ما نسبة الربح التي ستحققها سامسونج من بيع هاتف S10 Plus؟

هل تساءلت يوماً ما عن نسبة الربح التي تحققها شركات الهواتف المحمولة في كل هاتف جديد يتم بيعه؟ للأسف هذه الأرقام من المستحيل أن يتم الكشف عنها بدقة من قبل الشركة.

لكن لحسن الحظ فإن بعض الخبراء والمواقع التقنية يقومون دائماً بالبحث والدراسة والتقصي للوصول إلى التكلفة التقديرية التي يمكن أن يكلفها هاتف شركة ما وخاصةً إذا كان هاتف رائد.

كشفت شركة سامسونج Samsung قبل فترة عن أربعة هواتف من عائلة Galaxy S10 وتميّزت الهواتف الجديدة بفخامتها ومواصفاتها بالغة القوة.

من الهواتف المميزة في العائلة الجديدة والمتوقع أن يحقق نسبة كبيرة من المبيعات هو هاتف Galaxy S10 Plus الذي يمتلك خمس كاميرات وشاشة وبطارية كبيرتين وبصمة مدمجة بالشاشة من الجيل المتطور.

يتم بيع هاتف S10 Plus ابتداءً من 1000 دولار أمريكي وذلك للنسخة الأساسية التي تأتي مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

أصدر موقع TechInsights تقريراً قال فيه أن حصل على التكلفة التقديرية لمكونات هاتف S10 Plus بعد دراسة وبحث لإعطاء فكرة قريبة جداً من الواقع حول الربح الذي تحققه سامسونج من كل هاتف.

إذا أردنا البدء بالمكوّن الأغلى ثمناً في الهاتف فهو الشاشة، حيث تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Dynamic AMOLED بجودة ألوان عالية جداً ودقة مرتفعة وتصميم جديد يحتوي في زاويته على كاميرا أمامية مزدوجة.

بحسب التقرير فإن كل شاشة كلّفت الشركة مبلغ 86.50 دولار أمريكي، الأمر الذي يجعلها المكون الأغلى ثمناً، ليأتي بعدها المعالج مع مودم الاتصال والذي كلّف 70.50 دولار أمريكي.

في المرتبة الثالثة في قائمة أغلى المكونات يمكننا ملاحظة أن كاميرات الهاتف كلّفت 56.50 دولار أمريكي بالنسبة لكل هاتف، وهو أمر متوقع نظراً إلى مواصفاتها العالية جداً.

من المكونات التي يمكن تمييزها في فاتورة S10 Plus أيضاً هي الذواكر المستخدمة والتي كلّفت الشركة حوالي 50.50 دولار أمريكي.

الصورة التالية توضّح التكلفة التقديرية لكل مكونات الجهاز، حيث أن المجموع الإجمالي لتكلفة العناصر الخاصة بهاتف واحد هو 420 دولار أمريكي.

ونظراً إلى بيع الهاتف بمبلغ يصل إلى 1000 دولار أمريكي، فهل هذا يعني أن نسبة الربح التي ستجنيها سامسونج من كل هاتف مباع هي أكثر من 50%؟

في الحقيقة هنالك مجموعة من العوامل التي ستؤدي إلى الإجابة بـ لا أو ليس بالضرورة!

أولاً هذه تكلفة تقديرية قائمة على بحث خاص من قبل جهة محددة، وليست أرقام رسمية من الشركة نفسها، وبالتالي فإن التكلفة الإجمالية الحقيقية لكل هاتف لا يوجد أحد يعرفها بدقة إلا إدارة سامسونج فقط.

وعلى اعتبار أن هذه التكلفة صحيحة أو قريبة جداً من الواقع فإن نسبة الربح لن تكون 50%، وذلك لأن الشركة تضيف العديد من التكاليف الإضافية التي لم يتكلم عنها التقرير.

أهم هذه التكاليف هي البحث والتطوير والتي يمكن أن تصرف عليها الشركة مليارات الدولارات سنوياً من أجل الوصول إلى التقنيات الجديدة التي تم إضافتها إلى الهاتف.

أضف إلى ذلك تكلفة التسويق المرتفعة جداً، حيث يُعرف عن سامسونج أنها تصرف مبالغ طائلة على الإعلان والتسويق، ثم هنالك تكاليف الشحن والتوزيع والأعمال المصنعية وعشرات الأمور الأخرى التي لا يمكن حسابها.

بالطبع فإن الشركة ستحقق أرقاماً عالية في الأرباح المتعلقة بمبيعات كل هاتف من هواتفها وخاصةً الهواتف الرائدة، لكن تبقى الأرقام الدقيقة المتعلقة بالأرباح واحدة من أسرار الشركة والتي قد لا يفيد التفكير بها طويلاً قبل شراء الهاتف!

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب

آبل عادت لإنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone Xs

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.

وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.

لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.

من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.

وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.

وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.

هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.

حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.

إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟

الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.

الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها