جهاز الألعاب القادم PS5 قد يكون أغلى ثمناً من المتوقع

ينتظر عشّاق ألعاب الفيديو ومنذ فترة ليست بالقصيرة أي أنباء متعلقة بجهاز الألعاب من الجيل التالي من شركة سوني Sony والذي بات يُعرف الآن باسم PS5 أو PlayStation 5.

حيث مضى الآن وقت لا بأس به على إطلاق PS4 وربما حان الوقت للحصول على جرعة إضافية من الميزات المنتظرة في عالم الألعاب مع الجيل التالي PS5.

لكن لسوء الحظ فإن الأخبار التي نحملها إليكم من وكالة بلومبرج لن تكون سارّة، حيث من المتوقع أن يقفز سعر الجهاز القادم فوق التوقعات.

أطلقت شركة سوني Sony جهاز PS4 بمبلغ 399 دولار أمريكي، وكانت التوقعات المتفائلة حول جهاز PS5 بأن سعره سيكون قريباً جداً من حاجز 400 دولار.

لكن بحسب الأنباء الواردة من المطلعين على عملية الإنتاج فإن الشركة تواجه الآن أزمة بسبب ارتفاع أسعار المكونات الداخلية التي تحتاجها لإنتاج الجهاز.

بحسب تقرير الوكالة فإن الشركة غير قادرة على تأمين كميات كبيرة من رقائق DRAM و NAND بسبب الطلب المتزايد عليها من شركات تصنيع الهواتف المحمولة، الأمر الذي سبب ارتفاع الأسعار.

ويخشى التقرير أن تكون سوني مضطرة في نهاية المطاف على تقديم PS5 بسعر بعيد عن التوقعات قد يصل إلى 470 دولار أو يتجاوز هذا الرقم.

في حين توقع بعض المحللين أن تلجأ سوني إلى سياسة هامش الربح الضئيل حتى تتمكّن من بيع أعداد ضخمة من جهازها التالي.

أما المشكلة الأكبر هي المنافسة الصعبة مع مايكروسوفت Microsoft في مجال صناعة أجهزة الألعاب والترفيه المنزلي حيث تحاول مايكروسوفت التقدم أكثر فأكثر.

وفي حال استطاعت مايكروسوفت إنتاج أجهزتها المنافسة بأسعار معقولة فإن هذا الأمر قد يحرج سوني وقد يسبب في تقليل مبيعات PS5.

رفضت شركة سوني التعليق على تقرير بلومبرج ومن المتوقع أن تلتزم الشركة الصمت حول سعر الجهاز القادم طيلة الفترة القادمة أملاً بإمكانية تأمين القطع التي تحتاجها وبالسعر المناسب.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs
هل تقوم أجهزة المنزل الذكي بالتجسس على أصحابها؟
ما هي كاميرا Rangefinder؟ وما ميزاتها؟
ماذا يعني رمز الدائرة ذات الخط على الكاميرا؟

عمّال Foxconn سرقوا قطع هواتف الآيفون المعيبة وتاجروا بها

نشر موقع Taiwanese Mirror Media تقريراً مثيراً للجدل حول عملية سرقة قطع ومكونات معيبة من هواتف الآيفون في مصانع شركة Foxconn المسؤولة عن تجميع تلك الهواتف.

ويقول التقرير أن بعض العمال وحتى المدراء المتواجدين في المصانع قد تورطوا في عملية سرقة المكونات المعيبة من أجل إعادة بيعها.

ويوضح التقرير بأن نسبة المكونات المعيبة التي يمكن أن تُنتج تتراوح عادةً بين 3% إلى 5% حيث تم سرقة معظمها من قبل المسؤولين في المصنع ثم إعادة بيعها لشركة تايوانية.

وقد قامت تلك الشركة بشراء تلك القطع المعيبة للاستفادة منها في إنتاج هواتف آيفون معاد تصنيعها والتي قد تلقى رواجاً في بعض المناطق الآسيوية.

بحسب التقرير فإن عملية السرقة قد استهدفت على وجه الخصوص القطع المخصصة للهاتفين iPhone 8 و iPhone X وهي ليست جديدة وإنما مستمرة منذ حوالي 3 سنوات.

وفي هذه الحالة فإخ خسائر شركة آبل Apple من عملية السرقة قد بلغت 3 مليار دولار أمريكي في العام الواحد، أي حوالي 9 مليار دولار خلال فترة السرقة.

وبحسب التقرير فقد بدأت شركة آبل تحقيقاً في الموضوع، في حين بدأت شركة Foxconn تحقيقاً سرياً مع العمال والمدراء المتورطين.

حيث التزمت الشركة الصمت وامتنعت عن التعليق على الحادثة أو ذكر أسماء المتهمين في عملية سرقة المكونات، ولكنها أكّدت سابقاً أنها تمتلك سياسة صارمة وستعمل على محاسبة أي شخص قد يرتكب أي خطأ.

وتعد شركة Foxconn واحدة من أكبر شركات المنتجات الإلكترونية على مستوى العالم حيث لا تقوم بإعادة تجميع هواتف الآيفون لشركة آبل فقط، وإنما تعمل على إنتاج هواتف وأجهزة لشركات شاومي ونوكيا وأمازون وغيرها.

وذكر التقرير أنه تم بيع حوالي 300 ألف هاتف آيفون معاد تصنيعه من القطع المسروقة التي شملت كل من اللوحات الرئيسية والحافظات الخارجية والزجاج الياقوتي وغيرها.

مقالات قد تعجبك:

أهمّ الإعدادات في الكاميرا : سرعة الغالق , فتحة العدسة ,و الأيزو ISO
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10

الخلفية الشفافة لهاتف Mi 8 لا تعرض المكونات الداخلية الحقيقية

في شهر أيار الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن هاتفها الرائد Mi 8، كما تضمن إعلان الشركة نسخة خاصة من الهاتف بالاسم Mi8 Explorer Edition تحتوي على خلفية شفافة.

عكست خلفية هذه النسخة مظهراً أنيقاً وجذاباً مبالغاً به لترتيب المكونات الداخلية للهاتف، مما دفع بالعديد من المراجعين والمواقع التقنية إلى التشكيك بكون هذه المكونات المعروضة حقيقية.

مستخدم تويتر Chengming Alpert كان أول من شكك بالخلفية الشفافة للهاتف الأنيق، لكنه اضطر للانتظار عدة أسابيع قبل أن يتأكد من أن المكونات التي تعرضها خلفية هاتف غير حقيقية.

حيث تسربت عدة صور لتلك المكونات والتي تبين أنها مجرد مجسمات ثلاثية الأبعاد تم تصميمها بطريقة تجميلية لتغطية المكونات الداخلية الحقيقية للهاتف.

وبافتراض أن تلك الصور صحيحة فيبدو أن شركة شاومي عملت على خلق وهم بصري بمكونات ثلاثية الأبعاد من أجل إعطاء المستخدم إحساساً بالعمق والواقعية عند النظر إلى الخلفية الشفافة.

وهذا ما يخالف إعلان الشركة عندما تحدثت أن الخلفية الشفافة للهاتف تعرض المكونات الدخلية للهاتف، الأمر الذي يمكن تفسيره بكل تأكيد أن المكونات الداخلية المعروضة هي المكونات الحقيقية.

وعندما بدأت القصة بالتفاعل لأول مرة، ردت شركة شاومي على هذه الاتهامات بقولها أن الجزء الخلفي من الهاتف هو شفاف بالفعل، وهو لا يعرض مجرد صورة داخلية ملصقة وإنما يعرض أجزاءً داخلية.

لم تجرؤ الشركة على ذكر جملة أجزاء داخلية حقيقية كما فعلت يوم الإعلان، الأمر الذي يؤكد أن تلك المكونات هي مجرد قطع ثلاثية الأبعاد ليس لها علاقة بمكونات الهاتف الداخلية.

في الحقيقة لا نتوقع أن هنالك مشكلة باستخدام مجسمات أنيقة، بل على العكس إنها فكرة مبتكرة وجميلة وتساعد على جعل خلفية الهاتف مميزة وملفتة للنظر.

لكن ما الذي دفع الشركة إلى الكذب على المتابعين في يوم الإعلان؟

على الأغلب فإن الشركة أخطأت عندما سمحت بإثارة هذه الضجة حول القطع المزيفة، الأمر الذي يتسبب بردة فعل عكسية وسلبية تجاه الهاتف بعد وصفه بأنه هاتف مع خلفية بلاستيكية مزيفة!

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه