أستراليا أعلنت عن تعرضها لهجمات إلكترونية ضخمة

حذر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون Scott Morrison في مؤتمر صحفي ، من أن أستراليا قد استُهدفت من خلال هجمات إلكترونية معقدة ، ومتطورة ، ومدعومة من دولة ما.

وقال موريسون إن الهجمات كانت تستهدف “جميع مستويات الحكومة ” ، وكذلك الشركات والمنظمات السياسية وشركات توفير الخدمات الأساسية ، والبنية التحتية الحيوية.

ورفض الكشف عن هوية الجاني المشتبه به لكنه أضاف أنه “لا يمكنه التحكم في التكهنات التي قد ينخرط فيها الآخرون في هذه القضية”.

وقال موريسون إن الهجمات حدثت على مدى عدة أشهر مع ازدياد في تواترها ، لكنه ادعى أنه لم يتم اكتشاف أي خرق كبير للبيانات الشخصية .

ووجه خبراء الأمن على الفور إصبع الاتهام إلى الصين ، التي حذرت مؤخراً من أن علاقتها مع أستراليا قد تتضرر بشكل لا يمكن إصلاحه ، بعد أن دعا موريسون إلى إجراء تحقيق دولي في أصول فيروس كوفيد COVID-19 المعروف باسم كورونا .

وقال المحلل الأمني في معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي توم يورين Tom Uren في تغريدة له على تويتر : “بالطبع إنها الصين ” .

وأضاف “هناك عدد قليل من البلدان التي لديها القدرة على فعل ذلك : روسيا والصين والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ، وربما إيران وكوريا الشمالية . فقط الصين في هذه القائمة سيكون لديها الرغبة في مثل هذا الهجوم الواسع “.

وأضاف أورين أن المؤتمر الصحفي كان يهدف إلى تحذير الصين من أن الحكومة الأسترالية ستكون أكثر علانية بشأن الهجمات المستقبلية.

وفي ردها على هذا الاتهام ، سارعت الصين إلى إنكار مسؤوليتها عن هذه الهجمات ، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جنج شوانج  Geng Shuang الاتهام بأنه ” هراء ولا أساس له من الصحة ” ، وأضاف أن الصين كانت في الواقع “الضحية الأكبر للهجمات الإلكترونية “.

وأضاف جنج شوانج ” نحن نعارض بشدة ونكافح جميع أشكال الهجمات الإلكترونية ، موقفنا واضح وثابت.”

وكانت المخابرات الأسترالية قد اتهمت بكين بمسؤوليتها عن هجوم إلكتروني على برلمانها الوطني ، وثلاثة أحزاب سياسية كبرى وذلك قبل الانتخابات العامة في شهر أيار الماضي ، ومنذ ذلك الحين فقد توترت علاقة أستراليا مع أكبر شريك تجاري لها .

مقالات قد تعجبك

مراجعة تطبيق تصميم الشرائح Paste المنافس لباوربوينت على الويب و iOS
دروبوكس أطلقت مدير كلمات مرور ومجلداً آمناً للملفات
مراجعة خدمة JustWatch أفضل محرك بحث لمواقع عرض الأفلام والمسلسات
هل يقوم ويندوز 10 بالتحديث إذا كان الحاسوب في وضع السكون؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟

في تحد لها تيسلا تنهي أضخم بطارية في العالم خلال شهرين فقط

” مئة يوم منذ توقيع العقد أو أنها ستكون بالمجان ” كان هذا التحدي الذي أطلقه إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة تصنيع السيارات الكهربائية تيسلا في شهر آذار الماضي من أجل بناء أكبر بطارية ليثيوم – أيون lithium ion في العالم من أجل مساعدة السكان في جنوب استراليا على التخلص من مشاكل انقطاع الكهرباء .

و بدأ العداد بالعمل منذ نهاية شهر سبتمبر أيلول بعد توقيع الاتفاقية مع حكومة جنوب أستراليا ، و لكن و خلال شهرين فقط كان المشروع قد أنجز بالكامل و أضحى جاهزاً للاختبار.

حيث أعلن مؤخراً عن اكتمال العمل بالمشروع حيث أصبحت أكبر بطارية في العالم جاهزة للاختبار في الأيام القادمة .

و تبلغ سعة هذه البطارية 100 ميغا واط و هي قادرة على تزويد حوالي 30 ألف منزل بالكهرباء لمدة ساعة كاملة .

و تم تشييد محطة الطاقة هذه و وصلها مع معدات إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح الخاصة بشركة نيون Neoen في شمال ولاية Adelaide الأسترالية

و تخزن هذه البطارية العملاقة كمية ضخمة من الطاقة الناتجة عن مصادر متجددة مثل طاقة الرياح و الطاقة الشمسية و تضخها في الشبكة الكهربائية حالما يزداد الطلب على الكهرباء .

يذكر أن التكلفة الأولية لهذه البطارية حوالي 50 مليون دولار على الأقل .

و قد عبر رئيس الوزراء في جنوب أستراليا جاي ويثيريل Jay Weatherill عن امتنانه و سعادته بهذا الإنجاز حيث قال : ” إن بطارية ليثيوم – أيون الأكبر في العالم ستكون جزء هام من نظام الطاقة الخاص بنا كما أنها ستكون رسالة واضحة على أننا سنكون رواد الطاقة المتجددة المخزنة في بطارية ”