أسوس أرادت تضمين 10 جيجابايت من ذاكرة الرام في أحد هواتفها

تأتي الهواتف الرائدة هذا العام بميزات قوية إلى أبعد الحدود، وأغلبها يركّز على قدرة معالجة وأداء عالية جداً متمثّلة بمعالج رائد مع ذاكرة رام كافية.

بالنسبة إلى سعة ذاكرة الرام فإن المتوسط الحالي هو 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت في أغلب الهواتف الرائدة، على الرغم من أن بعض الهواتف جاءت مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، لكن على ما يبدو فإن أسوس Asus أرادت الذهاب أبعد من ذلك.

أعلنت الشركة مؤخراً عن هاتفها الرائد المخصص للألعاب Asus ROG Phone والذي يأتي بمواصفات بالغة القوة ومناسبة جداً لمحبي الألعاب والجيمرز.

لكن وبحسب المسرّب الشهير Roland Quandt فإن شركة أسوس اختبرت وضع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام في أحد هواتفها الذكية الرئيسية دون أن يشير إلى اسم الهاتف.

https://twitter.com/rquandt/status/1004325798126354438

السبب الوحيد وراء إلغاء الفكرة هو عدم وجود ملائمة وتناسق مع جسم الهاتف المذكور والذي يُعتقد أنه كان Asus ROG Phone، لذا كان على الشركة أن تستغني عن فكرتها.

لكن بغض النظر عن السبب، هل نحن بحاجة فعلاً إلى هاتف يمتلك 10 جيجابايت من ذاكرة الرام؟

هذا الرقم هو أكبر من متوسط السعة المخصصة من هذه الذاكرة في أجهزة الحاسوب المنزلية، لذلك لا يمكننا أن نفهم الفكرة من حمل 10 جيجابايت في الجيب!

في الحقيقة لسنا متأكدين أيضاً من أن نظام التشغيل أندرويد يعلم ما يجب فعله مع هذه السعة، لذلك يمكن القول أن الشركة كانت تريد المفاخرة بمواصفات استثنائية أكثر من تقديم فائدة فعلية.

تراجع الشركة عن القرار الأخير لا يعني إلغاء الفكرة، بل على العكس فإن ذلك يشير إلى طريقة تفكير الشركات بمنافسة جنونية وأرقام كبيرة أكثر من اللازم.

لكننا نفضّل دوماً أن نحتكم إلى المنطق وإلى الحاجة الفعلية قبل أن ننخدع بأرقام لسنا بحاجة إليها.

مقالات قد تعجبك:

تعرّف على هاتف Asus ROG المخصص للألعاب
كيفية اختبار الذاكرة العشوائية Ram في نظام Windows
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أفضل ألعاب المغامرات لجميع الحواسيب

فشل تجربة فيسبوك بالفصل بين منشورات الأصدقاء والصفحات

قامت إدارة موقع فيسبوك Facebook بإنهاء تجربة كانت قد أجرتها في 6 بلدان مختلفة، التجربة كانت تهدف بشكل رئيسي إلى فصل محتويات الصفحة الرئيسية بحيث يتم تجميع المنشورات من الصفحات الرسمية في قسم خاص يدعى Explore، وذلك بهدف الحد من التأثير على منشورات الأصدقاء وأفراد العائلة حسب فكرة الإدارة، لكن التجربة التي استمرت منذ شهر تشرين الأول الماضي لم تحقق النتيجة المرجوة.

المسؤول في التجربة السابقة Adam Mosseri قال: الناس لا يريدون رؤية فصل في محتويات الصفحة الرئيسية، معظم الأشخاص الذين شملتهم استطلاعاتنا قالوا أنهم أقل ارتياحاً للطريقة الجديدة، كما أن فصل محتويات الصفحة الرئيسية لم يساعدهم على التواصل بشكل أكبر مع العائلة والأصدقاء.

وكانت إدارة الموقع قد أدخلت عدة تغييرات على طريقة تغيير عرض المنشورات في الصفحة الرئيسية هذا العام بهدف تعزيز التواصل والتفاعل بين العائلة والأصدقاء، كما عمدت الإدارة إلى تخفيف عدد المقالات الإخبارية في الصفحة الرئيسية بنسبة 20%.

لكن قسم Explore ومع أنه قد تم تصميمه من أجل زيادة التواصل إلا أنه تسبب بمجموعة من العواقب غير المقصودة، صحيفة New York Times في تقرير لها الشهر الماضي قالت أن الطريقة الجديدة تسببت بزيادة انتشار الأخبار المزيفة من خلال منع الصحفيين والناشرين من وضع المنشورات التي تكشف عن الخداع الحاصل ضمن الصفحة الرئيسية للمستخدمين.

فشل تجربة فيسبوك سيكون بمثابة الأخبار الجيدة للناشرين وأصحاب الصفحات الكبرى، خاصةً مع النقص الكبير الحاصل في التفاعل على منشورات تلك الصفحات في الآونة الأخيرة، أما الوضع فيبدو أكثر سوءاً في البلدان الستة التي تم اختبار التجربة فيها حيث أفادت تقارير محلية من تلك البلدان أن نسبة التفاعل قد قلّت بنسبة 30% مقارنةً بالفترات السابقة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية
استخدام فيسبوك ينخفض مع بدء تطبيق التغييرات الجديدة
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء