هواوي تجاوزت آبل في إحصائيات الربع الثالث رغم مشاكلها

نشرت مؤسسة Canalys لأبحاث السوق تقريرها المفصّل الخاص بمبيعات الهواتف المحمولة على المستوى العالمي خلال الربع الثالث من العام والذي انتهى مع نهاية شهر أيلول الماضي.

وفي الوقت الذي توقّع فيه البعض أن الحظر الأمريكي على شركة هواوي Huawei الصينية سيظهر بشكل واضح في مبيعات هذا الربع، إلا أن النتائج كانت مفاجئة للغاية.

سنبدأ الحديث من المركز الثاني بوصفه عنصر المفاجأة في التقرير، حيث استطاعت هواوي أن تبيع في الربع الأخير المنتهي 66.8 مليون هاتف ذكي، الأمر الذي سمح لها بالسيطرة على 19% من حصة السوق في الربع الأخير.

وعلى الرغم من أن مبيعات الشركة قد انخفضت فعلاً في السوق العالمي، إلى أن الدعم الذي حصلت عليه الشركة من الصين قد فاق التوقعات وعزز مبيعاتها في رد قوي على الحظر الأمريكي.

حيث أن مبيعات الشركة في الربع الثالث من عام 2019 هي أفضل بـ 29% من مبيعاتها في نفس الربع من العام الماضي عندما لم يكن لديها أي مشاكل مع الحكومة الأمريكية.

وهو أمر بدأ البعض بتوقعه نتيجة الدعم الهائل الذي حصلت عليه الشركة من الصين والذي دفع بمبيعات الشركة لتتجاوز 200 مليون هاتف قبل شهرين من موعد وصولها لهذا الرقم العام الماضي.

بالعودة إلى صاحبة المركز الأول شركة سامسونج Samsung فما زالت الشركة الكورية تواصل زعامتها العالمية لمبيعات الهواتف المحمولة لربع جديد آخر.

سيطرت سامسونج في الربع الثالث على 22.4% من السوق العالمية عندما باعت 78.9 مليون هاتف ذكي، والأخبار الجيدة أن هذه الأرقام أفضل بـ 11% من أرقام نفس الربع العام الماضي.

يعود ذلك إلى سببين أساسيين بحسب رأي المحللين، الأول هو ظهور الشركة بمظهر القائد الرائد لهواتف الجيل الخامس، حيث أطلقت الشركة نسخاً متوافقة مع شبكات الجيل الجديد من هاتفيها الرائدين.

بالإضافة إلى إطلاق هاتف Galaxy A90 بمعالج رائد ومودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس، وبالتالي كانت الشركة الأكثر نجاحاً في سوق الشبكات الجديدة.

أما السبب الآخر فهو تغيير السياسة التي اتبعتها الشركة في فئة الهواتف المتوسطة حيث أطلقت سامسونج مجموعة من هواتف Galaxy A المتدرجة بالمواصفات والأسعار.

وعلى الرغم من البداية الجيدة التي بدأتها آبل Apple مع هواتف الآيفون الأحدث، إلا أن ذلك لم ينعكس تماماً على نتائجها في الربع الثالث حيث باعت الشركة 43.5 مليون هاتف آيفون وسيطرت على 12.3% من حصة السوق.

وتُعتبر هذه الأرقام مخيبة قليلاً حيث أنها أقل بـ 7% من أرقام الشركة في نفس الربع من العام الماضي، ولكن يجب أن نتذكّر بأن التأثير الذي ستضيفه هواتف الآيفون الجديدة قد يظهر في الربع الرابع وليس في الربع الثالث.

وكما هو متوقع وعلى الرغم من انخفاض شحناتها من الهواتف المحمولة بنسبة 3% بالنسبة لأرقام الربع العام الماضي، استطاعت شاومي Xiaomi التواجد في المركز الرابع.

حيث باعت 32.5 مليون هاتف ذكي في الربع الأخير المنتهي وسيطرت على 9.2% من حصة السوق العالمية، في حين جاءت Oppo في المركز الخامس مع 32 مليون هاتف ذكي.

وبشكل عام كانت نتائج المبيعات العالمية في الربع الثالث جيدة، حيث تم بيع 352.4 مليون هاتف ذكي على مستوى العالم، بزيادة 1% عن أرقام نفس الربع من العام الماضي.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

ترامب اتهم جوجل بعرض الأخبار السلبية عنه في نتائج البحث

في الولايات المتحدة الأمريكية، هنالك نظرية روّجها المحافظون في البلاد حول انحياز الشركات التقنية الكبرى لليساريين، حيث أصبحت تلك النظرية نقطة حوار رئيسية.

مؤخراً، لم يكتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتهام هذه الشركات بالانحياز الواضح لليسار وقمع الأصوات اليمينية، بل أنه وجّه اتهامات خطيرة لواحدة من أكبر شركات التقنية حول العالم.

على حسابه على موقع تويتر، غرّد ترامب غاضباً ومتهماً شركة جوجل Google بتزوير نتائج البحث الخاصة به لتُظهر الأخبار السلبية عنه فقط عندما يقوم أحد المستخدمين بالبحث عن أخبار ترامب.

وقال ترامب في تغريداته أن عملاق البحث جوجل والعديد من الشركات التقنية الأخرى كانت تسعى لأن تخفي الأخبار الجيدة الخاصة به عن الظهور للعالم، وهدّد جوجل بأن هذا الأمر سيتم معالجته.

