عشر سنوات سجن على الأكثر في ماليزيا لمن ينشر الأخبار الزائفة

قدّمت الحكومة الماليزية مشروع قانون تجريبي يحارب الأخبار المزيفة وذلك قبل إجراء انتخابات وطنية في وقت لاحق من هذا العام.

حيث أفادت صحيفة The Wall Street Journal بأن القانون سيحظر أي أخبار أو معلومات أو بيانات أو تقارير زائفة كلياً أو جزئياً، سواء كانت على شكل نصوص أو صور أو تسجيلات صوتية أو في أي شكل آخر قادر على تشكيل أخبار مزيفة.

حتى أن القانون سيغطي الأشخاص المتواجدين خارج البلاد طالما أن المعلومات الخاطئة التي قاموا بنشرها أثّرت على ماليزيا أو الماليزيين، وقد يواجه المخالفون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات أو غرامات تزيد على 100 ألف دولار.

ويقول منتقدو مشروع القانون أن هذا من شأنه أن يوقف التقارير عن فضيحة فساد تشمل رئيس الوزراء الماليزي وصندوق مالي يُسمّى 1Malaysia Development Bhd أو اختصاراً 1MDB.

حيث قال مسؤول ماليزي للصحيفة أن أي معلومات ذات صلة بـ 1MDB لم يتم التحقق منها من قبل السلطات الماليزية ستعتبر مزيفة.

وقد أطلق حزب رئيس الوزراء بالفعل موقعاً إلكترونياً مناهضاً للأخبار المزيفة في شهر شباط الماضي، حيث قال رئيس الوزراء أن الحزب كان ضحية لهذه الظاهرة خلال انتخابات سابقة في عام 2013.

ولا تُعتبر ماليزيا البلد الوحيد الذي يوزع قانوناً حول الأخبار المزيفة، إذ اقترح الرئيس الفرنسي مشروع قانون يجعل من السهل مقاضاة شخص ما لنشره معلومات مضللة.

ووقّع الرئيس الفلبيني على تعديل يوسع العقوبات الحالية حول هذا الموضوع،  في حين دعا الرئيس الأمريكي إلى توسيع نطاق قوانين التشهير الأمريكية على الرغم من أنه لم يدفع بجدية من أجل التغيير القانوني.

في ردود الفعل الدولية أدان ائتلاف الإنترنت في آسيا – وهو مجموعة صناعية تضم جوجل Google وفيس بوك Facebook وتويتر Twitter – اقتراح الحكومة، قائلاً أنه سيعرض إمكانية الوصول إلى المعلومات والتبادل المشروع للأفكار للخطر.

وأدانت منظمة العفو الدولية ذلك بعبارات أقوى قائلةً أنه من المثير للعجب استخدام السلطات الماليزية لمصطلح الأخبار المزورة كذريعة لملاحقة المنتقدين، ومع ذلك من المتوقع أن يتم تمرير مشروع القانون في الوقت المناسب لإجراء انتخابات آب القادمة.

 

مقالات قد تعجبك:
مصر خصصت رقم للتبليغ عن الأخبار المزيفة على واتساب
فيس بوك ستستعمل طريقة ذكية لمكافحة الأخبار الكاذبة
مليوني مستخدم لسبوتفاي يتهرّبون من الإعلانات
فيس بوك اعتذرت عن اقتراحات بحث عن فيديوهات إباحية وإساءة للأطفال
إيلون ماسك حذف صفحات تيسلا و SpaceX من على فيس بوك

 

عدم تمكن مدير حملة ترمب من تحويل PDF إلى Word تسبب بمقاضاته

من غير الواضح حتى الآن لماذا تتواجد صعوبة كبيرة بالنسبة للكثيرين في استخدام برنامج Microsoft Word من أجل تعديل ملف PDF، وكيف يمكن إنجاز هذا التعديل دون استخدام البرامج الخارجية وعمليات إعادة الحفظ عدداً كبيراً من المرات!

لكن على الأغلب ستضطر لهذه العلميات المعقدة للتعديل في حال كنت تريد إرسال بعض المعلومات عبر الانترنت، أو تريد تقديم طلب لتأجير شقة، أو في حالة أعقد وأخطر كعملية تزوير بعض البيانات من أجل الحصول على قروض مالية، تماماً كما حصل مع Paul Manafort وهو المدير السابق لحملة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الانتخابية والذي يواجه حالياً 32 تهمة من التهم الضريبة والمالية والبنكية في التحقيق الذي يتبناه Robert Mueller، والغريب في الأمر أن عمليات التحويل المعقدة بين ملفات PDF وملفات Word كانت سبباً لوقوع Paul Manafort في هذه المشاكل!

وفقاً للتحقيق الذي يقوم به Robert Mueller في الاتهامات الموجهة لـ Paul Manafort وشريكه التجاري Rick Gates، فإنه من ضمن الأدلة الأولية التي تم تقديمها ضد الثنائي المذكور مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين الطرفين والتي تحتوي على تعليمات وطرق لتحويل ملف PDF إلى مستند Word حيث كان Paul Manafort بحاجة لهذه التعليمات من أجل القيام بعمليات تزوير على محتويات ملف محدد، وتتضمن عملية التزوير هذه القيام بتضخيم الدخل الخاص به بهدف الحصول على قرض مالي!

وكان Paul Manafort بحاجة إلى المال من أجل شراء منازل باهظة الثمن في نيويورك خلال الأزمة الأوكرانية الأخيرة، مما دفعه إلى تحويل الأموال من خلال الحسابات الخارجية وتزوير السجلات من أجل الحصول على قروض عقارية لمنازل تقدر بملايين الدولارات في مناطق SoHo و Hamptons.

عدم قدرة Paul Manafort على إجراء عمليات تحويل ملف PDF إلى مستند Word من أجل عمليات التزوير دفعته إلى الاستعانة بـ Rick Gates من خلال البريد الإلكتروني، لكن لسوء حظهما فإن هذه الرسائل كانت سبباً لوقوع الطرفين في مصيدة Robert Mueller والذي قام ببناء القضية ضد الثنائي.

 

مقالات قد تعجبك:
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
هواتف آيفون في مركز الإصلاح اتصلت بخدمة الطوارئ أكثر من 1500 مرة