جوجل تحالفت مع شركات أمنية لمنع وصول التطبيقات الضارة لمتجرها

أعلنت شركة جوجل Google أنها ستتعاون مع ثلاث شركات أمنية للمساعدة في تحديد التطبيقات الضارة قبل نشرها للعامة في متجر Play وقبل أن تلحق الضرر بمستخدمي هواتف الأندرويد.

وبحسب جوجل فإن التحالف الجديد سيُطلق عليه اسم App Defense Alliance وسيكون له تأثير كبير في فرض الأمان على متجر التطبيقات الأشهر في عالم الأندرويد.

يعمل نظام الأندرويد بالفعل على أكثر من 2.5 مليار جهاز وفقاً لشركة جوجل وتقول الشركة إن ذلك يجعل النظام هدفاً جذاباً لسوء الاستخدام.

يمكن أن تأخذ إساءة الاستخدام شكل برامج ضارة أو أكواد برمجية سرية مخفية مصممة للتجسس على بيانات المستخدم الحساسة وتسريبها.

ويبدو أن هذا ينطبق بشكل خاص على متجر Play – على مدار العام الماضي أو نحو ذلك، كان على جوجل اتخاذ إجراءات ضد مطورين متعددين لإصدار تطبيقات على متجر Play باستخدام ممارسات إعلانات احتيالية.

من خلال تشكيل التحالف الجديد تقوم جوجل بتجنيد شركات الأمان ESET و Lookout و Zimperium للمساعدة في البحث عن التطبيقات السيئة قبل أن تصل إلى متجر Play في المقام الأول.

لدى جوجل بالفعل خدمة Google Play Protect، وهي خدمة الحماية من البرامج الضارة والتي تعمل على مسح وفحص البرامج الموجودة في المتجر.

تقول الشركة إنها تستخدم خدمة Play Protect لمسح مليارات التطبيقات كل يوم على متجر Play، لذلك يبدو أن جوجل يجب أن تكون بالفعل قد أنهت هذه التطبيقات السيئة.

ولكن في الحقيقة فإن المشكلة كبيرة بما يكفي لدرجة أن الشركة شعرت بالحاجة إلى جلب بعض التعزيزات من شركات الحماية والأمن لتشكيل التحالف الجديد.

من الناحية النظرية ومع وجود المزيد من الشركات التي تساعد في فحص تطبيقات Play Store، هناك فرصة أقل لأن يتعرض المستخدم لإساءة استخدام من خلال تنزيل تطبيق ضار من متجر جوجل، الأمر الذي يجعل منه متجر التطبيقات الأكثر أماناً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في ويندوز
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟

الهجوم على شركة TSMC كان بواسطة أحد أنواع فيروسات WannaCry

أعلنت شركة TSMC التايوانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن إصابة بعض مصانعها ببرمجيات خبيثة، الأمر الذي تسبب بإغلاق المصانع المتأثرة وإيقاف الإنتاج فيها عدة أيام.

ويوم الاثنين الماضي، عادت الشركة لتخبرنا بأن عملياتها التصنيعية قد استؤنفت بشكل كامل، وأن جميع مصانعها عادت للعمل من جديد.

ومع انتهاء أزمة الشركة التايوانية، بدأت بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الهجوم بالخروج إلى العلن، كما تم تحديد الأثر الذي سيتركه هذا الهجوم على شركة آبل Apple التي تستعد للكشف عن مجموعة من أجهزة الآيفون الجديدة.

المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم غير المتوقع تشير إلى أن البرمجيات الخبيثة التي تسببت بأزمة الشركة هي من نفس نوع برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry التي أصابت كبرى الشركات حول العالم العام الماضي.

وبحسب التقارير التي تحدثت عن هجوم TSMC فإن تلك الفيروسات الخبيثة قد وصلت إلى الشركة من خلال استخدام برمجيات موردة إلى الشركة، حيث كانت تلك البرمجيات مصابة بهذه الفيروسات.

وعلى ما يبدو فإن الشركة قد اقترفت خطأ لا يُغتفر عندما أهملت الجانب الأمني المتمثّل بفحص البرمجيات الواردة إلى الشركة.

وصول برمجيات مصابة إلى داخل الشركة يعني بشكل أو بآخر أن TSMC قد تساهلت إلى حد كبير في فحص البرمجيات التي تستخدمها، الأمر الذي كلّفتها الكثير خلال هذا الأسبوع.

المدير التنفيذي للشركة C. C. Wei قال في تصريح للصحفيين بأنه يشعر بالصدمة والدهشة من الهجوم الأخير، حيث ركّبت شركته عشرات الآلاف من الأدوات البرمجية بشكل سابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر.

وأوضح المدير التنفيذي أن الأداة المصابة كانت مقدمة من قبل بائع مجهول، وقال أن الشركة ستقوم بإصلاح إجراءاتها وبرتوكولات الأمان الخاصة بها بعد مواجهة هذه البرمجيات الخبيثة التي كانت أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد في البداية.

وبما أن شركة TSMC تُعد المورّد الأساسي للمعالجات المستخدمة في أجهزة الآيفون من شركة آبل، فقد توجهت الأنظار جميعها إلى شركة آبل للسؤال عن مدى تأثير الأزمة الأخيرة على خطط إطلاق أجهزة الآيفون الجديدة.

لحسن حظ شركة آبل فإن التأثير قد يكون صغيراً جداً، حيث أن الإنتاج لم يتوقف إلا فترة قصيرة لا يُعتقد بأنها ستكون ذات تأثير سلبي على الشركة.

كما أن شركة TSMC قالت مؤخراً بأن الأولوية الآن هي لشركة آبل بوصفها الزبون الأهم والأكبر للشركة، وأن TSMC ستعمل جاهدةً على توفير المكونات اللازمة للشركة خلال الوقت المتفق عليه.

الجدير بالذكر أن برمجيات WannaCry كانت قد انتشرت في جميع أنحاء العالم في شهر أيار من عام 2017، وأصابت أكبر وأهم الشركات حول العالم.

من شركة FedEx Corp إلى شركة صناعة السيارات الفرنسية Renault SA، كما وصلت إلى وزارة الداخلية الروسية بالإضافة إلى المستشفيات البريطانية.

وقد أعطت تلك البرمجيات الخبيثة الضحايا مهلة 72 ساعة لدفع 300 دولار من خلال العملة الإلكترونية البيتكوين أو سيتم تشفير الجهاز المصاب مما يهدد بفقدان دائم للبيانات.

لكن الرئيس التنفيذي لشركة TSMC قال أن البرمجيات التي أصابت أجهزة الشركة لم تطلب فدية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
كيفية مسح سجل البحث في Bing