لينوفو تسحب عدداً من حواسيب ThinkPad X1 Carbon

أعلنت شركة لينوفو Lenovo أنها قامت بسحب عدد من أجهزة الحاسب المحمول من الجيل الخامس ThinkPad X1 Carbon، وبالتالي إذا كنت تملك واحداً من هذه الأجهزة والتي تم تصنيعها في الفترة ما بين شهر كانون الأول من عام 2016 وشهر تشرين الأول من عام 2017 فهنالك احتمال أن يكون جهازك ضمن قائمة الأجهزة التي يجري سحبها وذلك بسبب مخاوف متعلقة بارتفاع درجة الحرارة مما قد يؤدي إلى احتراق الجهاز، حيث يتواجد حوالي 78 ألف جهاز محمول متأثر بهذه المشكلة بالإضافة إلى 5500 جهاز تم بيعه في كندا.

شركة لينوفو قالت أن هنالك عدداً محدوداً من الأجهزة التي يمكن أن تتأثر بخطأ تصنيعي يسبّب ارتفاع درجة حرارة بطارية الحاسب المحمول مما يشكّل خطراً على احتراق الجهاز وتهديد سلامة المستخدم، وحتى الآن لم تتلق الشركة أية تقارير عن حدوث حالات ارتفاع في درجة الحرارة في الولايات المتحدة، لكن توجد ثلاث حالات في مناطق مختلفة متمثلة بارتفاع كبير في درجة الحرارة مما أدى إلى تلف الجهاز، ولحسن الحظ لم يؤدي الأمر إلى تضرر المستخدمين أو ممتلكاتهم الأخرى، كما وتؤكد الشركة أن جميع الأجهزة التي تم تصنيعها بعد شهر تشرين الثاني من عام 2017 لا تحمل أي خطر مشابه.

ويمكن لمستخدمي أجهزة ThinkPad X1 Carbon الدخول إلى الموقع الإلكتروني المخصص لفحص الأجهزة الخاصة بهم، حيث يتم إدخال الرقم التسلسلي ونوع الجهاز للتأكد فيما إذا كان الجهاز آمناً أم هنالك احتمالية لحدوث المشكلة، كما تطلب الشركة من أي مستخدم يمتلك جهازاً متأثراً بالمشكلة أن يتوقف عن استعماله حرصاً على سلامته حتى يتم إصلاح المشكلة، علماً أن كامل تكاليف الإصلاح تقع على عاتق الشركة.

ولحسن الحظ أن المشكلة غير متواجدة في كل حاسب محمول X1 Carbon تم تصنيعه في الفترة المحددة من قبل الشركة وذلك لأن بعض الأجهزة بقيت في المخزن عند اكتشاف الخطأ التصنيعي لذلك تم إصلاح الخطأ قبل أن يتم بيع هذه الأجهزة، وعلى حسب تصريحات الشركة فإنها كانت على علم بالمشكلة قبل عدة أسابيع وهي المدة التي استغرقتها في إجراء التحقيقات للوصول إلى سبب المشكلة ورفع القضية إلى لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية.

في الحقيقة إنه لأمر سيء أن نرى ThinkPad X1 Carbon يتعرض لهذه المشكلة خاصةً بعد الإشادة به من قبل المراجعين ووصفه بأن من أفضل الحواسيب المحمولة التي تعمل بنظام Windows 10، لكن في الوقت نفسه فإنه من الجيد دائماً أن نرى استجابة سريعة من قبل الشركات المصنّعة لأية تقارير تتضمن معلومات عن حدوث مشاكل تصنيعية خاصةً تلك التي تهدد سلامة المستخدمين.

 

مقالات قد تعجبك:
ثغرة أمنية في برنامج بصمات الأصابع لأجهزة Lenovo
أمازون تجاوزت سامسونج بمبيعات الأجهزة اللوحية نهاية العام الماضي
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟
رجل عضّ بطارية هاتفه لاختبارها .. فانفجرت!
بطارية Galaxy S8 لن تتفجر حتى لو خدشتها بسكين

تطبيق AccuWeather يعرض بالخطأ تحذير بحدوث تسونامي

بعد الصواريخ الباليستية، اليوم جاء الدور على كارثة تسونامي، حيث تسبّب أحد اختبارات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في الولايات المتحدة والمتعلق بحدوث تسونامي مفترض وغير حقيقي بحدوث خطأ على تطبيق الطقس AccuWeather مما أدى لإرسال إشعار أو رسالة قصيرة تحذيرية تنبّه المشتركين بحدوث موجات مد تسونامي على طول الساحل الشرقي وهو ما لم يكن صحيحاً.

التحذير الخاطئ، والذي كان مجرد اختبار لإرسال تحذيرات في حال وقوع كوارث، تم تفسيره في تطبيق AccuWeather على أنه تحذير حقيقي، حيث تم إرسال رسائل تحذيرية لكل المشتركين في خدمة تفعيل الإشعارات تسببت بإيقاظهم صباح الأمس على نبأ حدوث تسونامي.

ووفقاً للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية فإن اختبار تسونامي يتم القيام به بشكل منتظم على أساس شهري، لكن لسوء الحظ فإن هذا الشهر حدث خطأ ما تسبب بإرسال رسائل تحذيرية خاطئة في AccuWeather ، وقد تم إرسال التحذير الخاطئ إلى سكان الساحل الشرقي بالإضافة إلى أجزاء من مناطق الجنوب مثل هيوستن و نيو أورليانز و وشارلوت وتشارلستون ومنطقة نيو إنجلاند.

https://twitter.com/KatiaDelNegro/status/960870987599417344

ووفقاً لبيان صادر عن AccuWeather فإن حدوث خطأ في برمجة جهاز الحاسوب الذي يستخدم الشيفرات المخصصة لهيئة الأرصاد الجوية تسبب بإرسال الرسائل المرعبة للمشتركين، وقد حمّل البيان مسؤولية ما حدث لهيئة الأرصاد الوطنية لأنهم الجهة الوحيدة القادرة على تحديد صحة التحذير أو عدم صحته على حسب ما جاء في البيان.

كما يضيف بيان AccuWeather بأن الحادثة الأخيرة لم تكن الأولى من نوعها، ففي عام 2014 تسبب خطأ مماثل في البرمجية المستخدمة في فك تشفير الرسائل التحذيرية إلى إرسال إشعارات مغلوطة للمشتركين، مما دفع الرئيس التنفيذي في AccuWeather إلى تنبيه الأرصاد الجوية الوطنية إلى ضرورة تصحيح النظام المستخدم لديهم.

مع العلم أن حدوث موجات تسونامي هو أمر غير مرجح في الساحل الشرقي، بسبب انخفاض كبير في معدل الزلازل بالمقارنة مع الساحل الغربي، لكن كل شيء ممكن وقد تتسبب رسائل خاطئة كالتي حصلت مؤخراً بنشر الذعر بين السكان، حيث تم فتح تحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الخطأ والعمل على تجنبها مستقبلاً.

على أية حال يبقى التحذير الخاطئ بحدوث تسونامي أقل رعباً من إرسال تحذير خاطئ باقتراب صاروخ باليستي كما جرى في هاواي قبل أسابيع من اليوم، حيث تم إرسال التحذير إلى هواتف السكان على مستوى الولاية وانتشر الخبر على شبكات الانترنت والتلفاز مما يدل على مدى سوء تصميم إدارة نظام التنبيه.

 

مقالات قد تعجبك:
هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها
فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي
التصميم الخاطئ الغير مراعي للثلوج لمتجر آبل في شيكاغو يسبب الأذى للزبائن
أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

فصل الموظف المسؤول عن حادثة إرسال التحذير الخاطئ في هاواي

في الأسبوع الثاني من هذا العام، حبس المقيمون في جزيرة هاواي أنفاسهم بعد تلقيهم رسالة عاجلة على أجهزة هواتفهم تخبرهم بأن المنطقة ستتعرض لضربة صاروخ باليستي، كما طلبت الرسالة منهم الاحتماء بأقرب ملجأ على الفور، ليتبين لاحقاً بعد وقت قصير أن الإنذار المرعب كان خاطئاً!

بالتأكيد فإن الأمر لم يمر بهذه البساطة وبدأت وقتها السلطات التحقيق في الحادثة والعوامل المسببة لها، واليوم لدينا بعض من نتائج هذا التحقيق، حيث أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية تقريراً أولياً عن الحادثة ذُكر فيه أن العامل المسؤول عن إرسال الإنذار الخاطئ أخبر السلطات بأنه كان يعتقد أن الولاية تتعرض لهجوم باليستي بالصواريخ!

كما أضاف التقرير بأن الإنذار الخاطئ كان سببه خطأ بشري وذلك بعد أن أخطأ العامل المسؤول في اختيار الأمر الصحيح من قائمة الخيارات في لوحة التحكم المسؤولة عن إصدار التحذيرات العاجلة.

ويوضح التقرير بأن الخطأ الحاصل وقع خلال تبديل نوبة العمل بين العاملين المسؤولين في مركز التحكم، حيث قام أحد العمال المختصين ببث رسالة تحذيرية لبقية العمال ولكنها كانت رسالة تدريب في حال وقوع حادث عاجل ولم تكن رسالة تحذير حقيقية.

رسالة التدريب تم فهمها بشكل صحيح من قبل جميع العمال المتواجدين في غرفة التحكم، لكن لسوء الحظ أن ذلك لم ينطبق على الموظف الذي قام بإصدار التحذير مسبباً واحدة من أكبر موجات الرعب في الولاية.

وفي تقرير آخر أصدرته السلطات المحلية في وقت لاحق، بيّن المسؤولون أن العامل المسبب للخطأ كانت له بعض المشاكل السابقة المتعلقة بتحديد رسائل التحذير الحقيقية واختيار الأوامر المناسبة، حيث تم فصله من وظيفته في وكالة إدارة الطوارئ حسب المعلومات الواردة في التقرير.

 

مقالات قد تعجبك:
هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty
الإدارة الأمريكية غير مهتمة ببناء شبكات الجيل الخامس حالياً
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
أشخاص من روسيا موّلوا إعلانات في فيس بوك للتأثير على الانتخابات الأمريكية