عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

الإعلان عن حاسوب الجيب المخصص للألعاب GPD Win 2

في السنة الماضية كان الحديث عن ما أعلنت عنه الشركة الصينية GPD المتخصصة بصنع أجهزة ألعاب محمولة: وهو مشغّل الألعاب GPD Win الذي حقق انتشاراً بين المهتمين بهذا المجال، وكان من الطبيعي رؤية نسخة محدثة من الجهاز المحمول هذا العام، وهذا ما حدث تماماً، حيث أعلنت الشركة عن GPD Win 2 والذي يبدو أكثر فعالية من سابقه كما أنه يأتي بسعر أنسب.

الجهاز المحمول بنسخته الجديدة يأتي مع Core m3-7Y30 وبطاقة رسوميات مدمجة HD Graphics 615 مع مضاعفة ذاكرة الرام لتصل إلى 8 GB وزيادة حجم الشاشة لتصل إلى 6 بوصة لكن مع الحفاظ على دقة 720p، أما البطارية فزادت بنسبة 50% حيث تم استخدام بطاريتين بسعة 4900mAh.

بالحديث عن التصميم، فإن نسخة هذه العام تأتي مشابهة لنسخة العام الماضي، ويمكن وصفه بأنه مشابه لجهاز الجيب (أي يأتي بحجم مناسب لوضعه بالجيب) لكن الجانب السلبي في إعلان الجهاز قد يتعلق بأمور تخص المستخدم وتجربته، فشاشة بحجم 6 بوصة قد لا ترقى إلى تجربة واجهات فعلية يمكن أن يتمتع بها الزبون الذي يفكر بشراء الجهاز المحمول.

بطبيعة الحال، فإن الجهاز الجديد لا يمكن مقارنته بحاسوب مختص بالألعاب، حتى لو بذلت الشركة جهدها هذا العام لتقديم جهاز مناسب بأفضل ما يمكن، فعلى سبيل المثال يستطيع الجهاز المحمول تشغيل لعبة Grand Theft Auto V مع 38 إطار في الثانية الواحدة بالإعدادات القصوى، وهذا ما يمكن اعتباره جيد إلى حد ما بالنسبة لقدرات نسخة العام الماضي، وستكون نسخة هذا العام متوافقة تماماً مع الألعاب المختارة من الـ Steam أو الـ Xbox.

مشغل الألعاب المحمول Win 2 يبدو أنه قد تطور عن السنة الماضية دون شك، وكان عليه أن يصل لهذه المواصفات كي يبرر لنفسه سعر الـ 649$ المتوافر به الآن، ولكن هل سيعتبر هذا السعر مقبولاً؟ هذا ما سنعرف عنه أكثر مع الإطلاق الرسمي للجهاز المحمول والذي من المفترض أن يكون ضمن شهر أيار القادم.

فيديو رسمي لتفاصيل الجهاز :

تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن

يتوجب على أي شخص اعتاد على استخدام بطاقة الائتمان الخاصة به لدفع الأموال مقابل شراء أجهزة OnePlus من الموقع الرسمي للشركة، يتوجب عليه التواصل بشكل فوري مع البنك الذي يتعامل معه للتحقق من المعلومات الخاصة ببطاقة الائتمان، وذلك لأن موقع الشركة قد تعرض للقرصنة في محاولة لسرقة معلومات بطاقات الائتمان والدفع الإلكتروني المسجلة.

واستجابةً لعدد كبير من الشكاوى التي قدمها زبائن شركة OnePlus باحتمال تعرض بطاقاتهم الائتمانية لخطر السرقة، باشرت شركة الأمن الالكتروني المتخصصة في هذا المجال في OnePlus تحقيقاتها الخاصة في الموضوع لتكتشف تعرض موقع الشركة لقرصنة غير متوقعة استغلت وجود ثغرة أمنية وسمحت لها بالوصول إلى معلومات بنكية هامة لزبائن OnePlus.

