إعلان جديد للآيفون X لإبراز أهمية السيلفي

أصدرت شركة Apple إعلاناً جديداً لأحدث هواتفها المتواجدة بالأسواق iPhone X، وركّز الإعلان على قدرات الكاميرا في مجال التقاط صور سيلفي رائعة وبميزات احترافية، وما يميز الإعلان بأنه يستخدم صوت وكلمات الاسطورة محمد علي كلاي.

فكرة الإعلان تتمحور حول الثقة بالنفس، لذلك كان الاعتماد موفقاً على كلمات الملاكم محمد علي أثناء حديثه عن ثقته بنفسه وعظمته، حيث تبيّن Apple –  حسب الإعلان – أن هذه الكلمات تنطبق على اللذين يلتقطون صور سيلفي لأنفسهم، وعلى الرغم من أن البعض قد لا يتفق مع أهمية صور السيلفي ودلالتها حول الثقة والإعجاب بالنفس، إلا أنّ هدف الإعلان واستعمال حديث الملاكم محمد علي في الخلفية يؤكد على أهمية أن تكون واثقاً بنفسك!

https://www.youtube.com/watch?v=6vbFe6F48Uo

ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين

قامت منظمة China Labor Watch الغير ربحية بتقديم تقرير عن ظروف عمل سيئة وغير مناسبة يتعرض لها العمال ضمن معمل Catcher Technology في الصين وهو المختص بتصنيع قطع منتجات لشركة Apple.

ويصف التقرير بأن العمال في هذا المصنع يضطرون للعمل لمدة 10 ساعات في أي يوم عمل عادي ضمن المعمل، وهم على اتصال مباشر مع المواد الكيميائية المطلوبة لتصنيع القطع الخاصة دون استعمال أية قفازات مناسبة أو نظارات حماية، وعلى الرغم من أن بعض العمال يستعملون قفازات ورقية إلا أن هذا الأمر لا يمنع تسرب بعض المواد الكيميائية إلى العيون والتسبب بالمشاكل الصحية التي تظهر مع الوقت، أما القفازات المستعملة فهي على اتصال مباشر مع مجموعة من المواد الكيميائية لخطرة المسببة لتهيج الجلد.

والأسوأ من ذلك، فإن نسبة الضجيج والصوت الآلي الموجود في المعمل يصل إلى 80 ديسيبل أو أكثر مما يجعل العمال تحت تهديد مجموعة من المشاكل الناتجة للتعرض إلى هذه الأصوات القوية بعد 8 ساعات فقط، أضف إلى ذلك مشاكل أخرى ناقشها التقرير حول أرضية المعمل الزلقة والتي غالباً ما تسبب السقوط بسهولة، ويبدو أن الطعام المتوافر في المعمل ليس أفضل حالاً مع تسجيل عدة حالات إسهال ومشاكل هضمية بين العمال.

التقرير يتابع إلى العائدات المالية التي يحصل عليها العمال مقابل العمل في المعمل المذكور، حيث أن كل عامل يتقاضى راتب شهري يُقدّر بـ 302.84 دولار أمريكي وهو ما يسمح للمعمل بالاحتفاظ بهامش رابح أعلى، حيث أن الأجر المسجل لكل ساعة عمل هو 1.38 دولار مع عدد ساعات عمل أسبوعية تصل إلى 55 ساعة.

أما عن موعد استلام الرواتب الشهرية فهو في اليوم الخامس من الشهر حسب التقرير، وفي حالة استقالة العمال، فإن الإدارة لن تدفع لهم أجورهم المتبقية، أما في بعض الأحيان فقد يرفض المصنع السماح للعامل بالاستقالة والإصرار على مواصلة العمل!

وعلى الرغم من أن سياسة المعمل تفرض تقديم رواتب مضاعفة مقابل العمل الإضافي يوم السبت، إلا أن هذا لم يتحقق، حيث يقوم الموظفون بالعمل من الاثنين إلى الجمعة مع عمل إضافي يوم السبت أو الأحد، حيث استفادت إدارة المعمل حسب التقرير بتحقيق عائد مادي أعلى بنسبة 77.59 دولار لكل عامل في كل شهر، وهو المبلغ الذي من المفترش أن يُضاف إلى راتب الموظف الشهري.

وفي بعض الحالات، بدأ بعض عمال المصانع الصينيين يعانون من سوء السمع، وآلام في العين وضعف الرؤية، وغيرها من الأمراض، ولكن التقرير يقول أنه من الصعب إثبات وجود صلات متينة بين الأمراض المذكورة والمصنع. حيث لا يقدم المصنع التأمين إلا بعد أن يعمل العامل هناك لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وإذا استقال العامل، فإنه لا يخضع لفحص طبي بعد انتهاء الخدمة إلا إذا دفع ثمنه من جيبه، وأشار التقرير إلى حادثة تعرضت فيها امرأة لإجهاض، حيث أشارت التحقيقات إلى سبب الحادثة بسبب ظروف عمل سيئة، ولكن لم يتم التمكن من تثبيت المسؤولية على إدارة المعمل الذي كانت تعمل به.

آلية التوظيف في المعمل المذكور تتم من خلال وكالات التوظيف والتشغيل في المناطق الريفية في جميع أنحاء الصين، حيث يفضّل بعض العمال العمل ضمن هذا المصنع لكسب أجور قد تكون أعلى من العمل ضمن معامل صغيرة قرب منازلهم، لكن ذلك يكون بدون إشراف نقابات مختصة وفي كثير من الأحيان يكون العامل مجبراً على القبول بشروط العمل كما هي دون تعديل على حسب ما ذكره التقرير.

ولأن المعمل مختص بتصنيع القطع التي تحتاجها شركة Apple في تصنيع هواتفها ومنتجاتها التقنية الأخرى، فقد تم التواصل مع الشركة الأمريكية العملاقة بهدف تحسين واقع العمل في المصنع الصيني، لكن Apple ردّت بأنها لم تجد أي انتهاك لقواعد العمل والسلامة في المصنع وأنها أرسلت فريقاً خاصاً لدراسة الوضع والقيام بلقاءات مع 150 عامل دون التوصل لنتائج تتفق مع تلك التي وصل إليها التقرير.

جهاز اسقاط من سوني بدقة 4K تصدر معرض CES بسعر 30,000 دولار أمريكي

أعلنت سوني عن منتجها الجديد في معرض CES جهاز أسقاط بدقة 4K Ultra ومزود بتقنية Short Throw تحت اسم (LSPX-A1) ويشحن هذا الربيع بـ30,000 $  وهذه زيادة 5,000 $ عن أرقى جهاز أسقاط أطلقته سوني في معرض السنة الماضية.
الجهاز يجب أن يثبت على بعد 9.6 أنش من الجدار على ما ستسقط صورة دقة 4K التي يمكنها أن تتمدد ما يصل إلى 120 أنش, وجهاز العرض الليزري يصل إلى ذروة سطوع 2500 شمعة ضوئية.

فقط قم بتوصيله بمصدر محتوى الـ4K المفضل لديك -مثل منتج Roku Ultra بـ99 $ أو Apple TV 4K بـ179 $ أو بمشغل البلوراي 4k المفضل لديك- وسيقوم باستخدام “تكنولوجيا اسقاط 4K SXRD و HDR” بتشغيل فيديو بدقة 4K “مع تفصيل ولون وتباين لا مثيل له.”

لكن جانب الصورة ليس القصة الوحيدة هنا, فجهاز الأسقاط المكلف من سوني يأتي أيضاً بكبر صوت زجاجي الذي يولد صوت 360 درجة, ويحوي اثنين من مكبرات الصوت المصنوعة من الزجاج العضوي مثبتين على الأرجل الأمامية, وثلاثة من مكبرات المدى المتوسط, ومضخم صوت منفصل. تم تصميم مكبر الصوت الأوسط ليرتد عن الجدار الذي يواجهه كوسيلة لتعزيز الأداء الصوتي.

ولكن تجربة مشاهدة مذهلة وغامرة ليست كل ما تحصل عليه. أي شيء يكلف 30،000 $ لا يمكن أن يفتقر على التصميم، وهذا ما تقول سوني على المشترين توقعه:

مع غطاء من الرخام, أطار من الألمنيوم المصقول للمعان ورف خشبي, الـ(LSPX-A1) يثري غرفة معيشتك مكملاً ديكورها.

