الاتحاد الاوروبي يغرّم شركة Qualcomm بمبلغ 1.2 مليار دولار

تعرضت شركة Qualcomm كوالكوم الأمريكية لغرامة مالية كبيرة من الاتحاد الأوروبي بلغت 997 مليون يورو أو ما يعادل 1.2 مليار دولار أمريكي وذلك لانتهاكها قوانين مكافحة الاحتكار في سلسلة من الصفقات مع شركة Apple آبل.

الاتهام الموجه لشركة Qualcomm كوالكوم هو قيامها بدفع مليارات الدولارات لشركة Apple آبل بين عامي 2011 و 2016 مقابل استخدام الأخيرة شرائح المعالجة 4G الخاصة بشركة Qualcomm كوالكوم وبشكل حصري وذلك في أجهزة iPhone و iPad.

وقالت مفوضة المنافسة بالاتحاد الاوروبي Margrethe Vestager أن هذا الأمر يعني عدم وجود منافس حقيقي لشركة Qualcomm كوالكوم بشكل فعال في السوق مهما كانت منتجاته جيدة ومناسبة، وهذا ما يعتبر مرفوض تماماً بالنسبة لقواعد الاحتكار في الاتحاد الاوروبي، لذلك قمنا باتخاذ قرار الغرامة المالية.

وأضافت خلال مؤتمر صحفي بقولها أن ما فعلته شركة Qualcomm كوالكوم كان كفيلاً بإيقاف الأنشطة التجارية الخاصة بمنافستها شركة Intel إنتل، مع الإشارة أن شركة Apple آبل كانت قد استخدمت أجهزة مودم من شركة Intel إنتل في هواتف iPhone 7 و iPhone 7 Plus وذلك بعد انتهاء اتفاقها مع شركة Qualcomm كوالكوم.

وبدأت لجنة مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي التحقيق في هذه القضية في عام 2015 وقالت مفوضة المنافسة أن الغرامة تمثل 4.9% من عائدات Qualcomm كوالكوم في عام 2017 ووفقا لما تم ذكره للصحفيين أن الغرامة كانت بمثابة تحذير لشركات التكنولوجيا الاخرى كي لا تسلك نفس الطريق، وأوضحت مفوضة المنافسة أن شركة Apple آبل لم تكن على خطأ في هذه الحالة!

شركة Qualcomm كوالكوم من جهتها ردّت بشكل عاجل على القرار وقالت أنها لا توافق عليه نهائياً ولم تقتنع بالاتهامات الموجهة إليها، وأضافت بأنها ستقوم بالطعن بالقرار في المحكمة العامة للاتحاد الاوروبي.

حجم الغرامة يعتبر كبيراً بحد ذاته، ولكن من المهم أيضاً النظر إلى سيطرة شركة Qualcomm كوالكوم على السوق، فالشركة لديها بعض النزاعات مع شركة Apple  آبل، وكانت قد رفضت سابقاً عرضاً ضخماً بالاستحواذ عليها من قبل شركة Broadcom بمبلغ يزيد عن 100 مليار دولار أمريكي.

ما يزيد الأمر سوءاً هو الانخفاض الملاحظ في أرباح شركة Qualcomm كوالكوم، حيث وصلت قيمة الانخفاض إلى 90% في الربع الأخير من العام الماضي، وأيضاً محاولة الشركة المستمرة لشراء شركة NXP الهولندية المختصة بتصنيع شرائح المعالجة، الأمر الذي يحتاج إلى موافقة الجهات التنظيمية الصينية قبل أن تنجح مساعي Qualcomm كوالكوم، وعدة مشاكل أخرى تجعل من الغرامة المالية الأخيرة آخر ماكنت تتمناه الشركة حالياً!

مقالات قد تعجبك:
كوالكوم تعلن عن معالجها الجديد Snapdragon 845
كوالكوم تحاول منع آبل من بيع أجهزة آيفون في الولايات المتحدة
معالج 845 Snapdragon سيعطي الهواتف الجديدة قدرات أفضل
إسبانيا تغرّم شركة فيس بوك 1.2 مليون يورو لانتهاك قوانين الخصوصية
شركة إيطالية باسم ستيف جوبز وآبل لا يمكنها فعل شيء حيالها

شريحة واحدة ستحمل معالج Intel بالإضافة إلى معالج الرسوميات AMD

أعلنت كل من الشركتين Intel و AMD في شهر تشرين الثاني الماضي خبراً كان بمثابة المفاجأة في عالم الكمبيوتر حول العالم، إذ أن الإعلان المشترك للعملاقين السابقين كان يتضمّن تعاوناً غير متوقع لتصنيع أجهزة حاسوب بوحدات معالجة مركزية من Intel ووحدات معالجة الرسوميات من AMD.

والآن، تحديداً في معرض CES للإلكترونيات والتقنيات في لاس فيغاس، تم الكشف عن أول ثمار هذا التعاون من خلال عرض معالجين Core i5 و Core i7 مع وحدة معالجة الرسوميات AMD Radeon RX Vega M وكل من وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات مزوّدة بـ 4 GB من HMB2 VRAM، حيث قالت Intel أن هذا الجمع والتعاون سيوفر مساحة داخلية أكبر داخل الحاسوب المحمول مما يسمح باستخدام بطاريات ذات عمر أكبر.

المعالجات الجديدة هي جزء من سلسلة H من معالجات انتل الجيل الثامن، والتي تم تصميمها لتكون أقوى معالجات الشركة المقدّمة والمستخدمة في أجهزة الحاسب المحمولة، أو بكلمات أخرى يمكن القول أن أجهزة الحاسب القادمة التي ستضم ثمار التعاون ستكون في الصف الأول من أجهزة الحاسب المخصصة للألعاب والمهام الاحترافية الأخرى.

كما صرّحت Intel أن الألعاب مع المعالجات الجديدة ستكون أسرع بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنةً بالنظام الأقدم المستخدم منذ ثلاث سنوات والذي يضم معالج Intel Core i7 مع وحدة معالجة الرسوميات Nvidia GTX 950M.

حتى الآن لم تكشف Intel ولا AMD عن أجهزة الحاسوب من الشركات الأخرى التي ستضم هذه المعالجات الجديدة، لكن تبعاً لأجواء معرض CES الحالية فقد نسمع بعض الأخبار الإضافية هذا الأسبوع.

ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS

تخطط شركة إنتل Intel باستبدال البيوس BIOS بنظام جديد يدعى UEFI على كل شرائحها مع حلول عام 2020 .أي أن تلك الشاشة الزرقاء التي اعتدنا عليها عندما نقوم بتثبيت نظام تشغيل جديد ( لوحة البيوس BIOS ) في طريقها إلى الزوال . لكن السؤال هنا ما هو البيوس BIOS وما هو UEFI

إن كلا من البيوس و UEFI هي عبارة عن برمجيات منخفضة المستوى والتي تظهر عندما يتم إقلاع الحاسوب وقبل إقلاع نظام التشغيل ، ولكن UEFI أكثر حداثة ، يدعم شريحة أوسع من الأقراص الصلبة (الهارد) ، ويكون أكثر سرعة وأكثر أماناً وبمظاهر رسومية أفضل بالإضافة إلى دعم مؤشر الفأرة .

ولأن الناس قد اعتادوا على كلمة بيوس BIOS فإنه يوجد الكثير من الحواسيب الحديثة المدمجة بنظام UEFI ولكنها تشير إليه على أنه البيوس BIOS ، لذلك حتى ولو استخدمت الشركة المصنعة مصطلح بيوس فإنها قد تقصد به UEFI كون أن أغلب الحواسيب الحديثة مدمجة بهذا النظام UEFI

ما هو البيوس BIOS

كلمة BIOS هي اختصار ل   Basic Input-Output system ( نظام الإدخال والإخراج الأساسي ) وهو عبارة عن برمجية منخفضة المستوى تتواجد في شريحة على اللوحة الأم موزربورد MotherBoard  .

ويتم تحميل البيوس في اللحظة التي يعمل بها الحاسوب وتكون مسؤولة عن إيقاظ محتويات العتاد (الهاردوير ) الخاصة بالحاسوب والتأكيد على أنها تعمل بشكل صحيح ثم تقوم بتشغيل البوتلودر والذي يتم من خلاله إقلاع نظام التشغيل ويندوز Windows أو أي نظام آخر .
ويمكن من خلال البيوس تهيئة إعدادات مختلفة مثل تهيئة عتاد الكومبيوتر ، تعيين وقت النظام ، وتعيين أولوية الإقلاع .

يمكن الولوج إلى هذا النظام من خلال الضغط عل زر محدد  أثناء إقلاع الحاسوب ويختلف هذا الزر بحسب نوع الكومبيوتر وغالبا ما يكون : زر الهروب ESC أو زر F2 أو F10 أو زر حذف Delete ويتم حفظ الإعدادات على ذاكرة على اللوحة الأم نفسها وعندما يتقم إقلاع الحاسوب فإن البيوس ستعد الحاسوب اعتمادا على الإعدادات المحفوظة .

ويمكن وصف البيوس على أنه اختبار ذاتي للحاسوب قبل إقلاع نظام التشغيل من أجل التأكد أن جميع إعدادات العتاد صحيحة وتعمل بشكل سليم ، وعندما يكون هناك خطأ ما فستظهر رسالة أو تسمع صوت غير طبيعي .

وبعد التأكد من سلامة العتاد فإن البيوس تبحث عن سجل الإقلاع الرئيسي MBR المخزن في جهاز الإقلاع وتستخدمه من أجل تشغيل البوتلودر bootloader ومن ثم تشغيل نظام التشغيل

ويمكن رؤية الاختصار CMOS والذي يشير إلى مكان تخزين إعدادات البيوس على اللوحة الأم وهو مصطلح غير دقيق تماما بسبب استبدال هذه الذاكرة بذاكرة فلاشية .

لماذا لم يعد نظام البيوس يفي بالاحتياجات الحالية :

استمر نظام البيوس لفترة طويلة فهو كان موجودا حتى في الحواسيب القديمة التي كانت تعمل بنظام دوس  MS-DOS في ثمانينات القرن الماضي .

وعلى الرغم من إجراء العديد من التحسينات عليه مثل إضافة ما يعرف ACPI أو واجهة الإعدادات المتقدمة والطاقة والذي سمح للبيوس بتهيئة العتاد بشكل أسهل وإنجاز وظائف متقدمة لإدارة الطاقة مثل الإسبات Sleep إلا أنه لم تعد تفي بالاحتياجات العصرية .

فمثلاً نظام البيوس لا يستطيع أن يعمل في حال كان الهارد 2.1 تيرابايت أو أكثر ، والشائع حالياً في أقراص التخزين أن تكون بسعة 3تيرا بايت فما فوق وهنا لا يستطيع البيوس الإقلاع منها

أيضاً البيوس يجب أن يعمل في وضع معالجة 16 بت ويملك فقط 1ميغا بايت من المساحة التخزينية كما يعاني من بعض المشاكل عند التعامل مع عدة أجهزة devices في ذات الوقت مما يؤدي إلى إبطاء عملية الإقلاع .

ما هو البديل ؟

للأسباب سابقة الذكر فإن نظام البيوس بحاجة إلى استبدال منذ وقت طويل ، وهذا ما دفع إنتل إلى العمل على نظام جديد أطلقت عليه اسم واجهة البرنامج الثابت الممتد  Extensible Firmware Interface (EFI) منذ عام 1998 ، وفي عام 2006 اختارت آبل Apple هذه الواجهة EFI عندما انتقلت إلى معمارية إنتل في أجهزة الماك الخاصة بها .

وفي عام 2007 اتفقت كلا من إنتل Intel وإي إم دي AMD ومايكروسوفت Microsoft والشركات المصنعة للحواسيب على مواصفات موحدة لنظام جديد وحمل الاسم  Unified Extended Firmware Interface  UEFI ودعم أول الأمر نظام ويندوز فيستا الحزمة 1 Windows Vista Service Pack 1 وويندوز Windows 7 ليصبح الآن متواجدا في الغالبية العظمى من الحواسيب الحديثة

لا يوجد طريقة للتحويل من البيوس إلى يو إي إف آي UEFI في حاسوب ما بعد انتهاء تصنيعه حيث ستكون بحاجة لشراء عتاد جديد يدعم ويتضمن UEFI ، ولكن بالمقابل فإن معظم UEFI تكون مزودة بمحاكي بيوس BIOS وذلك من أجل إمكانية تنصيب أنظمة التشغيل القديمة التي كانت لا تتعامل سوى مع البيوس .

مزايا النظام الجديد UEFI

من أهم مزايا هذا النظام الجديد هو دعم الأقراص الصلبة الهارد والتي سعتها التخزينين 2.2 تيرابايت فما فوق ، وفي الحقيقة فإن الحد الأقصى نظرياً الذي يدعمه هذا النظام هو 9.4 زيتا بايت ( للمزيد حول هذه الوحدة زيتابايت وغيرها اقرأ هذه المقالة ولا تنس العودة للمتابعة ) . وهذا يمثل حوالي 3 أضعاف الحجم المعتبر لبيانات الإنترنت

ويمكن ل UEFI أن يعمل في وضع 32 بيت أو 64 بيت كما يملك مساحة تخزينية أكبر من البيوس وبالتالي فإن عملية الإقلاع ستكون أسرع

أيضاً فإن هذا النظام أفضل بكثير من الناحية البصرية حيث يكون بشاشة رسومية ويدعم مؤشر الفأرة رغم أن هذا الأمر ليس في جميع الأنواع حيث مازالت العديد من الحواسيب تستخدم واجهة نصية فقط من UEFI تبدو مثل شاشة البيوس السابقة .

كما يدعم الإقلاع الآمن والذي يعني أنه يمكن فحص نظام التشغيل من أجل التأكد أنه لا يوجد برمجيات خبيثة تتداخل مع عملية الإقلاع . ويدعم أيضاً ميزة الشبكات والتي تساعد في تداخل وتهيئة النظام عن بعد .

بمعنى آخر فإن UEFI نستطيع أن نعتبرها كنظام تشغيل مصغر يعمل قبل نظام التشغيل ويستطيع أن يفعل أكثر بكثير مما يفعله البيوس ويمكن أن يخزن في ذاكرة فلاشية على المزربورد (اللوحة الأم ) أو يمكن أن يتم تحميله من القرص الصلب أو مشاركة عبر الشبكة عند الإقلاع .

طبعا تختلف الواجهة UEFI بحسب الشركة المصنعة إلا أن الأساسيات هي نفسها .

كيفية الدخول إلى إعدادات UEFI في الحواسيب الحديثة

قد يكون الأمر هنا مختلف عن الدخول إلى إعدادات البيوس لأنه لا يوجد زر مخصص لذلك حيث أن الحواسيب الحديثة تتمتع بإقلاع سريع جدا والشركات المصنعة لن تقوم بإبطاء الإقلاع من أجل انتظار المستخدم ليضغط زرا ما

وتحتاج إلى الدخول إلى قائمة خيارات إقلاع ويندوز  Windows boot options من أجل الدخول إلى إعدادات UEFI

ولا نستطيع أن نشمل جميع الحواسيب حيث هناك بعض الحواسيب التي تخصص زرا معينا من أجل الدخول إلى إعدادات UEFI .

أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading

تعرف وحدة المعالجة المركزية (سي بي يو CPU ) على أنها إحدى مكونات الحاسوب الأساسية التي تقوم بتفسير التعليمات و معالجة البيانات التي تتضمنها البرمجيات و يطلق عليها اختصاراً اسم المعالج أو Processor .

و قد اعتيد على استخدام مصطلح سرعة المعالج CPU عند المقارنة بين أداء الحواسيب إلا أن الأشياء ليست بهذه البساطة على الإطلاق . حيث تقدم المعالجات المركزية متعددة النوى أو التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة أداء أفضل من المعالجات و حيدة النوى عند نفس السرعة ، و تكون الحواسيب متعددة المعالجات CPU أفضل على نحو كبير .

إن كل هذه التطورات في المعالجات سواء جعلها تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading أو جعلها متعددة النوى أو حتى تصميم حواسيب بشرائح معالجات CPU متعددة هدفه هو السماح بمعالجة عمليات متعددة في نفس الوقت مما يسمح بالتعامل مع عدة مهام في نفس الوقت أو تشغيل البرامج الكبيرة والألعاب الحديثة بسلاسة

تقنية خيوط المعالجة الفائقة Hyper-Threading

يمكن ترجمة اسم التقنية لتكون ( خيوط المعالجة الفائقة) أو التخييط والمقصود منها هو أن العملية التي يقوم بها المعالج على البرنامج في خيط تنفيذ متسلسل تبعاً لأوامر البرنامج. ( ويكيبيديا )

و يطلق عليها اختصارا تقنية أتش تي HT و هي من ابتكار شركة إنتل Intel و التي كانت أولى محاولاتها في توفير المعالجة المتوازية للحواسيب .

وظهرت هذه التقنية لأول مرة في حواسيب بينتيوم 4 أتش تي Pentium 4 HT في العام 2002 . حيث كانت حواسيب بينتيوم 4 Pentium في تلك الأيام بمعالجات وحيدة النواة ، أي أنها كانت تنجز عملية واحدة فقط في نفس الوقت _ على الرغم من كونها كانت تقوم بالتبديل بين المهام بسرعة كافية لتبدو أنها تنفذ عدة مهام في آن واحد .


و في هذه التقنية فإن المعالج يتظاهر بأنه يملك نوى أكثر من الحقيقة حيث  يتم خداع نظام التشغيل ليرى نواتين أو وحدتي معالجة مركزية CPU لكل نواة حقيقية في المعالج المركزي CPU ) . و لذلك فإن هذه التقنية تعتمد على غش نظام التشغيل . حيث أن عتاد وحدة المعالجة المركزية يملك فقط مجموعة واحدة من الموارد التنفيذية لكل نواة

و تسمح هذه التقنية ل(وحدتي المعالجة الافتراضيتين )أن تتشارك الموارد التنفيذية الفيزيائية و هذا يسمح ببعض التسريع ، ففي حال كانت إحدى الوحدتين الافتراضيتين في وضع الانتظار ، فإن الوحدة الأخرى تستعير مواردها التنفيذية

و بفضل هذه التقنية فإنه يوجد الآن ما يدعى ب bonus ( المضاعفة )فبينما كانت المعالجات الأصلية التي تعتمد تقنية خيوط المعالجة الفائقة تملك فقط نواة واحدة فإن حواسيب إنتل الحديثة تكون متعددة النوى و تدعم تقنية خيوط المعالجة الفائقة و هذا يعني أن وحدة المعالجة ثنائية النوى سيتم التعامل معها على أنها رباعية ، و رباعية النوى ستظهر على أنها ثمانية .

ولا بد من التنويه إلا أنه هذه التقنية لا تعتبر بديلا للنوى الإضافية الحقيقية أبداً

المعالجات متعددة الأنوية Multiple Cores

كانت المعالجات سابقا تملك نواة واحدة فقط و هذا يعني أنها تملك شريحة CPU بوحدة معالجة مركزية مفردة عليها ، و لأجل تحسين الأداء فإن الشركات المصنعة أضافت نوى أو وحدات معالجة مركزية إضافية على نفس شريحة CPU.

و بالتالي فإن لا يوحد خداع هنا فالمعالجات ثنائية النوى ستظهر لنظام التشغيل على أنها ثنائية و الرباعية رباعية و هكذا

إن المعالجات ( CPU ) متعددة النوى تستطيع إنجاز عدة عمليات مختلفة سوية في نفس الوقت و هذا سيسرع الحاسوب بسبب انه يستطيع فعل أشياء متعددة في نفس الوقت

من ناحية اخرى فإن شريحة CPU ستبقى صغيرة الحجم و تحتاج فقط لمنفذ سي بي يو CPU واحد كما أن الأنوية فيها ستكون أكثر سرعة في التواصل كونها على نفس الشريحة

في الصورة التالية يظهر مدير المهام أن النظام يملك شريحة سي بي يو CPU واحدة بأربع أنوية ، و مع تقنية خيوط المعالجة الفائقة فإن كل نواة ستظهر كوحدتي معالجة لذلك سيظهر أنه هناك 8 معالجات منطقية

الحواسيب متعددة المعالجات المركزية Multiple CPUs

قبل أن يتم ابتكار تقنية الخيوط الفائقة و المعالجة متعددة الأنوية فقد حاول المصنعون تسريع و تحسين أداء الحواسيب من خلال إضافة معالجات إضافية .

هذا الأمر يتطلب لوحة أم (موزربورد) motherboard خاصة تحوي عدة أماكن لاستقبال هذه المعالجات CPU المتعددة إضافة إلى العتاد الخاص من أجل وصل هذه المعالجات السي بي يو CPU مع ذاكرة الوصول العشوائية الرام و باقي الموارد إضافة إلى وصلها فيما بينها

و في هذه الأنواع من الحواسيب يُنتج كمية كبيرة من الحرارة

هذه المعالجات غير شائعة حالياً فحتى الحواسيب المكتبية المخصصة للألعاب العالية و التي تملك عدة كروت عرض تملك معالجاً CPU واحداً

و تتوافر هذه الأنظمة ( الحواسيب متعددة المعالجات ) بشكل خاص في الحواسيب الخارقة ، السيرفرات ، والأنظمة عالية المواصفات و التي تتطلب أعلى ما يمكن من الأداء و السرعة.

حالياً فإن معظم الحواسيب الحالية هي متعددة الأنوية ، و هذا الأمر لا يقتصر على الحواسيب إنما الأجهزة الذكية أيضاً تملك معالجات متعددة الأنوية

البرمجية الخبيثة التي أثرت على CCleaner استهدفت شركات كبيرة

بعد أن تحدثنا في مقالة سابقة عن عملية اختراق لبرنامج تنظيف الويندوز CCleaner فإن الأمور تتجه لتكون أكثر إثارة مما توقعناه .

فبعد أن قام كلا من مركز أبحاث Cisco’s Talos و Avast بتحليل بيانات الهجوم السابق وجدوا دليلاً واضحاً على أن المهاجمين كانوا يستخدمون هذا الاختراق من أجل استهداف حواسيب الشركة التقنية المتطورة و شركات الاتصال في بعض دول العالم .

و قال الباحثون إن الهجوم كان يستهدف بشكل أساسي  سلسلة من الدومينات الخاصة بشركات تكنولوجية بهدف جمع بيانات و دخول دائم إلى اي من الأجهزة المصابة .

و رغم أن آفاست رفضت الإفصاح عن قائمة الشركات المصابة إلا أن مركز أبحاث Cisco’s Talos نشر قائمة الدومينات المستهدفة والتي ضمت إضافة للمركز نفسه – Cisco’s Talos – عدداً من الشركات الكبيرة مثل الدومين “Ntdev.corp.microsoft.com” و هو الدومين الخاص بمطوري ويندوز Windows .

و شملت قائمة الدومينات أيضاً كلاً من شركة جوجل Google وإنتل Intel ومايكروسوفت Microsoft وسامسونج Samsung وسوني Sony  وإتش تي سي HTC ولينكسيس Linksys، إضافة إلى شركات الاتصال الرئيسية في سينغافورة و المملكة المتحدة .

و شملت القائمة حوالي 20 شركة مختلف و ذلك خلال أربعة أيام فقط من الهجمة و التي استمرت حوالي الشهر ( من 15 آب حتى 12 أيلول )  و لذلك فإن عدد الشركات يتوقع أن يكون أكبر من ذلك بكثير .

حيث وُصف هذا الهجوم على أنه هجوم ” إغراقي ” بحيث أصاب مئات الآلاف من الحواسيب إلا أن الهدف الرئيسي له هو الشركات التقنية .

و اقتصر هذا الهجوم على مهمة جمع المعلومات فقط دون إلحاق أي ضرر ، دون معرفة دوافع المهاجمين للحصول على مثل هكذا معلومات .

و قدّر الباحثون عدد الأجهزة المصابة بحوالي 700.000 وذلك بعد أن كانت التقديرات الأولية حوالي 2.2 مليون جهاز .

كيفية تحسين أداء الألعاب عند استخدام كروت الشاشة من نوع Intel

خلال السنوات القليلة الماضية تمكنت شركة إنتل Intel من تصنيع كروت شاشة منافسة حيث خضعت للعديد من التحسينات و التطويرات ، و لكنها و رغم ذلك فإنها لم تصل حتى كفاءة كروت الشاشة المصنعة من قبل نيفيديا NVIDIA و إي إم دي AMD .

في هذا المقالة سنشرح كيفية يمكن زيادة كفاءة كروت الشاشة من نوع إنتل Intel من أجل أداء أفضل في الألعاب .

و رغم أن كروت الشاشة من نوع إنتل غير مصممة لتشغيل الألعاب عالية الدقة إلا أنه هناك الكثير الكثير من الألعاب التي بإمكان هذه الكروت تشغيلها بكفاءة جيدة ، و هنا بعض الخطوات من أجل تحسين هذه الكفاءة :

1 – تحديث تعريف كارت الشاشة :

كباقي أنواع كروت الشاشة فإن تنصيب التحديث الأخير من التعريف الخاص بكرت الشاشة إنتل Intel  يعتبر مسألة غاية في الأهمية من أجل التأكيد على تشغيل الألعاب بأفضل أداء ممكن .

في ويندوز 10 فإن تحديث التعاريف يتم بشكل آلي ولكن أحياناً قد لا يشمل كروت الشاشة إنتل و من أجل هذا الأمر قم بتنصيب أداة Intel’s Driver Update Utility ( تحتاج إلى كاسر بروكسي من أجل تحميلها في سورية ) و من ثم تشغيلها لتقوم بتنصيب آخر تحديث متوافر لكرت الشاشة إنتل .

 

في حال كان نظام التشغيل عندك يستعمل التعريف الخاص بكرت الشاشة إنتل Intel و المزود من قبل الشركة المصنعة للحاسوب مثل ديل Dell أو إتش بي HP فإن الأداة السابقة لن تقوم بتحديث التعريف ، و في هذه الحالة يجب عليك تنصيب التحديث بشكل مباشر من موقع الشركة المصنعة لحاسوبك من خلال البحث عن صفحة التحميل و الجهاز الخاص بك .

2 – زيادة قوة الأداء من خلال تعديل الإعدادات :

يمكنك استخدام لوحة التحكم الخاصة بكرت الشاشة إنتل Intel من أجل ضبط الإعدادات المناسبة من أجل الأداء على حساب دقة الصورة و حياة البطارية .

لتشغيل الإعدادات قم بالضغط بالزر الأيمن على سطح المكتب و قم باختيار : خيارات العرض “Graphics Properties.”

حالما تظهر النافذة الخاصة بالإعدادات قم بالضغط على أيقونة “3D” و هنا بقم بضبط الإعدادات التالية من أجل أداء أفضل :

تفعيل وضع الوضع المثالي للتطبيقات Application Optimal Mode : و هذا ما يؤدي إلى رفع مستوى الأداء في تشكيلة مختلفة من الألعاب .

إيقاف تشغيل خاصية منع التشويش متعدد العينات Multi-Sample Anti-Aliasing : حتى ولو طلب تطبيق ما هذه الميزة من أجل تقليل خشونة الحواف فإن كرت الشاشة سيتجاهل هذا الطلب مما يسهم في رفع الأداء .

 تغيير إعدادات منع تشويش تشكلي متحفظ Conservative Morphological Anti-Aliasing إلى تجاوز إعدادات التطبيق “Override Application Settings.” : يشكل هذا الخيار بديلاً عن الخيار في الأعلى .

 تعيين الخيار الأداء Performance من قائمة الإعدادات العامة General Settings : و هذا ما يعني اختيار أفضل إعدادات الأداء من أجل خيارات التصفية متباينة الخواص الفيزيائية و التوافق العمودي .

بعد الانتهاء من الإعدادات السابقة قم بالضغط على أيقونة الطاقة Power في شاشة لوحة التحكم الخاصة بكرت الشاشة ، هذا سيسمح بتنظيم إعدادات حفظ الطاقة ، بشكل افتراضي يصمم كرت الشاشة إنتل Intel من أجل توفير بعض الطاقة .

يوجد إعدادات منفصلة خاصة بحسب فيما إذا كان الحاسوب موصولاً بالتيار الكهربائي أو أنه يستخدم طاقة البطارية وهذا ما يسمح بتوفير الطاقة حال فصله عن التيار الكهربائي و استخدام أعلى أداء حالماً يتم وصله بالتيار الكهربائي .

من أجل ضبط الإعدادات عند الوصل بالتيار الكهربائي قم بالضغط على موصول بالكهرباء Plugged In ومن ثم اختيار الأداء الأقصى “Maximum Performance” و الذي سوف يستهلك كمية أكبر من الطاقة .

لضبط الإعدادت الخاصة بالكرت للعمل بأقصى أداء أيضاً عند العمل على البطارية قم بالضغط على  البطارية On Battery ثم اختيار الخيار الأداء الأقصى “Maximum Performance” وأيضاً تعطيل الخيار : تمديد عمر البطارية من أجل الألعاب Extended Battery Life for Gaming

أو إذا رغبت بالحفاظ على البطارية يمكنك اختيار الخيار الأول : حياة بطارية أقصى Maximum Battery Life أو يمكنك الموازنة بين البطارية و الأداء من خلال الخيار المتوازن : Balanced Mode

3. زيادة الذاكرة العشوائية VRAM لكرت الشاشة

تتضمن كروت الشاشة ذاكرة فيديو عشوائية خاصة بها تدعى ب VRAM على الكارت نفسه ، و هذه الذاكرة تستخدم من أجل وظائف معالجة الغرافيك ،

لكن غالبية كروت الشاشة المدمجة لا تحوي هذه الذاكرة فتقوم بطلب بعض الذاكرة من ذاكرة الوصول العشوائية الرام RAM الموجودة على اللوحة الأم ومن ثم استخدامها كذاكرة VRAM وهمية .

يمكن زيادة هذه الذاكرة المخصصة من أجل كروت الشاشة و لكن بالمقابل فإن هذه الزيادة سوف تؤثر سلباً على باقي الاستخدامات .

من أجل القيام بهذا الأمر يجب إعادة تشغيل الحاسوب و من ثم الدخول إلى لوحة البيوس أو UEFI من خلال الضغط على المفتاح المناسب ( F1 , F2 , Delete , F10 , F12 ).

وستجد عدة خيارات، فأختر منها Advanced Chipset Configuration أو ما يشابهها حيث قد يختلف المسمى في بعض الأجهزة، و بعد الدخول قم بتعديل حجم الرام كالصورة التالية:

إلا أنه لا ينصح بتعديله إلى أكثر من 512 ميغا بايت في حالة كان الرام الخاص بك أقل من 8 جيجابايت، و بعد تنفيذ الخطوة السابقة ستجد أن بعض الالعاب  سوف تعمل بصورة طبيعية مقارنة بالبطئ السابق لتلك الخطوة.

4. تعديل إعدادات الرسوميات داخل اللعبة :

شركتي نفيديا NVIDIA و AMD يوفران أداة تمكنك من تهيئة كافة إعدادات الالعاب على حاسوبك بما يتناسب مع مكوناته، لكي تعمل بأفضل شكل ممكن.

لكن على العكس شركة إنتل Intel لا تقدم لكّ ذلك،  حيث سيتوجب عليكّ تعديل إعدادات كل لعبة يدويًا رغم أن بعض الالعاب تحتوي على خيار تهيئة بشكل تلقائي لكنها قليلة حاليًا.

و هذه الطريقة تعتبر الأكثر أهمية من أجل أداء أفضل للألعاب .

في أي لعبة قم بالبحث عن خيارات أداء الرسوميات و دقة الشاشة و من ثم قم بتخفيضها إلى Low أو Medium حتى تعمل اللعبة بشكل جيد

 

الخلاصة :

إن قيامك بالخطوات السابقة لا يعني أن كارت الشاشة الذي لديك سيصبح خارقاً و سيتمكن من تشغيل الألعاب الضخمة أبداً ، إلا أنه سيتيح لك تشغيل الألعاب التي تدعم كرت الشاشة من نوع إنتل Intel بأفضل أداء ممكن  . حيث يمكنك الإعتماد على موقع Game-Debate للتعرف على الالعاب التي ستعمل بشكل جيد على حاسوبك.

في حال لم تفد الوسائل السابقة في تحسين أداء كرت الشاشة المدمج من نوع إنتل Intel يمكنكم تجربة هذه الطريقة من موقعنا .

نسخة جديدة من ويندوز 10 مخصصة للمستخدمين المحترفين والخوادم

أماطت شركة مايكروسوفت Microsoft اللثام رسمياً عن نسخة Windows 10 Pro for Workstations يوم امس .

وعلى الرغم من انتشار الكثير من الإشاعات حول هذه النسخة إلا أن شركة مايكروسوفت Microsoft  قامت بكشف التفاصيل الكاملة عن هذه النسخة الخاصة بشكل رسمي .

وكما هو متوقع فقد تم تصميم هذه النسخة بشكل رئيسي من أجل عتاد الكومبيوتر الخاص بالخوادم server و المستخدمين المحترفين .

Windows 10 Pro for Workstations صممت لأجل العمل مع عدد مرتفع من المعالجات المنطقية وحجم ضخم لذاكرة الوصول العشوائية RAM .

تحوي هذه النسخة أربعة تغييرات جديدة حيث تدعم عتاد عالي المواصفات ، مرونة ملفات النظام(ReFS) والتي تكون مفعلة بشكل افتراضي لتعطي مرونة أكبر في مواجهة تلف البيانات ، وأيضاً من أجل تشغيل أقراص تخزين عالية المساحة مع إمكانية التصحيح الذاتي .

ستدعم النسخة أيضاً وحدات الذاكرة غير المتبدلة أو ما يعرف ب (NVDIMM-N)  ، وهذا ما يعني أن كتابة وقراءة البيانات ستكون بأقصى سرعة ممكنة وسوف تبقى الملفات هناك حتى ولو تم إيقاف الكومبيوتر .

وأٌصبحت تدعم نقل الملفات بشكل أسرع باستخدام SMB مباشرة .

أيضاً فإن النسخة تدعم الوصول المباشر إلى الذاكرة عن بعد(RDMA) ولذلك فإن محولات الشبكة يمكن ان تعمل بطاقة منخفضة وبدون استخدام كبير للمعالج CPU وهذا سوف يزيد سرعة النقل للملفات عبر الشبكات عالية السرعة .

أخيراً فإن هذه النسخة قد وسعت دعمها للعتاد hardware حيث تدعم معالجات AMD Opteron و Intel Xeon وحتى أربع وحدات معالجة مركزية CPU و 6 تيرابايت من ذاكرة الوصول العشوائية RAM حيث أن نسخة ويندوز 10 برو Windows 10 Pro الحالية محدودة حتى  وحدتي معالجة اثنتين و2 تيرابايت من الرام RAM وهذا ما يشير بوضوح أن هذه النسخة مخصصة للأجهزة ذات المواصفات العالية جداً .

هذه النسخة ستكون متاحة بالتزامن مع إطلاق تحديث المبدعين الخريفي Windows 10 Fall Creators Update في وقت متأخر هذا العام .

لن تحصل الحواسيب الشخصية التي تضم معالجات Intel Atom على التحديثات الأخيرة لويندوز 10 بعد الآن

كافة الحواسب الشخصية التي تضم معالجات من نوع Intel Atom Clover Trail لن تحصل على التحديث الأخير لنظام التشغيل ويندوز 10.

وأكدت الشركة عدم دعم معالجات Intel Atom Clover Trail مع تحديثات ويندوز 10 الأخيرة لموقع The Verge.

يذكر أن الحواسب الشخصية التي تضم هذا النوع من المعالجات لم تحصل على “تحديث المبدعين” Creators Update، الذي أطلقته الشركة في شهر أبريل الماضي.

وقد وفرت مايكروسوفت تحديثاً مجانياً إلى نظام ويندوز 10، ولكن ظهر حديثاً تقارير تفيد بأن مستخدمي الأجهزة من تلك المعالجات لا يستطيعون الترقية إلى “تحديث المبدعين”.

وذكرت المتحدثة باسم مايكروسوفت أن تلك الأجهزة تحتاج إلى دعم إضافي للعتاد لتوفير أفضل تجربة ممكنة حين التحديث إلى أحدث تحديث لويندوز 10 وتحديث وتحديث المبدعين، وأضافت أيضاً أن هذه الأنظمة لم تعد مدعومة من قبل Intel (نهاية الدعم التفاعلي)، وبالتالي لا يصلها دعم التعريفات الضروري، فإنها قد تكون غير قادرة على الانتقال إلى تحديث المبدعين دون تأثير محتمل على الأداء.

ولكن مايكروسوفت ستوفر التحديث السنوي الأول لنظام التشغيل ويندوز 10، الذي أطلق في العام الماضي، للأجهزة التي تضم معالجات Intel Atom Clover Trail بدلاً من تحديث المبدعين،  وستوفر الشركة تحديثات الأمان لهذه الأجهزة المحددة التي تعمل على التحديث السنوي الأول لنظام ويندوز 10  حتى شهر يناير من عام 2023.

مما يعني أن هذه الأجهزة القديمة سوف تستمر في الحصول على التحديثات الأمنية ولكنها لن تحصل على ميزات ويندوز 10 الجديدة.

شركة Intel تعلن عن سلسلة Core X والتي تتضمن Core i9

أعلنت شركة إنتل عن عائلة جديدة من معالجات سطح المكتب “Core X” في معرض Computex اليوم، وتقدم المعالجات قوة أكبر من طرازات Core i5 وCore i7 الحالية، بالإضافة إلى طراز Core i9 الجديد لأولئك الذين يرغبون بأداء أقوى ، تستهدف المعالجات الجديدة بشكل مباشر المبدعين واللاعبين الذين يريدون تشغيل أحدث الألعاب بأفضل دقة ممكنة.

تضم سلسلة معالجات Intel Core X تسعة منتجات مختلفة، منها خمسة تم الإعلان عنها اليوم، وأربعة ستصل لاحقاً، ممكن للعملاء الإختيار من 4 أنوية إلى 6، 8، 10، 12، 14، 16، 18 مما يجعلها واحدة من المجموعات الأكثر تنوعا في السوق، تقريباً جميع المعالجات في هذه السلسلة تدعم Intel Hyper-Threading، وبالتالي مضاعفة عدد الأنوية الوهمية المعروفة أيضا بإسم خيوط المعالجة.

معالج Intel Core i5-7640X :

يضم أربعة أنوية حقيقية من دون أنوية وهمية. ويبلغ تردد هذا المعالج في الحالة العادية 4.0Ghz، في حين يبلغ تردده في وضع Turbo Boost نحو 4.2Ghz. وهناك 6MB من ذاكرة التخزين المؤقت علما أن هذا المعالج يدعم إثنتين من قناة DDR4-2666 للذاكرة. ويستهلك أيضا 112W وتم تسعيره بنحو 242$.

معالج Intel Core i7-7740X :

يضم بدوره 4 أنوية حقيقية و8 أنوية وهمية مع Hyper-Threading. يبلغ تردد هذا المعالج في الحالة العادية 4.3Ghz، في حين يبلغ تردده في وضع Turbo Boost نحو 4.5Ghz. وهناك 8MB من ذاكرة التخزين المؤقتة L3 كما أنه يدعم إثنتين من قناة DDR4-2666 للذاكرة. ويستهلك أيضا 112W وتم تسعيره بنحو 339$.

معالج Intel Core i7-7740X الأساسي في سلسلة SkyLake-X :

يضم 6 أنوية حقيقية و 12 نواة وهمية مع Hyper-Threading. يبلغ تردد هذا المعالج في الحالة العادية 3.5GHz في حين يبلغ تردده في الحالة القصوى 4.0Ghz. وهناك 8.25MB من ذاكرة التخزين المؤقتة، ويدعم أربع قنوات DDR4-2400. ويقوم هذا المعالج بإستهلاك 140W من مزود الطاقة ويبلغ سعره 389$.

معالج Intel Core i7-7820X :

يضم 8 أنوية حقيقية و 16 نواة وهمية. ويبلغ تردد هذا المعالج في الحالة العادية 3.6Ghz، في حين يبلغ تردده في الحالة القصوى 4.3Ghz مع العلم بأنه يدعم Intel Boost 3.0. ويضم هذا المعالج أيضا 11MB من ذاكرة التخزين المؤقتة، وأربع قنوات DDR4-2666 للذاكرة. وعلاوة على ذلك، فهو يستهلك 140W من مزود الطاقة ويبلغ سعره 599$.

معالج Intel Core i9-7900X :

يضم 10 أنوية حقيقية و 20 نواة وهمية مع Hyper-Threading. ويبلغ تردد هذا المعالج في الحالة العادية 3.3Ghz، في حين يبلغ تردده في الحالة القصوى 4.3GHz علما أنه يدعم Intel Boost. ويضم هذا المعالج أيضا 13.75MB من ذاكرة التخزين المؤقت، ويدعم أربع قنوات DDR-2666. وعلاوة على ذلك، فهو يستهلك 140W من مزود الطاقة ويبلغ سعره 999$.

