وصلت المنافسة بين شركات الهواتف المحمولة هذه الأيام إلى مستوى متقدم لم يتوقعه أحداً من قبل، وأصبح التميّز ضمن هذه المنافسة أشبه بالمهمة المستحيلة.
طرق التميز كثيرة، منها ما يتعلق بتقديم تصاميم مميزة، والبعض الأخر يفضّل تقديم المواصفات العالية، في حين أن التميز بالكاميرات – وربما عددها! – أصبح أيضاً من الطرق السريعة للتميز.
شهد عام 2018 ظهور هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، في حين أن الشائعات والأخبار تقول أن الأجهزة القادمة من العملاقين آبل Apple و سامسونج Samsung ستحتوي على ثلاث كاميرات خلفية.
لكن التقارير الأخيرة تحدثت مؤخراً عن قفزة نوعية تريد شركة LG القيام بها فيما يخص موضوع الكاميرات المستخدمة في الهواتف المحمولة.
وهنا نتحدث بالتحديد عن هاتف الشركة القادم المفترض أن يأتي بالاسم V40، حيث نشر موقع Android Police تقرير جديد يقول أن الشركة ستضع خمس كاميرات في هاتفها الجديد.
ووفقاً لمصادر Android Police فقد يحتوي هاتف V40 على ثلاث كاميرات في الجزء الخلفي من الجهاز بشكل مشابه لهاتف P20 Pro.
في حين سيحتوي الجزء الأمامي من V40 على كاميرتين أماميتيين مثل هاتف HTC U12 Plus أو Galaxy A8 2018.
ومن المتوقع أن يُستفاد من نظام الكاميرا المزدوج في الواجهة الأمامية لمتابعة رسم الوجه ثلاثي الأبعاد وإلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم.
على الرغم من أن كل من الكاميرا المزدوجة الأمامية والكاميرات الثلاثية الخلفية ليست بالمفاهيم والتقنيات الجديدة، إلا أن وضعها معاً على جهاز واحد ليشكل المجموع خمس كاميرات هو الشيء الجديد في عالم التقنية.
وإذا كانت هذه التقارير صحيحة، فسيكون هاتف V40 هو الهاتف الذي يمتلك أكبر عدد من الكاميرات حتى الآن.
يُقال أن هاتف V40 المرتقب سيشبه هاتف G7 ThinQ الرائد الخاص بالشركة، أي سيكون لديه القطع الأمامي في الحافة العلوية من الواجهة الأمامية.
وسيأتي الهاتف مع معالج Snapdragon 845 من شركة كوالكوم Qualcomm بالإضافة إلى زر مساعد جوجل Google المخصص على الجانب مع ماسح بصمات الأصابع على الجهة الخلفية.
من المفيد التذكير بأن جودة الكاميرا لا تتعلق بشكل مباشر وحاسم بعدد العدسات المستخدمة، لذلك نأمل فقط أن الكاميرات الخمس ستكون ميزة فعلية تفيد في تقديم خدمة حقيقية للمستخدم، وليس وسيلة تجارية لإنقاذ الشركة من فشلها المستمر منذ أعوام.
تخطط شركة إنتل Intel باستبدال البيوس BIOS بنظام جديد يدعى UEFI على كل شرائحها مع حلول عام 2020 .أي أن تلك الشاشة الزرقاء التي اعتدنا عليها عندما نقوم بتثبيت نظام تشغيل جديد ( لوحة البيوس BIOS ) في طريقها إلى الزوال . لكن السؤال هنا ما هو البيوس BIOS وما هو UEFI
إن كلا من البيوس و UEFI هي عبارة عن برمجيات منخفضة المستوى والتي تظهر عندما يتم إقلاع الحاسوب وقبل إقلاع نظام التشغيل ، ولكن UEFI أكثر حداثة ، يدعم شريحة أوسع من الأقراص الصلبة (الهارد) ، ويكون أكثر سرعة وأكثر أماناً وبمظاهر رسومية أفضل بالإضافة إلى دعم مؤشر الفأرة .