ينسجم التصميم الاستثنائي الشبيه بالأثاث مع المكان  كما يبدو كقطعة جذابة من الأثاث عوضاً عن نظام الترفيه الثقيل بالتركيبات. التصميم المدروس للغطاء الخلفي يسمح بأدارة سهلة للكابلات لإخفاء الموصلات مخبأة بالداخل.

ويأتي مع جهاز تحكم مرفق مع “الحد الأدنى من الأزرار”. إن كنت متقبلاً لحقيقة أنك على الأغلب لن تمتلك هذا الشيء شخصياً, سيكون معروضاً لأغراض أعلانية في متجر سوني بنيويورك.

شركة إيطالية باسم ستيف جوبز وآبل لا يمكنها فعل شيء حيالها

بعد سنوات من المعارك القانونية، نجح زوج من الأخوة – فينتشنزو Vincenzo، وجياكومو بارباتو Giacomo Barbato، – في الفوز بمعركة قانونية ضد شركة آبل، تخص حقوق تسمية شركتهم تحت إسم ستيف جوبز Steve Jobs، وهو نفس اسم مؤسس شركة آبل الشهيرة، وفقاً لما ذكرته صحيفة la Repubblica Napoli..

بدأت المعركة في عام 2012، عندما لاحظ الأخوين أن آبل لم تكن مسجِّلة لاسم Steve Jobs، ضمن العلامات التجارية المسجلة و أيضاً الإسم لم يكن محميا قانونيا في الأراضي الإيطالية.

وكان الأخوين بالفعل يخططان لبدء شركتهما الخاصة لصناعة الملابس، بعد قضاء سنوات في صنع منتجات لماركات أخرى، وقرروا أن إسم ستيف جوبز سيكون الاسم المثالي للعلامة التجارية الجديدة.

آبل، بطبيعة الحال، رفعت دعوى ضد الإخوة بسبب العلامة التجارية لدى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية.

ولكن وفقاً  لصحيفة ريبوبليكا نابولي، فإن عملاق التكنولوجيا قد خسر هذه القضية من خلال مهاجمة الإخوة. على وجه التحديد على شعار ستيف جوبز، بسبب حرف الـ -J- الذي يحمل عضة مأخوذة من الجانب تشبه شعار آبل -التفاحة المعضوضة-.

ومع ذلك، حكمت المحكمة أن شعار الشركة الجديدة لا ينتهك حقوق الملكية الفكرية، و بالتالي يمكن استخدامه من طرف الإخوة.

وواصل الأخوين، العمل على المنتجات تحت علامتهما التجارية ستيف جوبز، بما في ذلك الحقائب والقمصان والجينز وغيرها من الازياء والاكسسوارات.

ومع ذلك، في مقابلة مع صحيفة Business Insider Italia الإيطالية، أشار الأخوة إلى أنهما يهدفان لاستخدام العلامة التجارية في المنتجات الإلكترونيات في نهاية المطاف، على الرغم من أنهما لم تكشفا بعد عن أي خطط محددة لذلك.

وهذا يعني أنه يوماً ما، يمكن أن نرى ستيف جوبز الهاتف في المتاجر بجوار أيفون.

إقرأ أيضاً :

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون

وعود من سامسونج و إل جي بأنهما لن تقوما بإبطاء هواتفهما مثل آبل

أصبحت مشكلة آبل Apple بشأن إبطاء هواتفها القديمة بسبب البطارية – وما تلا ذلك من اعتراف رسمي من الشركة ثم دعاوي قضائية ثم اعتذار رسمي – حديث الساعة هذه الأيام ، ولكن الأمر مختلف بالنسبة للشركتين المنافستين ، سامسونج Samsung و إل جي LG واللتان وجدتا منها فرصة مواتية لإظهار تفوقهما .

حيث قالت كلاً من الشركتين ( سامسونج Samsung و إل جي LG ) في بريد إلكتروني أرسلتاه  لموقع فون آرينا Phone Arena بأنهما لا ولن تقوما بإبطاء معالجات هواتفهم مع تقدم عمر بطارياتهم .

