مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها

استغل الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج  Mark Zuckerberg مناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشر لتأسيس موقع فيسبوك للحديث عن مقدار نمو الشبكة الاجتماعية وتحوّلها من مجرد مشروع صغير إلى منصة تواصل على مستوى العالم، مبيناً أن هذا النجاح الكبير لم يكن ليحصل لولا اقتراف الأخطاء العديدة.

وبهذه المناسبة نشر الرئيس التنفيذي منشوراً على حسابه في الموقع ذكر فيه الأخطاء التي ارتكبها خلال عمله في منصب الإدارة، وعلى الرغم من أن المنشور لم يقدّم أمثلة واضحة لهذه الأخطاء، إلا أن الحديث كان بمجمله عن الأخطاء الشائعة التي تحدث في كبرى الشركات، كالأخطاء التقنية على سبيل المثال، كما اعترف زوكربيرغ أنه قام بعقد صفقات وصفها بالسيئة، وأعطى ثقته إلى أشخاص خاطئين ولم يهتم بأشياء ومواضيع كانت تستحق الاهتمام الكبير.

ويقول زوكربيرغ في المنشور الصريح: على مر السنوات، كنت قد ارتكبت كل خطأ يمكن أن تتخيله، وتسببت بأخطاء تقنية صعبة وعقدت صفقات تبين لاحقاً أنها سيئة، كما وثقت بأشخاص لم يستحقوا هذه الثقة ووضعت بعض المبدعين في الأماكن الخاطئة، لم أهتم ببعض الأمور التي كانت تستحق الاهتمام، وقمت بإطلاق المنتجات تباعاً كلما فشل إحداها.

وعلى الرغم من كل ذلك تمكّن موقع فيسبوك اليوم ليصبح الشبكة الاجتماعية الأولى و المهيمنة على مستوى العالم، مع أكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهرياً، ومع مجموع إيرادات تجاوز 13 مليار دولار في الربع الأخير من عام 2017.

وتأتي هذه الاعترافات عقب توجيه مجموعة من الاتهامات إلى موقع فيسبوك وجوجل وتويتر بالسماح لعملاء من روسيا بالتأثير على مجموعة من القضايا المحلية كان أبرزها الانتخابات الأمريكية الأخيرة، الأمر الذي دفع إدارة فيسبوك للتركيز على قضايا ومنشورات العائلة والأصدقاء أكثر من الأمور المتعلقة بالعلامات التجارية الكبرى ووسائل الإعلام.

كما ووعدت الإدارة بتحديث الأخبار في الصفحة الرئيسية الخاصة بالمستخدمين بهدف جعلها أقرب للشؤون المحلية، ويبدو أن التحدي الشخصي لمارك زوكربيرج هذا العام هو إصلاح هذه المشاكل عبر مجموعة من التحديثات والقواعد الجديدة التي من شأنها تحسين الموقع، وقد نشهد عدة خطوات متلاحقة في هذا الشأن خلال الفترة القادمة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
كيفية اخفاء اعجابات الصفحات الجديدة والقديمة على فيسبوك
هل هناك طريقة لمعرفة من زار حسابك على الفيسبوك ؟
شركة فيسبوك تختبر أدوات جديدة لمكافحة الأخبار الزائفة

منظمة روسية استخدمت لعبة Pokemon Go كسلاح في أمريكا

قالت قناة سي إن إن CNN في تقرير نشرته على موقعها هذا اليوم أن منظمة مرتبطة بروسيا قامت باستخدام لعبة البوكيمون Pokemon Go من أجل تشجيع الصراعات في الولايات المتحدة الأمريكية .

و ادعت القناة أنه في تموز 2016 قامت صفحة على موقع تيمبلر Tumblr مرتبطة بوكالة أبحاث الإنترنت الروسية Internet Research Agency بتشجيع احتجاجات المواطنين المتعاطفين مع حركة ” حياة المواطنين السود مهمة ” Black Lives Matter من أجل لعب لعبة بوكيمون جو Pokémon Go بالقرب من أماكن شهيرة في الولايات المتحدة حصلت فيها أعمال عنف من قبل الشرطة الأمريكية ضد المواطنين السود ، كما شجعت اللاعبين على تغيير أسماء الشخصيات في اللعبة إلى أسماء ضحايا تلك الحادثة في جهد واضح من أجل إشعال الصراعات العنصرية بحسب إدعاء القناة .

و بحسب القناة فإن صفحة التيمبلر Tumblr السابقة كانت مرتبطة بمنظمة ” لا تطلق النار علينا ” Do Not Shoot Us و هي حملة تملك العديد من المنصات صممت من أجل محاكاة و دعم حركة Black Lives Matter المناصرة للمواطنين السود ، و امتلكت الحملة موقعاً إلكترونياً و حساباً على فيس بوك Facebook إنستغرام Instagram و تويتر Twitter و يوتيوب YouTube و تيمبلر Tumblr .

و بحسب المصدر نفسه دعت الحملة لتغير أسماء البوكيمونات في هذه اللعبة بأسماء الضحايا الذين سقطوا في مواجهات مع الشرطة، وخصصت جوائز للفائزين وهي عبارة عن بطاقات هدايا من أمازون Amazon.

و بحسب القناة فإنه لا يوجد أي دليل واضح على أن أياً من اللاعبين قد شارك في الاحتجاجات أو أن الصفحة قد وزعت بطاقات الهدايا .

و يذكر أن صفحة الفيس بوك Facebook الخاصة بالحملة السابقة كانت واحدة من 470 صفحة تم إغلاقها من قبل فيس بوك بعد أن كشف ارتباطها بمجموعات روسية تحاولة التأثير في السياسة الأمريكية . كما تم إيقاف كلاً من حسابات الفيس بوك و الإنستغرام و التويتر و بقي حساب اليوتيوب و صفحة التيمبلر و التي تقوم حالياً بنشر منشورات حول فلسطين .

مقالات ذات صلة :

أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية

هاكرز ربما سرقوا ملفات من وكالة الأمن الوطني الأمريكية عن طريق Kaspersky

 

 

هاكرز ربما سرقوا ملفات من وكالة الأمن الوطني الأمريكية عن طريق Kaspersky

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية The Wall Street Journal أن قراصنة روس استطاعوا سرقة معلومات حول الدفاع الإلكتروني من وكالة الأمن القومي الأمريكي NSA.

و بحسب الصحيفة فإن هذه المعلومات كانت بشأن كيفية قيام الولايات المتحدة الأمريكية بعمليات اختراق شبكات الحاسوب الأجنبية ، و الاستراتيجية التي تتبعها للحماية من الهجمات الإلكترونية  .

وبحسب الصحيفة فأن المشكلة بدأت عندما قام أحد موظفي الأمن القومي بنسخ ملفات سرية من حواسيب الوكالة و نقلها إلى حاسوبه الشخصي والذي يعتمد على مضاد الفيروسات الروسي كاسبر سكاي  Kaspersky وذلك للعمل عليها في منزله . والذي ربما جعل الاختراق ممكناً .

وقد أخبر بليك دارشيه أحد الموظفين السابقين في وكالة الأمن القومي الأمريكية و الخبير في مجال أنظمة الاختراق الأجنبية صحيفة The Wall Street أن برنامج كاسبر سكاي Kaspersky “عدواني” في طرقه باصطياد البرمجيات الخبيثة .
حيث قال : “إنهم يقومون بإنشاء نسخ من ملفات الحاسوب ، أي شيء يظنونه مثيراً للاهتمام” ويقول بأن اتفاقية ترخيص الكاسبر سكاي التي يقرأها قليل من المستخدمين تسمح بذلك .

و رغم أن هذه الحادثة قد وقعت منذ عام 2015 إلا أنه لم يتم الكشف عنها حتى ربيع العام الماضي .

و لم تؤكد وكالة الأمن القومي هذه المعلومات حتى الآن مشيرة إلى سياسة “عدم التعليق نهائيا على القضايا التي تخص منشآتها أو موظفيها”

و بالمقابل فإن شركة كاسبر سكاي لابس Kaspersky Labs نفت هذه المزاعم بشدة كما نفت أي علاقة تربطها مع الكرملين الروسي رغم اعتراف مؤسس الشركة بأن شخصاً أو اثنين بعملان لصالح الحكومة الروسية قد تمكنا من التسلل إلى شركته

و أضافت الشركة : ” لم نُزود بأي معلومات أو أدلة على هذه العملية و بالتالي فإننا نعتبر أن هذه التهمة باطلة “

يُذكر أن الإداراة الأمريكية أمرت في الثالث عشر من شهر أيلول الماضي جميع موظفيها الفيدراليين بنزع كل برامج مكافحة الفيروسات التابعة لشركة كاسبر سكاي لابس Kaspersky Labs من أجهزة الحواسيب الخاصة بالمؤسسات الحكومية و الوكالات الفيدرالية .

أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية

أبلغت شركة فيس بوك Facebook الكونجرس الأمريكي عن قيام روسيا بصرف أكثر من 100 ألف دولار من أجل تمويل إعلانات على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك Facebook  بغية التأثير على مجريات الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة و التي جرت العام الماضي .

حيث قال المدير الأمني في فيس بوك Facebook  السيد أليكس ستاموس Alex Stamos : ” عند مراجعتنا لعمليات الإعلانات الممولة عبر فيس بوك وجدنا حوالي 100 ألف دولار تم صرفها في الفترة بين حزيران 2015 و حتى أيار 2017 من أجل تمويل حوالي 3000 إعلان مرتبطة بحسابات و صفحات وهمية . و اقترحت تحليلاتنا أن هذه الصفحات و الحسابات مرتبطة ببعضها البعض و مُدارة من داخل روسيا .”

أما بالنسبة لمحتوى هذه الإعلانات فقد ركزت معظمها على القضايا الانتخابية المثيرة للجدل مثل ملف الهجرة و الإجهاض و حقوق مثليي الجنس ، و أكثر من ذلك فقد تصمنت عدة إعلانات عن اسم الرئيس الحالي و المرشحة السابقة هيلاري كلينتون .

أما الهدف من هذه الإعلانات و بحسب المدير الأمني ستاموس Stamos فهو تضخيم رسائل مثيرة للفرقة و الشقاق الاجتماعي .

و جاء هذا الاكتشاف في إطار تحقيق داخلي تجريه فيس بوك في الأساليب التي ربما تم من خلالها إساءة استخدام الشبكة أثناء حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.

وتعرض الموقع ومؤسسه مارك زوكربيرغ لانتقادات حادة لعدم التعامل بجدية مع الأمر في الأيام التي أعقبت فوز دونالد ترامب في الانتخابات. وانتقد زوكربيرغ المزاعم بأن “الأخبار الكاذبة” في فيسبوك أثّرت على الانتخابات بوصفها من “الجنون”.