كيفية فتح الملفات المضغوطة ZIP في هواتف أندرويد

عادة ما يتم ربط فتح ملفات ZIP بأجهزة الكمبيوتر، ولكن يمكن القيام به على الهاتف أو الجهاز اللوحي أيضاً.

إذا قمت بتنزيل ملف مضغوط على جهاز أندرويد Android (هاتف أو جهاز لوحي)، فلن يكون من الصعب للغاية استخراج محتوياته؛ سنوضح لك كيف.

يأتي كل هاتف يعمل بنظام أندرويد Android مزوداً بتطبيق مدير الملفات File Manager، لكن هذه التطبيقات عادةً لا يمكنها فتح الملفات المضغوطة من نوع ZIP.

لحسن الحظ، هناك عدد من التطبيقات على متجر جوجل بلاي ستور Google Play Store والتي يمكنها القيام بذلك مجاناً.

أحد التطبيقات التي نفضلها هو تطبيق Files by Google. لا يعد هذا تطبيقاً جيداً لفك ضغط ملفات ZIP فحسب، بل إنه أيضاً مدير ملفات جيد شامل يمكن استخدامه أيضاً لتوفير مساحة إضافية على هاتفك الذكي.

أولاً، قم بتنزيل Files by Google من متجر جوجل بلاي Google Play Store على جهاز أندرويد Android الذي تستعمله. بعد ذلك، افتح التطبيق وحدد موقع ملف ZIP الذي ترغب في فتحه.

إذا قمت بتنزيل الملف المضغوط، فابحث عن مجلد التنزيلات Downloads.

من هناك، اضغط على الملف لإظهار مربع حوار الاستخراج Extract. اضغط على زر استخراج Extract لفتح الملف.

سترى شريط تقدم وبعد ذلك سيخبرك مربع حوار أن الملف قد تم فك ضغطه. انقر على تم للإنهاء. إذا كنت ترغب في حذف ملف ZIP، فيمكنك تحديد مربع حذف الملف المضغوط أثناء إغلاق القائمة المنبثقة.

هذا كل شيء! سيتم وضع المحتويات المستخرجة من ملف ZIP في نفس موقع مجلد ZIP نفسه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

إذا كنت ترغب بشراء حاسوب جديد و تبحث عن مواصفات جيّدة , فلا تعطي أهمية كبيرة لسرعة المعالج فقط من بين مواصفات البروسيسور (معالجات الحواسيب CPU)، ومواصفات باقي القطع.

سنشرح الأسباب بالتفصيل:

بالطبع كانت سرعة المعالج  CPU Speed سابقاً طريقة سهلة لمقارنة أداء حاسوبين , فقط نقارن تردد ( سرعة ) كلّ منهما GHz , و لكن هذه الطريقة أصبحت غير مفيدة ! ,

المعالجات الحديثة هي أكثر من مجرّد معالجات سريعة تؤدّي المهام الرئيسية للنظام Basic Tasks , لذلك يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدّة بارامترات أخرى أثناء مقارنتك أداء الحواسيب ,  على سبيل المثال , هل جهاز الكمبيوتر الذي تريد شراؤه يأتي مع قرص صلب نوع SSD أو مع قرص صلب مغناطيسي أبطأ أداءً ! …

لماذا لا يمكنك الاكتفاء بمقارنة سرعات المعالج فقط ؟ :

تقاس سرعة أو تردد المعالج ( وحدة المعالجة المركزية CPU ) أو معدّل دورات الساعة Clock Rate بواحدة الهرتز Hertz – عموماً بالجيجا هرتز GHz – و تدلّ على عدد دورات الساعة التي يمكن لوحدة المعالجة المركزية إنجازها في الثانية الواحدة , على سبيل المثال , يمكن لوحدة المعالجة المركزية بتردد ( معدل نبضات ساعة Clock Rate ) 1.8 GHz أن  تقوم بإنجاز 1,800,000,000 دورة أو نبضة ساعة في الثانية الواحدة ..

قد تستنتج ممّا سبق أنّه كلما زاد عدد دورات الساعة التي يمكن إنجازها في واحدة الزمن ( الثانية ) فهذا يعني أداء أفضل للمعالج , و الحقيقة أنّ هذه الفكرة صحيحة و خاطئة في آنٍ معاً !

