تعرّف على التطبيقات الأكثر تحميلاً خلال العقد الأخير

سينتهي عام 2019 بعد أيام قليلة، وسينتهي معه عقد جديد من الزمن احتوى على الكثير من الأحداث والمفاجآت التي يهمنا منها ما يتعلق بالجانب التقني.

ولعل تطبيقات الهواتف المحمولة كانت الأكثر نجاحاً وانتشاراً خلال العقد الأخير، حيث تم تحميل التطبيقات المخصصة للهواتف المحمولة مليارات المرات.

إذا أردنا إلقاء نظرة على التطبيقات الأكثر نجاحاً خلال السنوات العشر الماضية، فإن شركة الإحصائيات App Annie قد قامت بهذه المهمة فعلاً وعادت بمجموعة من الإحصائيات الممتعة.

بحسب تقرير الشركة، فقد سجّلت شركة فيسبوك Facebook نجاحاً منقطع النظير بالنسبة لعدد مرات تحميل تطبيقاتها الأربعة الأكثر شهرة على مستوى العالم.

حيث احتلت تطبيقات فيسبوك و مسنجر و واتساب و إنستغرام المراتب الأربعة الأولى على التوالي في قائمة التطبيقات العشرة الأكثر تحميلاً خلال السنوات العشر الماضية.

لم يذكر تقرير الشركة أرقاماً دقيقة لعدد مرات تحميل التطبيقات، لكن سيطرة فيسبوك على المراكز الأربعة الأولى عالمياً يعني أن تطبيقاتها قد تم تحميلها عدد لا يمكن تخيله من المرات ومن دول العالم كلها.

شملت القائمة تطبيق سناب شات في المركز الخامس، في حين جاء تطبيق سكايب في المركز السادس وتطبيق TikTok في المركز السابع رغم ظهورة وانتشاره مؤخراً في الفترة القصيرة السابقة.

كما وأفاد تقرير الشركة بأن متصفح الإنترنت UC Browser قد تواجد في المركز الثامن متفوقاً على تطبيق بحجم يوتيوب الذي حل في المركز التاسع قبل تطبيق تويتر في المركز الأخير.

تقرير شركة الأبحاث المذكورة لم يتضمن الحديث فقط عن إحصائيات عدد مرات التحميل، ولكنه تطرق للحديث عن الإنفاق الحاصل في التطبيقات والذي يمكن تخيّله بأنه سيساوي ملايين الدولارات خلال سنوات العقد الأخير.

وإذا كنت تتساءل عن التطبيق الأكثر إنفاقاً خلال تلك المدة فإن الجواب هو تطبيق نتفليكس والذي احتل المركز الأول في قائمة التطبيقات التي تضمنت أكبر نسب للإنفاق المالي عليها.

وإلى جانب نتفليكس، تضمنت هذه القائمة تطبيقات Tinder و Panadora Music و Tecent Video و Line في المراكز الخمسة.

وكما هو الحال في أي إحصائية متعلقة بالتطبيقات، فإن الألعاب يكون لها قوائم منفصلة عن قوائم التطبيقات، وبالتالي يمكننا إلقاء نظرة على الألعاب الأكثر تحميلاً والأكثر حصداً للأموال في العقد الأخير.

إذا كنت تتوقع ظهور أسماء ألعاب PUBG و Fortnite في قائمة الألعاب الأكثر تحميلاً فأنت مخطئ تماماً، إذ أن تلك الألعاب لم تستطع أن تزيح الألعاب الكلاسيكية التي وصلت لذروة شهرتها خلال منتصف العقد الأخير.

حيث جاءت لعبة Subway Surfers في المركز الأول بصفتها اللعبة الأكثر تحميلاً على الإطلاق خلال العقد الأخير متغلبةً على Candy Crush Saga التي حلت في المركز الثاني.

في حين تواجدت ألعاب Temple Run 2 و My Talking Tom و Clash of Clans في المراكز الثالث والرابع والخامس على التوالي.

في المركز السادس تواجدت لعبة Pou التي تفوقت على Hill Climb Racing في المركز السابع ولعبة Minion Rush في المركز الثامن.

في حين أن المركزين الأخيرين التاسع والعاشر كانا من نصيب اللعبتين Fruit Ninja و 8 Ball Pool على التوالي، وهي جميعها ألعاب كلاسيكية قمنا بتجربتها ولو مرة على الأقل.

أما عند الحديث عن الألعاب الأكثر إنفاقاً للأموال خلال العقد الأخير فإن صاحبة المركز الخامس سابقاً – أي لعبة Clash of Clans – ستصبح في المركز الأول بصفتها اللعبة التي أنفقنا عليها أكبر مبلغ ممكن من الأموال.

كيف ستتغير القوائم في العقد التالي؟ وما هي التطبيقات الجديدة التي ستنزل إلى الساحة لتحطم من جديد الأرقام القياسية؟ سؤال لا يمكن الإجابة عليه إلا بعد 10 سنوات!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما هي عملية التصحيح ETTR في التصوير الفوتوغرافي؟ ولماذا يجب عليك فعلها؟
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي فتحة العدسة المناسب استخدامها في الكاميرا؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟

هل هواتفنا تستمع إلى ما نقوله وترى ما نفعله؟

هل فكّرت يوماً ما بأن هاتفك الذي تستخدمه طوال اليوم يستمع إلى ما تقوله ويشاهد ما تفعله؟

هل ذكرت إحدى أنواع الأطعمة خلال محادثة ما ثم قمت بفتح تطبيق فيسبوك Facebook لتجد صفحة أو إعلان عن هذا النوع من الطعام؟

قبل الإجابة عن الأسئلة السابقة لا بد أن نذكّر الجميع بأن عدداً كبيراً من المستخدمين – وربما أنت منهم – مقتنع تماماً بنظرية المؤامرة الشهيرة التي تفترض أن الهاتف الجوال يستمع إلى محادثات صاحبه.

وهي من النتائج الأكثر انتشاراً حول العالم التي يقتنع بها المستخدمون اقتناعاً تاماً أو على الأقل يعتقدون أنه من الممكن أن تكون صحيحة.

في محاولة لإثبات صحة هذه النظرية أو عدم صحتها، قامت مجموعة أكاديمية من جامعة Northeastern بإجراء عدة تجارب على أكثر من 17 ألف تطبيق للهاتف المحمول.

حيث تم اختيار التطبيقات الأكثر شهرة وشعبية لمرحلة الدراسة، وهي تعمل جميعها على نظام الأندوريد، وبدأ البحث والتحقيق الذي استمر منذ عام لتحديد فيما إذا كانت هذه التطبيقات تستمع إلى محادثات المستخدم أو لا.

في البداية أراد الباحثون تضمين جميع التطبيقات التابعة لشركة فيسبوك Facebook، ليس بسبب شهرتها وانتشارها الواسع فقط، بل أيضاً لأن تلك التطبيقات متهمة أكثر من غيرها بالتجسس على المستخدمين.

مَن تابع جلسة الاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في الكونجرس الأمريكي فإنه يتذكر تماماً كيف قام أحد أعضاء المجلس بتوجيه سؤال صريح له عن هذه النقطة بالتحديد.

وأشارت المجموعة الأكاديمية التي تقوم بالبحث أن أكثر من نصف التطبيقات التي جرى اختبارها قد حصلت على أذونات للوصول إلى كاميرا الهاتف والميكروفون الخاص به.

لذلك كانت مهمة الباحثين هي تحليل حركة مرور البيانات أثناء عمل تلك التطبيقات لتسجيل أي حركة غير طبيعية تتمثل في إرسال محادثة ما قد تم تسجيلها دون علم المستخدم.

حسناً، لنأتي إلى النتائج: إذا كنت من الذين يعتقدون بصحة نظزية المؤامرة فهذه فرصة لكي تغيّر رأيك، حيث لم يستطع الباحثون تأكيد أية عملية تسجيل لمحادثات المستخدم.

وانتهت الدراسة إلى أن تطبيقات الهاتف لا تستمع إلى محادثات المستخدمين، ولا تسجل تلك المحادثات بحسب النتائج الأخيرة التي تم توصل إليها.

لكن هذه النتائج كانت فقط بالنسبة إلى حالة قيام الهاتف بالتنصت علينا، فماذا عن قدرته حول مشاهدة ما نفعل؟

أكد الباحثون أن بعض التطبيقات وبشكل مفاجئ كانت تسجّل ما يفعله المستخدم على التطبيق، إما من خلال تسجيل فيديو قصير لشاشة الهاتف أو من خلال لقطة للشاشة، ثم يتم إرسال تلك المعلومات إلى جهات خارجية.

أحد هذه التطبيقات هو تطبيق GoPuff المشابه لخدمة PostMates والذي يُستخدم من أجل توصيل الطعام والوجبات الخفيفة، حيث كان التطبيق يعمل أحياناً على تسجيل فيديو لشاشة الهاتف ثم يرسله إلى جهة خارجية.

وكان التطبيق غالباً ما يعمل على تسجيل الفيديو أثناء قيام المستخدم بإدخال الرمز البريدي، وهو أمر غير مقبول خاصةً أن سياسة الخصوصية التابعة للتطبيق لم تذكر مثل هذه الأمور.

يؤكد الباحثون في نهاية دراستهم أن النتائج التي تم التوصل إليها قد تختلف عند استخدام التطبيقات بشكل طبيعي من قبل المستخدمين، أما في مرحلة الدراسة فقد تم استخدامها من قبل خوارزميات برمجية لتشغيل التطبيق ومراقبته.

في النهاية لا تستطيع الدراسة أن تؤكد بشكل تام وموثوق أن تطبيقات الهواتف لا تستمع إلى المستخدمين، لكنها بذلت جهداً كبيراً ولمدة عام ولم تستطع تأكيد النظرية التي ما زال الكثيرون يعتقدون بصحتها.

مقالات قد تعجبك:

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها