سوني ستكشف عن هاتفها المتوسط XA3 بتصميم جديد

عندما كشفت شركة سوني SONY عن هاتفها الرائد Xperia XZ3، تلقّى الهاتف الجديد الكثير من الآراء والمراجعات السلبية من قبل المحللين والتقنيين وجمهور الشركة.

حيث كشفت الشركة عن هاتفها بكاميرا خلفية واحدة، مما أثار استغراب الكثير من الأشخاص، أضف إلى ذلك قيام الشركة بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم الأمر الذي أزعج بعض المستخدمين.

وتم تقديم الهاتف وقتها بتصميم خلفي لم يلقَ الكثير من الإعجاب بسبب زواياه الغريبة في الواجهة الخلفية والاعتماد على وضع ماسح بصمة الإصبع في وسط خلفية الجهاز!

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد تصحيح جميع هذه الأخطاء، ولن تنتظر الشركة حتى إطلاق هاتفها الرائد القادم، بل ستعمل على ذلك مع إطلاق سلسلة XA3 المتوسطة.

حيث تم الكشف مؤخراً عن صور مسربة من المتوقع أن تكون صحيحة ودقيقة فيما يخص تصميم هاتف Xperia XA3 والنسخة الأكبر XA3 Ultra، وهي صور ثلاثية الأبعاد تم تصميمها بواسطة الحاسوب.

حيث عادةً ما يتم وضع تصاميم دقيقة ثلاثية الأبعاد للهواتف القادمة حتى يتم توزيع النموذج على الشركات التي ستعمل على توفير إكسسوارات الجهاز مثل أغطية الحماية والأغطية الزجاجية المخصصة لحماية الشاشة.

ومع وضع التصاميم الخاصة بهاتف XA3، تم تسريب تلك الصور إلى شبكة الإنترنت لتنتقل بين المواقع العالمية وصفحات التواصل الاجتماعي.

بحسب الصور المسربة، ستعمل الشركة على إطلاق هاتفها المتوسط الجديد بحواف نحيفة، وهي العقدة التي عانت منها أجهزة الشركة طويلاً والتي ما زالت حتى الآن بعيدة عن التصاميم العصرية لدى بقية الشركات.

لكن الأمر قد يختلف حيث يظهر الهاتف الجديد بواجهة أمامية جميلة ومناسبة للفئة المتوسطة من الهواتف دون إضافة حواف كبيرة مزعجة كما في الأجهزة الأقدم.

أما التغيير الآخر الذي يمكن استنتاجه من الواجهة الخلفية لشكل الهاتف في الصور المسربة فهو متعلق بالكاميرا الخلفية، حيث وصلت أخيراً الكاميرا المزدوجة إلى هواتف الشركة المتوسطة.

وستأخذ تلك الكاميرا وضعاً أفقياً أعلى الواجهة الخلفية في منتصف المسافة، وستكون مرفقة مع فلاش مزدوج لتوفير الإضاءة المناسبة.

وبما أن ماسح البصمة قد اختفى من الواجهة الخلفية فيمكن الافتراض أن الشركة ستعود لاستخدام ماسح البصمة المدمج مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.

وعلى ما يبدو فإن النسخة الأكبر XA3 Ultra ستكون مطابقة في التصميم للنسخة الأصغر ومزوّدة أيضاً بكاميرا خلفية مزدوجة بحسب ما نرى في الصور المسربة للهاتف باللون الأسود.

من المتوقع أن يختلف الهاتفان ببعض المواصفات التقنية، حيث ستأتي النسخة XA3 مع شاشة بحجم 5.9 بوصة، في حين أن النسخة الأكبر ستأتي مع شاشة أكبر حجماً تصل إلى 6.5 بوصة.

ولا تتوافر معلومات مؤكدة في الوقت الحالي عن الاختلافات الأخرى التي يمكن أن نلاحظها بين النسختين، لكن بالتأكيد فإن الشاشة الأكبر ستحتاج إلى استعمال بطارية بسعة أكبر.

المعلومات المسربة حالياً تفيد باستعمال معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon 660 مع ما يصل إلى 6 جيجابايت من ذاكرة الرام ومع وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.

وينتظر عشّاق الشركة المزيد من التفاصيل حول موعد الإطلاق والمعلومات التقنية الأخرى والتي من المتوقع أن يتم الكشف عنها تباعاً خلال الأسابيع القادمة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
أفضل مجموعات الروبوتات التعليميّة للأطفال
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز

آبل حصلت على 62% من أرباح الهواتف عالمياً في الربع الثاني

قد يهتم الكثيرون حول العالم بمتابعة الإحصائيات الخاصة بأرباح الهواتف المحمولة، هذا القطاع الذي يشهد في الوقت الحالي الكثير من الإبداع والتقنيات الجديدة وبالطبع الكثير من المنافسة.

على سبيل المثال، فإن هذا القطاع كان من أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بشركة آبل Apple لتتجاوز قيمتها السوقية ولأول مرة في تاريخها حاجز التريليون دولار.

لحسن الحظ، فإن مؤسسة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق لديها تقرير جديد يسلّط الضوء على بعض الإحصائيات الهامة التي استطاعت جمعها عن أداء الشركات في الربع الثاني من العام الحالي.

يشير التقرير إلى أن شركة آبل استطاعت السيطرة على 62% من الأرباح الإجمالية العالمية لسوق الهواتف المحمولة في هذا الربع.

هذا يعني أن كل 100 دولار تم صرفها في ذلك السوق كان لدى آبل 62 دولاراً منها، في حين تقاسمت جميع شركات الهواتف المحمولة حول العالم مبلغ 38 دولار المتبقّي!

بشكل أو بآخر فإن ذلك يشير إلى قوة الشركة الكبيرة جداً وسيطرتها على سوق الهواتف المحمولة من حيث الأرباح وليس بالضرورة من حيث المبيعات.

في المخطط التالي شرح واضح عن قدرة بعض الشركات على السيطرة على أرباح سوق الهواتف المحمولة في نفس الفترة – الربع الثاني – من كل عام من الأعوام الثلاثة الأخيرة.

يمكن ملاحظة أن شركة سامسونج Samsung كانت تعاني دوماً من فقدان حصتها في الأرباح العالمية حيث أصبح الربع الثاني من العام الحالي هو الأسوأ للشركة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

في حين يبدو الأمر معاكساً تماماً بالنسبة لشركة هواوي Huawei التي كانت أرباحها في ذلك الربع تزداد دوماً، ومثلها شركة Oppo لكن بوتيرة أقل.

المميز في هذا المخطط هو شركة شاومي Xiaomi التي تبدو وكأنها ظهرت من العدم، حيث فرضت الشركة نفسها بقوّة في الربع الثاني من العام الحالي وبدأ مخططها البياني يظهر بين الشركات العالمية.

كما وقدمت مؤسسة Counterpoint Research مخططاً آخر يشرح بطريقة ملفتة للنظر كيف تسيطر الشركات على مبيعات الهواتف المحمولة بحسب سعر تلك الهواتف.

من الطبيعي أن نلاحظ بأن 88% من أجهزة الهاتف المحمول التي يزيد سعرها عن 800 دولار تم بيعها من قبل شركة آبل المعروفة بأسعار أجهزتها المرتفعة.

في حين أن سوق الهواتف التي يتراوح سعرها بين 600 دولار و 800 دولار قد قُسم أغلبه بين آبل وسامسونج بنسبة 44% للأولى و 41% للثانية، وباقي النسبة للشركات الأخرى حول العالم.

وفرضت الشركات الصينية نفسها في سوق الهواتف المحمولة التي يبلغ سعرها بين 400 دولار و 600 دولار، حيث سيطرت Oppo على 22% من حصة هذا السوق لكن عادت آبل لتفرض وجودها مرة أخرى بنسبة مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت