الحكومة الأمريكية طالبت فيسبوك بكسر تشفير تطبيق مسنجر

تحاول وزارة العدل الأمريكية في الوقت الحالي أن تجبر شركة فيسبوك Facebook على كسر التشفير الخاص بتطبيق الدردشة الشهير مسنجر Messenger.

حيث جاء طلب الوزارة الأمريكية بسبب الحاجة إلى الاستماع لمحادثة صوتية جرت خلال جلسة محادثة سرية على التطبيق، وذلك أثناء التحقيق في إحدى القضايا الجنائية.

لكن وفقاً لوكالة رويترز فإن فيسبوك حتى الآن ما زالت متمسكة برفضها القاطع لكسر التشفير حفاظاً على خصوصية مستخدميها حتى لو كان الأمر متعلق بالتحقيق الجنائي.

تتميز المحادثات السرية على تطبيق مسنجر بأنها مشفرة بتشفير End-to-end، هذا يعني أن رسائل المحادثة متاحة فقط لطرفي هذه المحادثة، ولا يمكن لأي أحد آخر الاطلاع عليها حتى لو كانت شركة فيسبوك نفسها.

وقد تصاعدت القضية في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة مما وضع الحكومة الأمريكية وشركة فيسبوك في حالة من التوتر والاتهامات المتبادلة.

حيث تريد الحكومة من فيسبوك أن تلغي ميزة المحادثات السرية على تطبيق مسنجر، أو على الأقل تريد منها كسر تشفير تلك المحادثات في بعض الحالات، لكن فيسبوك رفضت القيام بكلا الأمرين.

تمثّل هذه القضية عودة قوية للمواجهات والخلافات التي تظهر باستمرار بين الحكومات ووكالات القانون من جهة، وبين الشركات التقنية التي تعطي خصوصية المستخدم الأولوية القصوى من جهة أخرى.

سابقاً، نشأ خلاف حاد بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وبين شركة آبل Apple بعد قيام الأخيرة برفض طلب فتح قفل هاتف آيفون خاص بأحد المتهمين في حادثة إطلاق النار في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا عام 2015.

بررت شركة آبل رفضها لفتح الهاتف بأن قيامها بكسر التشفير End-to-end سيكون له عواقب وخيمة على الخصوصية بالنسبة لملايين المستهلكين.

الآن من خلال رفض فيسبوك المساعدة في القضية الجنائية الأخيرة، فقد تجد الشركة نفسها في نزاع سياسي ساخن، مما قد يتسبب بغضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الجدير بالذكر أن المحادثات العادية في تطبيق مسنجر ليست مشفرة بتشفير End-to-end، ولكن التطبيق يحتوي على ميزة المحادثات السرية.

عند تفعيل الميزة وبدء محادثة بين طرفين فإن الرسائل ستكون متاحة فقط لهذين الطرفين، حيث قالت الشركة عن الميزة: هذا يعني أن الرسائل مخصصة لك ولشخص آخر فقط، ولا يمكن لأي طرف ثالث الاطلاع على محتواها بما في ذلك نحن.

تنظر الشركات التقنية إلى الأمر بأنه محافظة على خصوصية المستخدمين التي لا يمكن المشاركة في اختراقها تحت أي ظرف وذلك حفاظاً على شعبية وانتشار التطبيقات وكسب ثقة كبيرة من الزبائن.

في حين تنظر الحكومات ووكالات تطبيق القانون إلى المحادثات المشفرة بأنها وسيلة جديدة يستخدمها المجرمون والمخالفون، وعلى الشركات التقنية إلغاؤها فوراً.

وحتى الآن لا يبدو أن هنالك ما يساهم في تقريب وجهتي النظر المتباعدتين بشدة!

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

الطائرات المسيّرة أصبحت تُستخدم في تنفيذ عمليات الاغتيال

قالت الحكومة الفنزويلية أن الرئيس Nicolás Maduro قد نجا من محاولة اغتيال خلال خطاب مباشر يوم السبت الماضي.

وبحسب ما ورد فإن الهجوم قد نُفّذ بزوج من الطائرات المسيرة بدون طيار والمحملة بالمتفجرات التي انفجرت بالقرب من موقعه.

وكان الرئيس الفنزويلي يتحدث في مناسبة تخلد الذكرى الحادية والثمانين للحرس الوطني للبلاد في العاصمة كاراكاس، وفي منتصف خطابه سُمع دوي انفجار.

وظهرت علامات الخوف على الرئيس والمحيطين به، واجتمع حرسه من حوله في محاولة لحمايته من عملية الاغتيال قبل أن ينتقل البث إلى كاميرا أخرى تُظهر الجنود وهم يركضون بسرعة في شوارع ساحة الاحتفال.

بعد الحادثة، أكد وزير الاتصالات والمعلومات في البلاد أن هذا الهجوم كان بقصد اغتيال الرئيس، وأشار إلى أن الانفجارات جاءت من طائرات مسيرة بدون طيار كانت تحمل المتفجرات.

لم يصب الرئيس الفنزويلي أثناء الهجوم بأية أضرار، ولكن أصيب سبعة من جنود الحرس الوطني.

وكانت وكالة رويترز قد أفادت بأن مجموعة غير معروفة تسمى الحركة الوطنية للجنود كانت وراء الهجوم، وبحسب الوكالة فإن اثنين من طائراتهم المسيرة قد أسقطت من قبل القناصة.

كما أفادت رويترز بأن الرئيس الفنزويلي قد اتهم الحكومة الكولومبية بالتدبير لحادثة الاغتيال، وأن العديد من المشتبه بهم قد تم احتجازهم.

في وقت سابق من صباح الأمس، صرح John Bolton مستشار الأمن القومي الأمريكي لشبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة لم تكن وراء الهجوم.

يسلط الهجوم الأخير في فنزويلا الضوء على المخاطر الحقيقية والجديدة التي يمكن أن تشكلها الطائرات المسيرة بدون طيار والتي تُسمى Drones.

ومع انخفاض أسعار تلك الطائرات، بدأت تظهر في الكثير من الحوادث الإجرامية حول العالم مثل عمليات التهريب للأجهزة المحمولة.

كما تطور الأمر مؤخراً ليتم استخدامها في مهاجمة مكتب التحقيقات الفيدرالي، قبل أن يصل الأمر إلى ذروته مع استخدامها في عمليات الاغتيال كما في حادثة فنزويلا.

مما سيدفع بالكثير من الدول حول العالم إلى تشديد الرقابة على بيع واستخدام تلك الطائرات، علماً أن الكثير من الدول في الوقت الحالي تحظر استخدامها دون إذن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل البحث في Bing
أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