وفي بيان صحفي، نفت شركة جوجل اتهامات الرئيس، وقالت أنها لا تنحاز أبداً في نتائجها تجاه أي أيديولوجية سياسية.

في التغريدات الأخيرة، ذكر الرئيس الأمريكي إحصائية مشكوك بصحّتها، حيث قال أن 96% من نتائج البحث التي تظهر عند البحث عن جملة أخبار ترامب تأتي من وسائل إعلام يسارية.

في الحقيقة فإن تلك الإحصائية لا يمكن الاعتماد عليها بدقّة بحيث تختلف نتائج البحث في كل مرة يتم فيها طلب استعلام عن أمر محدد.

من الصعب أيضاً تحليل فكرة التحيز في خوارزميات جوجل، حيث تستخدم الشركة عدداً من الإجراءات لتعزيز تصنيفاتها في البحث.

وفي حين أن الصيغة الدقيقة لترتيب النتائج لدى جوجل غير معروفة، إلا أن عوامل محددة مثل طول عمر الموقع وسمعته وقدرته على ملء الأخبار بالكلمات الرئيسية ذات الصلة تلعب جميعها دوراً في عملية التصنيف.

كما وتختلف التصنيفات أيضاً من منطقة إلى أخرى حيث تختلف معها شعبية المواقع وانتشارها، مما يجعل التحليل الموضوعي أمراً صعباً.

ويأتي اتهام ترامب الأخير ضمن سلسلة من الاتهامات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي حول التحيّز الواضح ضد أجندته، حيث كانت فيسبوك Facebook و تويتر Twitter من بين الشركات التي شملتها الاتهامات سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية حذف سجلات بحث ونشاط جميع تطبيقات Google
لم تظهر نتائج البحث في غوغل باللون الأسود ؟

الحكومة الأمريكية طالبت فيسبوك بكسر تشفير تطبيق مسنجر

تحاول وزارة العدل الأمريكية في الوقت الحالي أن تجبر شركة فيسبوك Facebook على كسر التشفير الخاص بتطبيق الدردشة الشهير مسنجر Messenger.

حيث جاء طلب الوزارة الأمريكية بسبب الحاجة إلى الاستماع لمحادثة صوتية جرت خلال جلسة محادثة سرية على التطبيق، وذلك أثناء التحقيق في إحدى القضايا الجنائية.

لكن وفقاً لوكالة رويترز فإن فيسبوك حتى الآن ما زالت متمسكة برفضها القاطع لكسر التشفير حفاظاً على خصوصية مستخدميها حتى لو كان الأمر متعلق بالتحقيق الجنائي.

تتميز المحادثات السرية على تطبيق مسنجر بأنها مشفرة بتشفير End-to-end، هذا يعني أن رسائل المحادثة متاحة فقط لطرفي هذه المحادثة، ولا يمكن لأي أحد آخر الاطلاع عليها حتى لو كانت شركة فيسبوك نفسها.

وقد تصاعدت القضية في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة مما وضع الحكومة الأمريكية وشركة فيسبوك في حالة من التوتر والاتهامات المتبادلة.

حيث تريد الحكومة من فيسبوك أن تلغي ميزة المحادثات السرية على تطبيق مسنجر، أو على الأقل تريد منها كسر تشفير تلك المحادثات في بعض الحالات، لكن فيسبوك رفضت القيام بكلا الأمرين.

تمثّل هذه القضية عودة قوية للمواجهات والخلافات التي تظهر باستمرار بين الحكومات ووكالات القانون من جهة، وبين الشركات التقنية التي تعطي خصوصية المستخدم الأولوية القصوى من جهة أخرى.

سابقاً، نشأ خلاف حاد بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وبين شركة آبل Apple بعد قيام الأخيرة برفض طلب فتح قفل هاتف آيفون خاص بأحد المتهمين في حادثة إطلاق النار في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا عام 2015.

بررت شركة آبل رفضها لفتح الهاتف بأن قيامها بكسر التشفير End-to-end سيكون له عواقب وخيمة على الخصوصية بالنسبة لملايين المستهلكين.

الآن من خلال رفض فيسبوك المساعدة في القضية الجنائية الأخيرة، فقد تجد الشركة نفسها في نزاع سياسي ساخن، مما قد يتسبب بغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الجدير بالذكر أن المحادثات العادية في تطبيق مسنجر ليست مشفرة بتشفير End-to-end، ولكن التطبيق يحتوي على ميزة المحادثات السرية.

عند تفعيل الميزة وبدء محادثة بين طرفين فإن الرسائل ستكون متاحة فقط لهذين الطرفين، حيث قالت الشركة عن الميزة: هذا يعني أن الرسائل مخصصة لك ولشخص آخر فقط، ولا يمكن لأي طرف ثالث الاطلاع على محتواها بما في ذلك نحن.

تنظر الشركات التقنية إلى الأمر بأنه محافظة على خصوصية المستخدمين التي لا يمكن المشاركة في اختراقها تحت أي ظرف وذلك حفاظاً على شعبية وانتشار التطبيقات وكسب ثقة كبيرة من الزبائن.

في حين تنظر الحكومات ووكالات تطبيق القانون إلى المحادثات المشفرة بأنها وسيلة جديدة يستخدمها المجرمون والمخالفون، وعلى الشركات التقنية إلغاؤها فوراً.

وحتى الآن لا يبدو أن هنالك ما يساهم في تقريب وجهتي النظر المتباعدتين بشدة!

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