جوجل دفعت 5 دولار لكل مستخدم للحصول على صورة وجهه

علمنا سابقاً وبعيداً عن التسريبات وبشكل مباشر من شركة جوجل Google بأن هاتف الشركة القادم Pixel 4 سيستخدم آلية بصمة الوجه من أجل التعرف على وجه المستخدم وإلغاء قفل الهاتف كما في نظام FaceID لدى آبل Apple.

لكن على ما يبدو فإن تقديم نظام التعرف على الوجه هو أمر ليس بالسهل أبداً، ويحتاج إلى الكثير من بيانات التدريب من أجل خوارزميات الكشف عن الوجه التي تطورها الشركة.

التحدي الأكبر لكل شركة هو الحصول على بيانات تدريب متنوعة ومتعددة لجعل الخوارزميات أكثر ذكاءً وقدرة على التعامل مع مختلف الحالات، فمن أين حصلت جوجل على تلك البيانات؟

حسناً، يبدو أنها حصلت عليها مباشرةً من شوارع المدن الأمريكية، بحسب ما تم الإعلان عنه من قبل موقعي ZDNet و Android Police.

حيث وظفت جوجل مجموعة من الأشخاص الذين كانت مهمتهم الأساسية النزول إلى الشوارع والحصول على صورة وجه المستخدمين بشكل عشوائي، ولم يتم الأمر بدون مقابل بالطبع.

حيث حاول موظفو الشركة إقناع المستخدمين بالحصول على صورة وجههم مقابل تقديم بطاقة هدايا بقمية 5 دولار أمريكي، فإذا تمت الموافقة يتم إجراء مسح كامل لصورة الوجه، حيث أطلقت الشركة على هذه العملية اسم البحث الميداني.

وأكد متحدث باسم الشركة أن عمليات البحث الميدانية الأخيرة كان هدقها الرئيسي تدريب خوارزميات التعرف على الوجه التي ستضيفها الشركة في هاتفها القادم.

وعلى ما يبدو فإن جوجل كانت تريد من خوارزمياتها أن تتجنّب حالات التمييز القائم على الجنس أو العرق أو اللون، لذلك احتاجت إلى كميات كبيرة من صور الوجوه.

عينات الوجه بطبيعتها لا يمكن أن تكون مجهولة المصدر، حيث يتم تعيين رقم هوية مجرد لكل مشارك في بحث جوجل، ويتم الاحتفاظ بشكل منفصل بعنوان البريد الإلكتروني لكل مشارك.

وذلك من أجل إزالة بيانات الوجه المحفوظة عند الطلب، حيث يمكن لأي شخص شارك في الأبحاث الميدانية للشركة أن يطلب حذف بيانات وجهه.

نأمل فقط أن تكون جوجل قد استعدّت تماماً لتقديم الميزة بشكل جيد في هاتفها القادم، دون الوقوع في فخ خداع الميزة كما حصل سابقاً مع ميزات الأمان الخاصة بأكبر الشركات.

مقالات قد تعجبك:

ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما هي أجهزة المنزل الذكي ذات الفائدة الأكبر؟

شركة IBM استخدمت مليون صورة من Flickr دون إذن أصحابها

استخدمت شركة IBM ما يقرب من مليون صورة من موقع فليكر Flickr لاستخدامها في تدريب خوارزميات التعرف على الوجه ومشاركتها مع باحثين خارجيين.

ولكن كما أشارت شبكة NBC، فإن الشركة لم تطلب أذن الأشخاص المتواجدين في الصور قبل استخدام وجوههم في تطوير أنظمة التعرف على الوجه.

وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين ظهورا في الصور قد منحوا الإذن مسبقاً للمصورين حتى يلتقطوا صورهم، إلا أنهم لم يتوقعوا بأن ينتهي أمر صورهم في مختبرات IBM للتعرف على الوجه.

حيث قال مصور لشبكة NBC أنه لم يكن لدى أي من الأشخاص الذين قام بتصويرهم أي فكرة عن استخدام صورهم مستقبلاً بهذه الطريقة.

لم يتم تجميع الصور في الأصل من قبل شركة IBM، بالمناسبة إنها جزء من مجموعة أكبر من 99.2 مليون صورة والمعروفة باسم YFCC100M والتي جمعتها شركة ياهو Yahoo مالك Flickr لإجراء البحوث.

عندما قام المصوّرون بمشاركة صورهم على الموقع فإنهم وافقوا أساساً على ترخيص لاستخدام الصور بحرية مع بعض القيود.

لكن المشكلة في أن هذا الترخيص لم يتضمن بند استخدام الصور في أنظمة التعرف على الوجه حسب العرق والجنس، الأمر الذي يشكّل انتهاكاً لهذا الترخيص.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن نوايا IBM الأصلية من خلال تجاربها الأخيرة ربما تكون متجهة في طريق منع انحراف أنظمة الذكاء الاصطناعي ضد مجموعات معينة حسب العرق.

حيث أوضحت الشركة سابقاً أنها تحتاج إلى مجموعة كبيرة من البيانات للمساعدة في تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستقبلي على أن لا تكون عنصرية.

بجميع الأحوال، فإذا كانت لديك إحدى الصور على الموقع فإنه يصعب من التحقق فيما إذا تم استخدامها مؤخراً من قبل مختبرات الشركة، حيث يكون من الصعب جداً الوصول إلى الصور المستخدمة في عمليات التدريب.

وفي بيان خاص بموقع The Verge قالت شركة IBM أنها تأخذ خصوصية الأفراد على محمل الجد، وهي حريصة بالطبع على الامتثال لمبادئ الخصوصية.

كما أشارت الشركة إلى أنها لم تأخذ الصور من الموقع إلا بعد أن تأكدت أنها صور عامة ومتاحة للجمهور، وأن الصور التي تم استخدامها قد تم استعمالها بطريقة آمنة لا تشكّل خطراً على الأشخاص الذين ظهورا فيها.

شركة IBM ليست المتهمة الوحيدة في استخدام صور الأشخاص لتطوير خوارزميات التعرف على الوجه، فقد تم توجيه اتهام كبير مؤخراً لشركة فيسبوك Facebook على سبيل المثال.

حيث جاء اتهام فيسبوك بعد المساعدة على نشر تحدي العشر سنوات الذي حقق نجاحاً مذهلاً على منصات التواصل الاجتماعي، ويعتقد البعض أن الهدف الأول من ذلك التحدي هو تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي على التعرف على الوجه مع تقدم العمر!

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك