كيف يعمل السطوع التلقائي على الهاتف أو الكمبيوتر المحمول؟

من المعروف أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر جميلة، جيدة، ذكية. لديها الكثير من الأشياء عالية التقنية التي تجري في الكواليس لتحسين تجربتك. أحد هذه الأشياء هو السطوع التلقائي. كيف يعمل هذا؟

السطوع التلقائي ميزة قد تكون على دراية بها على أجهزة آيفون iPhone و آيباد iPad و أندرويد Android.

تم استخدام هذه الميزة بشكل أساسي في الهواتف المحمولة، ولكن في السنوات الأخيرة بدأت تظهر في أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز Windows، وأجهزة ماك بوك MacBook، وأجهزة كروم بوك Chromebook أيضاً. دعونا نلقي نظرة على كيفية حماية هذه الميزة لعينيك.

المفهوم:

تحتوي الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة عادةً على شاشات LCD أو OLED. تعمل بشكل مختلف، ولكن النتيجة النهائية هي أن الضوء يتلألأ من خلال الشاشة إلى عينيك.

في بعض الأحيان يمكن أن يكون الضوء قاسياً جداً، لذلك تضمنت هذه الأجهزة عناصر تحكم في السطوع بشكل أساسي منذ البداية.

من الناحية المثالية، تريد أن تكون الشاشة خافتة عندما تكون في بيئة مظلمة وساطعة في الضوء المباشر. لذلك في كل مرة تتغير فيها الإضاءة في محيطك، قد ترغب في ضبط السطوع ليلائم عينيك.

يصبح هذا الأمر مملاً جداً إذا كنت تفعله عدة مرات على مدار اليوم.

ماذا لو لم تكن مضطراً لضبط السطوع يدوياً بنفسك؟ ماذا لو استطاع جهازك استشعار ظروف الإضاءة وضبط سطوع الشاشة من أجلك؟ من هنا جاءت فكرة السطوع التلقائي.

كيف تعمل ميزة السطوع التلقائي؟

حسناً، هذه فكرة رائعة، لكن كيف تعمل في الواقع؟ كيف يعرف الهاتف أو الكمبيوتر المحمول مدى سطوع الضوء من حولك؟ فلنتحدث عن أجهزة الاستشعار.

يحتوي هاتفك وجهاز الكمبيوتر المحمول على عشرات من أجهزة الاستشعار بالداخل. الهواتف، على سبيل المثال، لديها مستشعرات الحركة، ومستشعر المسافة، ومقياس التسارع، والجيروسكوب، والبارومتر، ومستشعر الإضاءة المحيطة. هذا الأخير هو السر وراء السطوع التلقائي.

مستشعر الإضاءة المحيطة بسيط جداً في الواقع. إنه نوع من أجهزة الكشف الضوئي التي تحتوي على بعض المستشعرات لقياس كمية الضوء المحيط. يمكنك التفكير في الأمر كنوع من أنواع الكاميرات.

تخيل أنك تلتقط صورة ثم تجمع كل الألوان من الصورة لحساب اللون المتوسط. يقوم مستشعر الضوء بحساب الضوء المحيط بطريقة مماثلة. وحدة القياس هذه تسمى لوكس Lux.

إن المستشعر يمكنه أن يخبرك عندما تكون في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة وعندما تستلقي في السرير مع إطفاء الأنوار.

ثم يقوم بضبط سطوع الشاشة وفقاً لذلك. يمكن العثور على مستشعر الإضاءة المحيطة في مكان ما في الإطار الأمامي للجهاز.

فكرة مشرقة:

نظراً لاستمرار تقدم الأجهزة، فقد حدث ذلك أيضاً مع السطوع التلقائي. تحتوي أجهزة جوجل بيكسل Google Pixel على سطوع تكيفي، والذي يضيف الذكاء الاصطناعي إلى هذا المزيج.

يتعلم كيف تقوم بضبط السطوع بنفسك ويقوم بذلك نيابةً عنك جنباً إلى جنب مع مستشعر الضوء.

تحتوي بعض أجهزة آيفون iPhone و آيباد iPad وماك Mac على تقنية True Tone من آبل Apple، والذي يستخدم المزيد من المستشعرات ليس فقط لضبط السطوع، ولكن أيضاً درجة حرارة اللون لتتناسب مع محيطك. هذا جميل جداً.

إنه مفهوم بسيط يتم تنفيذه باستخدام مستشعرات صغيرة رائعة. في الوقت الحاضر، نأخذ السطوع التلقائي كأمر مسلم به، لكنه لم يكن دائمًا منتشراً في الأجهزة ذات الشاشات. هذا مثال ممتاز للتكنولوجيا التي تجعل حياتنا أسهل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم ديك Steam Deck؟ وما ميزاته ومواصفاته؟ ومتى موعد إطلاقه
كيفية تغيير عنوان البريد الإلكتروني المرتبط بحساب فيس بوك
كيفية أرشفة منشورات فيس بوك دون حذفها
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟

طرحت جوجل Google ميزات جديدة مهمة لتحسين عمر البطارية على أجهزة أندرويد Android على مدار السنوات القليلة الماضية ، مع تضمين الإصدار الأخير –أوريو Oreo– لأفضل التحسينات حتى الآن. إليك ما نتطلع إلى تحسينه بشكل أكبر مع نظام Android P القادم.

لمحة تاريخية سريعة على عمر البطارية في الأندرويد

اقرأ أيضاً: جميع الخفايا وبيوض الفصح خلف شعارات أنظمة أندرويد و كيفية معرفة اسم ورقم إصدار جهاز أندرويد

لطالما كانت مشكلات البطارية في أجهزة أندرويد Android إحدى المعارك الشاقة – وكان التساؤل دوماً كيف يمكنك إنشاء نظام تشغيل يسمح بالخدمات الأساسية في الخلفية بالتزامن مع تعدد المهام السريع دون أن يحصر المستخدمين يثلاث ساعات فقط من الطاقة و يضطروا إلى إعادة الشحن ؟

كانت هذه مشكلة مستمرة في الإصدارات الأقدم من أندرويد Android – على الاقل حتى إصدار مارشميلو Android Marshmallow-6.x.

في مارشميلو Marshmallow ، قدمت جوجل Google ميزة جديدة باسم وضع Doze. يمكن اعتبار هذا إحدى نقاط التحول بالنسبة إلى الأندرويد Android من حيث عمر البطارية ، نظراً إلى أن هذه الميزة حققت تحسناً ملحوظاً بدأت جوجل Google في البناء عليه منذ ذلك الحين.

وضع Doze يجبر جهازك بشكل أساسي على الدخول في نوم عميق عند عدم استخدامه. في البداية ، كانت هذه الميزة تعمل فقط عندما يكون الجهاز مستلقياً على سطح مستوي ، ولكن تم التعديل في إصدار نوغا Nougat Android-7.x لتعمل أيضاً عندما يكون الجهاز في الجيوب والحقائب وما إلى ذلك – أي في الأساس ، عندما لا يكون الهاتف قيد الاستخدام. هذا رائع.

في إصدار أوريو Android Oreo ، تمت إضافة ميزة أظهرت التطبيقات التي كانت تعمل في الخلفية أو تستهلك البطارية ، للسماح للمستخدمين بمشاهدة التطبيقات التي تم إيقافها. هذا ، و إن هذا بالإضافة إلى وضع Doze ، حسّن بالفعل عمر بطارية أندرويد Android وكشف المشكلة عندما كانت التطبيقات تعمل ضد نظام التشغيل عن طريق رفض التوقف وتؤدي إلى استنزاف البطارية.

والآن ، مع إصدار Android P ، ماذا سيحمل لنا بهذا الخصوص.

قد ترغب في مراجعة مقالنا: هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟

كيف سيعمل إصدار Android P على تحسين عمر البطارية ؟

في هذا العام ، شهد Google I / O عدداً كبيراً من الإعلانات لنظام أندرويد Android ، بما في ذلك الإصدار التجريبي Beta P. حيث سلطت جوجل Google الضوء على اثنين من الميزات الجديدة لتوفير الطاقة هما: البطارية المتكيفة Adaptive Battery والسطوع المتكيف Adaptive Brightness. دعونا نلقي نظرة فاحصة.

ما هي ميزة البطارية المتكيفة Adaptive Battery؟

تعاونت جوجل Google مع فريق DeepMind التابع لـ Alphabet لتطوير ميزة Adaptive Battery ، والتي “ستعطي الأولوية للتطبيقات والخدمات التي تقوم باستخدامها أكثر من غيرها.”

ستتعرف الميزة على كيفية استخدامك للهاتف أي ما هي التطبيقات التي تستخدمها كثيراً ، وما إلى ذلك. وفي المقابل ، ستعمل ميزة Adaptive Battery على إيقاف Turn off التطبيقات التي لا تستخدمها حتى لا تستهلك البطارية في الخلفية.

تمنع هذه الميزة أيضاً wakelocks – أي إيقاظ وحدة المعالجة المركزية CPU في الخلفية – للتطبيقات التي لا تحتاج مطلقاً إلى إيقاظ الجهاز لأنك لا تستخدمها كثيراً.

لذلك ، على سبيل المثال ، دعنا نفترض أنك تنظر فقط إلى تطبيق الانستغرام Instagram ليلاً. في هذه الحالة ، ستتعرف Adaptive Battery على هذا السلوك وتحافظ على التطبيق في وضع السكون أثناء النهار ، ثم توقظه عندما يكون الاحتمال الأكبر لاستخدامه.

وبالمثل ، إذا كانت هناك تطبيقات تستخدمها فقط من حين لآخر ، فستبقى نائمة في الأساس طوال الوقت ، على الأقل حتى يتم تشغيلها.

وفقاً لجوجل Google ، لوحظ انخفاض بنسبة 30 بالمائة في wakelocks أثناء اختبار Adaptive Battery. إذاً نحن أمام تحسن كبير ملحوظ ، لأن wakelocks كانت مشكلة ابتليت بها الأندرويد Android منذ البداية.

ما هو السطوع المتكيف Adaptive Brightness؟

إذاً ، كان لدى أندرويد Android منذ البداية إعدادات سطوع تلقائي Automatic Brightness. لكن السطوع المتكيف Adaptive Brightness مختلف.

باستخدام نظام السطوع التلقائي Automatic Brightness ، يستخدم نظام التشغيل مستشعر الإضاءة المحيطة Ambient light sensor للحكم على مقدار السطوع الموجود في المنطقة المحيطة ، ثم يقوم تلقائياً بضبط سطوع الشاشة لمطابقة ما يعتقد أنه مستوى مقبول.

باستخدام ميزة Adaptive Brightness ، سيستخدم نظام التشغيل من جديد التعلم الآلي لمعرفة مدى سطوع شاشة العرض. على سبيل المثال ، إذا تم تعتيم السطوع تلقائياً وقمت بإعادة تشغيله على الفور ، فسوف يلاحظ الأندرويد Android هذا السلوك.

أثناء استخدامك لجهازك ، وضبط السطوع حسب رغبتك ، سيتعرف نظام التشغيل على الطريقة التي تعجبك بها الأشياء ، ثم يطبق ذلك على إعدادات السطوع التلقائي Automatic brightness بهذه الطريقة ، سيبقى السطوع دائماً ضمن النطاق الذي يعجبك فيه.

هذا ، بدوره ، يمكن أن يساعد عمر البطارية ، عن طريق الحفاظ على الشاشة باهتة إذا كان ذلك ما تفضله. و لكن يبدو أنه قد يسير أيضاً في الاتجاه الآخر – إذا كنت تفضل عرضاً أكثر سطوعاً ، فقد يؤثر ذلك سلباً على عمر البطارية …

لا تزال التفاصيل المتوفرة قليلة حول كيفية عمل ذلك بالضبط ، لذا لسنا متأكدين بعد. عندما سيصل إصدار Android P إلى مرحلة النضج و استقرار النظام ، فسنجد على الأرجح فكرة أفضل عما سيعنيه هذا الأمر بالنسبة لعمر البطارية.

تغييرات في وضع توفير البطارية Battery Saver

هناك أيضاً تغيير بسيط في كيفية عمل موفر الطاقة Battery Saver. في الإصدارات السابقة من أندرويد Android ، يتم تشغيل Battery Saver تلقائياً عندما تكون البطارية بين 5 و 15 بالمائة. و يمكنك تمكينه يدوياً في أي وقت ، ولكن كانت الإعدادات التلقائية محدودة.

الآن ، يمكن تمكينها تلقائيا حتى نسبة 75 في المئة ، وهو شيء غريب. كما أنه لم يعد يتحول شريط التنقل وأوضاعه إلى اللون البرتقالي اللامع – فقط رمز “+” برتقالي صغير في رمز البطارية يشير إلى أن الميزة قيد التشغيل. وهو أفضل بكثير من ناحية المظهر.

أخيراً ، هذا الاتجاه الصاعد لتحسين عمر البطارية هو أمر رائع. و بعد استخدام الإصدار التجريبي من Android P منذ إطلاقه ، يمكننا أيضاً القول إن العديد من الأجهزة حققت عمراً أفضل للبطارية أكثر من أي وقت مضى ، وهو أمر مثير للإعجاب نظراً لأن عمر بطارية Oreo كان جنونياً إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

كيف توفر شحن البطارية الخاصة بجهازك الأندرويد بالشكل الصحيح ؟
كيف تقوم جوجل بتحديث جميع أجهزة أندرويد
تطبيق دردشة يمكنك استعماله فقط عندما تكون بطارية هاتفك على وشك النفاذ
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