اتهام خوارزمية حساب نتائج الامتحانات في بريطانيا بعدم تحقيق المساواة بين الطلاب

حذر سياسيون من أن الخوارزمية المستخدمة لحساب نتائج امتحانات الطلاب في إنجلترا قد تتسبب بتخفيض تقييم الطلاب الفقراء بشكل غير عادل.

وقد تم تقديم هذا النظام بسبب إلغاء الامتحانات المدرسية بسبب جائحة كوفيد COVID-19، حيث وبدلاً من الامتحانات طُلب من المعلمين تسليم درجاتهم المتوقعة لكل طالب لمنظمي الاختبارات.

ثم تقوم خوارزمية عبر الحاسوب بتعديل تقديرات المعلمين من خلال مقارنتها بنتائج المدرسة السابقة، وذلك بهدف تعديل توقعات المعلم التي قد تكون مفرطة في السخاء.

لكن النقاد يخشون من أن استناد النتائج إلى الأداء السابق للمدرسة بدلاً من عمل الطالب يمكن أن يؤدي إلى تخفيض درجات الطلاب في مدارس المناطق الفقيرة بشكل غير عادل.

ففي اسكتلندا، قام نظام مشابه بتقليل نتائج امتحانات الطلاب في المناطق الفقيرة بأكثر من الضعف مقارنة بأغنى مناطق الدولة، حيث تم تخفيض حوالي 125 ألف درجة وهم ما يشكل ربع جميع النتائج.

ويخشى حزب العمال في بريطانيا من ظهور قضايا مماثلة عند صدور نتائج امتحانات اللغة الإنجليزية الأسبوع المقبل حيث طلبت كيت غرين، وزيرة التعليم في الظل في الحزب، من الحكومة تأكيدات بأن النظام لن “يؤدي إلى تفاقم عدم المساواة القائمة”.

قالت كيت غرين: “يستحق الشباب تقييم عملهم الشاق على أساس الجدارة، لكن النظام يخاطر بالتعرض لعدم المساواة وإلحاق الضرر الأكبر بالطلاب من خلفيات محرومة، وأولئك الذين ينتمون إلى مجموعات الأقليات العرقية، وذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات”.

وأعلنت هيئة مراقبة الامتحانات في إنجلترا اليوم أنه سيتم السماح للمدارس باستئناف النتائج، لكن المنظم يتوقع أن ينجح القليل منهم. بالنسبة للطلاب ، يؤدي النظام إلى تفاقم ضغوط انتظار نتائج الاختبارات التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على فرص حياتهم.

مقالات قد تعجبك

فيسبوك أدان سياسات آبل الخاصة بمتجر تطبيقاته App Store
غيتس خصص مبلغ 150 مليون دولار لتوفير لقاح كورونا للدول الفقيرة
وثيقة مسربة كشفت نية جوجل إصدار هاتف بيكسل قابل للطي العام القادم
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
ما الفرق بين Junk Email و Clutter و Focused Inbox في آوت لوك؟

في مدارس الدنمارك إما سجل بحثك عبر الإنترنت أو الطرد

أعلنت قناة DR الدنماركية عن دراسة لمشروع قرار جديد يهدف إلى جعل الغش في الامتحانات أكثر صعوبة .

المشروع الجديد و بحسب وزير التعليم ميريت رييساجر Merete Riisager يحث طلاب المدارس أن يمنحوا إدارة المدرسة إمكانية الولوج إلى حواسيبهم الشخصية .

كما سيسمح لإدارة المدرسة بعمل فحص لسجل البحث على الإنترنت و نشاطات التواصل الإجتماعي الخاصة بطلابها .

و تقترح مسودة القانون هذه أن مراقبي الامتحانات لهم الحق _ عند الحاجة _ تفتيش محتويات الحواسيب المحمولة الخاصة بالطلاب بما في ذلك المواد المستخدمة و ملفات السجل Log Files ، و غيرها .

و ما يجعل المشروع بشكل خاص غير اعتيادي هو و أنه على الرغم من أن المدرسة لا تستطيع إجبار الطلاب على تفتيش حواسيبهم ، إلا أنه على الطللاب الذين يقدمون الامتحانات الموافقة على تفتيش حواسيبهم الشخصية ،  و الطلاب الذين يرفضون هذا الإجراء سيواجهون عقوبات مختلفة مثل مصادرة حواسيبهم أو حتى الطرد من المدرسة

و لذلك فإن الطلاب مجبرون بطريقة أو أخرى على الاختيار بين اثنين : إما مواجهة العقوبات المدرسية أو التخلي عن خصوصياتهم .

و يثير مشروع القرار هذا سلسلة من ردود الفعل المختلفة بين مؤيد و معارض ، مما جعل المشرعين يعيدون النظر في بعض مواده .