حيث قام مئات الزبائن الذي كانوا ضحية عملية القرصنة بتقديم بلاغات مختلفة عن المشكلة في المنتديات الرسمية الخاصة بشركة OnePlus، ووفقاً لتقارير عديدة فإن محاولات القرصنة قد استهدفت المعلومات الحساسة لبطاقات الائتمان الخاصة بمستخدمين كانوا قد اشتروا منتجات من موقع الشركة الرسمي منذ عام مضى.

وشرح أحد المتخصصين بمجال الأمن الالكتروني الحادثة التي أصابت الشركة، واتهم ما أسماها جهات سيئة بالعمل على تنفيذ هجوم أمني يستهدف معلومات بنكية خاصة وأضاف قائلاً: “قمنا بفحص صفحة الدفع الإلكتروني الخاصة بموقع الشركة الرسمي في محاولة لمعرفة تفاصيل الهجوم الأمني، وعلى ما يبدو أن جميع البيانات التي تم إدخالها عبر هذه الصفحة أصبحت معروفة لدى المهاجم، ومن الممكن أن هذه البيانات الحساسة قد تم إرسالها إلى طرف ثالث قبل أن يتم تشفيرها في عملية الشراء التجارية التي تجري بين الزبون والشركة”

الشركة الصينية OnePlus لم تصدر بياناً رسمياً حول الحادثة حتى الآن، ويعتقد أنها تجري تحقيقاتها الخاصة قبل إعطاء أي معلومات، لكن أحد المشرفين في المنتدى الخاص للشركة شكّك بإمكانية حدوث هجوم أمني من هذا النوع كما يشاع، قائلاً أن تفاصيل الهجوم المتوافرة لا تتوافق مع الأدلة الموجودة لدى الشركة.

جهاز اسقاط من سوني بدقة 4K تصدر معرض CES بسعر 30,000 دولار أمريكي

أعلنت سوني عن منتجها الجديد في معرض CES جهاز أسقاط بدقة 4K Ultra ومزود بتقنية Short Throw تحت اسم (LSPX-A1) ويشحن هذا الربيع بـ30,000 $  وهذه زيادة 5,000 $ عن أرقى جهاز أسقاط أطلقته سوني في معرض السنة الماضية.
الجهاز يجب أن يثبت على بعد 9.6 أنش من الجدار على ما ستسقط صورة دقة 4K التي يمكنها أن تتمدد ما يصل إلى 120 أنش, وجهاز العرض الليزري يصل إلى ذروة سطوع 2500 شمعة ضوئية.

فقط قم بتوصيله بمصدر محتوى الـ4K المفضل لديك -مثل منتج Roku Ultra بـ99 $ أو Apple TV 4K بـ179 $ أو بمشغل البلوراي 4k المفضل لديك- وسيقوم باستخدام “تكنولوجيا اسقاط 4K SXRD و HDR” بتشغيل فيديو بدقة 4K “مع تفصيل ولون وتباين لا مثيل له.”

لكن جانب الصورة ليس القصة الوحيدة هنا, فجهاز الأسقاط المكلف من سوني يأتي أيضاً بكبر صوت زجاجي الذي يولد صوت 360 درجة, ويحوي اثنين من مكبرات الصوت المصنوعة من الزجاج العضوي مثبتين على الأرجل الأمامية, وثلاثة من مكبرات المدى المتوسط, ومضخم صوت منفصل. تم تصميم مكبر الصوت الأوسط ليرتد عن الجدار الذي يواجهه كوسيلة لتعزيز الأداء الصوتي.

ولكن تجربة مشاهدة مذهلة وغامرة ليست كل ما تحصل عليه. أي شيء يكلف 30،000 $ لا يمكن أن يفتقر على التصميم، وهذا ما تقول سوني على المشترين توقعه:

مع غطاء من الرخام, أطار من الألمنيوم المصقول للمعان ورف خشبي, الـ(LSPX-A1) يثري غرفة معيشتك مكملاً ديكورها.

ينسجم التصميم الاستثنائي الشبيه بالأثاث مع المكان  كما يبدو كقطعة جذابة من الأثاث عوضاً عن نظام الترفيه الثقيل بالتركيبات. التصميم المدروس للغطاء الخلفي يسمح بأدارة سهلة للكابلات لإخفاء الموصلات مخبأة بالداخل.

ويأتي مع جهاز تحكم مرفق مع “الحد الأدنى من الأزرار”. إن كنت متقبلاً لحقيقة أنك على الأغلب لن تمتلك هذا الشيء شخصياً, سيكون معروضاً لأغراض أعلانية في متجر سوني بنيويورك.

قمنا بإنفاق 60 مليار دولار على تحميل التطبيقات عام 2017 و Netflix تتصدر القوائم بعائدات هائلة

أصدرت شركة تحليل التطبيقات SensorTower قائمتها السنوية للتطبيقات والإحصائيات الخاصة بها، حيث قال تقرير الشركة بأن مستخدمي الهواتف حول العالم قاموا بإنفاق ما يقارب 60 مليار دولار على تحميل التطبيقات في عام 2017، وشملت الإحصائية كل البيانات المتعلقة بالعائدات المالية للتطبيقات على متجري آبل App Store وغوغل Play store.

كما تضمّن التقرير قائمة بأفضل تطبيقات العام وأكثرها شعبيةً استناداً إلى عدد مرات تحميل التطبيق إلى جانب عائدات التطبيق المالية، وتصدّر تطبيق منصة الفيديو الشهير Netflix قائمة التطبيقات التي ليست تطبيقات ألعاب من حيث الإيرادات المالية.

وبلغت عائدات تطبيق Netflix رقم قياسي بعد أن تجاوزت 510 مليون دولار، بزيادة قدرها 138% عن السنة السابقة، وهذه الإيرادات الضخمة تم احتسابها من منصّات Android و Apple.

وضمت قائمة التطبيقات العشرة الأكثر شعبية كل من  Tinderو  Lineو  Pandoraو  Tencent video وغيرها من التطبيقات وهي جميعاً تم تصنيفها في قائمة منفردة تختلف عن قائمة التطبيقات من نوع ألعاب، وفيما كانت Netflix على رأس قائمة التطبيقات الخاصة بمتجر App Store فإن تطبيق Tinder كان المتفوّق في قائمة تطبيقات Play Store.

وبالمتابعة  في قوائم التطبيقات التي ليست من نوع ألعاب فإن تطبيق المراسلة الشهير WhatsApp قد تصدّر القائمة من حيث عدد مرات التحميل، لتضم القائمة تطبيقات أخرى مشابهة كان من المتوقع رؤيتها مثل  Messenger و  Facebook و  Instagram و  Snapchat.

وبالنسبة للنوع الأكثر شعبية من التطبيقات، فإن الألعاب كانت لها إحصاءاتها الخاصة حيث تصدّرت لعبة Monster Strike رأس القائمة على السنة الثالثة على التوالي من حيث الإيرادات المالية، علماً أن ألعاب أخرى كانت متواجدة في القائمة في السنة الماضية مثل  Honor of Kings و  Fate/Grand Order و Clash Royale.

أما لعبة Subway Surfers فكانت صاحبة المركز الأول في قائمة الألعاب الأكثر تحميلاً في حين كان هذا المكان محجوز في السنة الماضية للعبة Pokemon Go، كما تواجدت عدة ألعاب أخرى في هذه القائمة مثل  My Talking Tom و  Honor of Kings و 8 Ball pool.

تعرّف إلى خدمة Google Pay الجديدة من غوغل للدفع الإلكتروني

أعلنت Google أنها ستقوم بدمج خدمة Android Pay و خدمة Google Wallet ضمن خدمة واحدة جديدة سيطلق اسم Google Pay عليها.

لمن ليس لديهم معلومات كافية حول الخدمات المذكورة، في الأصل كانت Google Wallet التطبيق المفضّل للقيام بمدفوعات NFC في المتاجر، حتى قامت الشركة بتقديم Android Pay عام 2015 حيث أصبحت Google Wallet تطبيقاً مشابهاً لتطبيق Venmo لإرسال الأموال، واستلمت خدمة Android Pay مهمة مدفوعات الـ NFC.

