شركة LG قد تعمل على هاتف مع 16 كاميرا خلفية

سمعنا سابقاً عن خطة مثيرة للاهتمام لشركة HMD Global التي تنتج هواتف تحمل العلامة التجارية نوكيا Nokia، كانت تتحدث تلك الخطة عن إطلاق هاتف نوكيا يحمل في واجهته الخلفية 5 كاميرات.

ربما اعتقد البعض في ذلك الوقت أن 5 كاميرات خلفية هو عدد كبير جداً من العدسات، لكن ماذا لو تم إضافة 11 كاميرا خلفية إضافية إلى هذا العدد؟

نعم، شركة LG تخطط لذلك، حيث سجّلت الشركة مؤخراً براءة اختراع لهاتف ذكي مزوّد بـ 16 كاميرا خلفية، وستتوضع تلك الكاميرات على شكل مصفوفة 4*4 في الواجهة الخلفية.

ووفقاً لبراءة الاختراع، يمكن استخدام مصفوفة الكاميرات السابقة من أجل المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، وذلك لالتقاط 16 صورة من مجموعة متنوعة من الزوايا، أو لإنشاء صور متحركة عن طريق دمج البيانات المجمّعة من الكاميرات المختلفة.

نفذّت شركة LG هذه الفكرة في هاتفها الأخير V40 ThinQ المزوّد بثلاث كاميرات خلفية، عدسة رئيسية وعدسة مقربة وعدسة واسعة، حيث يمكن استخدام وضع Triple Shot لالتقاط صور مجسّمة بمساعدة العدسات الثلاث.

لكن مع وجود 16كاميرا مختلفة، فإن الأمر سيكون معقداً بشكل أكبر، وسيمكن لمجموعة الكاميرات إنتاج صور ثلاثية الأبعاد أكثر دقة للمشهد المصوّر.

كما وتقترح براءة الاختراع تزويد الكاميرات الخلفية الست عشر بمواصفات تقنية مختلفة، مثل فتحة العدسة والبعد البؤري ونوع الحساس وزاوية التصوير.

وبالتالي عندما يقوم المستخدم بالضغط على زر التصوير من أجل التقاط صورة ما، فإن الكاميرات الست عشر ستعمل معاً لتلقط تلك الصورة وبالتالي ستتواجد 16 صورة مختلفة.

ستختلف تلك الصور باختلاف مواصفات كل عدسة، على سبيل المثال يمكن أن تتواجد صورة بزاوية عريضة وصورة أخرى بإضاءة مختلفة وصورة ثالثة مع تنفيذ تقريب بصري.

الأمر الذي يسمح للمستخدم باختيار الصورة التي تعجبه من مجموعة الصور الست عشر التي تظهر لديه في كل استخدام للكاميرا، وبالتالي لن يكون المستخدم بحاجة لإعادة التقاط الصورة مرة أخرى.

ومع ذلك، هناك مشكلة قد تواجهها LG تتمثل في محاولة تضمين هذا العدد من المستشعرات في هاتف ذكي واحد، حيث يجب أن تكون المستشعرات أصغر بكثير من مستشعرات الكاميرا المستخدمة اليوم في الهواتف المحمولة.

حيث تحتوي الهواتف على الكثير من القطع والمكونات الداخلية التي يجب تضمينها في جسم الهاتف، فضلاً عن ترك مساحة كبيرة نسبياً من أجل البطارية، وبالتالي لا يمكن استخدام 16 مستشعر إلا إذا كانت تلك المستشعرات صغيرة الحجم.

المستشعرات الصغيرة ستخلق بدورها مشكلة ثانوية تتمثّل بكمية المعلومات التي تستطيع جمعها، مما يؤدي في النهاية إلى فشل الكاميرا الخلفية في إنتاج صور عالية الدقة في البيئات المظلمة مثلاً، الأمر الذي يستدعي من LG أن تقوم بحل هذه المشكلة برمجياً.

نذكّر دوماً ان براءات الاختراع لا تعني بالضرورة انتقال الشركة إلى مرحلة التنفيذ فوراً، فقد تبقى فكرة الكاميرات الست عشر مجرد ملكية فكرية لشركة LG وقد لا نراها على أرض الواقع في المستقبل القريب.

مقالات قد تعجبك:

ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا

شركة Vivo كشفت عن مستشعر متطور لبصمة الوجه

أعلنت شركة Vivo الصينية المصنّعة للهواتف المحمولة عن تقنية جديدة رئيسية: نظام استشعار عمق ثلاثي الأبعاد يحتوي على 300 ألف نقطة استشعار غير مرئية.

هذا الرقم الهائل من نقاط الاستشعار يمثّل 10 أضعاف الرقم الموجود في تقنية Face ID في هاتف آيفون X التابع لشركة آبل Apple.

نقاط الاستشعار في تقنية FaceID

وتعمل تقنية Vivo الجديدة التي يتم تثبيتها على واجهة الهاتف إلى جانب الكاميرا الأمامية عن طريق إرسال نبضة ضوئية وحساب الوقت الذي يستغرقه الضوء من لحظة إصداره ومن ثم اصطدامه بالجسم الذي يجري مسحه وعودته إلى المستشعر .

وتقول شركة Vivo أن مستشعرها الجديد يمكن أن يجري عملية المسح ثلاثية الأبعاد على مسافة تصل إلى ثلاثة أمتار من الهاتف.

إن المصطلح العام لهذا النوع من التكنولوجيا هو الضوء المهيكل، وهو أمر لجأت إليه شركات أخرى مثل Oppo في هواتفها هذا العام أيضاً.

ويشير عرض Vivo لمستشعرها الجديد المسمّى TOF 3D في معرض MWC Shanghai هذا الأسبوع إلى أن الشركة ستكون أول مصنّع لهواتف الأندرويد يقدم ميزة مطابقة لميزة FaceID لدى آبل.

وقال Alex Feng أحد كبار التنفيذيين في Vivo: من خلال الجمع بين تقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد مع تقنية الذكاء الاصطناعي، سنستمر في استكشاف إمكانيات جديدة لمستقبل أفضل.

أحد الأفكار التي تصوّرها الشركة هو إجراء مسح كامل لجسم الشخص الذي يقف أمام المستشعر، ومن ثم معالجة تلك المعلومات بالذكاء الاصطناعي للحصول على الكثير من التطبيقات الممتعة.

وسيتضمن ذلك تتبع حركة الجسم وإعادة تمثيل الحركة أو دمجها بتطبيقات أخرى، كما أن المدى الكبير الذي يسمح به المستشعر والذي يغطي مسافة 3 أمتار سيعطي إمكانية كبيرة لاستخدام التقنية في الواقع المعزز.

وأكدت الشركة أن عملها مستمر على هذه التقنية ولكنها لم تحدد موعداً دقيقاً لاستخدامها بشكل فعلي في أحد الأجهزة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي مستشعرات تسرب المياه؟ ولمَ يجب أن توجد في كل منزل؟
ما هو تطبيق Samsung Health؟ وكيف يساعدك في تحقيق اللياقة البدنية؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

نوت 9 قد يكون هاتف سامسونج الأخير مع ماسح القزحية

بدأت شركة سامسونج Samsung باستخدام تقنية ماسح قزحية العين لإلغاء قفل الهاتف قبل عامين فقط، تحديداً في هاتف Galaxy Note 7 عام 2016.

لكن ورغم الفترة القصيرة التي مرت على استخدام التقنية، إلا أن الشركة وبحسب تقرير من الموقع الكوري The Bell ستلغي استخدام ماسح القزحية بدءاً من العام القادم.

في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، فإن هاتف الشركة القادم بعد فترة قصيرة Galaxy Note 9 سيكون الهاتف الأخير الذي يدعم استخدام ماسح القزحية.

وبالتالي فإن Galaxy S10، سيكون الهاتف الرائد الأول للشركة الذي سيفتقد للميزة بعد أول استخدام لها، وقد يكون ذلك صحيحاً إذا ما قمنا بمقاطعة هذه الأخبار مع التسريبات السابقة حول تقنية بصمة الشاشة.

رأينا هذا العام عدداً من الشركات التي تقوم بتضمين ماسح البصمة في شاشة الهاتف، وعلى الرغم من عدم نضوج الميزة إلى الحد الذي يسمح باستخدامها على نطاق واسع، إلا أن العام القادم سيكون مختلفاً على الأرجح.

من المتوقع أن تنتشر ميزة ماسح البصمة المدمج بالشاشة بشكل أكبر في 2019، هذا يعني أن أمام سامسونج القليل من الوقت للتأكد من فعالية الميزة التي من المفترض أن نراها في في Galaxy S10 بداية العام القادم.

من المنطقي أن تواجد البصمة المدمجة بالشاشة سيلغي الحاجة لوجود مستشعر قزحية العين، خاصةً وأن الشركة تريد تقليل العناصر والمستشعرات الموجودة في الواجهة الأمامية لتقديم حواف شبه معدومة.

ومع ذلك فإن ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة قد لا يكون الخيار الوحيد لإلغاء قفل الهاتف، فبحسب عدة تقارير سابقة تتفق مع المعلومات الواردة في تقرير The Bell فإن الشركة ستعتمد على كاميرا أمامية ثلاثية الأبعاد للتعرف على وجه المستخدم.

بشكل مشابه لتقنية FaceID لدى المنافس التقليدي شركة آبل Apple، فإن سامسونج تريد تقديم تقنية تعتمد على فكرة المسح ثلاثي الأبعاد، الأمر الذي يترك للمستخدم حرية اختيار نظام التأمين الذي يراه مناسباً.

الجدير بالذكر أن الشركة لم تؤكد ولم تنفي تلك المعلومات الواردة في التقرير، ولكن بحسب تجربتنا مع تسريبات Galaxy S8 و Galaxy S9 فإن المعلومات التي يتم تسريبها للإعلام عن هواتف سامسونج غالباً ما تكون صحيحة.

لكننا بجميع الأحوال نفضل الانتظار المزيد من الوقت للتأكد من صحة هذه البيانات.

مقالات قد تعجبك:

أفضل الاشياء التي يمكن لمساعد جوجل القيام بها على هواتف أندرويد
هل يستحق S9 الترقية من S8 ؟
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج