كيفية إيجاد الإعلانات التي تم عرضها على فيسبوك

الإعلانات منتشرة في كل مكان، لكن فيسبوك Facebook أحياناً يتمكن من عرض المنتج المناسب لك في الوقت المناسب.

هل تتساءل عن كيفية العثور على إعلان نقرت عليه قبل أسابيع؟ إليك كيفية العثور على الإعلانات التي تم عرضها مؤخراً على فيسبوك Facebook.

يحتوي تطبيق فيسبوك Facebook على آيفون iPhone وأندرويد Android على قسم منفصل لنشاط إعلاناتك.

يمكنك تتبع جميع المشاركات الدعائية (الإعلانات) التي تفاعلت معها في الصفحة الرئيسية. تختلف خطوات الوصول إلى هناك اختلافاً طفيفاً على كل من النظامين.

إيجاد الإعلانات التي تم عرضها مؤخراً على فيسبوك في أندرويد:

للبدء، افتح تطبيق فيسبوك Facebook لنظام أندرويد Android. ثم اضغط على زر القائمة من شريط الأدوات العلوي.

اختر خيار عرض المزيد.

الآن، اضغط على زر أحدث نشاط إعلاني.

من هنا، ستتمكن من رؤية قائمة متسلسلة زمنياً لجميع الإعلانات والمشاركات الدعائية التي تفاعلت معها. تستطيع الضغط على إعلان لفتحه في المتصفح.

كما يمكنك أيضاً العثور على خيار إخفاء الإعلان في المستقبل.

وبجانب كل إعلان يمكنك النقر فوق الزر حفظ لحفظ الإعلان في وقت لاحق. وستجد جميع الإعلانات المحفوظة في علامة التبويب العناصر المحفوظة.

إيجاد الإعلانات التي تم عرضها مؤخراً على فيسبوك لأجهزة آيفون:

تختلف خطوات عرض الإعلانات التي تم النقر عليها مؤخراً على فيسبوك Facebook في تطبيق iPhone.

للبدء، افتح تطبيق فيسبوك Facebook لأجهزة آيفون iPhone.

ثم اضغط على زر القائمة من شريط الأدوات السفلي واختر خيار عرض المزيد See More.

الآن، اختر خيار Recent Ad Activity.

سترى جميع الإعلانات التي نقرت عليها مؤخراً. فقط اضغط على إعلان لفتحه في متصفحك.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فحص أمان تصفح الإنترنت من خلال جوجل كروم
كيفية حل مشكلة عدم شحن آيفون وآيباد بشكل صحيح
كيفية استخدام واتساب على جهاز الكمبيوتر
كيفية تغيير الاسم الظاهر في AirDrop على آيفون وآيباد
ما الفرق بين ميجابت Megabit (Mb) وميجابايت Megabyte (MB)؟

جوجل ما زالت تدفع مليارات الدولارات لآبل

تفحص الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة صفقة طويلة الأمد بين آبل Apple وجوجل Google حول محرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري Safari الخاص بهاتف آيفون iPhone المحمول.

ووفقاً لتقرير محدث تم إعداده من قبل هيئة المنافسة والأسواق التابعة لحكومة المملكة المتحدة، فإن جوجل Google تدفع لشركة آبل Apple نسبة كبيرة من أصل 1.5 مليار دولار كل عام في المملكة المتحدة وحدها لما يسمى بالوظائف الافتراضية.

بعبارة أخرى، تقوم جوجل Google بالدفع لشركة ما لجعل محرك البحث الخاص بها (محرك بحث جوجل) هو محرك البحث الافتراضي في متصفح أو منصة أخرى.

يقول التقرير إن الصفقة تخلق حاجزا كبيراً أمام الدخول والتوسع بالنسبة إلى منافسي جوجل Google. كما يقترح التقرير أيضاً إما الحد من قدرة آبل Apple على استثمار مثل هذه الصفقات أو منح المستخدمين خياراً لمحرك البحث عند عملية إعداد المتصفحات.

لسنوات، اعتمد متصفح سفاري Safari للجوّال على محرك بحث جوجل Google، جاعلاً هاتف آيفون iPhone مصدراً كبيراً للأرباح عن طريق إعلانات جوجل Google للجوال ويمنح جوجل Google ميزة تنافسية كبيرة في سوق المنافسة.

في عام 2014، كشفت وثائق المحكمة عن دفع مليار دولار من قبل جوجل Google لضمان مركزها كمحرك بحث افتراضي على سفاري Safari للجوال في الولايات المتحدة.

ويقدر المحللون أن المبلغ قد زاد خلال السنوات منذ ذلك الحين، حيث تستفيد آبل Apple بشكل كبير من هذا، وتقدر 9 مليارات دولار سنوياً من مثل هذه الصفقات، على الرغم من أن الشركة لم تكشف أبداً عن أرقام ملموسة.

ويخشى المنظمون الآن من أن هذه الصفقة الضخمة في المملكة المتحدة قد تخنق المنافسة، حيث كانت هذه الصفقة في العام الماضي أعلى بنسبة 50 في المائة مما دفعته جوجل Google مقابل التوظيف الأمريكي قبل أكثر من ست سنوات لمنطقة أكثر سكاناً بكثير.

قد لا يكون منافسو جوجل Google -على الرغم من قلتهم مثل Bing من مايكروسوفت و DuckDuckGo- في وضع يسمح لهم بدفع هذا المبلغ الكبير مقابل وضع محركات بحثهم بشكل افتراضي على متصفح آيفون iPhone.

إليك مقتطف من التقرير، الموجود في الصفحة 13، فيما يتعلق بالصفقة:

تفاوضت جوجل Google من أجل اتفاقيات مع آبل Apple ومع العديد من أكبر الشركات المصنعة للهواتف المحمولة، والتي بموجبها تدفع حصة من عائدات إعلانات البحث لهؤلاء الشركاء مقابل جعل محرك بحث جوجل Google افتراضياً على الجهاز.

إن حجم هذه المدفوعات مدهش ويوضح القيمة التي تضعها جوجل Google لجعل محرك البحث الخاص بها افتراضياً.

في عام 2019، دفعت جوجل Google حوالي 1.5 مليار دولار مقابل الوظائف الافتراضية في المملكة المتحدة وحدها، والتي تم دفع معظمها لشركة آبل Apple ليكون محرك بحث جوجل هو الافتراضي على متصفح سفاري Safari.

أشارت محركات البحث المنافسة لـ جوجل Google إلى هذه المدفوعات الافتراضية باعتبارها واحدة من أهم العوامل التي تمنع المنافسة في سوق البحث.

يدخل المستهلكون في المقام الأول إلى الإنترنت من خلال الأجهزة المحمولة، والتي تمثل أكثر من ثلثي عمليات البحث العامة، وهي حصة نمت بشكل كبير في السنوات الأخيرة ومن المرجح أن تستمر في النمو في المستقبل.

ينظر المنظمون في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشكل متزايد إلى الشركات التقنية الكبرى بشأن مخاوف من أن حجم وقوة شركات Silicon Valley تجعلها أقوى من أي المنافسة، على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي كان أكثر صرامة بكثير فيما يتعلق بفرض مثل هذه القواعد والغرامات.

لقد اتخذ الاتحاد الأوروبي بحق شركة جوجل Google العديد من الغرامات التي تقدر بمليارات الدولارات خلال العقد الماضي، وينظر المنظمون الآن في آبل Apple بشأن إدارتها لمتجر App Store والرسوم التي تفرضها على المطورين.

مقالات قد تعجبك:

تسريبات رسمية لهاتف جالاكسي نوت 20 ألترا Galaxy Note 20 Ultra
واتساب أعلن عن مجموعة جديدة من الميزات التي ستصل قريباً
تصميم جديد لقائمة ابدأ وتحديث لواجهة التنقل بين التطبيقات
كم من الوقت يمكن أن يعيش فايروس كورونا (كوفيد-19) على الهاتف الذكي؟
كيفية قفل الملفات الشخصية في Netflix (نتفليكس) برمز PIN
كيفية نسخ الصور ومقاطع الفيديو من حساب فيسبوك إلى صور حساب جوجل

جوجل أقوى شركة إعلانية ستحظر العديد من الإعلانات

إنه يحدث أخيراً: في 18 شباط 2018 متصفح كروم Chrome من جوجل سيحظر بعض الإعلانات خارج الصندوق, بغض النظر إن كان لديك أداة حظر للإعلانات (Ad Blocker) أم لا.