الآن يمكنك التعامل مع المدفوعات الإلكترونية في المتجر، والمعاملات عبر الإنترنت، والتحويلات المالية كلها من نفس التطبيق والذي هوي بالتأكيد Google Pay ، أما إذا كنت تستخدم Chrome  فستتمكن Google Pay أيضا من ملء تفاصيل استمارة الدفع.

لطالما كان لدى غوغل مشكلة بالإفراط في التنوع بالمنتجات الخاصة بها، وتطبيقات المراسلة خير دليل على هذا الأمر، لذلك كان من الضروري الحد من هذا التنوع الذي لا فائدة منه في مجال الدفع الإلكتروني وتقديم Google Pay التي ستكون أكثر قدرة على المنافسة مع وظائف Apple Pay كما ستساعد الشركة لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني إلى منتجات أخرى.

ووفقاً لغوغل فإن الخدمة الجديدة قد أصبحت جاهزة بالفعل بالنسبة لعدة تطبيقات مثل Dice, Fandango, HungryHouse, Instacart وعدة تطبيقات أخرى وستتوسع إلى تطبيقات أكثر خلال فترة قصيرة، فيما لم يعرف بعد إذا كانت الخدمة الجديدة ستحل محل  Android Pay و  Google Walletفي متجر Play للتطبيقات، ولكن من المتوقع أن يتوضح كل شيء خلال الوقت القادم.

الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية

أعرب المشرعون الأمريكيون عن قلقهم البالغ منذ فترة طويلة من المخاطر الأمنية المحتملة من العلاقات المزعومة بين الحكومة الصينية و الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE، وتحقيقاً لهذه الغاية قام ممثل تكساس Mike Conaway بتقديم مشروع قانون في الأسبوع الماضي يسمى “قانون الدفاع عن الاتصالات الحكومية الأمريكية” والذي يهدف إلى حظر الوكالات الحكومية الأمريكية من استخدام الهواتف والمعدات من الشركتين المذكورتين.

ومن شأن مشروع القانون الجديد أن يمنع الحكومة الأمريكية من شراء واستخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية و الخدمات من الشركات المحظورة، وذكر بيان تم نشره حول القانون أن التكنولوجيا القادمة من الصين تشكل تهديدا للأمن القومي، وأن استخدام المعدات الصينية سوف يسمح للمراقبة الصينية بالدخول إلى جميع جوانب الحياة الأمريكية.

ويستشهد البيان بالمخابرات الأمريكية ومسؤولي مكافحة التجسس الذين أعلنوا حسب معلوماتهم أن Huawei شاركت معلومات خاصة بمستخدميها مع القادة والمسؤولين الصينيين، ونبّه إلى أن أعمال الشركة وأنشطتها في الولايات المتحدة آخذة بالنمو، مما يمثل خطراً أمنياً إضافياً.

مشروع القانون سبّب بعض المشاكل لشركة Huawei، التي انهارت شراكتها في الأسبوع الماضي مع AT&T ، هذه الشراكة التي كانت ستعطي الشركة القدرة على بيع هاتفها الرائد الجديد Huawei Mate 10 Pro في الولايات المتحدة من خلال AT&T.

لكن هذا الاتفاق بين الطرفين الأمريكي والصيني لم يعجب المشرعين الامريكيين الذين بعثوا برسالة تحذيرية عاجلة الى لجنة الاتصالات الفيدرالية في كانون الأول الماضي وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.

ولم يكن مشروع القانون الحادثة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تتعلق بمخاوف أمنية من استخدام منتجات شركات أجنبية تابعة لدول لا تعتبر صديقة للحكومة الأمريكية، ففي الصيف الماضي، أبلغ رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية الرئيسية الست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن لديهم مخاوف بشأن استخدام المنتجات الأمنية من Kaspersky Lab ، في حين أصدر مركز الأمن الوطني في المملكة المتحدة توجيهات جديدة على منتجات الشركة الروسية، مشيراً إلى مخاوف متعلقة بالحكومة الروسية.

وكانت الحكومة الاسترالية قد سبقت نظيرتها الأمريكية بفرض حظر على شركة Huawei منذ عام 2013 بحيث تم منع الشركة من العمل على شبكة النطاق العريض الوطنية في البلاد، وعلى الرغم من أن  Huawei  نفت باستمرار كامل الادعاءات بالعمل مع الحكومة الصينية إلى أن ذلك لم يقنع الكونغرس الأمريكي الذي قال في تقريره لعام 2011 أن المسؤولين في الشركة فشلوا في تقديم أدلة من شأنها أن تقدّم إثباتات مطمئنة.

شركتا Huawei و ZTE كانتا الهدف القديم للحكومة الأمريكية منذ زمن طويل، ولا شك أن هذا الموضوع متعلق بالدرجة الأولى بالعلاقات غير المستقرة بين الحكومتين الصينية والأمريكية، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح سابق له الحكومة الصينية صراحةً بالمساس بنزاهة الأعمال التجارية الأمريكية وبمحاولة التجسس على أسرار الأمن القومي الأمريكي.

هاواي تحبس أنفاسها بعد إنذار خاطئ باقتراب صاروخ باليستي منها

في وقت باكر من يوم الأمس، تلقّى المقيمون في جزيرة هاواي إنذاراً مخيفاً على أجهزة الهاتف الخاصة بهم وعلى التلفاز، يحذّرهم من اقتراب صاروخ باليستي ويدعوهم للاحتماء بالملاجئ على الفور، ليتم نفي الإنذار بعد مدة قصيرة حيث قالت السلطات المحلية أن الرسالة المرعبة قد تم إرسالها بالخطأ.

الإنذار تضمّن الكلمات التالية: “هناك تهديد باقتراب صاروخ باليستي من هاواي، احتموا بالملاجئ فوراً، هذا ليس تدريباً” حيث كان كافياً لإرعاب السكان المحليين ودفعهم للبحث عن ملاجئ فورية، أما البعض الآخر فسارع إلى نشر صورة الإنذار على موقع تويتر لينتشر الخبر بشكل أسرع.

لحسن الحظ فإن الإنذار قد تم نفيه بعد مدة قصيرة، حيث قالت عضو مجلس النواب الديمقراطية Tulsi Gabbard أن الإنذار خاطئ تماماً وأنها كانت برفقة المسؤولين الذين أكدوا عدم وجود أي خطر على المنطقة، وهذا ما أكدته وكالة إدارة الطوارئ في هاواي حيث قالت أنها ستحقق بالحادثة.

أما قيادة المحيط الهادئ الأمريكية فصرّحت أن الإنذار قد تم إرساله دون قصد، ليتابع حاكم الجزيرة بأن الانذار كان سببه خطأ بشري، حيث استغرق الأمر 30 دقيقة حتى تصحّح السلطات المسؤولة هذا الخطأ الفادح.

لكن النفي السريع لم يعوّض السكان عن لحظات الخوف التي عاشوها، حيث ساعدت التوترات الكبيرة الموجودة طيلة الفترة الماضية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية على انتشار الخبر الكاذب بسرعة وعلى اقتناع الأغلبية به، مما دفع بالعديد إلى دعوة السلطات لتكون أكثر حذراً فيما يخص هذه الأمور، خاصة أن تلك الإنذارات الخاطئة تسبب فقدان الثقة بالنظام الأمني في المنطقة.

نظام الإنذار في حالة الطوارئ هو نظام تحذير وطني تستعمله الجهات المسؤولة لبث رسائل تحذيرية عاجلة إما لحالات طارئة تتعلق بالطقس أو لحالات أعقد كما في إنذارات الصواريخ الباليستية، ومن المهم التعامل بحذر مع هذه الأنظمة وعدم وقوع أخطاء فيها حيث أكد رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية أن تحقيقات خاصة سيتم إنجازها لمعرفة أسباب إرسال هذا الإنذار الخاطئ.

ما الذي يدفعك لاستخدام لوحة مفاتيح ميكانيكية بحجم طاولة من Razer؟

توفّر لوحات المفاتيح الميكانيكية الكثير من المزايا والفوائد التي يبحث عنها من يعمل لوقت طويل على أجهزة الحاسب وبمهام متعددة، حيث تكفل هذه النوعية من لوحات المفاتيح شعوراً ثابتاً بالكتابة، علاوة على أنها تمتاز بكونها أكثر دقة وأطول عمراً مقارنة بلوحات المفاتيح العادية المزودة بقبة مطاطية، وهي أكثر استجابة للضغط المتزامن لعدة أزرار في وقت واحد.

إذاً ليس هناك ما هو أفضل من الحصول على لوحة مفاتيح ميكانيكية إلا الحصول على واحدة بحجمٍ استثنائي، حرفياً بحجم طاولة! كالتي عرضتها شركة Razer خلال معرض CES 2018 الذي اختتم فعالياته مؤخراً في لاس فيغاس، وكانت بالفعل من التقنيات الملفتة للنظر خاصةً مع أضواء Chroma RGB التي تزينها.

وقبل الحديث عن إمكانية امتلاك هذه القطعة التقنية لنتحدث عن السبب الذي يدفعنا لشرائها، بعض الأسباب المقترحة مرتبطة بلحظات الغضب التي يمكن أن يمر بها المستخدم، فمثلاً عندما تريد الرد على بعض التعليقات المستفزة سيكون من المفيد كتابة أحرف التعليق بلوحة مفاتيح كبيرة مع ضغط أعلى على الأزرار، أو على سبيل المثال عندما تضطر لاستخدام الثلاثي Ctrl + Alt + Delete سيكون من الممتع تجربتها هنا.

هل جربت لعبة QWOP؟ أيضاً ربما ستجد نفسك بحالة أفضل فيما لوم تم استخدام لوحة المفاتيح العملاقة هذه أثناء اللعب بتلك اللعبة أو غيرها.

لا شك أنها مجموعة من الأسباب غير الضرورية أو الهامة للكثيرين، لذلك سننتقل للأسباب التي تمنعك من شرائها، وفي هذا الموضوع ستظهر مشكلة الحجم الكبير في مقدمة الأسباب، إذ أن العديد من الأشخاص قالوا بقصد المزاح أنهم لا يملكون مكاناً لوضع اللوحة فيه، أما السبب الآخر فهو التكلفة الباهظة حيث لم يعلن عن سعر لوحة المفاتيح الجديدة، وقد لا نرغب أساساً بمعرفته.

سامسونج كشفت في معرض CES عن أول هاتف قابل للطي لكن ضمن اجتماع سري خلف أبواب مغلقة

بعد اختتام فعاليات معرض CES 2018 في لاس فيغاس قبل أيام قليلة، بدأت تتسرب بعض الأخبار التي كانت سرية وبعيدة عن أعين المتابعين أيام المعرض، حيث أفادت بعض التسريبات بأن شركة سامسونج قد كشفت عن هاتف قابل للطي تم الانتهاء تقريباً من صنعه خلال لقاء ضمن إحدى صالات المعرض.

لكن هذا اللقاء وعلى عكس أنشطة المعرض كان يجري خلف أبواب مغلقة بعيدة عن عدسات الإعلام وبحضور شخصيات تم اختيارها مسبقاً ودعوتها لحضور العرض الذي تضمّن وفقاً للمسربين عرض أولي للهاتف المنتظر من الشركة القابل للطي.

في المعلومات المتوافرة، فإن الهاتف يأتي مع شاشة OLED بمقاس 7.3 إنش ويمكن طيّه كالكتاب إما للخارج أو للداخل، حيث من المتوقع أن يُطلق اسم Galaxy X عليه، أو على الأقل في الوقت الحالي حيث جميع المعلومات المتوافرة يصعب التأكد من صحتها.

وينتشر مؤخراً على شبكة الانترنت العديد من الرسومات والنماذج التي يمكن أن يكون الهاتف المرتقب شبيهاً بها، أحد هذه النماذج يبين الحجم الكبير للشاشة عندما يتم استخدام الهاتف دون طي ليصبح أقرب للتابلت، بينما يعود على شكل هاتف أصغر حجماً مع طي الشاشة بإحدى الجهات.

من غير المتوقع أن يظهر الهاتف الثوري إلى الواجهة قريباً فمن الواضح أن المزيد من التعديلات والتغييرات تجرى عليه على اعتباره الأول من نوعه على مستوى العالم، لكن بعض المعلومات التي تسربت مؤخراً تفيد بأن الهاتف قد يدخل مرحلة الإنتاج في أواخر هذا العام بعد اعتماد التصميم النهائي له، وسيظهر للعامة في بداية العام 2019  أو على أقل تقدير بعد الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 من سلسلة Galaxy Note والتي عادةً ما يتم الكشف عنها في الربع الثالث من العام.

تطوير سامسونج لهاتف قابل للطي لم يعد سراً، ولم يعد مجرد إشاعة، إذ أن الأمر تم تأكيده رسمياً من قبل المدير التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في الشركة قبل أيام أثناء حديثه عن موعد إطلاق هاتف Galaxy S9 حيث أقر بنيّة الشركة طرح هاتف قابل للطي خلال هذا العام أو بداية العام الجاري، لكن من المؤكد أن هناك معلومات أكثر من مجرد موعد الإطلاق قد تم مناقشتها في الاجتماع السري قبل أيام في لاس فيغاس.

هاتف HTC U11 EYEs إلى الأسواق الأسبوع القادم، وهذه أبرز مواصفاته المسرّبة

قام الصحفي التقني الشهير Evan Blass على حسابه في موقع “تويتر” بتسريب بعض مواصفات الهاتف القادم من HTC والذي يأتي بإسم U11 EYEs  وهو من الفئة المتوسطة.

https://twitter.com/evleaks/status/951713555648319488

المعلومات المتوافرة عن الهاتف بأنه سيأتي بشاشة بمقاس 6 انش من نوع Super LCD3  وبدقة 1080× 2160، أما المعالج فهو Qualcomm Snapdragon 652 ثماني النواة مع 4GB  من ذاكرة الرام و 64GB ذاكرة تخزين داخلية، وبطارية بسعة 3930 ميللي آمبير، ومع الأسف سيأتي مع نظام تشغيل أندرويد نوغا علماً أن النظام الأحدث أندرويد أوريو موجود بالفعل على بعض الأجهزة.

 

الهاتف مزوّد بكاميرا مزدوجة أمامية مؤلفة من عدستين متجاورتين على الواجهة الأمامية قرب سماعة الأذن، ولا توجد معلومات كافية عن مواصفات الكاميرا وميزاتها في الوقت الحالي لكن من المتوقع أن تضم ميزة مشابهة لوضع الـ portrait كما في بعض أجهزة HTC

الكاميرا الخلفية بعدسة واحدة، وسيأتي الهاتف مع منفذ USB من نوع C يدعم الشحن السريع مع معيار IP67 لمقاومة الماء والغبار، وسيأتي الهاتف مع ميزة الـ Edge Sense التي تسمح للهاتف بتحسس الضغط على حواف الجهاز من أجل تنفيذ أمر ما يتم تحديده من قبل المستخدم، تماماً كما في الجهاز الرائد HTC U11.

ومع ازدياد شعبية اللون الأحمر من الهواتف، لن نفاجئ إذا تم إطلاق الهاتف المرتقب بنسخة من اللون الأحمر القاتم كالمذكور في التسريب، إلى جانب خيارات أخرى كاللون الفضي واللون الأسود، وسيأتي الـ U11 EYEs بعد قيام شركة Google العملاقة بشراء قسم من فريق الهواتف المحمولة لدى HTC وسيكون متوافراً للشراء منتصف هذا الشهر بسعر 510$  حسب بعض الشائعات.