ولأن الناس قد اعتادوا على كلمة بيوس BIOS فإنه يوجد الكثير من الحواسيب الحديثة المدمجة بنظام UEFI ولكنها تشير إليه على أنه البيوس BIOS ، لذلك حتى ولو استخدمت الشركة المصنعة مصطلح بيوس فإنها قد تقصد به UEFI كون أن أغلب الحواسيب الحديثة مدمجة بهذا النظام UEFI
ما هو البيوس BIOS
كلمة BIOS هي اختصار ل Basic Input-Output system ( نظام الإدخال والإخراج الأساسي ) وهو عبارة عن برمجية منخفضة المستوى تتواجد في شريحة على اللوحة الأم موزربورد MotherBoard .
ويتم تحميل البيوس في اللحظة التي يعمل بها الحاسوب وتكون مسؤولة عن إيقاظ محتويات العتاد (الهاردوير ) الخاصة بالحاسوب والتأكيد على أنها تعمل بشكل صحيح ثم تقوم بتشغيل البوتلودر والذي يتم من خلاله إقلاع نظام التشغيل ويندوز Windows أو أي نظام آخر .
ويمكن من خلال البيوس تهيئة إعدادات مختلفة مثل تهيئة عتاد الكومبيوتر ، تعيين وقت النظام ، وتعيين أولوية الإقلاع .
يمكن الولوج إلى هذا النظام من خلال الضغط عل زر محدد أثناء إقلاع الحاسوب ويختلف هذا الزر بحسب نوع الكومبيوتر وغالبا ما يكون : زر الهروب ESC أو زر F2 أو F10 أو زر حذف Delete ويتم حفظ الإعدادات على ذاكرة على اللوحة الأم نفسها وعندما يتقم إقلاع الحاسوب فإن البيوس ستعد الحاسوب اعتمادا على الإعدادات المحفوظة .
ويمكن وصف البيوس على أنه اختبار ذاتي للحاسوب قبل إقلاع نظام التشغيل من أجل التأكد أن جميع إعدادات العتاد صحيحة وتعمل بشكل سليم ، وعندما يكون هناك خطأ ما فستظهر رسالة أو تسمع صوت غير طبيعي .
وبعد التأكد من سلامة العتاد فإن البيوس تبحث عن سجل الإقلاع الرئيسي MBR المخزن في جهاز الإقلاع وتستخدمه من أجل تشغيل البوتلودر bootloader ومن ثم تشغيل نظام التشغيل
ويمكن رؤية الاختصار CMOS والذي يشير إلى مكان تخزين إعدادات البيوس على اللوحة الأم وهو مصطلح غير دقيق تماما بسبب استبدال هذه الذاكرة بذاكرة فلاشية .
لماذا لم يعد نظام البيوس يفي بالاحتياجات الحالية :
استمر نظام البيوس لفترة طويلة فهو كان موجودا حتى في الحواسيب القديمة التي كانت تعمل بنظام دوس MS-DOS في ثمانينات القرن الماضي .
وعلى الرغم من إجراء العديد من التحسينات عليه مثل إضافة ما يعرف ACPI أو واجهة الإعدادات المتقدمة والطاقة والذي سمح للبيوس بتهيئة العتاد بشكل أسهل وإنجاز وظائف متقدمة لإدارة الطاقة مثل الإسبات Sleep إلا أنه لم تعد تفي بالاحتياجات العصرية .
فمثلاً نظام البيوس لا يستطيع أن يعمل في حال كان الهارد 2.1 تيرابايت أو أكثر ، والشائع حالياً في أقراص التخزين أن تكون بسعة 3تيرا بايت فما فوق وهنا لا يستطيع البيوس الإقلاع منها
أيضاً البيوس يجب أن يعمل في وضع معالجة 16 بت ويملك فقط 1ميغا بايت من المساحة التخزينية كما يعاني من بعض المشاكل عند التعامل مع عدة أجهزة devices في ذات الوقت مما يؤدي إلى إبطاء عملية الإقلاع .