وهذا يعني أن جوجل-أكبر شركة إعلانية على الإنترنت-ستبدأ تقرير أي إعلانات سوف تحظر وأي إعلانات لن يتم حظرها على متصفحك, هل يجب على المستخدمين أن يكونوا سعيدين بشأن ذلك أم يجب أن يقلقوا مما تضمره جوجل ؟

شيء مثل هذا كان ضرورياً

جوجل لن تحظرها جميعها بل فقط الإعلانات بالمواقع التي “تسيء التصرف”, وصرحت جوجل في المنشور على المدونة الذي أعلن التغيير أنها سوف تحظر جميع الإعلانات على المواقع التي تحوي كمية معينة من الإعلانات تنتهك المعايير المحددة من قبل اتحاد (Coalition for Better Ads), الذي يضم الشركات التقنية مثل جوجل ومايكروسوفت و فيسبوك إلى جانب المنظمات الإعلامية بما في ذلك واشنطن بوست و رويترز.

حيث قاموا سوياً بإنشاء قائمة بأنواع الإعلانات التي يعتبرونها غير مقبولة, أي شخص يتصفح الانترنت بشكل منتظم يمكنه تمييز المخالفين بسهولة, النوافذ المنبثقة Popups والإعلانات الصوتية التلقائية وغيرها سيتم حظرها ، مستخدمي EgyBest ومواقع التورنت افرحوا (:

كل هذه الإعلانات فظيعة, والإعلانات على الأجهزة المحمولة أفظع حتى :

جعلت هذه الأنواع من الإعلانات تصفح الويب تعيساً, وسنكون كلنا أفضل حالاً إذا اختفوا, ولكن من غير المحتمل أن يتخذ الناشرون هذا القرار من طرف واحد, فمثل هذه الإعلانات تدفع بشكل جيد ومن الصعب مقاومة هذه الأموال الإضافية من قبل المنظمات الإعلامية التي تكافح من أجل الحصول عليها.

لذا قررت جوجل فرض القضية

اعتباراً من 15 كانون الثاني سوف تحظر إصدارات متصفح كروم على الحواسيب والأجهزة المحمولة جميع الإعلانات علي أي موقع يستخدم هذه الأنواع من الإعلانات, ومن الصعب المبالغة في مدى تأثير ذلك على المواقع المحظورة, فمتصفح كروم يستخدمه 60% من المستخدمين

مع العلم أنه كان لدى الناشرين (أصحاب المواقع وشركات الإعلان) سنة تقريباً للتأكد أن مواقعهم تنناسب المعيار , وبالتالي فنسبة المستخدمين الكبيرة لمتصفح كروم يجب أن تكون حافزاً كبيراً لهم .

من السهل رؤية الجانب الإيجابي لهذا التطور, فأنت كمستخدم سوف تكون قادراً على تصفح الانترنت بدون رؤية هذه الإعلانات الفظيعة, فإما على المواقع التخلص منها أو سيتم حظرها.

لولا مثل هذا التدخل كانت ستصبح هذه الإعلانات شائعة أكثر فأكثر مما سيجعل الإنترنت أسوأ للجميع.

ولكن هناك جانب سلبي محتمل أيضاً, فجوجل -أكبر شركة إعلانية في العالم-ستحظر الإعلانات لتتحكم بتصرف المواقع التي لا تملكها, ومهما كنت تعتقده حولها فإن ذلك مقدار هائل من السلطة.

هذا لا يحدث لأول مرة

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل, إذ تغير الشركات التقنية متصفحاتها دائماً لتشكيل شبكة الانترنت على صورتها الخاصة, والنتائج كانت بالعادة إيجابية .

آبل على سبيل المثال اشتهرت بعدم دعم منصة الفلاش على هاتفها الذكي الرائد آيفون iPhone , القرار الذي يمكن القول أنه أعطانا الانترنت العامل بمنصة HTML5 الذي نستمتع به كلنا اليوم.

وأدوات منع ظهور النوافذ المنبثقة الأولى التي اجتمعت في متصفح Firefox من Mozilla و متصفح Internet Explorer من Microsoft أضرت بلا شك بأرباح المنظمات الإعلامية في أوائل عقد 2000 كنها جعلت أيضاً الانترنت اقل ارهاقاً للاستخدام (النوافذ المنبثقة اليوم أقل شيوعاً بكثير مما كانوا عليه في الماضي) ومثال حديث مانع التتبع بنظام High Sierra الخاص بحواسيب ماك من أبل يحذف ملفات تعريف الارتباط بانتظام للحد من التتبع على الانترنت.

كما تصرفت جوجل بطرق مماثلة في الماضي, على سبيل المثال يحظر كروم الإعلانات الصوتية التلقائية بالفعل، ، وقد تم تعطيل الفلاش بشكل افتراضي لفترة من الوقت الآن.

من السهل أن نرى مانع الإعلانات القادم من كروم مشابهاً لكل هذه التغييرات: تغيير بسيط يمكنها إجراؤه من أجل تحسين الانترنت للمستخدمين.

ولكن هذا ليس السبب الوحيد الذي تقوم جوجل بكل ذلك من أجله….

قوة السوق تنهض

إن شركة جوجل توفر الكثير من الخدمات مجاناً ، فمثلاً متصفح كروم و نظام تشغيل أندرويد متوفران بشكل مجاني لأي شخص يريدهما, ولكن جوجل ليست جمعية خيرية, ومهما تقول المنشورات على المدونات والنشرات الصحفية فدافع كل شيء تفعله جوجل هو النتيجة المالية, سمة تتشاركها مع جميع الشركات الربحية الأخرى.

برمجيات جوجل شائعة جداً ولكنها لا تدر الأموال, لدى جوجل مصدر دخل وحيد ألا وهو سيطرتها شبه الكاملة في مجال الإعلان عبر الإنترنت.

وقد هددت برمجيات حظر الإعلانات مثل Adblock Plus و uBlock Origin ذلك الدخل. فكل مستخدم يقوم بتثبيت برنامج حظر للإعلانات هو مستخدم لا يحقق أرباحاً لجوجل, وأصبح حظر الإعلانات أكثر شيوعاً لأن الإعلانات على مواقع الويب أصبحت مزعجة للغاية.

من خلال معاقبة المواقع التي تستخدم هذه الإعلانات الفظيعة، تأمل جوجل وقف مد المستخدمين الذين يثبتون هذه البرمجيات, وتعطي هيمنة متصفح كروم هذه السلطة لجوجل.

هل يجب الثقة بجوجل مع هذه السلطة ؟

الآن ستقرر جوجل أي المواقع ستحصل على ارباح من مستخدمي كروم وأيها لا وبدلاً من حظر هذه الإعلانات المحددة فقط بل سوف يحظر جميع الإعلانات في أي موقع مخالف والسبب المحدد لذلك قد يكون مفيداً للمستهلكين على المدى القصير ولكن ما الذي يمنع جوجل من إساءة استخدام هذه السلطة لاحقاً؟

يظهر عداء جوجل مع أمازون على أجهزة Streaming Boxes أنها مستعدة للاستفادة من المنصات المهيمنة للانتقام من الشركات التقنية الأخرى-حتى لو أضرت بالمستهلكين في العملية, يمنح مانع الإعلانات القادم جوجل القدرة على شل دخل أي منافس على الأنترنت فوراً. فهل من المستبعد التصديق أنهم قد يستخدمون تلك السلطة في بعض العداءات بالمستقبل؟

قد يبدو مخيفا ولكن الأمر يستحق التفكير فشيء من هذا القبيل كان ضرورياً ووجب إيقاف هذه الإعلانات, ولكن مهما كنت تعتقده حول جوجل هذا يعني أنها لديها سلطة أقوى لتشكيل الأنترنت على صورتها الخاصة, وكيف تشعر حيال ذلك يعتمد على مقدار ثقتك بشعار جوجل القديم “don’t be evil” لا تكن شريراً.