فقياس تردد المعالج ( سرعة وحدة المعالجة المركزية CPU Clock Speed) يكون مفيداً عند مقارنة معالجات من العائلة نفسها , على سبيل المثال , لنفترض أنك تقارن بين معالجين إنتل رباعي النواة ( من معالجات الجيل الرابع Intel Haswell Core i5 CPUs ) يختلفان فقط بمعدّل دورات الساعة , أحدهما يعمل بتردد 3.4 GHz و الآخر بتردد 2.6 GHz ,

في هذه الحالة , المعالج بتردد 3.4 GHz سيعطي أداء أسرع بنسبة 30% إذا كان كلا المعالجين يعملان بالسرعة العظمى , هذه النتيجة صحيحة بالطبع , و ذلك لأن المعالجات التي تقوم بمقارنتها متطابقة بالمواصفات الأخرى تماماً ,

إذ لا يمكنك مقارنة معالج إنتل رباعي النواة Haswell Core i5 مع معالج من نوع آخر كمعالج AMD أو ARM , أو حتى معالج إنتل أقدم , من حيث سرعة أو تردد المعالج فقط , و السبب هو أنّ المعالجات الحديثة تكون أكثر فعاليّة , أيّ أنّ بإمكانها معالجة و إنجاز مهام أكثر خلال دورة الساعة الواحدة ,

على سبيل المثال , أنتجت شركة إنتل Intel رقاقات معالج بينتيوم 4 (Pentium 4 chips) التي تعمل بتردد 3.6 GHz عام 2006 , ثمّ بعد عدة أعوام أصدرت الشركة معالج Intel Haswell Core i7 بسرعة ( تردد ) 3.9 GHz , هل هذا يعني أنّ أداء الإصدار الأحدث لم يتحسّن إلاّ قليلاً ؟!! بالطبع لا ..

و لكن معالج Core i7 يمكنه ببساطة إنجاز عمليات أكثر خلال دورة الساعة الواحدة , إذاً من المهم كثيراً أن نأخذ بعين الاعتبار كمية العمل المنجز خلال دورة الساعة و ليس فقط عدد الدورات في الثانية الواحدة ,

فعدد دورات ساعة أقل مع إنجاز أكبر للمهام أفضل بكثير من عدد دورات ساعة أكبر مع إنجاز مهام أقلّ , كما أنّ عدد دورات الساعة الأقل تدلّ على أن المعالج يتطلّب طاقة تشغيل أقلّ و ينتج حرارة أقل !

بالإضافة إلى أنّ المعالجات الحديثة تمتلك تحسينات أخرى تجعل أداءها أفضل , كعدد أنوية المعالجة الأكبر CPU Cores ,  السعة التخزينية للذاكرة المخبئية (ذاكرة الكاش) التي يعمل معها المعالج (و هي الذاكرة التي تقوم بتخزين المعلومات و البيانات التي يتم استخدامها من قبل المعالج بشكلٍ متكرر و بمعدلٍ كبير )..

التعديلات المتعلقة بسرعة المعالج الديناميكيّة :

كذلك فإنّ المعالجات الحديثة لا تثبت على سرعة واحدة , بالأخصّ المعالجات الموجودة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops , الهواتف الذكية SmartPhones , الأجهزة اللوحية Tablets , و غيرها من الأجهزة التي تُعتَبر فيها الطاقة المستهلكة و كمية الحرارة الناتجة من العوامل المهمة في الأداء ,

حيث تعمل هذه المعالجات بسرعة أقلّ عندما لا يكون هناك الكثير من المهام لإنجازها , و بسرعة أكبر عندما يكون هناك العديد من العمليات التي تتطلب المعالجة , أيّ أنّ المعالج يقوم بزيادة أو إنقاص السرعة بشكل ديناميكي عند الحاجة , بما يمكّنه من توفير الطاقة ..

و بالتالي , إذا كنت تبحث عن حاسب محمول Laptop لشرائه , يجب عليك أن تأخذ هذه العوامل جميعها بعين الاعتبار , يعتبر التبريد أيضاً عامل مهمّ جدّاً بالنسبة لعمل المعالج ,

فمثلاً المعالج في جهاز ألترابوك Ultrabook يمكن له أن يعمل بسرعته القصوى لفترة صغيرة من الوقت قبل أن يعمل بسرعة أقلّ و ذلك لأنّه لا يمكن تبريده بشكل صحيح عند العمل بالسرعة القصوى لفترة طويلة , أيّ أنّ المعالج لا يستطيع الحفاظ على سرعته القصوى طيلة الوقت بسبب مخاوف السخونة الزائدة Overheating

و يمكن لجهاز الكمبيوتر بالمعالج نفسه و لكن مزود بنظام تبريد محسّن , أن يكون أداؤه أفضل و أكثر اتساقاً في حالة استطاع إبقاء المعالج بارداً قدر الإمكان أثناء العمل بسرعته القصوى لفترة أطول ..

ما هي تقنية Turbo Boost ؟

تقنية Turbo Boost هي إحدى التقنيات التي قامت شركة إنتل بتطويرها لتعزيز كفاءة أداء معالجاتها، و هي تسمح للمعالج بأن يزيد من سرعته في الحالات التي تتطلب سرعات معالجة إضافية, أمّا قيمة السرعة الإضافية التي يمكن الحصول عليها عبر تقنية Turbo Boost

فتتحدد بعدد أنوية المعالجة، كمية التيار المستهلك، كمية الاستطاعة المستهلكة، و درجة حرارة المعالج.  و بالتالي فإن المعالجات التي لا تدعم هذه التقنية لن تحصل على تعزيز إضافي من السرعة , و سيكون أداؤها أقلّ فعالية من المعالجات الحديثة التي تدعمها ..

العتاديات المهمّة الأخرى بما فيها أقراص الحالة الثابتة SSD :

بالطبع , لا يعتبر المعالج القطعة العتادية الوحيدة المهمة في جهاز الكمبيوتر , فالعتاديات الأخرى في الجهاز تؤثر أيضاً على أدائه , على سبيل المثال , يعتبر معظم المستخدمين أنّ جهاز الكمبيوتر الذي يحوي محرك أقراص ذو الحالة الثابتة SSD ( و هو اختصار لـ Solid-State Drive

و يسمى أيضاً بالقرص الالكتروني و يختلف عن محرّك الأقراص التقليدي في بنيته إذ لا يحتوي داخله على مجموعة من الأقراص و رأس للقراءة و الكتابة كما في القرص الصلب و إنما يستخدم الدارات الالكترونية المتكاملة Integrated Circuits و ذاكرة memory ثابتة لتخزين المعلومات )

يعمل بشكل أسرع من جهاز الكمبيوتر الذي يحتوي على القرص الصلب التقليدي حتى و إن احتوى أيضاً على معالج ذو أداء أفضل ! , و ذلك لأنّ عمليات الوصول ( القراءة و الكتابة R/W )  إلى القرص الصلب تلعب دوراً كبيراً في أداء جهاز الكمبيوتر ككلّ ..

كذلك يعتبر حجم ذاكرة الوصول العشوائي RAM , من الأمور المهمّة التي تؤثّر على أداء جهاز الكمبيوتر , فحجم ذاكرة أكبر يؤدي إلى أداء أسرع و أفضل ,

أيضاً فإنّ وجود كرت شاشة ( بطاقة الرسوميات Graphics Card ) أقوى يؤدي إلى أداء أفضل بالنسبة لألعاب الكمبيوتر PC Gaming , لكن إذا كان استخدامك لجهاز الكمبيوتر لا يتعدّى تصفح الويب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو كتابة مستندات عمل , فوجود ذاكرة ذات سعة تخزينية كبيرة أو كرت شاشة قويّ لن يؤثر كثيراً  على أداء جهازك , إذاً اختيارك هنا يعتمد على الأولويات !

 كيف يمكن مقارنة أداء أجهزة الكمبيوتر المختلفة ؟

كلّ ما ذكرناه سابقاً يقودنا للنتيجة التالية : لا يمكننا ببساطة النظر إلى قيمة سرعة أو تردد المعالج Clock Speed و مقارنة أداء الحواسيب بناءً على هذه القيمة , فإذا كنت فقط تتصفح الويب أو تستمع للموسيقا أو تشاهد مقاطع فيديو على حاسوبك , فلن تلاحظ الفارق بين سرعة معالج جهازك أو معالج أسرع عموماً ,

كون سرعة المعالج لديك كافية لإنجاز المهام التي تقوم بها على جهاز الكمبيوتر بأداء عالٍ , و لا نعني بذلك أنّ سرعة المعالج بحدّ ذاتها أصبحت غير مهمّة, إلاّ أنّ أداء وحدة المعالجة المركزية بشكل عام أصبح عندها أقل أهمية ! ,

أما إذا كنت تريد العمل على عدّة بيئات تشغيل افتراضية  Virtual Machines , أو العمل على برامج التصميم الضخمة و النمذجة ثلاثية الأبعاد 3D Modeling أو ما شابه .. أو أردت تحميل و اللّعب بألعاب الكمبيوتر الحديثة كبيرة الحجم , فستهتمّ حتماً بأداء حاسوبك ..

قبل شرائك جهاز كمبيوتر محمول Laptop ( أو حتى معالج جديد لحاسوبك المكتبي PC ) , قد ترغب بالبحث عن مقاييس الأداء الفعلية Benchmarks ( مجموعة قياسات لأداء الجهاز تتمّ عن طريق عدّة اختبارات و تطبيقات و مقارنته مع أداء غيره من الأجهزة , و ذلك لتقييم قوة أداء الجهاز عمليّاً ) , فهي الطريقة الموثوقة لمقارنة عمل الحواسيب المختلفة و أداء المعالجات CPUs

بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة Laptops  , ستهتمّ كثيراً بعمر البطارية لجهازك Battery Life , فإذا كان أداؤه كافٍ بالنسبة للمهام التي تطلب منه إنجازها , فمن الأفضل أن يبقى المعالج بطيء نسبياً بشكل يحافظ على عمر البطارية لوقت أطول , بدلاً من وجود معالج أسرع لا تفيدك سرعته في تحسين أداء جهازك ككلّ ..

مقالات قد تعجبك :

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو الـSSD ؟ وما الفرق بينه وبين الـHDD ؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه

كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟

إن نظام التشغيل Chrome ، الذي كان يُنظر إليه في يوم من الأيام على أنه نظام تشغيل لا فائدة منه ، يتحول اليوم إلى نظام تشغيل  قويّ و مختلف ، نظام تشغيل يمكنه التعامل مع أي جهاز تقريبًا ، خاصة الأجهزة اللوحية.  و قد يكون نظام التشغيل اللوحي المثالي الذي ننتظره  !! ..

لمحة حول نظام التشغيل كروم Chrome OS :

عندما تم إصدار نظام التشغيل كروم لأول مرة مع أول جهاز كروم بوك – the Google CR-48عام 2011 , كان نظاماً بسيطاً جداً مقارنةً لما هو عليه اليوم , والسؤال الأهم الذي كان يُسأل آنذاك , ما حاجتك لنظام تشغيل كامل ,فقط لأجل تشغيل متصفح !!

و كان هذا سؤالاً  منصفاً للحقيقة في ذلك الوقت , لكن إلى اليوم لايزال الكثيرون ينظرون إلى نظام التشغيل كروم على أنه ” متصفح ضمن الجهاز ” أو في ما معناه  , و لكن هذا الاعتقاد أصبح غير صحيح أبداً ..

لنكن منصفين , نظام التشغيل كروم بقي بشكل عام , ليس أكثر من “متصفح” على جهاز الحاسب لعدة سنوات – حتى مع إصدار أول حاسب كروم بوك Chromebook متقدّم ,

و هو Original Chromebook Pixel من Google – حيث أنّ الكثير من ميزات نظام التشغيل كروم التي يقدمها اليوم لم تكن متواجدة سابقاً , تطبيقات كروم جعلت منه نظام تشغيل مفيد نوعاً ما , و لكنها تبقى مجرد حزم تطبيقات على مواقع ويب ليس أكثر!! ..الكثير من التغييرات حصلت منذ ذلك الحين , أهمها كان عام 2016 حين بدأ نظام التشغيل كروم يدعم تطبيقات أندرويد , و هذه الخطوة كانت بمثابة مرحلة جديدة بالنسبة لنظام التشغيل Chrome ,

نظرًا لأن تطبيقات Android بدأت في سد الفجوات التي تعجز تطبيقات الويب Web Apps عن التعامل معها .. و مع هذا التغيير ، أصبح نظام التشغيل Chrome على الفور أكثر فائدة و تنوعاً.

كما أحدثت جوجل Google مؤخراً تغييراً رائعاً إضافياً إلى النظام و هو دعم تطبيقات Linux – نظرًا لأن نظام التشغيل Chrome يستند إلى نواة لينكس Linux – إذ كان العديد من المستخدمين خلال السنوات الماضية ,

يلجؤون إلى تشغيل تطبيقات لينكس عن طريق برنامج اختراق hack يدعى Crouton , فهذه الميزة الجديدة جعلت الوصول إلى تطبيقات لينكس أسهل بكثير دون أن يحتاج المستخدمون إجراء أي تعديلات على النظام  ..

لذلك تجد أنه خلال سبع سنوات , انتقل نظام التشغيل Chrome من كونه نظاماً بسيطاً Browser-based OS إلى نظام متقدّم متعدد الاستخدامات Three-In-One System , و هذا هو الاتجاه الذي يقوم مطوّروا النظام باتباعه , فمستقبل نظام التشغيل كروم لن يتعلق فقط بأجهزة الكمبيوتر المحمول Laptops و حسب بل بالأجهزة اللوحيّة Tablets أيضاً على حدٍّ سواء ..

قد يصبح نظام التشغيل كروم , النظام اللوحي Tablet OS الأفضل الذي نتطلّع إليه جميعاً :

نظراً لأنّ الأجهزة اللوحيّة قد أصبحت أجهزة رئيسيّة , كونها تتمتع بميّزات تجعلها تجمع بين الهواتف و الحواسيب المحمولة : أكبر من الهاتف الذكيّ بقليل و أكثر سهولة في حملها من اللابتوبات التقليدية , فهي أكثر فائدة ً من كليهما , و لكنّها أقّل تنوعاً ..

إذ إننا عندما نفكر باقتناء أجهزة لوحية Tablets  , يكون لدينا خيارين واضحين لأجل ذلك , إمّا أجهزة مايكروسوفت اللوحية  Microsoft Surfaces –تتمتع بالمتانة و لكن ليست بهذه الروعة , أو أجهزة آيباد iPad من آبل Apple , و هي أجهزة لوحية رائعة حقاً و لكنها ليست بمتانة أو فعالية أجهزة مايكروسوفت ..

فماذا إن استطاع جهاز واحد أن يجمع أفضل الميزات من كلا النوعين ! هذا بالفعل ما يٌتَّجه لتحقيقه من خلال نظام التشغيل كروم Chrome ..

في واجهة الجهاز اللوحي ستجد تطبيقات أندرويد :

نظام التشغيل كروم هو بشكل واضح المستقبل لأجهزة أندرويد اللوحيّة , إذ يمكنك تحميل أي تطبيق أندرويد تريد تشغيله على جهازك اللوحي بسهولة , و تساعدك كذلك ميزة تقسيم الشاشة Split-Screen في تحسين طريقة العرض ..

و بدءاً من نظام التشغيل Chrome 70 , تم إجراء تحسينات عديدة على مستوى التفاعلية Productivity أيضاً : بمجرّد توصيل الفأرة أو لوحة المفاتيح  Keyboard( عبر البلوتوث أو  USB) إلى جهاز لوحي Tablet بنظام التشغيل كروم Chrome ،

تتغير الواجهة مباشرةً إلى واجهة نظام التشغيل Chrome الكاملة ( واجهة سطح المكتب Desktop على حواسيب Chromebook المحمولة ). بدلاً من واجهة المستخدم المخصصة للأجهزة اللوحية ،

يمكنك متابعة الفيديو التالي لتتعرف أكثر إلى الميزات التي نتحدث عنها لـ Chrome OS على جهاز Acer Chromebook Tab 10:

بالطبع لا زالت هناك بعض الحدود التي تقيّد نظام التشغيل كروم Chrome OS , ولكننا اليوم لا نناقش الميّزات التي تجعله أفضل من أيّ نظام تشغيل آخر , بل كيف استطاعت الأجهزة اللوحية بنظام التشغيل كروم Chrome OS أن تجمع ميّزات حواسيب Chromebook المحمولة و ميّزات الجهاز اللوحي Tablet معاً ..يمثل جهاز بكسل سليت  Pixel Slate رهان جوجل Google  على مستقبل نظام التشغيل كروم Chrome كمنصة للأجهزة اللوحية  Tablets, جهاز بقوة بكسل سليت Pixel Slate بإمكانه تغيير معادلة الأجهزة اللوحية كلياً ,

فقد يكون الجهاز الذي يحلم باقتنائه أيٌّ منا , جهاز واحد بإمكانه أن يكون جهاز لوحي Tablet متى تشاء و حاسوباً محمولاً بواجهة سطح مكتب متكاملة Full Desktop Mode عند الحاجة  !

بالطبع لا نستطيع الجزم بأنّ هذا الجهاز سيكون الجهاز الأمثل بالنسبة للجميع , ما نشير إليه هنا فقط هو نقطة البداية ،

و نظراً لمعدل تطوّر نظام التشغيل كروم Chrome خلال الأشهر الـ 18 الماضية ، من المرجح أن نرى الكثير من التطورات التي لن تجعله نظامًا رائعًا للجهاز اللوحي فقط ، و إنما بديلاً مثاليّاً لأنظمة التشغيل على الحواسيب المحمولة و المكتبية كذلك !! ..

مقالات قد تعجبك :

ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
لم تظهر نتائج البحث في غوغل باللون الأسود ؟
الحل الأمثل لجميع مشاكل تطبيق خدمات غوغل Google Play Services

كيف تختار كرت الذاكرة (الميموري) المناسب ؟

معظم أجهزتنا الالكترونية تحوي مدخلاً خاصاً لكروت الذاكرة بحيث نستخدمها لنعطي مساحة اضافية للجهاز مثل أجهزة الموبايل .. مشغلات الموسيقى .. الكميرات الرقمية والأجهزة المحمولة “Laptops” والأجهزة اللوحية “Tablets” معظمها مجهز بمدخل لكروت الذاكرة بحيث يمكنك شراء أي كرت ذاكرة تريده واستخدامه ..

ولكن عليك أن تتذكر ان كروت الذاكرة ذات مقاسات مختلفة وسرعات مختلفة وسعات تخزينية متعددة ، بعد كل هذا مختلف الأجهزة تتطلب أنواع مختلفة من كروت الذاكرة لذا قبل أن تقوم بشراء أيّ كرت ذاكرة تريده وأن تهدر مالك بشيء قد لا تحتاجه قم بمعرفة مختلف أنواع الكروت وبماذا تتميز خلال مقالنا .. 😀

السرعة

على عكس ما يظن الناس .. مختلف الكروت تملك سرعات مختلفة ، سبب عمل سرعة لكل كرت لأن هناك العديد من الأعمال التي تحتاج لإستجابة أسرع من العادي ، إن كنت مصور محترف في كثير من الأحيان التعامل مع التقاط الصور تحتاج لإستجابة سريعة وسرعة في التقاط الصورة أو تسجيل فيديو بدقة عالية ، فأنت تحتاج لكرت ذاكرت بسرعة عالية .. استخدام الكميرات التي من نوع “DLSR” تحتاج إلى كروت ذاكرة عالية السرعة أيضاً إذاً الكميرا الخاصة بك تسطيع حفظ كافة النتائج بأمان ..

على كلن ان كنت تستخدكم كميرة هاتفك المحمول فأنت لا تحتاج لإلتقاط صور سريعة بدقة عالية إذاً فأنت تحتاج إلى كرت ذاكرة عادي أيّ لا تحتاج لشراء كرت ذاكرة عالي السرعة ..

تعد طبقات السرعة الأساس في اختيار كرت الذاكرة ليختار المستخدم السرعة المناسبة .. طبقات السرعة تتألف من أربع تصنيفات وهي “2 ،4 ،8 و10” في الطبقة “2” تكون الأبطئ وفي الطبقة “10” تكون الأسرع (وأيضاً الأفضل للصور والفيديوهات ذات الدقة العالية) ، الطبقة “4” و “6” هم المتوسط ويكونون مناسبين للتعمال مع النتائج ذات الدقة العادية ..

