الإعلان رسمياً عن هواتف الآيفون الجديدة لهذا العام

أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.

وبذلك تخطو فئة الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.

مع نهاية العام، ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.

هذا العام وكما هو الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.

اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.

كيف استعدت آبل لهذه المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية التالية:

هاتف iPhone 11 Pro:

اخترنا البدء من هذا الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من المواصفات الرائدة.

إذا أردنا أن نتكلم عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.

أما من الخلف، فيكفي أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.

الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.

شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب بصري 2X Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الجديدة هذا العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو البصمة المدمجة بالشاشة.

لم تكشف آبل عن سعة بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن هاتف iPhone 11 Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.

يتوافر الهاتف بألوان الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11 Pro Max:

على عكس سامسونج التي ميّزت Note 10 Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة فقط .. وبالسعر طبعاً.

نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.

وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.

معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.

ما زال الهاتف يدعم نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.

بطارية الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone XS Max العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.

يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11:

منذ العام الماضي، قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.

لكن ما حدث بالفعل هو أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً، وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه الكوكب في النصف الأول من 2019.

وبالتالي كان من المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.

لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.

الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.

شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم 6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية الصوت Dolby Atmos.

وحده المعالج لم يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.

الكاميرا الخلفية هنا أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،

منافذ الهاتف المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.

تم تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من بطارية هاتف iPhone XR العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.

يتوافر الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر والأصفر، وسيبدأ سعره من 699 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

تسريبات جديدة كشفت عن التصميم الخاص بآيفون هذا العام

أشارت الشائعات السابقة إلى إمكانية قيام شركة آبل Apple بطرح ثلاثة هواتف آيفون هذا العام بشكل مشابه للخطة التي اتبعتها العام الماضي عندما أطلقت هاتفين أساسيين وهاتف ثالث بمواصفات مخفضة.

واحدة من الميزات التي أصبحت شبه مؤكدة هي انتقال آبل لاستخدام عدد من العدسات الخلفية هو أكبر حتماً من العدد المستخدم في أحدث هواتفها والذي كان يتضمن وجود عدستين فقط.

وهو انتقال مهم نظراً لأن جميع الشركات المنافسة تقريباً بدأت تستخدم ثلاث أو أربع عدسات في الكاميرا الخلفية، الأمر الذي قد يؤثّر سلباً على المنافسة مع هذه الشركات فيما لو بقيت آبل على العدستين فقط.

لكن مع توافد الأخبار والشائعات والتي تفيد باستعمال أكثر من عدسة خلفية بدأت التوقعات حول التصميم الذي ستتبعه آبل في ترتيب عدساتها الخلفية.

مؤخراً انتشرت صورة على شبكة الإنترنت لما يمكن أن يكون الإطار المعدني المتوسط في هيكل أحد نماذج هواتف الآيفون القادمة.

أشارت بعض المصادر إلى أن هذا الإطار هو أحد القطع الخاصة بالنسخة المتوسطة من هواتف الآيفون المرتقبة، والتي يمكن أن تحمل الاسم iPhone XI.

أبرز ما يمكن ملاحظته في الإطار المعدني المسرب هو شكل وترتيب الكاميرات الخلفية، حيث على ما يبدو قد تتبع آبل ترتيباً غريباً في اصطفاف العدسات الخلفية مع الفلاش، وهو ترتيب كان قد ظهر سابقاً في بعض التسريبات القديمة.

بحسب الصورة فإن الشركة ستحافظ على الكامرتين العموديتين في الجهة الجانبية من الهاتف كما في هواتف الآيفون السابقة، لكن ستنضم عدسة ثالثة لتقع بجانب العدستين السابقتين وفي منتصف المسافة بينهما.

هنالك مربع فارغ أعلى العدسة الثالثة ومربع آخر موجود أسفلها، حيث من المتوقع أن يكون المربع العلوي مخصصاً لضوء الفلاش، في حين يمكن أن يكون المربع السفلي مخصصاً لمستشعر ثلاثي الأبعاد مثل مستشعر TOF.

حسناً، كيف سيبدو التصميم إذاً؟ حتى الآن لا توجد صور مسربة حقيقية للتصميم ولا حتى لنماذج تجريبية منه، لكن مع تسريب الإطار المعدني قام بعض المختصين بإنتاج صور حاسوبية متوقعة للتصميم النهائي.

قد يرى البعض أن هذا التصميم غريب وغير مرحب به، لكننا نفضّل دائماً الانتظار حتى نحصل على صور للمنتج النهائي، وذلك لأن التصميم النهائي قد يختلف تماماً عن الصور المتوقعة، إلا أن ترتيب الكاميرات بهذا الشكل أصبح أمراً متوقعاً إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون