الصين أطلقت مهمة فضائية إلى القمر من أجل جلب عينات من صخور القمر

أطلقت الصين مؤخراً وبنجاح مهمتها الأكثر طموحاً إلى القمر حتى الآن، والتي تهدف لجلب حفنة من الصخور القمرية إلى الأرض قبل نهاية هذا العام.

وستكون هذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من نصف قرن والتي يتم فيها جلب عينات من القمر إلى الأرض، والمرة الأولى التي تجلب فيها الصين مواداً من الفضاء، وذلك في حال كتب لهذه المهمة النجاح.

وستحمل المهمة الاسم Chang’e 5، وهي الأحدث في سلسلة طويلة من المهمات القمرية التي أجرتها الصين على مدار العقد الماضي.

ففي عام 2013، قامت الصين بأول هبوط سلس على سطح القمر من خلال مهمة Chang’e 3، جاعلاً من الصين واحدة من ثلاث دول فقط استطاعت الوصول للقمر.

الآن مع هذه المهمة Chang’e 5، تخطط الصين لإحضار عينات من القمر، لتكون ثالث دولة تنجح في هذا الأمر بعد كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق.

ويرى محللون أن هذه المهمة قد تكون المهمة الصينية الأكثر تعقيداً على الإطلاق، وذلك لسبب واحد، وهو أن المهمة ثقيلة إلى حد ما، حيث تزن جميع الأجهزة اللازمة لرحلة القمر ذهابًا وإيابًا حوالي 8.2 طن متري أو حوالي 18,000 رطل.

واستخدمت الصين أقوى صاروخ لها، وهو Long March 5، من أجل إطلاق المركبة، وقد انطلق الصاروخ من موقع إطلاق مركبة الفضاء Wenchang في جنوب الصين.

وقام الصاروح لونج مارش 5 Long March، برفع ما مجموعه أربع مركبات فضائية روبوتية تابعة ل Chang’e 5، والتي ستعمل معاً لإحضار ما بين 2 إلى 4 كيلوغرامات من عينة صخور القمر إلى الأرض .

ويستهدف Chang’e 5 جزءاً جذاباً بشكل خاص من القمر يسمى Oceanus Procellarum، حيث تحتوي هذه المنطقة غير المستكشفة على عدد قليل نسبياً من الحفر على سطحها مقارنة بأجزاء أخرى من القمر.

بشكل عام فإن هذه المهمة سريعة حيث ستستغرق 23 يوماً فقط، بسبب أن Chang’e 5 ليس مصمماً للبقاء على قيد الحياة في الليل القمري القاسي، وهي فترة أسبوعين تحدث كل شهر عندما يُغمر جزء من سطح القمر في الظلام، حيث يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون -208 درجة فهرنهايت (-130 درجة مئوية)

وهذا يعني أنه في غضون أقل من شهر، يمكن للصين إحضار العينات الأولى من القمر إلى الأرض منذ حقبة الحرب الباردة.

واشتهر رواد الفضاء الأمريكيون بجلب الصخور القمرية التي تم جمعها خلال بعثات أبولو في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، في حين أجرى الاتحاد السوفييتي السابق عددًا قليلاً من بعثات إعادة عينات القمر الناجحة في السبعينيات.

في الواقع ، كانت المرة الأخيرة التي أحضرت فيها الصخور القمرية إلى الأرض في عام 1976 باستخدام المسبار الروبوتي Luna 24 التابع للاتحاد السوفيتي.

مقالات قد تعجبك

سامسونج أعلنت عن هاتفين Galaxy A12 و Galaxy A02s بسعر رخيص
بوكو أعلنت رسمياً عن هاتف Poco M3 ببطارية ضخمة وسعر رخيص للغاية
إيلون ماسك تجاوز بيل غيتس ليصبح ثاني أغنى رجل في العالم
جولة افتراضية في المرآب الذي بدأت به شركة جوجل!
كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟

الولايات المتحدة اتهمت روسيا بأنها تختبر سلاحاً مضاداً للأقمار الصناعية في الفضاء

تعتقد وزارة الدفاع الأمريكية أن روسيا ربما تكون قد اختبرت تكنولوجيا جديدة في الفضاء يمكن استخدامها لتدمير الأقمار الصناعية الأخرى الموجودة في المدار، مما أثار قلق مسؤولين عسكريين من إمكانية استخدامه لاستهداف الأقمار الصناعية الأمريكية في المستقبل.

في 15 تموز الحالي، أطلق قمر صناعي روسي يسمى كوسموس Kosmos 2543 جسماً غير معروف في المدار، وفقاً لقيادة الفضاء الأمريكية، المسؤولة عن تتبع جميع الأجسام الموجودة حالياً في المدار. وقد أطلق القمر الصناعي هذا الجسم الغامض بالقرب من قمر صناعي روسي آخر.

في وقت الاختبار ، اعترفت وزارة الدفاع الروسية بأن كوسموس 2543 Kosmos كان يقترب من قمر صناعي مستهدف للقيام بتفتيش، لكن أجهزة تتبع الأقمار الصناعية لاحظت وجود جسم جديد في الوقت الذي حدث فيه “الفحص”.

من المفترض أن يكون كوزموس 2543 قمراً مفتشاً ، وفقاً لروسيا، لذا فإن الاقتراب من قمر صناعي روسي آخر ليس سلوكاً غريباً. في الواقع ، أصبح إجراء “عمليات التفتيش” القريبة هذه اتجاهاً مستمراً للأقمار الصناعية الروسية على مدى العقد الماضي.

وأدان الجنرال جون ريمون John Raymond ، قائد قيادة الفضاء الأمريكية ورئيس العمليات الفضائية لقوة الفضاء الأمريكية المقذوفة التي أطلقها كوزموس 2543، ووصفها بأنها دليل على نظام أسلحة.

وقال في بيان “نظام الأقمار الصناعية الروسي المستخدم لإجراء هذا الاختبار للأسلحة في المدار هو نفس نظام الأقمار الصناعية الذي أثرنا مخاوف بشأنه في وقت سابق من هذا العام، عندما تحركت روسيا بالقرب من قمر صناعي تابع للحكومة الأمريكية”.

“هذا دليل إضافي على جهود روسيا المستمرة لتطوير واختبار أنظمة فضائية، ويتوافق مع العقيدة العسكرية المنشورة للكرملين لاستخدام الأسلحة التي تعرض الأصول الفضائية للولايات المتحدة والحلفاء للخطر.”

وليس من الغريب أن تقوم الأقمار الصناعية الكبيرة بإطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة إلى المدار. فغالباً ما يتم نشر الأقمار الصناعية القياسية الصغيرة من محطة الفضاء الدولية، في حين يفترض أن الطائرة الفضائية الغامضة X-37B التابعة لسلاح الجو الأمريكي أطلقت أقماراً صغيرة صغيرة خلال رحلتها الخامسة إلى الفضاء بين عامي 2017 و 2019.

لكن ما يجعل الاختبار الروسي هذا فريداً هو أنه بغض النظر عن إطلاق Kosmos 2543 إلى المدار ، فإن الجسم يتحرك بسرعة، على الأقل أسرع من القمر الصناعي الأصلي، يشير ذلك إلى أن المقذوفة قد تكون أكثر خبثاً من مجرد قمر صناعي آخر.

بالطبع ، لا يمكن للولايات المتحدة أن تؤكد تماماً أن كوسموس Kosmos 2543 قد اختبرت للتو سلاحاً مضاداً للأقمار الصناعية ، ولكن يبدو أن الأدلة تشير إلى هذا الاستنتاج.

في العام الماضي ، كانت قيادة الفضاء الأمريكية قد شجبت بشكل متزايد تصرفات روسيا في الفضاء، وفي نيسان أكدت قيادة الفضاء الأمريكية أن روسيا أجرت اختباراً آخر لنظامها الصاروخي الأرضي ، المصمم لإخراج الأقمار الصناعية في الفضاء، المسماة نيودول Nudol.

وتحذر قيادة الفضاء الأمريكية من التهديد المتزايد لقدرات روسيا الفضائية. وألمح ريمون إلى أن الولايات المتحدة سترد على هذا النوع من السلوك العدواني حيث قال ريمون في بيان “إن الولايات المتحدة ، بالتنسيق مع الحلفاء، مستعدة وملتزمة بردع العدوان والدفاع عن الأمة والحلفاء ومصالح الولايات المتحدة الحيوية من الأعمال العدائية في الفضاء”.

مقالات قد تعجبك

تيك توك ستدفع المال للمبدعين مقابل مقاطع الفيديو الخاصة بهم المنشورة على التطبيق
فيسبوك ماسنجر أتاح ميزة قفل المحادثات عن طريق بصمة الوجه لهواتف آيفون
وزارة العدل الأمريكية اتهمت صينيَّيْن بسرقة أسرار عسكرية وتجارية وبيانات قيّمة أخرى
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