وقالت إل جي LG :” أبداً لم نفعل ذلك، ولن نفعل ، نحن نهتم بما يفكر به عملاؤنا “.فيما قالت سامسونج Samsung :” نحن لا نخفض أداء وحدة المعالجة المركزية CPU من خلال تحديثات البرامج على مدى حياة الهاتف. ”

ويأتي هذا الأمر بعد يوم واحد من إعلان الموقع التقني الشهير زي فيرج The Verge نقلاً عن شركتي أتش تي سي HTC وشركة موتورولا Motorola,، أنهما لن يخنقا أداء هواتفهما مع تقدم عمر البطارية.

ومع هذه التصريحات فإن من الواضح أن ما قامت به آبل Apple ليست سلوكاً قياسياً في صناعة الهواتف الذكية . ولكننا لا نستطيع الجزم فما إذا كان هذا الأمر بسبب أن الهواتف الأخرى لا تحتاج إلى هذا النوع من تعديل الأداء أو لأن تلك الشركات لم تفكر بالقيام بذلك .

مقالات ذات صلة :

آبل تعترف بقيامها بإبطاء أجهزة آيفون ، ما السبب ؟ وهل هي محقة ؟

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون

آبل تعتذر رسمياً عن إبطاء هواتف الآيفون وتخفض 50 دولاراً من تكلفة استبدال البطارية

آبل تعتذر رسمياً عن إبطاء هواتف الآيفون وتخفض 50 دولاراً من تكلفة استبدال البطارية

بعد أن اعترفت شركة آبل Apple رسمياً بأنها تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة قامت الشركة المصنعة لهواتف آيفون iPhone بنشر رسالة إلى عملائها اعتذرت فيها عن “سوء الفهم” الذي حدث حول إبطاء هواتف الآيفون iPhone القديمة حيث قالت الشركة: “نحن نعلم أن البعض منكم قد شعر بأن آبل قد خيبته . إننا نعتذر ”

وأضافت شركة آبل Apple في رسالتها أن البطاريات هي “مكونات قابلة للاستهلاك”، وأنها ستتيح إمكانية تبديل البطارية لأي شخص لديه جهاز آيفون 6 iPhone أو أحدث مقابل 29 دولاراً فقط – أي بخصم حوالي 50 دولار من تكلفة استبدال البطارية -وذلك ابتداءاً من أواخر شهر كانون الثاني يناير وحتى شهر كانون الأول ديسمبر للعام القادم 2018.

وتقول آبل Apple في رسالتها : “لقد أردنا دائماً أن يكون عملاؤنا قادرين على استخدام أجهزة الآيفون iPhone الخاصة بهم لأطول فترة ممكنة” وأضافت أن الشركة ستعالج مخاوف العملاء وتحاول استعادة ثقتهم من خلال اتخاذ خطوات عدة .

وكانت الشركة قد اعترفت رسمياً بأنها تقوم بإبطاء هواتفها القديمة قصداً وذلك بسبب تهالك بطارية الليثيوم المستخدمة والتي من الممكن أن تؤدي إلى إيقاف تشغيل الهاتف بشكل مفاجئ مما قد يتسبب بضرر بعض المكونات الإلكترونية .

وعلى إثر هذا الأمر تعرضت الشركة إلى انتقادات كبيرة بسبب أنها لم تبين سبب المشكلة منذ البدء ، مما دفع العديد من المستخدمين إلى شراء هواتف آيفون iPhone جديدة في الوقت الذي كان استبدال بطارية الهاتف ستفي بالغرض ،

وعلى إثر هذا الأمر تعرضت الشركة للعديد من الدعاوي القضائية ، ولمعرفة المزيد حول هذا الأمر يمكنكم قراءة هذه المقالة 

مقالات ذات صلة :

آبل تعترف بقيامها بإبطاء أجهزة آيفون ، ما السبب ؟ وهل هي محقة ؟

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون

التصميم الخاطئ الغير مراعي للثلوج لمتجر آبل في شيكاغو يسبب الأذى للزبائن

فتحت آبل Apple متجرها الرئيسي الجديد للبيع بالتجزئة في شيكاغو في وقت سابق من هذا العام والذي حصل على إشادة كبيرة وقتها بسبب تصميمه، ولكن يبدو أن الأمر قد أصبح مختلفاً عندما تحول الطقس من الخريف إلى الشتاء وبدأت الثلوج بالهطول ، حيث تسبب ذلك التصميم ببعض المشاكل.

