تحديث iOS 12 أصبح مثبتاً على نصف أجهزة آبل تقريباً

عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.

حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.

على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.

أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.

هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.

وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.

وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.

للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.

حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.

في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.

قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS  حول العالم.

أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.

حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.

لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

مايكروسوفت ستمدّد فترة دعم ويندوز 7 حتى عام 2023

يُعد نظام ويندوز 10 هو نظام التشغيل الأحدث من شركة مايكروسوفت Microsoft في الوقت الحالي، حيث يفضّل المستخدمون استعمال النظام الأحدث دوماً.

وهو ما كشفت عنه إحصائية سابقة قالت أن نظام ويندوز 10 يتابع انتشاره وتوسّعه على حساب النظام الأقدم ويندوز 7، حيث ينتقل العدد من المستخدمين مع مرور الوقت للنظام الأحدث.

وكانت شركة مايكروسوفت قد قالت سابقاً أنها مستمرة بدعم نظام ويندوز 7 حتى عام 2020، لكن وفقاً لمنشور جديد على المدونة الرسمية للشركة فإن فترة الدعم قد تمتد لأطول من ذلك.

تحديداً حتى العام 2023، حيث ستتيح الشركة إمكانية الاستفادة من الدعم الرسمي للنظام ويندوز 7 حتى تلك الفترة المتأخرة نسبياً.

لكن بالطبع فإن ذلك لن يكون مجانياً، حيث سيتوجب على المستخدمين وأصحاب الشركات الذين يرفضون التخلي عن ويندوز 7 الدفع مقابل تمديد الدعم حتى عام 2023.

حتى أن الشركة لم تتردد بالإعلان أن التكلفة التي يتوجب دفعها مقابل الحصول على الدعم ستزداد مع كل عام إضافي من الفترة الممددة.

بالنسبة للمستخدمين العاديين، فقد يبدو الأمر مستحيلاً، حيث أن الغالبية ستنتقل في الفترة المقبلة إلى النظام الأحدث ويندوز 10 للاستفادة من كامل الميزات والتحديثات الجديدة.

وبحلول عام 2020 مع انتهاء الدعم الرسمي لنظام ويندوز 7 ستكون الأغلبية الساحقة من المستخدمين قد انتقلت بالفعل للنظام الجديد.

لذلك قد يتساءل البعض، من سيكون على استعداد للدفع مقابل الحصول على دعم بالنسبة لنظام قديم مثل ويندوز 7؟

في الحقيقة، بالنسبة للشركات والفعاليات التجارية والصناعية الكبيرة فقد يبدو الأمر مختلف تماماً عن المستخدم العادي.

بالنسبة لهؤلاء، فإن التكلفة التي سيتم دفعها من أجل الحصول على دعم إضافي قد تكون أقل من التكلفة التي تحتاجها الشركة من أجل الترقية إلى نظام أحدث مثل ويندوز 10.

في عام 2014 صدر تقرير كشف عن أن معظم أجهزة الصراف الآلي التابعة للعديد من البنوك حول العالم ما زالت تستخدم النظام ويندوز XP.

وذلك لأن عملية الترقية إلى نظام أحدث بالنسبة لتلك الأجهزة أو بالنسبة إلى شركة كبيرة هي عملية معقدة للغاية وتحتاج لكثير من العمل والوقت والجهد وبالتأكيد لكثير من التكلفة.

لذلك فإن تمديد فترة الدعم الخاصة بويندوز 7 ستكون مفيدة لبعض الشركات والبنوك التي بنت عملها على نظام ويندوز 7، وهي مستعدة لدفع ثمن الدعم بكل تأكيد لأنه يبقى أسهل من الترقية إلى نظام أحدث مثل ويندوز 10.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم