ألقت الشرطة في جنوب ويلز القبض على تاجر مخدرات بالاعتماد على رسالة واتساب WhatsApp تحتوي على صورة ليد التاجر وهو يحمل مجموعة متنوعة من الحبوب، وفقاً لما ذكره تقرير هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
وعلى الرغم من أن الصورة تقدّم فقط لمحة عن جزء صغير من بصمات التاجر، والتي لم تكن مفيدة تماماً في تحديد موقعه.
فقد تمكن علماء الطب الشرعي من استخدام تلك الصورة للتأكد من مطابقة هوية المشتبه به مع الشخص الذي تم اعتقاله من قبل ضباط الشرطة.
ووفقاً لما قاله Dave Thomas وهو ممثل وحدة الدعم العلمي لشرطة جنوب ويلز، فإن الاعتقالات الـ11 التي تمت استندت إلى بصمات أصابع مأخودة من الصور.
كما أنه تحدّث عن التحسن في تكنولوجيا كاميرا الهواتف الذكية على مدى السنوات القليلة الماضية، حيث يتم الآن عرض صور تحتوي على تفاصيل دقيقة بما يكفي لتكون بمثابة أدلة جنائية عندما يتعلق الأمر بتحديد الأشخاص.
بعد تحقيق دام أربع سنوات، أعلنت وكالة تطبيق القانون الأوروبية Europol أنها اعتقلت القائد المشتبه به المسؤول عن سرقة مبلغ 1.2 مليار دولار من أكثر من 100 مصرف في أكثر من 40 دولة باستخدام البرمجيات الخبيثة.
وفقاً لبيان الوكالة فقد ألقت الشرطة الوطنية الإسبانية القبض على المشتبه به في مدينة Alicante في إسبانيا وذلك بدعم من مكتب التحقيقات الفيدرالي والسلطات الرومانية والبيلاروسية والتايوانية إلى جانب شركات الأمن المعلوماتي.
ابتداءً من عام 2013، استخدمت مجموعات السرقة حملات البرمجيات الخبيثة المتعددة، أولها كان باسم Anunak ثم تبعها المزيد من الإصدارات المعقدة المعروفة باسم Carbanak و Cobalt.
وذلك بهدف الوصول إلى أجهزة الحاسوب الخاصة بموظفي البنك باستخدام بعض الحيل، ومن ثم الاستيلاء على النظم المصرفية والوصول إلى الخوادم التي تتحكم بأجهزة الصراف الآلي.
استخدمت تلك المجموعات بعض الحيل لتضخيم أرصدة الحسابات ومن ثم سحب الأموال من أجهزة الصراف الآلي أو تحويل الأموال من البنوك المستهدفة إلى حسابات أخرى تابعة للسارقين.
ويقول بيان وكالة Europol أن تلك المجموعات استخدمت بعد ذلك بطاقات مسبقة الدفع مرتبطة بمحفظة العملات الرقمية لغسل الأموال وشراء السيارات والمنازل الفاخرة.
في ذروة قوّتها تمكنت مجموعة السارقين من سرقة 10 مليون يورو في كل عملية سرقة.
وقال Steven Wilson رئيس مركز الجريمة الأوروبية : إن القبض على الشخصية الرئيسية في المجموعة يوضّح أن المجرمين الإلكترونيين الآخرين لم يعد بإمكانهم الاختباء وراء إخفاء الهوية الدولية.
علماً أن البيان الصحفي الخاص بوكالة Europol لم يحدّد اسم المشتبه به الذي تم إلقاء القبض عليه.
يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.
النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.
وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.
يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.
النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.
بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.