ستصل خدمة Project Fi التي تتبناها شركة جوجل Google إلى مجموعة واسعة من الهواتف المحمولة الجديدة، مثل هواتف شركات آبل وسامسونج و OnePlus بحسب ما نشر موقع Droid Life.
تهدف هذه الخدمة بشكل أساسي إلى توفير الإنترنت اللاسلكي بالتعاون مع شركات كبيرة في عالم خدمات الهاتف المحمول مثل T-Mobile و Sprint و US Cellular.
تكلفة الاشتراك في الخدمة 20 دولار أمريكي في الشهر الواحد، حيث يحصل المستخدم على مكالمات ورسائل نصية غير محدودة.
بالنسبة للاتصال بالإنترنت من خلال الخدمة، فهو يكلّف 10 دولار لكل جيجابايت حتى يصل المستخدم إلى استخدام يزيد عن 6 جيجابايت، عندها يتحول الاتصال بالإنترنت إلى اتصال مجاني.
تهدف جوجل من خلال مشروعها إلى التعاون في الوقت الحالي مع شركات خدمات الهاتف المحمول المذكورة سابقاً وذلك لتوفير إمكانية الاتصال للمستخدمين.
هذا الاتصال سيتم من خلال الخدمة التي تعتمد بشكل أساسي على أبراج التغطية الخاصة بالشركات الثلاث، وبالتالي فإن المستخدم سيستفيد من أقرب برج تغطية بالنسبة لموقعه من أجل الاستفادة من الخدمة.
والجدير بالذكر أن عمر الخدمة أصبح الآن حوالي ثلاث سنوات، وقد قالت جوجل أنها تسعى في الوقت الحالي إلى توفير الخدمة في أكبر عدد ممكن من البلدان بالتعاون مع شركات الاتصالات العالمية.
وعن نسبة رضا المستخدمين فإنه وبحسب جوجل فقد حازت الخدمة على رضا 90% من اللذين قاموا بتجربتها، وهو ما شجعها على زيادة الانتشار ووضع خطط مستقبلية لتوفير الخدمة في مناطق مختلفة.
في 2014 أعلنت شركة غوغل Google عن تشكيلة من الهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات تدعى Android One , وفي 2017 أعلنت عن نظام تشغيل Android Goمصمم خصيصاً للهواتف الذكية الاقتصادية منخفضة المواصفات, لذا…. ما هو الفرق بينهما ؟.
ما هو أندرويد ون Android One بالضبط ؟
لتبسيط الأمر بقدر الإمكان Android One هو عبارة عن مواصفات عتادية مصممة خصيصاً للأسواق الناشئة من غوغل, العتاد الاقتصادي منخفض الأداء هو محور Android One.
ولكنه ليس مجرد عتاد ببساطة-فهناك مجموعة محددة أيضاً من “القواعد” المعمول بها لأفكاره الرئيسية. وتريد غوغل ثلاثة أشياء للأجهزة العاملة به :
نظام تشغيل Android خام وغير معدل عليه: أي شركة مصنعة ترغب بإصدار جهاز كجزء من برنامج Android One لا يمكنها التعديل على نظام التشغيل بأشياء مثل واجهات التشغيل.
تحديثات أمنية منتظمة: أي شركة مصنعة تصنع جهاز به عليها الالتزام بالتحديثات الأمنية المنتظمة.
متطلبات عتادية صارمة: تعيّن غوغل بشكل أساسي المواصفات العتادية القصوى للأجهزة العاملة به والشركات المصنعة عليها أن تتماشى مع ذلك.
تريد غوغل السيطرة بشكل أساسي مع Android One في كل شيء ، فالعتاد والتحديثات البرمجية يتم تعيينها من قبل الشركة، والشركات المصنعة عليها الموافقة فقط, فكر في الأمر كنوع من هواتف Pixel أو Nexus منخفضة التكلفة.
في حين تم إصدار Android One في الأصل بهدف جلب أجهزة محمولة قابلة للاستخدام وبأسعار معقولة إلى دول العالم الثالث وغيرها من الأسواق الناشئة, فقد بدأنا مؤخراً برؤية تحول في هذه الفكرة حيث أصبحت هذه الأجهزة متوفرة في أجزاء أخرى من العالم, فعلى سبيل المثال مشروع Google Project Fi لديه نسخة Android One من جهاز Moto X4 متاحة للشراء في الولايات المتحدة, وجهاز Xiaomi MI A1متوفر عالمياً.
ما هو نظام أندرويد غو Android Go إذاً ؟
Android Goمن جهة أخرى يعرف ببساطة بأنه تجربة برمجية, و هو بشكل أساسي نسخة مخصصة من Android Oreoمصممة لتعمل على عتاد مع ما لا يزيد عن نصف غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي RAM مع ثلاث نقاط رئيسية تحدد ما هو:
نظام تشغيل “مخصص” : لا يزال Android Oreo ولكنه معدل إلى حد ما للأجهزة الضعيفة.
مجموعة محددة من التطبيقات التي بنيت له : أصدرت غوغل عدداً كبيراً من تطبيقات “Go” للأجهزة محدودة المواصفات بما فيها YouTube Go, Files Go, والمزيد.
متجر تطبيقات Play معدل : متجر Play عليه لا يختلف عملياً عن متجر Play على أجهزة الأندرويد الأخرى ولكنه يسلط الضوء على التطبيقات التي ستعمل بشكل أفضل على الأجهزة الضعيفة مثل Facebook Lite .
منذ أنه تم تصميم Android Go للأجهزة الاقتصادية منخفضة المواصفات, فيتميز أيضاً بأدوات إدارة بيانات محسنة سواء للتخزين الداخلي و البيانات الخلوية, ويشغل هذا النظام نصف المساحة التي يشغلها النظام “الخام” تاركاً المزيد من المساحة حرة على مساحة تخزين داخلية بقدر 8 غيغابايت. وبشكل مماثل تطبيقات “Go” تشغل نصف المساحة التي تشغلها نظرائها العادية.
لذا لوضعها بوضوح Android One هو خط من الهواتف-العتاد محدد و مدار من قبل غوغل, و Android Go هو نظام تشغيل محض الذي يمكن تشغيله على أي عتاد, ولا توجد متطلبات عتادية معينة في Go مثل في One على الرغم من أنه صمم خصيصاً للعتاد منخفض المواصفات.
إذا خططت شركة مصنعة إصدار هاتف اقتصادي فغوغل تريدها أن تفعلها مستخدمة Android Go كنظام تشغيل له, فلهذا تم تصميمه. يبدو كأن Android Go يلتقط الشعلة التي صممت في الأصل لـ Android One, ويبدو كنظام تشغيل للهواتف المحمولة مصمم للأسواق الناشئة ودول العالم الثالث.
ومع ذلك لم يذكر أبداً أن Android Go مصمم للأسواق الناشئة (فقط “الأجهزة منخفضة المواصفات”) ولكن هذا يبدو مقترحاً للغاية, فمعظم تطبيقات Go مثل YouTube Go و Google Go هي مقيدة جغرافياً وغير متوفرة في الولايات المتحدة, وبينما جوجل نفسها تعلن أن Android Go متوفر “في جميع أنحاء العالم” من غير الواضح ما إذا كنا سنراه يصبح متوفر بشكل واسع في الولايات المتحدة أم لا.
ومن غير الواضح أيضاً ما إذا كانت أجهزة Android One ستعمل بنظام Android Go أم لا, فمن المنطقي حقاً أن عليهم فعل ذلك… ولكن هذه شركة غوغل التي نتكلم عنها هنا وفي بعض الأحيان “لأنه من المنطقي” ليس سبباً للقيام بشيء. لذا من يعلم.