وقد نال المتجر على الإشادة بسبب تصميم سقفه الذي يحاكي جهاز ماك بوك MacBook Air، ولكن على ما يبدو فإن المصمم قد نسي وضع مزاريب للتخلص من الثلج أو الجليد .

وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا المخزن يقع على طول نهر شيكاغو، وينحدر السقف نحو الأسفل، وهذا يعني أن أي شخص يقف على الممشى على طول النهر سوف يحصل على نصيبه من الثلج والماء المندفع عند ذوبانه من سطح المتجر .

ولحل هذه المشكلة فقد أغلقت آبل Apple المنطقة أسفل هذا السقف بأكملها ، حيث يملك المبنى مدخلين : مدخل علوي وآخر سفلي ، والذي تم إغلاقه هو المدخل السفلي حيث وضعت علامات تحذيرية من تساقط لثلوج والجليد أثناء المشي فيما بقي المدخل العلوي متاحاً للاستخدام .

وقد يكون عدم الاهتمام بهذا الأمر في مدينة مثل شيكاغو معرضة بشدة لسقوط الثلوج، سهوة كبيرة من قبل آبل ،أو لأنها تريد الحفاظ على تصميم المبنى نفسه .

اقرأ أيضاً :

آبل تعترف بقيامها بإبطاء أجهزة آيفون ، ما السبب ؟ وهل هي محقة ؟

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون

آبل تواجه عدة دعاوي قضائية بعد اعترافها بإبطاء أجهزة الآيفون

بعد أن اعترفت شركة آبل رسمياً بأنها تقوم بإبطاء أجهزة الآيفون القديمة قصداً (وكنا قد كتبنا مقالة حول هذا الأمر يمكنكم قراءتها من هنا ولكن لا تنسوا العودة لمتابعة باقي المقالة هذه )، هاهي الآن تواجهه عدد من الدعاوي القضائية .

حيث قدم خمسة من مستخدمي الآيفون دعوى قضائية في نيويورك ضد شركة آبل وذلك بسبب تعمدها إبطاء هواتفهم عمداً بسبب بطارية الجهاز.

حيث ذكر موقع أمريكا اليوم USA Today هذه الدعاوي القضائية، والتي تتبع دعاوى أخرى قُدمت خلال الأسبوع الماضي.

وادعى هؤلاء الأشخاص أنهم قاموا جميعاً بترقية أجهزتهم إلى الأجهزة الأحدث حالما أصبحت هواتفهم القديمة بطيئة بعد تحديها إلى إصدار أحدث من نظام آي أو إس iOS.

وأضافوا أنهم لو كانوا يعرفون أن بطاريات تلك الأجهزة هي المسؤولة عن عملية التباطؤ، لكانوا قاموا باستبدالها بدلاً من شراء هاتف جديد. وتقدم الدعاوى القضائية السابقة حججاً مماثلة.

في الأسبوع الماضي، أكدت أبل أنها تعمدت إبطاء هواتف آيفون 6 iPhone  و 6 بلس 6 Plus و 6 إس 6S و 6 إس بلس 6S Plus و إس إي SE من خلال عملية تحديث لنظام التشغيل  . وقالت الشركة ان هذا الأمر قد تم من أجل منع الجهاز من الإغلاق بشكل غير متوقع وبالتالي لحماية مكونات الجهاز الكترونية.”

ومع ذلك، يقول مستخدمو الآيفون iPhone  أن آبل Apple  كان عليها أن تكون أكثر شفافية وتعترف بهذا الأمر منذ البداية .

مطور يجعل وجهه شفافاً من خلال مساعدة iPhone X

بعد إطلاق خاصية التعرف الوجهي في أجهزة آيفون إكس iPhone X يسعى مطورو التطبيقات إلى الاستفادة من هذه الميزة عبر تصميم تطبيقات مفيدة تعتمد على هذه التقينة .

ولكن ما يعمل عليه المطور الياباني كازويا نوشيرو Kazuya Noshiro يعتبر غريباً ، حيث قام هذا المطور بنشر تغريدة عبر موقع تويتر Twitter ، يقول فيها أنه يعمل على تطبيق لأجهزة الأيفون يقوم بتمويه وجه المستخدم من خلال الخلفية

وأرفق هذه التغريدة بفيديو قصير من عشر ثوان  يظهر فيه كيف قام بتمويه وجهه من خلال عرض محتويات منزله من خلال رأسه.

ويبدو هذا التأثير مشابهاً بعباءة التخفي الخاصة بهاري بوتر . ووفقاً للمطور نفسه فإن التطبيق قد تم صنعه من خلال منصة تطوير الألعاب يونيتي Unity ، ويستخدم موضع ثابت للكاميرا من أجل التقاط صورة للخلفية وتمويه الوجه من خلالها

وليس هناك أي معلومات حتى الآن عن موعد إصدار التطبيق أو ما هي الغاية منه ولكن الاحتمالات الواردة أنه سيكون بنفس هدف باقي تطبيقات الواقع المعزز AR .

اقرأ أيضاً : 

تطبيقات رائعة للواقع المعزز AR على iOS 11

آبل تخطط لدعم تطبيقات موحدة لتعمل على منصتي iOS و macOS معاً

أفاد موقع بلومبرغ Bloomberg أن شركة أبل Apple ستقوم بتفعيل خطة لجعل التطبيقات تعمل على أجهزة آيفون iPhone و آيباد iPad و الحواسيب المكتبية والمحمولة العاملة بنظام ماك macOS دون الحاجة إلى إصدارات متعددة.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المشروع، الذي يطلق عليه اسم “مارزيبان” Marzipan، في مؤتمر أبل Apple للمطورين WWDC القادم في شهر حزيران يونيو 2018.

وبلا شك فإن هذا الإجراء مفيد للغاية للمطورين والمستخدمين على حد سواء ، بالنسبة للمطورين ، فسيكون من الأسهل بالنسبة لهم الوصول إلى شريحة أوسع من المستخدمين عن طريق بناء تطبيق واحد فقط ليعمل على كل من منصة iOS ومنصة ماك macOS، بالإضافة إلى تقليل إصدارات التطبيق وتوفير وقت أكبر من أجل الدعم وإصلاح الأخطاء .

أما بالنسبة للمستخدمين فيعطي حرية ومرونة أكبر من أجل تنفيذ المهمة نفسها على أجهزة مختلفة: على سبيل المثال، إذا كنت تعرف كيفية إنشاء الرسومات على تطبيق على الآيباد  لديك، فستكون قادرا على نقل مهاراتك ومعرفتك وسير العمل مباشرة إلى حاسوبك المكتبي الأقوى الأداء والأكبر شاشة. إضافة إلى الدفع مرة واحدة -في حال كان التطبيق مدفوعا -لتطبيق واحد ليعمل على كلتا المنصتين .

كما أن المستخدمين لن يضطروا إلى انتظار وصول التحديثات على منصة ما بعد وصولها للمنصة الأخرى.حيث سيقوم مطور البرنامج إلى جلب أحدث الميزات إلى تطبيقاته على كل من iOSو ماك macOS معا، مما يسمح بتجربة أفضل على كلا المنصتين

وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى هذا المشروع قيد التطبيق ، وخاصة عندما يتعلق الأمر بتقديم الأداء الأمثل على كلا النظامين مع قاعدة ترميزية واحدة.

مشروع مارزيبان Marzipan يمكن أيضا أن يعطي أبل Apple تفوقا كبيرا على منافسيها، والأخص غوغل Google ومايكروسوفت Microsoft واللتان جربتا دعم التطبيقات متعددة المنصات حيث اقتربت غوغل Google من من دعم تشغيل تطبيقات أندرويد لتعمل على حواسيبها Chromebooks العاملة بنظام كروم  Chrome OS)، إلا أن مشروع آبل Apple يبدو أنه أكثر جدية وأوسع نطاقا وذلك بفضل قدرة أبل على التحكم بعمل كل من نظام التشغيل والعتاد الخاص بأجهزتها معا

وتوفر الشركة ميزة هاندوف Handoff  والاستمرارية Continuity من أجل إمكانية التواصل بين الأجهزة المحمولة وأجهزة ماك الخاصة بأبل Apple .

اقرأ أيضا :

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون

آبل تعترف بقيامها بإبطاء أجهزة آيفون ، ما السبب ؟ وهل هي محقة ؟