة الأمريكية ادعى فيها أن الشركة كانت تتستر على “أوجه القصور الفادحة” في دفاعاتها الخاصة بالأمن السيبراني.

تويتر يضيف إمكانية عرض عدد مشاهدي التغريدات

أعلن موقع تويتر عن اضافة إمكانية عرض عدد مشاهدي التغريدات رسميًا. تلك الخاصية، والتي متاحة حاليًا لمستخدمي أندرويد وiOS فقط، تتيح للمستخدمين مدى وصول التغريدات للعامة. ذلك نقلًا عن The Verge.

يمكن للمستخدمين معرفة عدد مشاهدي تغريدة ما من خلال العداد الموجود مع التعليقات، إعادة التغريد، والإعجابات. الاستثناء الوحيد هي تغريدات Twitter Community، تغريدات Twitter Circle، والتغريدات القديمة.

عندما بدأت الميزة في الظهور ليلة الأربعاء، كانت محدودة بشكل كبير، حيث لم تصل لكثير من المستخدمين. ذلك إلى أن أتى يوم الخميس وأصبحت متاحة على نطاق واسع.

عندما أعلن السيد ماسك عن هذه الخاصية في مطلع ديسمبر، أشار ضمنيًا إلى أنه كان يحاول إنشاء منشورات نصية وصور للمنصة مثل منشورات الفيديو، والتي كان لها بالفعل عداد عام للمشاهدة. لقد قيل أيضًا إنه من المفترض أن يوضح مدى “حيوية” المنص، وأن مجرد النظر إلى الردود والإعجابات لا يمنحك الصورة الكاملة.

إن إضافة المزيد من المعلومات المرئية للعامة إلى شبكة اجتماعية تتعارض في الواقع مع ما تفعله الشركات الأخرى مؤخرًا. في العام الماضي ، بدأ كل من فيسبوك وإنستجرام في السماح للمستخدمين بإخفاء عدد الإعجابات التي تحصل عليها مشاركاتهم، وهي ميزة كانت تختبرها لسنوات. حتى موقع يوتيوب بدأ في إخفاء بعض المعلومات، حيث قام بإخفاء عدد عدم الإعجابات في 2021 وإتاحته فقط لصناع المحتوى.

إيلون ماسك: سأستقيل إذا وجدت “أحمقًا” كفاية لاستلام الوظيفة

أعلن السيد إيلون ماسك عن نيته في الانتقال لإدارة قسم البرمجيات والخوادم لدى تويتر فور استقالته من منصب الرئيس التنفيذي، وذلك بعد نشره استطلاع رأي حول استمراره كرئيس تنفيذي من عدمه ذلك نقلًا عن The Verge.

صرح السيد ماسك في تغريدة أنه سيرحل فور أن يجد شخصًا “أحمقًا” كفاية لتولي منصب الرئيس التنفيذي لتويتر. على الرغم من أن رحيل ماسك كرئيس تنفيذي أصبح مؤكدًا، إلا أنه لن يرحل عن تويتر تمامًا، حيث أنه سينتقل لإدارة قسم البرمجيات والخوادم.

نظرًا لأن موقع التواصل الاجتماعي تتكون من برمجيات وخوادم (خاصة بعد عمليات التسريح الهائلة للعمال)، فمن الواضح أن ماسك ستظل له السيطرة المباشرة على تويتر، حتى وإن لم يكن الرئيس التنفيذي. فد لا يبدو الأمر مفاجئًا حين تعرف أن إيلون ماسك لديه سيطرة فعلية على المنتج في معظم شركاته، ولا يزال مالك تويتر في نهاية المطاف. لكن قد يبدو الإعلان بمثابة خيبة أمل لأي شخص يأمل أن يؤدي تنحيه عن منصبه كرئيس تنفيذي إلى إنهاء رحلة تويتر الجامحة.

بينما أشار ماسك إلى أنه مهتم بشكل أساسي بمستخدمي تويتر الذين يرغبون في الدفع له مقابل الخدمة، إلا أن هناك مجموعة أخرى من الأشخاص يجب أن يرضيهم، ألا وهما ملاك أسهم تيسلا. انخفض سعر سهم الشركة منذ أن اشترى ماسك موقع تويتر، وانخفضت قيمته بما يقرب من 100$ بداية شهر نوفمبر، لينخفض إلى حوالي 137$ مع نهاية التداول يوم الثلاثاء.

ألقى السيد ماسك، عدة مرات، باللوم على الانخفاض في أسعار الفائدة، الأمر الذي جعل الادخار خيرًا من الاستثمار، لكن بعض مساهمي تيسلا أثاروا مخاوف بشأن مهندسي الشركة الذين سيعملون في تويتر، وكيف تنعكس تصرفات إيلون ماسك في تويتر على شركاته الأخرى. 

وفقًا لموقع Business Insider، صرح السيد روس جيربر، رئيس إحدى الشركات المساهمة في تيسلا، قائلًا  “المشكلة الوحيدة هي تواجد الرئيس التنفيذي على تويتر بصفة يومية، آخذًا يناقش مشاكل هانتر بايدن”. كما  باع ماسك أيضًا المليارات من أسهم شركة تيسلا منذ أن وعد بالتوقف عن القيام بذلك هذا الربيعمرة أخرى هذا الصيف)، أي من المرجح أن بعض الأموال من بيع أسهم تيسلا ذهبت للمساعدة في دعم تويتر.
لا يبدو أن السيد ماسك ينوي الابتعاد عن تويتر في المنظور القريب. بالتأكيد، أيًا كان من سيتولى منصب الرئيس التنفيذي، فقد يتم تكليفه بمحاولة حشد المعلنين وصانعي السياسات، وكلاهما كان يتطلع بشكل مريب إلى إدارة تويتر الجديدة.

إيلون ماسك قد يتخلى عن إدارة تويتر رسميًا

نشر السيد إيلون ماسك استطلاعًا للرأي عبر تويتر آخذًا فيه رأي المستخدمين إذا يودون استمراره كمدير تنفيذي لتويتر من عدمه، والذي جاءت نتيجته، كما هو متوقع، مطالبة رحيله بالإجماع. ذلك نقلًا عن GSMArena.

لا يخفى على أحد سلسلة التغيرات والقرارات المجنونة التي اتخذها السيد ماسك، والتي بدأت بتسريح ما يقارب نصف موظفي الشركة “بالإضافة إلى المدراء التنفيذيين” تحت مسمى إعادة هيكلة نموذج الإيرادات، مرورًا بإعادة إطلاق اشتراك Twitter Blue، والذي يعتبر شرطًا للحصول على علامة التوثيق الزرقاء أو الحفاظ عليها “إذا كانت موجودة بالفعل قبل تنفيذ القرار” مقابل 8$ شهريًا (11$ لمستخدمي iOS)، ووصولًا إلى حظر الترويج لمنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.

مؤخرًا، نشر السيد ماسك استطلاع رأي عبر تويتر سائلًا فيه المستخدمين إذا عليه التخلي عن منصبه كمدير تنفيذي لتويتر أم لا. كما هو متوقع، طالبت الغالبية العظمى، والتي تقدر بـ 57.5% (17503391 صوتًا)، باستقالة إيلون ماسك، بينما تمسكت البقية، والتي تقدر بـ 42.5%، باستمرار السيد ماسك في منصبه.

هناك مؤشرات أخرى “بخلاف استطلاع الرأي” تتنبأ باستقالة إيلون ماسك الوشيكة، حيث انخفض المعدل السنوي لأسهم شركة تيسلا بنسبة 60%، وذلك نتيجة لتدهور لصناعة السيارات بصفة عامة مجددًا. في حين أن التغييرات التي أجريت على تويتر قد تصل تكلفتها وفقًا للمحلل التقني دان آيفر لـ 4 مليار دولار.

https://twitter.com/WallStreetSilv/status/1604624058162765824?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1604628761395138561%7Ctwgr%5E847806eaa338d0d7bf06a5860835fe6e5ce77878%7Ctwcon%5Es2_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.gsmarena.com%2Felon_musks_time_as_twitters_ceo_may_soon_end_after_poll_decides_he_should_step_down-news-56923.php

المثير للريبة هو إجابة السيد ماسك على أحد مستخدمي تويتر بقوله “لا أحد يريد الوظيفة التي يمكنها فعلًا إبقاء تويتر على قيد الحياة. لا يوجد من يخلفني.” أي حتى وإذا كان رحيل إيلون ماسك مؤكدًا، لا توجد فكرة عن الرئيس التنفيذي التالي، من سيكون؟ وما خططه؟

تويتر يعمل على جعل المحادثات بين المستخدمين مشفرة

تسربت بعض الأخبار من داخل تويتر مفادها أنه جار العمل على جعل المحادثات بين المستخدمين مشفرة، بالإضافة إلى إمكانية إجراء محادثات صوتية أو فيديو. ذلك نقلًا عن The Verge.

تدخل تلك التغييرات ضمن خطة “Twitter 2.0” التي يطمح إليها السيد إيلون ماسك لتطوير المنصة، حيث إنها ذُكرت ضمن عرضًا تقديميًا عُقد في مقر الشركة بولاية سان فرانسيسكو.

يقول السيد ماسك حول التغييرات الجديدة “نريد أن نجعل المستخدمين يتمكنون من التواصل دون الحاجة للقلق بشأن الخصوصية (أو) نشر محادثاتهم جراء تسريب بيانات، أو أن هناك شخص في تويتر يتجسس عليهم. ذلك الأمر ليس حميدًا وقد حدث بضع مرات سابقًا.”

من ناحية تسريب البيانات، فإن السيد ماسك محقًا، حيث حذر تويتر مستخدميه في 2018 من أنه، وعلى مدار عام، تم الوصول لعدد غير معلوم من المحادثات للأفراد والأعمال من قِبل مجهول. كما تم مقاضاة أحد العاملين السابقين لدى تويتر بتهمة التجسس على البيانات لصالح المملكة العربية السعودية، لكن ليس معلومًا ما إذا تم استغلال المحادثات من عدمه.

على مدار السنوات الماضية، بدأ تويتر العمل على تشفير المحادثات، ثم أوقف العمل على هذه الخاصية، واستمر الأمر كذلك عدة مرات. الآن، يبدي السيد ماسك الأولوية لهذه الخاصية في إطار رؤيته “Twitter 2.0.”

كما أخذ يمدح في تطبيق المحادثات Signal، حيث ذكر السيد ماسك أنه تواصل مع صانعه، السيد موكسي مارلينسبايك، والذي هو على استعداد للمساعدة في تشفير محادثات تويتر.

وأضاف “من المفارقات، أن السيد مارلينسبايك عمل سابقًا في تويتر وأراد تشفير المحادثات منذ عدة سنوات، [ولكن] تم رفض، إلى أن انتقل وأنشأ Signal.”

وتابع ماسك قائلاً “نريد أيضًا أن نمتلك القدرة على إجراء محادثة صوتية ومرئية عبر الرسائل المباشرة.” وقد أقر بأن تطبيق Signal يتطلب مشاركة رقم هاتف لبدء المحادثات وأنه بفضل نظام الحساب الخاص به، يمكن لتويتر تسهيل الاتصال الآمن “حتى لا تضطر إلى إعطاء شخص ما رقم هاتفك.” كما صرحت Signal في عام 2020 أنها تعمل أيضًا على الابتعاد عن الاعتماد على أرقام الهواتف، على الرغم من أنها لم تطرح هذه القدرة بعد.

خدمة توثيق الحسابات على تويتر أصبحت رسميًا بمقابل مادي

قام موقع تويتر بطرح اشتراك Twitter Blue الجديد، والذي تتضمن خدمة توثيق الحسابات، مقابل 7.99$. الإصدار الجديد من الخدمة أصبح متاحًا بشكل رسمي على الآيفون والآيباد. ذلك نقلًا عن The Verge.

إن جعل عملية التوثيق مدفوعة هي واحدة من الخطوات الجريئة التي أقدم عليها السيد إيلون ماسك منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي لتويتر، واعدًا بتقديم مزايا أخرى، بخلاف التوثيق، مثل الأولوية في التعليقات، الإشارات ونتائج البحث، وتخفيض عدد الإعلانات “للنصف” بمجرد الاشتراك.

سيتمكن أولئك الذين اشتركوا في الحزمة الجديدة من الحصول على علامة التوثيق، لكن بقية الميزات ليست متاحة بعد. وفقًا لصفحة الدعم، فإن “الحسابات التي اشتركت في Twitter Blue على الـ iOS في التاسع من نوفمبر 2022 أو بعده مؤهلة للحصول على علامة التوثيق الزرقاء.” كما أنه ليس من الواضح ما إذا الحزمة الجديدة ستكون متاحة على الأندرويد والويب، أو حتى في الدول التي Twitter Blue غير متاح فيها.

بالنسبة للحسابات التي تم إنشاؤها خلال التاسع من نوفمبر أو بعد ذلك، ووفقًا لتويتر، فإنها غير مؤهلة “في الوقت الحالي” للاشتراك في Twitter Blue.

عند فتح نموذج الاشتراك على الـ iOS، ستجد بجانب خانة السعر عبارة “عرض لفترة محدودة.” كما ذكرنا سلفًا، لا يمكن الاشتراك عبر الويب، حتى أن بعض مستخدمي iOS الذين اشتركوا من قبل اشتكوا من أن عليهم إعادة الاشتراك مجددًا.

يعمل تويتر على التمييز بين الحسابات التي قامت بالتوثيق سلفًا والتي تم توثيقها مؤخرًا من خلال النظام الجديد، يمكنك التمييز من خلال الضغط على علامة التوثيق. بالنسبة للحسابات التي قامت بالتوثيق سلفًا، فإن تويتر صرح بأنه قد يتم انتزاع علامة التوثيق من الحسابات القديمة في أي وقت إذا لم تشترك في Twitter Blue.

تختبر الشركة أيضًا إضافة علامة رمادية بعبارة “رسمي Official” للتمييز بين الحسابات الموثقة الأصلية والمزيفة، لكن سرعان ما تخلت تويتر عن الفكرة.

باستثناء خاصية التوثيق، فإن اشتراك Twitter Blue لا يقدم جديدًا، ولا يفسر القفزة الكبيرة في السعر، حيث كان من المخطط أن يصبح سعر اشتراك Twitter Blue الجديد حوالي 20$، لولا اعتراض الكاتب الشهير ستيفن كينج. كما أن عبارة “عرض لفترة محدودة” يلمح إلى أن سعر 8 دولارات ما هو إلا سعر مؤقت، وسيتم رفعه عاجلًا أم آجلًا.

تويتر قد يعيد تطبيق Vine إلى الحياة مرة أخرى

أعلن السيد إيلون ماسك عبر حسابه في تويتر عن رغبته في إعادة تطبيق الفيديوهات القصيرة Vine، وذلك عبر استطلاعًا للرأي قام بنشره منذ يومان. ذلك نقلًا عن GSMArena.

قام السيد ماسك بنشر استطلاع رأي لمعرفة رأي المستخدمين ما إذا يرغبون في إعادة تطبيق Vine مرة أخرى، والمفاجأة أن حوالي 70% من الأصوات تؤيد هذا القرار.

إذا تم اعتماد هذا التصويت كتصديق على قرار إيلون ماسك بإعادة Vine، فسيتوجب على تويتر، وفقًا للسيدة سارة بيكبور، إحدى موظفي Vine السابقين، إعادة بناء التطبيق من الصفر، وذلك نظرًا لأن النص البرمجي لـ Vine قديم جدًا، لدرجة أن بعض الفقرات في الكود تعدى عمرها العشر سنوات.

بخلاف النص البرمجي، فإن التغييرات التي أجريت على واجهة البرمجيات APIs، وسياسات الأمن وغيرها ستجبر الشركة على إعادة بناء التطبيق من جديد، حتى أن مهندسي تويتر قد يستخدموا مشغل الفيديو الخاص بهم في Vine.

لا عجب في أن يتخذ إيلون ماسك قرارًا بإعادة تطبيقًا قُتل سلفًا لينافس من قتله، ألا وهو تيك توك، بالإضافة إلى Youtube Shorts وInstagram Reels في الوقت الحالي، حيث اتخذ أجرأ القرارات وأغربها، ألا وهو جعل علامة التوثيق بمقابل شهري.

تويتر يخطط فرض رسوم شهرية على توثيق الحسابات

لم يمض على إتمام صفقة شراء تويتر أيام إلا ويخرج لنا السيد إيلون ماسك بأولى قراراته، حيث طلب من موظفي تويتر الإتيان بخطة مدفوعة لتوثيق الحسابات، وإلا فعليهم الرحيل. ذلك نقلًا عن The Verge.

في تصريح من موقع The Verge على لِسان من هم على دراية بشأن الداخلي لتويتر، فإن ذلك القرار سيكون ضمن تعديلات لاشتراك Twitter Blue، ليتحول من مجرد اشتراك بسيط مقابل الحصول على ميزات إضافية، إلى اشتراك أكثر تكلفة يتضمن خدمة توثيق الحسابات. حيث يتم التخطيط لرفع اشتراك Twitter Blue ليصبح 19.99$، وسيتوجب على الذين وثقوا حساباتهم سلفًا الاشتراك في الخطة خلال مدة أقصاها 90 يومًا وإلا سيتم إزالة علامة التوثيق الزرقاء.           

المثير للسخرية، وعلى لسان العاملين على هذا المشروع، أن جاءتهم الأوامر بتطبيق التغييرات قبل السابع من نوفمبر، وإلا سيتم طردهم من الشركة.

لا عجب في ذلك، حيث كان السيد ماسك صريحًا بشأن “إعادة هيكلة” تويتر فيما يتعلق بالتوثيق والحسابات المزيفة، حيث نشر اليوم على حسابه عبر تويتر قائلًا: “تتم عملية إعادة هيكلة نظام التوثيق برمته الآن.”

بالرغم أنه لم يمض على توليه منصب الرئيس التنفيذي ثلاثة أيام، إلا أنه عجولًا بشأن إجراء التغييرات على تويتر، بدءًا من تعديل الصفحة الرئيسية عند تسجيل الخروج، مرورًا بتعيين بعض مهندسي شركة تيسلا كمستشارين له في تويتر، حتى أنه يخطط لطرد المدراء التنفيذيين والمهندسين الذين لم يساهموا في النص البرمجي للموقع. من المخطط أن تبدأ تلك الإقصاءات هذا الأسبوع، حيث يتم إعداد قائمة بالأسماء التي سيتم فصلها.

تم إطلاق اشتراك Twitter Blue منذ حوالي سنة كوسيلة لتصفح مقالات بعض الجهات دون إعلانات مع بعض الخصائص الإضافية مثل إعداد لون مخصص لأيقونة الصفحة الرئيسية. بالرغم من التقارير المالية الجيدة التي حققتها Twitter Blue، إلا أن إيلون ماسك يسعى لزيادة المشتركين لتصبح مساهمة بنصف إجمالي الأرباح.