لم تفعل شركة آبل Apple الكثير مع حاسبها المحمول النحيف MacBook Air في السنوات الأخيرة، لكن مع ذلك فإن الحاسب يُعتبر من الأجهزة التي لها شعبيتها وشهرتها في الأوساط التقنية، ووفقاً لمحلل الشركة KGI فإن آبل تخطط لإطلاق نموذجاً من هذا الحاسب مع سعر أقل خلال الربع الثاني من هذا العام.
وتوقّع المحلل Ming-Chi Kuo أن تطلق الشركة حاسب MacBook Air بشاشة 13 بوصة وبسعر أقل من المعتاد خلال هذا العام، حيث تهدف الشركة إلى زيادة مبيعاتها من الحواسيب المحمولة عن طريق تخفيض أسعارها المرتفعة حالياً.
وفي هذا العام يحتفل الحاسب المحمول MacBook Air بالذكرى السنوية العاشرة على إطلاقه عام 2008، حيث تلقى هذا الحاسب عدة تطويرات وتحديثات من الشركة خلال مسيرته كان آخرها تزويده بمعالج أسرع من شركة Intel يعمل بتردد 1.8GHz، مع العلم أن الشركة تبيع حاسب MacBook Air حالياً بسعر 999 دولار أمريكي.
وترجّح بعض التقارير أن تقوم الشركة أيضاً بتحديث سماعات AirPods خاصةً أن الطلب على مكبر الصوت الخاص بالشركة HomePod لم يكن بالمستوى المطلوب.
قامت شركة آبل Apple بإعادة تصميم حاسبها المحمول MacBook Pro مؤخراً من خلال إضافة شاشة OLED صغيرة حلّت محل المفاتيح الوظيفية في أعلى لوحة المفاتيح الخاصة بالحاسوب المحمول وتم إطلاق اسم Touch Bar على هذه الإضافة المميزة، لكن على ما يبدو فإن الشركة تفكر في توسيع هذا النموذج ليصبح شاشة OLED كاملة تحمل معها كل المفاتيح التي اعتدنا وجودها في لوحات المفاتيح التقليدية.
Apple, 2019: “We’d like to introduce the MacBook Pro 2. We’ve heard your feedback, and have replaced the entire keyboard with touchbars.”
أو على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من براءة الاختراع الجديدة التابعة للشركة والتي تأتي لتجيب على سؤال مهم جداً: ماذا لو تحول الـ Touch Bar إلى شاشة كاملة؟
براءة الاختراع التي تم رصدها مؤخراً تشير إلى تقديم شاشتين في الحاسب المحمول بتصميمين مختلفين، التصميم الأول يبدو مشابهاً لحاسب MacBook Pro حيث تتواجد الشاشتان بشكل متصل بمفصل في الجهاز، أما التصميم الآخر فيقترح وجود شاشة خاصة بلوحة المفاتيح بشكل منفصل عن الجهاز يمكن أن تتصل به كجزء خارجي.
كما تشير براءة الاختراع إلى وجود آلية استقطاب تمنع انعكاس كل شاشة على الشاشة الأخرى وهي إضافة ذكية لحل هذه المشكلة في حال تم صنع حاسب بشاشتين.
تجدر الإشارة إلى أن براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن الشركة تعمل على هذه التقنية، وهي أقرب لأن تكون أفكار مستقبلية قد يجري تبنيها أو تبقى مجرد أفكار تنتظر الوقت المناسب.
هنالك قاعدة راسخة في سوق الحواسب المحمولة (لاب توب) بأنه إن رغبت بكرت رسوميات (كرت شاشة) مخصص (منفصل) وقوي فإنك لن تحصل على حاسب محمول ذو تصميم خفيف ونحيف .
وذلك حل وسط اضطررنا للعيش معه لسنوات عديدة ، ولكن بينما هنالك شركات ك Razer تمكنت من دمج القوة مع قابلية الحمل فإن إنفيديا Nvidia تعمل الآن على جعل حواسيب الألعاب المحمولة أنحف أكثر من أي وقت مضى .
فهي تخطط لذلك عن طريق شيء جديد يسمى Max Q ، وهو أسلوب تصميم جديد يمكن حواسيب اللعب المحولة بأن تكون أنحف بثلاث أضعاف وأقوى أداءً بثلاث أضعاف من الأجيال السابقة .
وهذا بالتأكيد سيتطلب من شركة إنفيديا Nvidia أن تعمل بقرب مع مصنعات الحواسيب المحمولة من أجل ضمان الأداء الأمثل مقابل الحجم الأمثل .
بحسب الإدعائات فإن أسلوب تصميم Max Q سيتمكن من وضع Nvidia 1080 أقوى كرت رسوميات متوفر للحواسيب المحمولة في جسم حاسب محمول بسماكة 18 ميلي متر دون انخفاض في الأداء .
مثالنا الأول للتقنية الجديدة حاسب محمول جديد من أسوس Zephyrus GX501 ، والذي يملك شاشة 15.6 إنش مع معالج إنتل Intel Core i7-7700HQ و كرت رسوميات Nvidia 1080 وفقط بسمك 17.99 ميلي متر وبوزن 2.23 كغ .
مع العلم أن سابق أنحف حاسب محمول (لابتوب) مع كرت رسوميات (كرت شاشة) Nvidia 1080 هو Razer Blade Pro بسماكة 22.5 ميلي متر .
ولكن للحق فإن بطارية Zephyrus صغيرة نسبياً فهي فقط 50 واط ساعي ، لذلك لا يمكننا أن نلقي الكثير من الآمال على تمكنه من العمل لمدة طويلة دون كهرباء .
وإننا أكثر اهتماماً برؤية كيف ستتمكن إنفيديا Nvidia وشركائها من صناعة حواسب محمولة مع بطاريات أكبر ، حيث أن الفكرة من تقنية Max-Q سوف تضعف في حال احتياج الحواسيب المحمولة للوصل بالكهرباء دوماً .
كما أننا مهتمين بوضع الهمس WhisperMode الجديد والذي سيضبط ديناميكياً إعدادات الرسوميات ومعدلات الإطار من أجل جعل ضجة المروحة والحرارة واستهلاك البطارية أقل بشكل نسبي . إن كنت تظن أنك سمعت بمثل هذه التقنية من قبل فذلك بسبب أنها مشابهة بشكل كبير لما تقوم به AMD مع تقنية Radeon Chill .
سنتمكن من رؤية كيف سيكون أداء حواسيب Max-Q المحمولة في تصميمها مقارنة بحجمها عندما تصل إلى أرف المحال في نهاية حزيران القادم .
لدينا الكثير من التحفظات حول أمور كاستهلاك البطارية والحرارة الزائدة ولكننا نتفائل بحذر فعسى ولعلى أن يتحقق حلمنا بحواسيب محمولة أكثر قابلية للحمل .