جهاز Pixel 2 الجديد من غوغل سيتمكن من تنفيذ مهام محددة عند الضغط على حوافه

ظهرت تسريبات جديدة نشرت مؤخراً تتعلق بهاتف غوغل Google القادم بيكسل Pixel 2 .

وأظهرت التسريبات أن الهاتف القادم سيكون بحجمين مختلفين : الكبير سوف تصنعه شركة إل جي LG وأما الصغير فسيكون من تصنيع شركة إتش تي سي HTC ، وسوف يكون التصميم الخلفي لكلا الجهازين متشابهاً جداً مع نافذة زجاجية أصغر مما كانت عليه في هواتف بيكسل Pixel الأولى .

وسيكون هاتف بيكسل 2 Pixel  المصنع من قبل شركة HTC  بحواف ثخينة نسبيا ً ، ولكن من جهة أخرى فمن المتوقع أن يحوي الجهاز على مكبر صوتي إضافي في الواجهة الأمامية من أجل صوت أعلى ، ولكنها ستضطر إلى التخلي عن منفذ السماعات حيث تقول الشائعات أن كلا الهاتفين ( الهاتف المصنع من HTC و الهاتف المصنع من LG ) سيفتقد هذا المنفذ الخاص بسماعات الأذن .

وتضيف التسريبات أن هاتف بيكسل 2 Pixel المصمم من قبل HTC سيحصل على ميزة الحواف النشطة Active Edge والموجودة مسبقاً في هاتف HTC U11 والتي تسمح بإنجاز وظائف معينة عند تطبيق ضغط على حواف الجهاز حيث يظهر في صورة الشاشة المسربة أن الضغط على الحواف سيقوم بتفعيل مساعد غوغل Google  .

ومن المتوقع أيضاً أن يعمل الجهاز الجديد بالنسخة الأحدث من أندرويد Android 8.0.1 مع آخر تحديثات الحماية المتوافرة ، وعلى الرغم من أن نسخة أندرويد Android  الجديدة لم تصدر حتى الآن إلا أنه من المتوقع أن تصل قريباً إلى أجهزة بيكسل Pixel و نيكسوس Nexus .

وطرحت غوغل Google  هاتفها بيكسل 1 Pixel  في تشرين الأول من العام الماضي، ومن المرتقب أن تعلن عن هاتفها الجديد أيضاً في تشرين الأول المقبل  ..

تقنية للذكاء الصناعي من غوغل لحل المشكلات أثناء النوم

لقد كانت هزيمة للبشرية جميعاء حين تمكن الذكاء الصناعي  AI من هزيمة أفضل لاعب في العالم في لعبة جو Go .

الذكاء الصناعي AI  ، الشبكات المعلوماتية العصبية Neural-networks ، خوارزميات تعليم الآلة ، كل هذه المصطلحات التي أصبحت شائعة في عصرنا تتلخص بشيء واحد : كيف نعلّم الحاسوب القيام بشيء ما من تلقاء نفسه .

فمثلاً السيارت ذاتية القيادة تتطلب أولاً معرفة حالة المرور ولذلك فإنها تجمع المعلومات اللازمة أولاً ومن ثم تقوم تحليل البيانات والحصول على  تقاطع المعلومات المُجمّعة و من ثم اتخاذ القرار المناسب أي بعبارة مختصرة ” التفكير كإنسان “.

وفي هذا المجال فقد قفزت شركة غوغل Google قفزة نوعية حينما استحوذت على شركة DeepMind المختصة في مجال الذكاء الصناعي ، ومنذ ذلك الحين ، صرفت غوغل Google الكثير الكثير من أجل تطوير تقنيات الذكاء الصناعي لدرجة مذهلة ومخيفة في آن واحد .

و تسعى غوغل Google لجعل الذكاء الصناعي أكثر قرباً إلى الإنسان لدرجة مذهلة . ولقد نجحت مؤخراً في جعل الذكاء الصناعي يتخيل ويتنبأ بالمستقبل  .

ولكن الشي الأكثر حداثة هو إمكانية أخذ غفوة من أجل الراحة  .

التقنية الجديدة من غوغل Google  تعتمد على أن الحاسوب الذي يستخدم كامل المصادر الفعالة من أجل حل مشكلة ما ، يستطيع حفظ المعلومات من أجل أن ” يحلم ” بالحل لاحقاً عندما يكون غير متصل .

وتحاول غوغل Google العمل على نقطة أنه ليس على الحاسوب أن يعمل بجد من أجل حل مشكلة ما ، حيث أنه قد يفشل عند نقطة معينة وعندها يكفي أن ينقطع عن الاتصال offline وحالما يعود إلى الاتصال ( online ) فإنه سوف ينجح في حل المشكلة السابقة .

في المستقبل عندما يواجه حاسوبك مشكلة ما فلا تتردد في إطفائه، وحالما تشغله فإن الحل سيكون جاهزاً .

 

 

ميزة جديدة في تطبيق YouTube تتيح إمكانية مشاركة الفيديو والدردشة داخل التطبيق

ميزة جديدة في تطبيق يوتيوب Youtube الخاص بالهواتف الذكية تسمح للمستخدمين بمشاركة الفيديوهات مع الأصدقاء والقيام بالدردشة حوله دون أن يرى هذه المحادثة أحد غيرهما ، حيث تظهر هذه المحادثة بشكل مشابه لتطبيق الرسائل الافتراضي في أندرويد Android .

عندما تقوم بمشاركة أحد الفيديوهات من يوتيوب YouTube مع جهة اتصال ( أو جهات اتصال متعددة ) فإنك تستطيع القيام بعملية المحادثة دون أن تضطر إلى مغادرة التطبيق عوضاً عن إرسال رسائل نصية أو بريد إلكتروني .

كما أنه يمكن للمستخدمين المشاركين في المحادثة الرد بفيديو آخر من يوتيوب (كما هو واضح في الفيديو في آخر المقالة ) .

وستكون هذه الميزة موجودة ضمن خيارات المشاركة أثناء مشاهدة الفيديو حيث ما عليك إلا الضغط على زر المشاركة ثم اختيار جهات الاتصال المرغوبة . كما يمكنك الحصول على رابط مباشر للمشاركة وإضافة أصدقاء جدد من أجل مناقشة الفيديو معهم .

ورغم أنه هذه الميزة متوفرة منذ بداية هذا العام ولكن اقتصرت على دولة كندا فقط ، إلا أنه الجديد الآن هو أنها قد أصبحت متاحة لجميع المستخدمين عبر العالم .

ورغم تعدد خيارات مشاركة الفيديو مع الأصدقاء مثل فيس بوك ماسنجر Facebook massenger مثلاً إلا أن هذه الطريقة تبقى الخيار الأسرع من أجل مشاركة الفيديو والدردشة حوله .

https://youtu.be/feBF_IY-HI8

 

مسؤول سابق في Google يثير عاصفة من الردود

أشاد أحد المدراء السابقين في شركة جوجل Google السيد فيك غوندوترا Vic Gundotra ( الظاهر في الصورة ) بالمجهود الكبير الذي بذلته شركة آبل Apple من أجل تطوير الكاميرا الخاصة بهواتف آيفون iPhone والتي اعتبرها أنها أفضل من أي كاميرا لجهاز أندرويد Android .

وأضاف في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك Facebook  أن عصر الكاميرات الاحترافية الضخمة يبدو أنه في طريقه إلى الزوال .

حيث قام Vic Gundotra – والذي يعتبر بالنسبة للكثيرين أنه خلف تطوير غوغل بلس Google Plus – بمشاركة صورتين لأطفاله التقطتا خلال المساء بواسطة جهاز آيفون 7 بلس iPhone 7 plus حيث أعجب كثيراً بهذه الصور المصورة بوضعية اللوحة Portrait mode والتي وصفها بالممتازة .

“لقد تركت كاميرتي الاحترافية في المنزل وأخذت هذه الصور خلال فترة العشاء باستخدام جهازي الآيفون iPhone 7 عن طريق تقنية التصوير الرقمي ” وأضاف السيد فيك غوندوترا Vic Gundotra ” إنها حقاً صور رائعة ” .

حيث أثار هذا المنشور عاصفة من الردود و التي طالبه بعضهم بتبديل رأيه حيث قال أحد المتابعين ” أتفق معك في أن عهد التصوير باستخدام DSLR قد اقترب من نهايته ، ولكن جهاز Samsung S8 أفضل من iPhone 7 من ناحية الكاميرا .

وفي تفسيره لسبب كون كاميرا الآيفون iPhone  أفضل من كاميرات أجهزة أندرويد Android  قال :

إن نظام التشغيل أندرويد Android  يعتبر نظاماً مفتوح المصدر ويكون حيادي تجاه كل أجزاء الهاتف . يبدو هذا الأمر جيداً  حتى ندخل في التفاصيل .

فمثلاً لماذا تكون هواتف سامسونج Samsung مشوشة عندما يتعلق الأمر بخيارات التصوير ؟ . هل علي أن أستخدم تطبيق الكاميرا الخاص بسامسونج Samsung ؟ أم الخاصة بنظام أندرويد Android  ؟ معرض الصور الخاص بسامسونج Samsung أم صور جوجل Google .

ولتقريب الصورة أكثر فمثلاً إذا قامت شركة سامسونج Samsung بعمل شيء جديد من أجل تحسين إحدى المواصفات (على سبيل المثال الكاميرا) فإنها تحتاج إلى إقناع جوجل Google لإتاحة هذا التحسين من أجل أن يصبح متاحاً للتطبيقات باستخدام واجهة برمجة التطبيقات مناسبة وهذا قد يأخذ سنوات .

أيضاً هذا التحسين يمكن ألا يحدث على مستوى العتاد إنما على مستوى التصوير المحوسب) .
بالنسبة لشركة آبل Apple فإنها لا تحوي مثل هكذا تعقيدات . لأ

نها تبتكر وتحسن على مستوى العتاد التحتي ومن ثم تقوم فقط بتحديث البرنامج من أجل أن يستخدم آخر التحسينات (مثل وضعية اللوحة  portrait mode ) .

كما نصح المتابعين بانتقاء جهاز آيفون iPhone  في حال كانوا مهتمين بالتصوير .

وعلى الرغم مما قاله فإن من الصعب تجاهل التطوير الملحوظ لأجهزة أندرويد Android  والذي أنجز خلال السنوات الماضية من أجل تحسين جوودة الكاميرا وعملية التصوير .

في هذا الفيديو قام صاحب إحدى القنوات على يوتيوب Youtube بعمل مقارنة من حيث الكاميرا لجهاز iPhone مع أجهزة أندرويد Android أخرى مثل Galaxy S8 ،Google Pixel ، OnePlus 3T ، LG G6 .

 

اسم الإصدار O من أندرويد قد لا يكون من الحلويات

Octopus أو الاخطبوط ، هل هو اسم الإصدار الجديد من أندرويد Android 8.0 ؟

منذ عدة شهور يتنظر المستخدمون أن تزيج غوغل Google الستار عن اسم النسخة الجديدة من أندرويد  Android والتي تحمل الاسم Android O ، وكعادتها في تسمية إصدارات الأندرويد Android  بأسماء الحلوى فقد تنبأ العديد من المواقع والشركات التقنية المختصة بالاسم حيث كان اسم أوريو Oreo ( اوريو علامة تجارية لنوع كعك شوكولاتة من انتاج شركة نابيسكو)  الأكثر توقعا بالإضافة إلى Oatmeal Cookie (كعكة بطحين الشوفان)، Orange Sorbet (مثلج البرتقال ) . بالإضافة إلى أسماء عدة لحلويات تبدأ بالحرف O .

ولكن يبدو أن الأمر هذه المرة مختلفاً ، حيث تم نشر صورة أخطبوط في مكان Easter egg عند معاينة المطورين للنسخة الأخيرة وذلك بدلاً عن الصورة التقليدية (سلة من بيوض عيد الفصح ) والتي تظهر عند معاينة أي إصدار أندرويد Android  جديد تجريبي وذلك من أجل إبقاء الاسم سرياً حتى الإصدار الرسمي .(شاهد الفيديو في الأسفل) .

وهذه الحركة بالطبع مقصودة من قبل الشركة بالنظر إلى أن اللوغو الخاص كان يظهر على هذا الشكل في نسخ أندرويد  Android O  التجريبية الأولى .

وكما يعلم الجميع فإن الإخطبوط ليس من الحلويات بالطبع إلا أنه من أنواع الطعام “الشهي” الذي يتناوله الملايين حول العالم ، حيث يمكن أن يكون جزءاً من فطيرة السوشي أو مقلياً أو بطرق أخرى ، ولكن من المتفق عليه عبر العالم أنه ليس حلوى على الإطلاق .

من المحتمل أن يكون قصد الشركة من تسمية الأخطبوط عائد إلى علكة Trolli التي لها شكل الأخطبوط (في الصورة )

قد يكون الأمر أن أندرويد Android  قد غيرت عادتها في تسمية إصدارات الأندرويد Android بأسماء الحلويات ، ومن الممكن أن يكون الأمر برمته مجرد تصميم من أجل إيصال السؤال التالي إلى المستخدمين : هل يمكن للتصاميم بالأبيض والأسود أن تستعمل من أجل كعكعة Oreo ؟؟

طبعا هذه الخطوة أثارت فضول الكثيرين من المتابعين حول العالم .اقترحت العديد من التفسيرات لهذا الرمز (الأخطبوط ) ، إحدى هذه التفسيرات تقول  أن أندرويد Android O هو الإصدار رقم 8 من أندرويد Android والأخطبوط كما هو معروف لديه ثمانية أقدام .

حتى الآن لم يصدر أي تصريح رسمي من قبل شركة Google يوضح هذه الخطوة .

ولا شك أن هذه الحركة الذكية من غوغل Google ستبيقى المستخدمين في حالة تشوق لمعرفة الاسم الجديد .. وأنت عزيزي القارئ هل تعتقد أن اسم النسخة الجديدة سيكون بعيداً عن عالم الحلويات كما اعتدنا ، اترك تعليقاً يعبر عن رأيك ..

بحث Google يمنع الوصول لأفضل مواقع التورينت من خلاله

قامت شركة غوغل Google مؤخراً بالقيام بإجراءات من شأنها الحد من انتشار التورينت Torrent ، آخر هذه الإجراءات هي القيام بإزالة شريط مواقع التورينت Torrent لشهيرة والذي يظهر عند البحث عن الجملة التالية : ‘torrent sites’ أو ‘best torrent sites’ ، (مواقع تورينت ، أفضل مواقع التورينت ) .

حيث كانت تظهر سابقاً وفي أعلى نتائج البحث شريط من أشهر مواقع التورينت Torrent مثل موقع The Pirate Bayوموقع  RARBG وموقع IsoHunt مع إمكانية الدخول إلى أي موقع بمجرد الضغط على رمزه .

في الوقت الحالي عند البحث عن هذه الجمل سيظهر مقطع صغير من مقالة من موقع Torrent Freak تظهر أشهر مواقع التورنت ولكن بدون روابطها .كما هو ظاهر في الصورة التالية :

المتحث باسم شركة غوغل Google  قال في تعليقه على هذا الأمر أن عرض نتائج البحث يعتمد على خوارزمية معينة بغض النظر عن الموقع .

وعلى ما يبدو فإن محرك البحث العملاق Google قد عدل هذه الخوارزمية لتجنب مثل هكذا مواقع في المستقبل .

ولم يقتصر تعديل هذه الخوارزمية على مواقع التورينت فقد تمت أيضاً إزالة المواقع الغير قانوينة من شريط المواقع وذلك عند البحث عن streaming sites “مواقع تدفق الوسائط ” حيث كان يظهر في هذا الشريط المواقع القانونية مثل Hulu بجانب مواقع غير قانونية مثل Putlocker و Alluc

في التعديل الجديد تمت إزالة هذه المواقع اللاقانونية .

 

يوتيوب اخيراً تقوم بتحسين العرض العمودي لمقاطع الفيديو

استطاعت يوتيوب YouTube تشغيل مقاطع الفيديو العمودية بشاشة كاملة لعدة سنوات من الآن, و التحديث الجديد للتطبيق يسمح بعرض الفيديوهات بشكل عمودي بشكل أفضل في المشغل الصغير, مما يعني أنك تستطيع السحب للأسفل ومشاهدة الفيديوهات المقترحة وقرائة التعليقات. و شركة يوتيوب YouTube تقول بأن الفيديو سيتكيف مع أي حجم تختاره أنت لمشاهدته فيه, وبالتالي فإن النسب الأخرى ستشهد تحسناً أيضاً (مثل مشاهدة فيديو على جهاز تابلت دقته 3:2). وهذا الفيديو مثال على ذلك :

 

بينما أنا فرح بما قدمته يوتيوب YouTube من تحسين تشغيل الفيديوهات التي يتم تصويرها بشكل عمودي, مستخدمو يوتيوب في أنحاء العالم, رجاءاً لاتجعلو هذا الشيء كمبدأ. فقط لأنك تستطيع لا يعني أنه يجب عليك. مقاطع الفيديو كانت دائماً أفقية لأن أعيننا أعتادت على ذلك, والناس أيضاً قد يتكاسلوا لتحريك جوالاتهم ب90 درجة !.

لكن من يعلم, قد تطور البشرية عين ثالثة بعد 10,000 سنة من الآن لأننا لانستطيع تحديد اتجاه الفيديو السليم.

لايوجد كلام عما اذا ستظهر ميزة مشابهة لأجهزة الحواسيب لحد الآن, على الرغم من أن الشركة قامت بعرض التصميم الجديد الكلي ليوتيوب الشهر الماضي. ولكن في هذا العصر من سناب شات Snapchat ومشابهاتها, أعتقد أنها مجرد مسألة وقت لا أكثر.

تعرف على Android Go نظام تشغيل مخصص للأجهزة متواضعة المواصفات

أعلنت جوجل خلال مؤتمرها السنوي للمطوريين Google I/O 2017 عن نظام Android Go المخصص للأجهزة ذات المواصفات المتواضعة ، حيث ذكرت جوجل أن النظام سيعمل على الأجهزة التي تمتلك “رام” 1 غيغابايت أو أقل .

• تطبيقات جوجل الرئيسية ستكون أخف بحيث لا تستخدم قدراً كبيراً من الذاكرة والمساحة واستهلاك البيانات .

• ميزة توفير البيانات في كروم ستشغل بشكل افتراضي ، وسيظهر لك كم وفرت من البيانات على يمين زر القائمة .

• متجر جوجل بلاي سيُظهر بشكل مميز التطبيقات الأقل حجماً التي تناسب جهازك والتي تكون أقل من 10 ميجابايت .

• تطبيق Youtube Go صمم لتحميل الفيديوهات لتشاهدها لاحقاً عندما تكون غير متصل بالإنترنت ، وسيظهر لك ايضاً مساحة الفيديو لكل دقة .

في حال رغب مطوري الطرف الثالث في عرض تطبيقاتهم داخل متجر Google Play Store في نظام تشغيل Android Go، فيجب عليهم الإلتزام بما جاء في وثيقة Building for Billions.

هذا يعني أنه ينبغي على هؤلاء المطورين أخذ عدة أشياء بعين الإعتبار أثناء تطوير تطبيقاتهم لأجهزة Android Go مثل شبكات الإتصال البطيئة والمحدودة، والبيانات الشهرية الصغيرة، فضلا عن المواصفات التقنية المتدنية للأجهزة .

حسب ما صرحت به شركة جوجل في المؤتمر أن أولى الأجهزة التي ستعمل بهذا النظام ستأتي في العام المقبل .

