فكرة دمج سلسلتي S و Note عادت من جديد لدى سامسونج

تُعد هواتف النوت الشهيرة لدى سامسونج Samsung من بين أقوى وأكثر هواتف العالم ترقباً وانتظاراً من قبل ملايين المعجبين حول العالم، وبالتأكيد فإن الشركة تعرف تماماً هذا الأمر.

لكن إذا أردنا أن نكون واقعيين قليلاً فهواتف Galaxy S التي يتم إطلاقها في النصف الأول من العام كهواتف رائدة أساسية للشركة كانت دائماً في السنوات الأخيرة هي الهواتف التي تمتلك كل التقنيات والتصاميم الجديدة الخاصة بالشركة.

حيث يأتي هاتف النوت في النصف الثاني من العام كنسخة مطابقة لهاتف Galaxy S في نفس العام، ربما مع تحديثات طفيفة جداً في الذاكرة أو سعة البطارية أو حجم الشاشة.

الفارق الأساسي الوحيد الذي يمكن اعتباره اختلاف تام بين السلسلتين هو قدوم هاتف النوت مع قلم S-Pen الشهير، الأمر الذي دفع بالبعض إلى انتقاد الشركة حيث حوّلت هاتف النوت إلى هاتف Galaxy S مع قلم.

في الحقيقة ترددت إشاعة سابقة منذ حوالي العام بأن سامسونج تخطط لدمج السلسلتين معاً في سلسلة واحدة، طبعاً تبيّن فيما بعد أنها إشاعة خاطئة، لكن الآن تعود تلك الإشاعة من جديد للظهور وهذه المرة مدعومة بأمرين أساسيين وهامين.

أولاً فإن من قام بالتحدث عن خطة الدمج للعام القادم هو المسرب التقني الشهير Evan Blass والذي تتمتع تسريباته وأخباره بدرجة عالية من المصداقية.

ثانياً فإن لدى سامسونج بالفعل سبب وجيه لدمج السلسلتين، وذلك بسبب دخول سلسلة جديدة للهواتف القابلة للطي لتصبح سلسلة سامسونج الرائدة الثالثة بعد Galaxy S و Note.

يقول Evan Blass أن فكرة دمج السلسلتين عادت من جديد ليتم الحديث فيها من قبل صنّاع القرار في سامسونج، حيث أن الشكل الأولي للتنفيذ يعتمد على إلغاء سلسلة Note وتحويل هاتفها إلى نسخة من هاتف Galaxy S مع قلم.

هذا الأمر لو تم تطبيقه فإنه يعني إطلاق هواتف Galaxy S العام القادم مع نسخة جديدة تحتوي على قلم S-Pen وبالتالي عدم الحاجة لإطلاق سلسلة النوت في النصف الثاني من العام.

وبدلاً منها، ستعمل الشركة على الدخول بشكل أكبر في سوق الهواتف المحمولة القابلة للطي بعد إطلاق Galaxy Fold هذا العام، حيث ستخصص سلسلة جديدة لتلك الهواتف يتم الإعلان عنها في النصف الثاني من العام.

تبدو فكرة الدمج وكأنها أصبحت منطقية أكثر في هذا الوقت، حيث سيصبح لدى الشركة ثلاثة هواتف رائدة بدءاً من العام القادم، أو نستطيع القول أنها أربعة مع احتساب هاتف Galaxy A الأقوى والذي يحمل بداخله معالج كوالكوم الرائد.

لكن في نفس الوقت فإن هذا القرار لو تم تطبيقه فإنه سيُواجه برد فعل غاضب من محبي سلسلة النوت المتمسكين بالسلسلة إلى أبعد حد، والذين وقفوا إلى جانب الشركة بعد أزمة هاتف Note 7 وساعدوا على إعادة الثقة بالسلسلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

سامسونج قد تدمج سلسلة هواتف S مع سلسلة Note قريباً

نعلم جميعاً أن شركة سامسونج Samsung تعمل على إطلاق جهازين رائدين في العام الواحد، الأول من سلسلة Galaxy S والآخر من سلسلة Galaxy Note.

هذا يعني أن هنالك جهاز جديد رائد من سامسونج في الأسواق كل 6 أشهر، وهي فترة كانت مقبولة سابقاً، لكن مع بطء نمو أسواق الهواتف المحمولة وقرار المستخدمين الاحتفاظ بأجهزتهم لفترة أطول فإن مدة 6 أشهر تبدو قصيرة جداً.

على الرغم من أن فكرة إطلاق هاتفين رائدين لنفس الشركة خلال نفس العام تبدو خطرة قليلاً بسبب احتمال أن يقوم أحدهما بمنافسة الآخر، إلا أن شركة سامسونج قد نجحت مسبقاً في اتباع استراتيجية تجارية للفصل بين الهاتفين.

يظهر هاتف Galaxy S في بداية كل عام وكأنه الهاتف الأساسي للشركة الذي يحمل أقوى وأحدث المواصفات، لكن هاتف Galaxy Note الذي يتم إطلاقه بعد منتصف العام لديه قاعدة جماهيرية منفصلة.

تأتي هذه القاعدة من عشّاق القلم الذي يتميز به هاتف Note من سامسونج، والتي تعمل الشركة على تحديثه بأفضل الميزات بشكل دائم.

كما أن الشركة نفسها تعمل على الفصل بين الجهازين والتسويق لكل منهما بطريقة ذكية دون أن تميز واحداً عن الآخر.

فعلى سبيل المثال فإن Galaxy S8 هو أول هاتف من سامسونج بشاشة كاملة دون حواف، لكن بالمقابل فإن Galaxy Note 8 هو أول هاتف بكاميرا خلفية مزدوجة من الشركة.

لكن وفقاً لما نشره موقع The Bell الكوري، فإن الوضع العام لسوق الهواتف المحمولة قد تغير خلال الفترة الأخيرة مع عدد أقل من الهواتف التي يتم شحنها في كل ربع وزيادة تكاليف إنتاج الهواتف المحمولة بالإضافة إلى منافسة قوية ودخول عدد كبير من الشركات إلى السوق.

هذه التغييرات الكبيرة دفعت سامسونج للتفكير جدياً بتركيز اهتمامها على هاتف واحد رائد خلال العام، أولاً من أجل خفض تكاليف التطوير والإنتاج.

وثانياً من أجل تزويد الهاتف بكل الميزات الجديدة وبالتالي تعزير قدرته على المنافسة بدلاً من فصل الميزات بين جهازين مختلفين.

يتوقع البعض أن مبيعات Galaxy Note 9 الذي سيتم الكشف عنه في التاسع من آب القادم ستساعد الشركة إلى حد كبير في اتخاذ قرارها النهائي خاصة بعد المبيعات غير القوية لهاتف Galaxy S9 وأخيه الأكبر.

شكل ونوعية الدمج بين سلسلتي سامسونج الرائدتين لم يتم الكشف عنه بعد، وعلى الأغلب فإن الشركة ما زالت في مرحلة المشاورات فيما يخص هذه النقطة.

لكن بعض التقارير اقترحت عملية نقل القلم من هاتف Galaxy Note إلى أحد إصدارات هاتف Galaxy S، حيث غالباً ستلجأ الشركة إلى الكشف عن أكثر من إصدار من هاتف Galaxy S كل عام، وقد يحمل أحد هذه الإصدارات قلماً.

تبدو هذه الفكرة منطقية ومتطابقة مع الأخبار والتقارير التي تحدثت في وقت سابق عن إمكانية إصدار هاتف Galaxy S10 العام القادم بثلاثة نسخ مختلفة وبالتالي قد نشهد وجود قلم مع واحدة من هذه النسخ.

لكن إلغاء سلسلة ناجحة بحجم سلسلة Galaxy Note هو قرار غاية في الصعوبة ونتوقع أن العملية ليست بهذه السهولة، لذلك قد نحتاج إلى المزيد من الوقت للتأكد من قرار الشركة النهائي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