وتوجد اصدارات أخرى من المعالج Intel Core i9، بما في ذلك i9-7920X و i9-7940X و i9-7960X إضافة إلى i9-7980XE، وهي تضم على التوالي 12 نواة حقيقية و 24 نواة وهمية للمعالج الأول، و 14 نواة حقيقية و 28 نواة وهمية للمعالج الثاني، و 16 نواة حقيقية و 32 نواة وهمية للمعالج الثالث، في حين يضم المعالج الرابع 18 نواة حقيقية و 36 نواة وهمية. وقد تم تسعير هذه المعالجات الأربعة الأخيرة بنحو 1199$ و 1399$ و 1699$ و 1999$ على التوالي.

سيتم الكشف عن المزيد من المعلومات حول هذه المعالجات في معرض Computex 2017 هذا الأسبوع.

شركة Asus تعلن عن تشكيلة من الحواسب المحمولة على هامش فعاليات معرض Computex Taipei

خلال حدث خاص أقامته على هامش فعاليات معرض الحواسب الشخصية Computex Taipei الذي ينطلق يوم غدٍ الثلاثاء بالعاصمة التايوانية تايبيه، أعلنت Asus عن تشكيلة من الحواسيب الشخصية المحمولة العاملة بنظام التشغيل ويندوز 10 من مايكروسوفت.

وفي منشور على مدونتها أن التشكيلة الجديدة، من حواسيب سلسلتي ZenBook و VivoBook، تتضمن دعماً للعديد من ميزات ويندوز 10 الجديدة، بما في ذلك ميزة الرسم وإضافة الملاحظات Windows Ink، وميزة تسجيل الدخول الآمن Windows Hello، والمساعد الشخصي Cortana، لتمنح المستخدمين تجربة أفضل من أي وقت مضى.

حاسب ZenBook Flip S – UX370 أرق الحواسيب المحمولة المتحولة في العالم

يعد من أرق الحواسيب المحمولة المتحولة في العالم، وأخفها وزناً، إذ يأتي الجهاز الذي يمكن إدارته بزاوية 360 درجة، بسماكة 10.1 ميليمتر ويزن 1.1 كيلوجرام.

يمتلك الحاسب معالج Intel Core i7-7500U بتردد 3.5 جيجاهرتز ، وقرص تخزين SSD بسعة تصل الى 1 تيرابايت ، بالإضافة الى ذاكرة عشوائية تصل الى 16 جيجابايت وشاشة تعمل باللمس بدقة 4K Ultra HD.

تستطيع بطارية الحاسب الصمود لنحو 11.5 ساعة علماً أنه يمكن شحن هذه البطارية من 0 إلى 60 في المئة في غضون 49 دقيقة.

سيطرح الحاسب خلال صيف 2017 وبسعر يبدأ من 1,099$.

حاسب ZenBook Pro – UX550 أرق وأنحف حواسيب سلسلة ZenBook وأقواها

يأتي الحاسب مع هيكل من الألومنيوم مع سماكة 18.9 ميليمتر وبوزن قدره 1.8 كيلوجرام، ويقدم شاشة بقياس 15.6 بوصة وبدقة 4K UHD، إلى جانب نظام صوتي رباعي المكبرات من نوع Harman-Kardon.

يقدم الحاسب معالج Intel Core i7-7700HQ ، وبطاقة رسوميات من نوع NVIDIA GeForce GTX1050 Ti، بالإضافة إلى قرص تخزين SSD بسعة 1 تيرابايت، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بسعة 16 جيجابايت.

تدوم بطارية “زنبوك برو” الجديد لمدة 14 ساعة حسب قول الشركة، ويمتلك حساس لبصمات الأصابع.

سيطرح الحاسب خلال صيف 2017 وبسعر يبدأ من 1,299$.

حاسب ZenBook 3 Deluxe – UX490 بهيكل مصنوع من الألومنيوم بالكامل

يمتلك معالج Intel Core i7-7500U، وذاكرة وصول عشوائي “رام” تصل الى 16 جيجابايت، وقرص تخزين SSD بسعة تصل الى 1 تيرابايت.

يأتي بسماكة 12.9 ميليمتر ويزن 1.1 كيلوجرام، وبشاشة بقياس 14 بوصة، بالإضافة إلى حساس لبصمات الأصابع، وبمنفذي USB-C تدعمان معيار Thunderbolt 3 مع إمكانية نقل 40 جيجابت في الثانية، بالإضافة لإمكانية ربطه بشاشتي 4K UHD خارجيتين.

سيطرح الحاسب خلال صيف 2017 وبسعر يبدأ من 1,199$.

حاسب VivoBook Pro 15 – N580

يمتلك معالج Intel Core i7-7700HQ، وكذلك بطاقة رسوميات من نوع NVIDIA GeForce GTX1050، بالإضافة إلى نظام تبريد ثنائي المروحة.

يقدم شاشة بقياس 15.6 بوصة وبدقة 4K UHD، كما يقدم ذاكرة وصول عشوائي “رام” بسعة 16 جيجابايت، وقرص تخزين داخلي هجين بسعة تصل إلى 2 تيرابايت من نوع HDD، و 512 جيجابايت من نوع SSD، بالإضافة الى حساس لبصمات الأصابع.

سيطرح الحاسب خلال صيف 2017 وبسعر يبدأ من 799$.

حاسب VivoBook S15 – S510

يقدم الحاسب معالج Intel Core i7-7500U، وذاكرة وصول عشوائي “رام” بسعة 16 جيجابايت، وبطاقة رسوميات من نوع NVIDIA GeForce 940MX.

يقدم شاشة بقياس 15.6 بوصة وتأتي سماكته 17.9 ميليمتر ويزن 1.5 كيلوجرام.

سيطرح الحاسب خلال صيف 2017 وبسعر يبدأ من 499$.

ما رأيكم بالحواسب الجديدة ؟ شاركنا بتعليق أسفل المقال.