وبصرف النظر عن الطبقات الأربع هناك اثنتان اضافيتان تحملان اسم “UHS” ايّ (Ultra High Speed). فهي أكثر تكلفة ومصممة للإستخدامات الاحترافية ، طبيعياً هذه الكروت تعمل فقط مع الأجهزة الداعمة لها ، عامة الهواتف الذكية والكميرات الرقمية أو الأجهزة اللوحية اعتيادياً تستخدم الكروت ذات الطبقات “4” أو “6” بينما الهواتف الرخصية أو الكميرات الرقمية الرخيصة تستخدم الكروت ذات الطبقة “2”، بينما الكميرات الرقمية التي تلتقط بدقة عالية جداً فهي عادةً ما تستخدم الكروت ذات الطبقة “10” ،

يمكنك معرفة الطبقة الخاصة بالكرت عند النظر عليه فترى رمزاً صغيراً يكتب عليه أحد الأرقام الأربع .. أو قد تجده على العلبة الخاصة بالكرت ، إن لم تجد شيء عن الطبقة فالكرت يمتلك الطبقة “0” التي أنتجت قبل انتاج الكروت ذات الطبقات لذا تعد الأبطئ حتى من الطبقة “2” ..

(تسمى الطبقة بـ Class)

كما يجب أن تنتبه أن بعض الشركات السيئة تقوم بتزييف هذه الأرقام وحتى الماركة ، لذلك تأكد من مصدر الكرت والشركة المصنعة له .

SanDisk تعتبر من أفضل الشركات في هذا المجال ولكن سامسونج Samsung وتوشيبا Toshiba تصنعان كروت ذاكرة جيدة أيضاً . لكن دائماً تأكد من أن الماركة على الكرت حقيقية وليست مزيفة وذلك من خلال الشراء من شركات محترمة تقدم كفالات حقيقية .

قياس كرت الذاكرة

أيضاً لكروت الذاكرة مختلف القياسات .. فهناك كرت “MicroSD” وهو الأصغر والكرت “miniSD” المتوسط القياس ، أما الكرت العادي فيكون قياسه كبيراً وأكبر من النوعين الآخرين ، ولكن نعم الكرت العادي هو صغير بشكل عام ولكنه الأكبر مقارنة بالأنواع الأخرى وتعد الكروت العادية بتصميم “Cut-corner” ذات الأستعمال الأكثر لمعظم الكميرات الرقمية ..

الكروت ذات نوع “MiniSD” تمتلك قياس “20×21.5×1.4 mm” وبثقل قدره “0.8” غرام ..

لذا تعتبر صغرها مناسباً ، اًلاً هذا النوع من الكروت مصمم للهواتف النقالة ، لكن اليوم الهواتف المحمولة تستخدم كروت أصغر وهي كروت “MicroSD” التي تعد الأصغر عن باقي الأنواع وثقلها “0.25” غرام وقياسها “11x5x1 mm” وبصفرالنظر عن الأجهزة الذكية الحديثة هذه الكروت تستخدم في أجهزة أخرى مثل الأجهزة اللوحية ..

لكل كرت ذاكرة مدخل خاص به ، طبيعياً انت لا تستطيع إدخال كرت “MicroSD” في مداخل الكروت الأخرى لكن من المعقول الآن استخدام الكروت الصغيرة في المداخل الكبيرة أيّ كرت “MicroSD” يمكنك استخدامه في المداخل المتوسطة والعادية ..

سعة تخزين كرت الذاكرة

تماماً مثل غيرها من الأجهزة ، كروت الذاكرة تملك مختلف السعات التخزينية ، النوع “SDSC” يمتلك سعة قدرها 1 إلى 2 غيغا بايت ، والأكبر هو 4 غيغا بايت لكنه ليس للسعات العادية ، الآخر “SDHC” يمتلك سعة قدرها 2 إلى 32 غيغا بايت ونوع “SDXC” يمتلك سعة قدرها من 32 غيغا بايت إلى 2 تيرا بايت .

أنت أيضاً تختاج إلى اختيار الجهاز الصحيح المدعوم للنوعين “SDXC أو SDHC” معظم عامة الأجهزة تدعم النوع “SDHC” بينما الأجهزة التي تدعم “SDXC” أقل شيوعاً لأنها جديدة نوعاً ما ، في هذه النقطة الغالبية العظمى من الأجهزة يجب أن تدعم النوع “SDHC” ، في الواقع كروت الذاكرة غالباً ما تكون “SDHC” بينما نوع “SDXC” جديداً وأقل شيوعاً ..

تحديث : قد تكون ظهرت حجوم وأنواع جديدة عن تاريخ كتابة المقالة .