تعرف على نظام تشغيل غوغل الثالث Fuchsia والذي سيستبدل أندرويد

يبدو أن أنظمة تشغيل أندرويد Android وكروم Chrome ليسا كافيين لغوغل Google ، لأن الشركة كانت تعمل على نظام تشغيل ثالث منذ أكثر من سنة باسم Fuchsia . الآن وبما أننا نلقي نظرتنا الأولى الجيدة على نظام تشغيل واجهة المستخدم، فهو من الواضح أن غوغل لديها أهداف كبيرة من أجل Fuchsia – ربما حتى استبدال نظام أندرويد Android يوما ما.

قام موقع Ars Technica مؤخراً بتجربة عملية لواجهة مستخدم Fuchsia ، والتي كانت قادرة على تشغيله على نظام أندرويد . رغم أن نظام التشغيل Fuchsia كان من المتوقع أحياناً أن يستخدم في أجهزة معمل الأشياء LoT Devices ، فواجهة المستخدم تظهر أن غوغل Google لديها خططا أكبر. أبق في ذهنك أن النظام لا يمكن استخدامه بشكل عملي ، لكنه ما زال يعطينا نظرة جيدة عم كانت غوغل Google تعمل عليه.

في أسفل المقالة فيديو عرض عن واجهة مستخدم نظام Fuchsia .

واجهة المستخدم ترتكز حول قائمة شاشة رئيسية قابلة للتمرير بشكل عمودي. في المركز صورة شخصية، التاريخ والوقت، موقعك، وأيقونة البطارية. فوق هذه المسافة المركزية توجد “القصص” Stories , والتي ولله الحمد ليست من نوع القصص في تطبيق سناب شات Snapchat .

بالمقابل، تبدو لتكون مكاناً لتطبيقاتك الحديثة ومجموعات التطبيقات (المزيد عن هذا لاحقاً). في الأسفل يوجد صندوق البحث وعدد من الاقتراحات المختارة، بشكل ما مثل خدمة غوغل الآن Google Now ، إلا أنها قد تتضاعف لتصبح برنامج الشاشة رئيسية Launcher أيضاً . انقر على الصورة الشخصية، وستكون قادرا على الوصول لبعض الإعدادات السريعة .

عندما تنقر على إحدى قصصك، سيتم أخذك لواجهة التطبيق بالشاشة الكاملة (مجدداً ، فقط أدوات للاختبار). اذا سحبت نافذة إلى أخرى في قائمة قصصك، سيتم أخذك لوضع الشاشة المنقسمة. لكنك تستطيع جمع أكثر من تطبيقين، في حركة تظهر الدمج بين بساطة واجهة مستخدم الموبايل ومتانة سطح مكتب نظام التشغيل.

 

لا يوجد حالياً حد لعدد التطبيقات التي يمكن حشدها سوياً ، ولا يحتاجون جميعاً الأبعاد نفسها. لديك الخيار لحشد التطبيقات عمودياً أو افقياً , والتي ستكون مفيدة اعتماداً على نوع التطبيق الذي تستعمله ، فمثلاً مصادر RSS تعمل جيداً كتطبيق عمودي رشيق ، لكن أنا لن أرغب بالشكل العامودي لنقل مثلاً لتطبيق تحرير النص . البسيط الأنيق هو أن تطبيقاتك المحشودة تبقى مجمعة اذا عدت لقائمة قصصك ، وهو ما يسمح لك في النهاية انشاء أماكن عمل افتراضية كما تحتاجهم.

بالطبع فإن نظام Fuchsia يتوقف عن العمل بعد حشد العديد من التطبيقات في قائمة القصص ومن الممكن أن غوغل قد تحد رقم التطبيقات اعتماداً على حجم شاشتك. قد تكون قادراً على العمل فقط مع تطبيقين بنفس الوقت على هاتف ذكي، لكن على التابليت قد يكون من الممكن استخدام أربعة تطبيقات.

الشيء الآخر المثير للفضول عن Fuchsia هو أنه لا يستخدم لينوكس أو GPL (شهادة استخدام البرمجيات المجانية) بعكس أنظمة تشغيل أندرويد Android وكروم Chrome .

وإن واجهاته وتطبيقاته لم تستخدم جافا من أجل منصة غوغل لبرمجة التطبيقات . بشكل أساسي فإن غوغل تحاول أن تستعمل أكبر قدر ممكن من الشيفرات التي تكتبها لتجعل Fuchsia يعمل أي أنها تقلل استعمال شيفرة من أطراف أخرى ، وبذلط نأمل أن توفر تجربة استخدام أسلس على المدى الطويل .

لكنها تستحق أن تؤكد من جديد وبشكل مطلق أن هذه هي جميع التوقعات؛ غوغل بقيت متكتمة لخططها من أجل Fuchsia عدا بعض التلميحات المبهمة . إذا كنا محظوظين للغاية، غوغل قد تعطينا بعض المعلومات في مؤتمر I/O لهذه السنة ، لكن لا تتوقع أي شيء محدد لعدة سنوات من الآن على الأرجح . في هذه الأثناء تفقد تجربة موقع Ars Technica المفصلة من رابط المصدر من أجل المزيد.

فيديو عرض لبعض ميزات النسخة التجريبية من واجهة مستخدم نظام تشغيل غوغل الجديد Fuchsia :

تقرير : 350 تطبيق أندرويد خبيث جديد كل ساعة ، ما الحل ؟

يفضل أن تحذر من التطبيقات التي تقوم بتثبيتها على جهازك العامل بنظام أندرويد Android فقد تبين أن البرمجيات الخبيثة التي تؤثر على نظام غوغل Google للهواتف المحمولة قد تضاعف عددها بمعدل ينذر بالخطر .

باحثي الحماية من شركة برامج مضادات الفايروس G Data اكتشفوا أن أكثر من 750,000 تطبيق خبيث جديد قد انتشروا خلال أول ربع من هذه السنة ، مع تقديرات بأن الرقم الكلي سينمو بشكل صاعق ل 3.5 مليون تطبيق خبيث في نهاية 2017.

يحذر التقرير أيضا بأن المشكلة تنتشر بالتحديد بين أجهزة أندرويد التابعة لشركات الطرف الثالث في تصنيع الهواتف المحمولة والتي تصلها تحديثات نظام التشغيل بشكل أقل من المعتاد وأحيانا بتأخر كبير .

لتكن أكثر ضمن الصورة، باحثو ال G Data أشاروا أيضاً أنهم في مقارنة هذه السنة تمكنوا من التعرف على ما لا يقل عن 3.2 مليون تطبيق خبيث في 2016 و 2.3 مليون تطبيق خبيث في 2015 .

تبعا لما وجدوه فإن شركة G Data تدعي بأن البرمجيات الخبيثة أكثر ما تنتشر بالتحديد في أجهرة Android الأندرويد 5.0 Lollipop و ال 6.0 Marshmallow، وهو ما يشكل ثلثي التطبيقات المصابة .

وهنا النسبة المئوية للتطبيقات الخبيثة بالنسبة لكل إصدار من نظام أندرويد Android :

  • Gingerbread (2.3.7-2.3) : 0.9%
  • Ice Cream Sandwich (4.0.4-4.0.3) : 0.9%
  • Jelly Bean (4.3-4.1.x) : 10.1%
  • Kitkat (4.4) : 10.1%
  • Lollipop (5.1-5.0) : 32.0%
  • Marshmallow (6.0) : 31.2%
  • Nougat(7.1-7.0) : 4.9%

وبما أنه تقريباً تسعة أعشار الأجهزة حول العالم تعمل بنظام الأندرويد Android ، فليس من المفاجئ أن المهاجمين يستهدفون نظام تشغيل غوغل .

لذلك في حال كنت تريد الابتعاد عن طريق تلك المضار :
تأكد من تحديث هاتفك لنسخة الأندرويد الأحدث وبشكل منتظم وقم بتحميل التطبيقات حصرياً من متجر غوغل بلي Play Store.