ما هو البديل ؟
للأسباب سابقة الذكر فإن نظام البيوس بحاجة إلى استبدال منذ وقت طويل ، وهذا ما دفع إنتل إلى العمل على نظام جديد أطلقت عليه اسم واجهة البرنامج الثابت الممتد Extensible Firmware Interface(EFI) منذ عام 1998 ، وفي عام 2006 اختارت آبل Apple هذه الواجهة EFI عندما انتقلت إلى معمارية إنتل في أجهزة الماك الخاصة بها .
وفي عام 2007 اتفقت كلا من إنتل Intel وإي إم دي AMD ومايكروسوفت Microsoft والشركات المصنعة للحواسيب على مواصفات موحدة لنظام جديد وحمل الاسم Unified Extended Firmware Interface UEFI ودعم أول الأمر نظام ويندوز فيستا الحزمة 1 Windows Vista Service Pack 1 وويندوز Windows 7 ليصبح الآن متواجدا في الغالبية العظمى من الحواسيب الحديثة
لا يوجد طريقة للتحويل من البيوس إلى يو إي إف آي UEFI في حاسوب ما بعد انتهاء تصنيعه حيث ستكون بحاجة لشراء عتاد جديد يدعم ويتضمن UEFI ، ولكن بالمقابل فإن معظم UEFI تكون مزودة بمحاكي بيوس BIOS وذلك من أجل إمكانية تنصيب أنظمة التشغيل القديمة التي كانت لا تتعامل سوى مع البيوس .
مزايا النظام الجديد UEFI
من أهم مزايا هذا النظام الجديد هو دعم الأقراص الصلبة الهارد والتي سعتها التخزينين 2.2 تيرابايت فما فوق ، وفي الحقيقة فإن الحد الأقصى نظرياً الذي يدعمه هذا النظام هو 9.4 زيتا بايت ( للمزيد حول هذه الوحدة زيتابايت وغيرها اقرأ هذه المقالة ولا تنس العودة للمتابعة ) . وهذا يمثل حوالي 3 أضعاف الحجم المعتبر لبيانات الإنترنت
ويمكن ل UEFI أن يعمل في وضع 32 بيت أو 64 بيت كما يملك مساحة تخزينية أكبر من البيوس وبالتالي فإن عملية الإقلاع ستكون أسرع
أيضاً فإن هذا النظام أفضل بكثير من الناحية البصرية حيث يكون بشاشة رسومية ويدعم مؤشر الفأرة رغم أن هذا الأمر ليس في جميع الأنواع حيث مازالت العديد من الحواسيب تستخدم واجهة نصية فقط من UEFI تبدو مثل شاشة البيوس السابقة .
كما يدعم الإقلاع الآمن والذي يعني أنه يمكن فحص نظام التشغيل من أجل التأكد أنه لا يوجد برمجيات خبيثة تتداخل مع عملية الإقلاع . ويدعم أيضاً ميزة الشبكات والتي تساعد في تداخل وتهيئة النظام عن بعد .
بمعنى آخر فإن UEFI نستطيع أن نعتبرها كنظام تشغيل مصغر يعمل قبل نظام التشغيل ويستطيع أن يفعل أكثر بكثير مما يفعله البيوس ويمكن أن يخزن في ذاكرة فلاشية على المزربورد (اللوحة الأم ) أو يمكن أن يتم تحميله من القرص الصلب أو مشاركة عبر الشبكة عند الإقلاع .
طبعا تختلف الواجهة UEFI بحسب الشركة المصنعة إلا أن الأساسيات هي نفسها .
كيفية الدخول إلى إعدادات UEFI في الحواسيب الحديثة
قد يكون الأمر هنا مختلف عن الدخول إلى إعدادات البيوس لأنه لا يوجد زر مخصص لذلك حيث أن الحواسيب الحديثة تتمتع بإقلاع سريع جدا والشركات المصنعة لن تقوم بإبطاء الإقلاع من أجل انتظار المستخدم ليضغط زرا ما
وتحتاج إلى الدخول إلى قائمة خيارات إقلاع ويندوز Windows boot options من أجل الدخول إلى إعدادات UEFI
ولا نستطيع أن نشمل جميع الحواسيب حيث هناك بعض الحواسيب التي تخصص زرا معينا من أجل الدخول إلى إعدادات UEFI .
تعرف وحدة المعالجة المركزية (سي بي يو CPU ) على أنها إحدى مكونات الحاسوب الأساسية التي تقوم بتفسير التعليمات و معالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات و يطلق عليها اختصاراً اسم المعالج أو Processor .
و قد اعتيد على استخدام مصطلح سرعة المعالج CPU عند المقارنة بين أداء الحواسيب إلا أن الأشياء ليست بهذه البساطة على الإطلاق . حيث تقدم المعالجات المركزية متعددة النوى أو التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة أداء أفضل من المعالجات و حيدة النوى عند نفس السرعة ، و تكون الحواسيب متعددة المعالجات CPU أفضل على نحو كبير .
إن كل هذه التطورات في المعالجات سواء جعلها تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading أو جعلها متعددة النوى أو حتى تصميم حواسيب بشرائح معالجات CPU متعددة هدفه هو السماح بمعالجة عمليات متعددة في نفس الوقت مما يسمح بالتعامل مع عدة مهام في نفس الوقت أو تشغيل البرامج الكبيرة والألعاب الحديثة بسلاسة
تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading
يمكن ترجمة اسم التقنية لتكون ( خيوط المعالجة الفائقة) أو التخييط والمقصود منها هو أن العملية التي يقوم بها المعالج على البرنامج في خيط تنفيذ متسلسل تبعاً لأوامر البرنامج. ( ويكيبيديا )
و يطلق عليها اختصارا تقنية أتش تي HT و هي من ابتكار شركة إنتل Intel و التي كانت أولى محاولاتها في توفير المعالجة المتوازية للحواسيب .
وظهرت هذه التقنية لأول مرة في حواسيب بينتيوم 4 أتش تي Pentium 4 HT في العام 2002 . حيث كانت حواسيب بينتيوم 4 Pentium في تلك الأيام بمعالجات وحيدة النواة ، أي أنها كانت تنجز عملية واحدة فقط في نفس الوقت _ على الرغم من كونها كانت تقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كافية لتبدو أنها تنفذ عدة مهام في آن واحد .
و في هذه التقنية فإن المعالج يتظاهر بأنه يملك نوى أكثر من الحقيقة حيث يتم خداع نظام التشغيل ليرى نواتين أو وحدتي معالجة مركزية CPU لكل نواة حقيقية في المعالج المركزي CPU ) . و لذلك فإن هذه التقنية تعتمد على غش نظام التشغيل . حيث أن عتاد وحدة المعالجة المركزية يملك فقط مجموعة واحدة من الموارد التنفيذية لكل نواة
و تسمح هذه التقنية ل(وحدتي المعالجة الافتراضيتين )أن تتشارك الموارد التنفيذية الفيزيائية و هذا يسمح ببعض التسريع ، ففي حال كانت إحدى الوحدتين الافتراضيتين في وضع الانتظار ، فإن الوحدة الأخرى تستعير مواردها التنفيذية
و بفضل هذه التقنية فإنه يوجد الآن ما يدعى ب bonus ( المضاعفة )فبينما كانت المعالجات الأصلية التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة تملك فقط نواة واحدة فإن حواسيب إنتل الحديثة تكون متعددة النوى و تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة و هذا يعني أن وحدة المعالجة ثنائية النوى سيتم التعامل معها على أنها رباعية ، و رباعية النوى ستظهر على أنها ثمانية .
ولا بد من التنويه إلا أنه هذه التقنية لا تعتبر بديلا للنوى الإضافية الحقيقية أبداً
المعالجات متعددة الأنوية Multiple Cores
كانت المعالجات سابقا تملك نواة واحدة فقط و هذا يعني أنها تملك شريحة CPU بوحدة معالجة مركزية مفردة عليها ، و لأجل تحسين الأداء فإن الشركات المصنعة أضافت نوى أو وحدات معالجة مركزية إضافية على نفس شريحة CPU.
و بالتالي فإن لا يوحد خداع هنا فالمعالجات ثنائية النوى ستظهر لنظام التشغيل على أنها ثنائية و الرباعية رباعية و هكذا
إن المعالجات ( CPU ) متعددة النوى تستطيع إنجاز عدة عمليات مختلفة سوية في نفس الوقت و هذا سيسرع الحاسوب بسبب انه يستطيع فعل أشياء متعددة في نفس الوقت
من ناحية اخرى فإن شريحة CPU ستبقى صغيرة الحجم و تحتاج فقط لمنفذ سي بي يو CPU واحد كما أن الأنوية فيها ستكون أكثر سرعة في التواصل كونها على نفس الشريحة
في الصورة التالية يظهر مدير المهام أن النظام يملك شريحة سي بي يو CPU واحدة بأربع أنوية ، و مع تقنية خيوط المعالجة الفائقة فإن كل نواة ستظهر كوحدتي معالجة لذلك سيظهر أنه هناك 8 معالجات منطقية
الحواسيب متعددة المعالجات المركزية Multiple CPUs
قبل أن يتم ابتكار تقنية الخيوط الفائقة و المعالجة متعددة الأنوية فقد حاول المصنعون تسريع و تحسين أداء الحواسيب من خلال إضافة معالجات إضافية .
هذا الأمر يتطلب لوحة أم (موزربورد) motherboard خاصة تحوي عدة أماكن لاستقبال هذه المعالجات CPU المتعددة إضافة إلى العتاد الخاص من أجل وصل هذه المعالجات السي بي يو CPU مع ذاكرة الوصول العشوائية الرام و باقي الموارد إضافة إلى وصلها فيما بينها
و في هذه الأنواع من الحواسيب يُنتج كمية كبيرة من الحرارة
هذه المعالجات غير شائعة حالياً فحتى الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب العالية و التي تملك عدة كروت عرض تملك معالجاً CPU واحداً
و تتوافر هذه الأنظمة ( الحواسيب متعددة المعالجات ) بشكل خاص في الحواسيب الخارقة ، السيرفرات ، والأنظمة عالية المواصفات و التي تتطلب أعلى ما يمكن من الأداء و السرعة.
حالياً فإن معظم الحواسيب الحالية هي متعددة الأنوية ، و هذا الأمر لا يقتصر على الحواسيب إنما الأجهزة الذكية أيضاً تملك معالجات متعددة الأنوية
يعتبر تعريف الجهاز (أو برنامج التشغيل ): البرنامج الذي يسمح لنظام التشغيل بالتواصل مع الجهاز .
يتضمن نظام التشغيل ويندوز Windows بعض التعاريف المدمجة فيه بشكل مسبق ، كما يقوم بتحميل تعاريف جديدة بشكل دوري عبر مركز تحديث ويندوز Windows Update .
من جهة ثانية فإن الشركة المصنعة أيضاً تزود منتجاتها بحزمة تعاريف خاصة بها .
وبالتالي فإن السؤال الملح هنا : هل أستخدم تعاريف ويندوز Windows المسبقة أم أقوم بتنصيب التعريف الخاص والمزود من قبل الشركة المصنعة ؟ ولمعرفة الإجابة ما عليك إلا أن تتابع قراءة هذه المقالة .
إن التعاريف الافتراضية الخاصة بمايكروسوفت Microsoft والمدمجة بشكل مسبق مع نظام التشغيل ويندوز Windows _ والتي تقوم الشركة المصنعة للجهاز ببنائها أيضاً وليس مايكروسوفت Microsoft _ تكون جيدة كفاية رغم أنها أقدم بقليل وتتضمن الميزات الأساسية فقط للجهاز .
لكنك قد ترغب أحياناً في تنصيب الحزمة الكاملة للتعريف مع الميزات الإضافية أو أن ويندوز Windows لا يحتوي هذا التعريف بالأصل . في هذه الحالة عليك أن تنصب التعريف الكامل الخاص بالشركة المصنعة والمتوافر عادة على الموقع الإلكتروني الخاص بها .
أساسيات التعاريف Drivers :
تقوم الشركات المصنعة بصنع التعاريف الخاصة بمنتجاتها وتتيحها للمستخدمين مباشرة .
فمثلاً إذا قمت بشراء حاسوب مكتبي كامل أو حاسوب محمول فستكون التعاريف الخاصة به منصبة بشكل مسبق . ومن الممكن أيضاً أن تحصل على قرص مضغوط CD يحوي التعاريف التي تستطيع تنصيبها على الحاسوب .
إن الإصدارات الأخيرة من هذه التعاريف أيضاً تكون متاحة و بإمكانك القيام بتحميلها من الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة .
على سبيل المثال : إذا كنت تملك حاسباً محمولاً فإن كل التعاريف الخاصة بعتاد حاسوبك hardware ستكون متوافرة على الموقع الإلكتروني الخاصة بالشركة المصنعة للحاسوب وما عليك إلا البحث عن صفحة التحميل الخاصة بموديل الحاسوب .
أما إذا قمت بتركيب جهازك المكتبي PC فإنك ستجد التعاريف الخاصة بكل محتوى من محتويات الحاسوب على الموقع الإلكتروني للشركة المصنعة لهذا المحتوى .
من أجل تأكيد عمل الجهاز بأحسن ما يمكن فإن مايكروسوفت Microsoft لا تجبر المستخدمين على تنصيب التعاريف من الشركة المصنعة قبل أن يعمل الجهاز .
نظام التشغيل ويندوز Windows نفسه يتضمن الكثير من التعاريف المدمجة ، كما يقوم بشكل آلي بتحميل التحديثات من خلال مركز تحديث ويندوز Windows Update .
بعض المكونات تملك تعاريف “إجمالية” قياسية . على سبيل المثال : عندما تقوم بتوصيل جهاز USB إلى الحاسوب سيقوم ويندوز Windows باستخدام التعريف USB mass storage device القياسي .
لذلك فإن الشركة المصنعة غير مجبرة على إصدار تعاريف خاصة بأجهزة USB مثل : الفأرة ، لوحة المفاتيح ، شاشة العرض بالإضافة إلى بعض أنواع الأجهزة المحيطية .
كيف تقوم مايكروسوفت Microsoft بتزويدك بالتعاريف :
تكون التعاريف مدمجة في نظام التشغيل ويندوز Windows بشكل مسبق وهذا يعتمد على نسخة الويندوز Windows التي تملكها .
فمثلاًإذا كنت تملك نسخة ويندوز 7 Windows و”قطعة” أو جهاز ما من العتاد الخاص Hardware لم تعمل بشكل مباشر إلا بعد أن قمت بتنصيب التعريف driver من الشركة المصنعة ، فإنه من المحتمل أن تعمل هذه القطعة أو الجهاز بشكل آلي في حال كنت تملك نسخة ويندوز Windows 8.1 على نفس الحاسوب ، كون هذه النسخة تأتي بحزمة تعاريف أكبر وأحدث .
عندما تقوم بتوصيل جهاز ما إلى الحاسوب فإن ويندوز Windows يحاول بشكل آلي القيام بتهيئة وتنصيب التعريف المناسب .
وبشكل افتراضي فإن ويندوز Windows سيقوم باستخدام مركز تحديث ويندوز Windows Update من أجل البحث عن تعريف ما في حال لم يتواجد بشكل مسبق.
تقوم مايكروسوفت Microsoft أيضاً بتحديث التعاريف من خلال مركز تحديث ويندوز Windows Update لذلك تستيطع أن تحصل على أي تحديثات لازمة للتعريف من خلال مركز تحديث ويندوز Windows Update مباشرة .
ما هي الفروقات بين التعاريف المدمجة بشكل مسبق وتعاريف الشركة المصنعة؟
تكون حزمة التعاريف المدمجة بشكل مسبق في نظام التشغيل ويندوز Windows مختلفة عن تلك التي توفرها الشركة المصنعة رغم أن “لب” أو أساس التعريف في كلا الحالتين تقوم الشركة المصنعة ببنائه ، وتقبله مايكروسوف بعد أن يجتاز اختبار WHQL (مختبرات جودة العتاد الخاص بويندوز ) للتأكد من أن التعريف مستقر .
يحوي التعريف المدمج بشكل مسبق المظاهر الأساسية أو الحد الأدني الذي يوفر تشغيل الجهاز بشكل صحيح ، فمثلاً في حالة اعتماد تعريف كرت الشاشة NVIDIA أو AMD الذي يوفره ويندوز Windows بشكل مسبق فإنك لن تحصل على لوحة تحكم NVIDIA أو على محفز AMD .
بالنسبة للطابعات أيضاً فإن التعريف المسبق لن يتضمن لوحة التحكم الخاصة بالطابعة ، وكذلك الأمر بالنسبة للفأرة اللاسلكية التي تعمل مباشرة ولكن لن تمنحك لوحة التحكم الخاصة والتي توفر لك بعض الخيارات مثل مستوى بطارية الفأرة أو تخصيص الأزرار . مع ذلك قد لا تحتاج لمثل هكذا إضافات .
التعاريف المدمجة بشكل مسبق تكون أقدم قليلاً حيث أن مايكروسوفت Microsoft لا تقوم بتحديث التعاريف بشكل متكرر وخلال فترات متقاربة ، لذلك قد يصدر تعريف جديد من قبل الشركة المصنعة ويكون متوفراً على موقعها الالكتروني دون أن تقوم مايكروسوفت Microsoft بالتحديث .
(رغم أن استعمال التعاريف القديمة ليس مشكلة حيث ينصح بعض الخبراء بعدم القيام بتحديث التعاريف إذا كانت مستقرة لأن هذا الأمر قد يؤدي إلى بعض المشاكل والاستثناء الوحيد قد يكون لأجهزة العرض التي تحتاج إلى آخر التحديثات من أجل تشغيل الألعاب .)
تستدعي الحالات التالية القيام بتحميل التعريف من الموقع الإلكتروني للشركة المصنعة :
1- إذا كنت تستخدم الحاسوب من أجل الألعاب : قم بتنصيب الإصدار الأخير من التعاريف الخاصة بكروت العرض بشكل مباشر من موقع Nvidia أو AMD : حيث ستوفر لك بعض الأدوات التي تمكنك من تهيئة إعدادات العرض بالإضافة إلى أن النسخة المحدثة ستحسن الأداء .
2- عندما تحتاج بعض الخدمات الخاصة بالجهاز : على سبيل المثال إذا كنت تملك طابعة وترغب بمعرفة كمية الحبر المتبقية إذا لم تظهر في الطابعة نفسها فستحتاج عندها إلى تنصيب التعريف من الشركة المصنعة لعرض لوحة التحكم الخاصة بالطابعة حيث تستطيع من خلالها معرفة كمية الحبر المتبقية .
3- عندما تحتاج آخر إصدار : قد لا تحتاج إلى تثبيت الإصدار الأخير إلا في بعض الحالات النادرة حيث يتم إصلاح بعض الأخطاء عبر التحديث الأخير .
4- إذا لم يعمل الجهاز: قم بتحميل التعريف الخاص من موقع الشركة المصنعة في حال لم يتمكن ويندوز Windows من التعرف عليه وتنصيب التعريف بشكل آلي فنظام التشغيل ويندوز Windows لا يحوي تعاريف جميع الأجهزة الممكن توافرها بالطبع .
5- إذا لم يعمل الجهاز بالشكل الصحيح : في حال واجهتك أي مشكلة مع جهاز ما فبإمكانك القيام بتنصيب أحدث نسخة من التعريف الخاص به من خلال الشركة المصنعة .
في النهاية ينصح بعض خبراء الحواسيب بتنصيب جميع التعاريف من خلال الشركات المصنعة بعد تنصيب الويندوز Windows بما فيها : رقائق اللوحة الأم ، كروت الشبكة ، CPU : USB ، أجهزة العرض وكل الأشياء الأخرى .
ولكن وبحسب خبرتنا فإن تنصيب التعاريف الخاصة بالشركة المصنعة ليس ضروريا إطلاقاً حيث أن حاسوبك لن يصبح أسرع بمجرد القيام بتحديث التعاريف بشكل منتظم ، كما أن استخدام تعريف قديم بعض الشيء لن يجعله بطيئاً . والاستثناء الوحيد هنا هو كروت الشاشة حيث ينصح الخبراء بالقيام بتحديثها حال توفرها .