ميزة إبداعية في تطبيق جوجل للفن جعلته من أكثر التطبيقات تحميلاً

هل تساءلت يوماً إلى أي مدى يمكن أن يصل الفضول البشري؟ يمكنك الاطلاع على تطبيق غوغل الرائع والمثير للإعجاب Google Arts & Culture والذي تم تجاهله من قبل العديد من المستخدمين في الفترة الماضية حتى تم تزويده بالميزة الجديدة الأسبوع الماضي والتي تسمح للمستخدمين بمطابقة صورهم الشخصية مع وجوه عالمية مشهورة في أعمال فنية خالدة.

حب الناس للاطلاع على النتائج التي تخص صورهم رفعَ هذا التطبيق إلى المركز الأول في قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلاً على الإطلاق على منصتي الأندرويد والـ iOS تاركاً ورائه في الترتيب تطبيقات بحجم Messenger و YouTube !!

التطبيق بحد ذاته أصبح متاحاً للتحميل والتجريب منذ عام 2016، وهو يقدم جولة تمزج بين المواد والميزات على مر التاريخ الفني والثقافي، كما يتصف بأنه كاتالوج رائع من الأعمال الفنية، ويسمح لك باستكشاف فترات زمنية وألوان مختلفة من الفن.

https://twitter.com/the4list/status/952302911673044992

لكن مؤخراً حقق التطبيق انتشاراً واسعاً بين المستخدمين بسب الإضافة الذهبية التي قدمتها غوغل على التطبيق والتي تسمح للمستخدمين بمطابقة صور السيلفي الخاصة بهم بوجوه ظهرت في أعمال فنية سابقة باستخدام خوارزميات بسيطة للتعرف على الوجه، وحققت هذه الميزة انتشاراً ونجاحاً ليس في صفوف المستخدمين العاديين فقط، بل حتى بين النجوم والفنانين الذين سارعوا إلى نشر النتائج التي حصلوا عليها على وسائل التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/kumailn/status/952329304259489793?ref_src=twsrc%5Etfw

مشكلة التطبيق مع الأسف أن ميزته الجديدة متوافرة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، مع عدم وجود خطة منظمة لنشرها في بقية دول العالم لاعتبارات مختلفة، فمثلاً قد تكون مقيّدة في اوروبا بسبب قوانين ولوائح الاتحاد الأوروبي التي تخص تقنية التعرف على الوجه، وهذا ما أثار استياء العديد من المستخدمين خارج الدول التي تتوافر بها الميزة، وسبّب بهبوط تقييم التطبيق في المملكة المتحدة إلى نجمة واحدة فقط.

يمكنك تحميل التطبيق من متجر Play من هنا، كما يمكنك تحميله برابط خارجي من APK Mirror من هنا.

أو لأجهزة iOS من Apple App Store من هنا .

علماً أن الميزة الجديدة تحتاج إلى إعداد بروكسي الولايات المتحدة الأمريكية لضمان تشغيلها.

شروط جديدة من YouTube لتحقيق الربح من الموقع

يعمد موقع “يوتيوب” إلى تشديد القواعد المتعلقة ببرنامج شركائه وتحديد مجموعة متطلبات بمستوى أعلى والتي يجب أن يحققها رافع الفيديو على الموقع (القناة) لتحقيق دخل مادي على حسب عدد المشاهدات، بحيث يجب على صاحب القناة أن يملك عدد ساعات مشاهدة تصل إلى 4000 ساعة خلال الأشهر ال 12 الماضية وأن يكون عدد المشتركين لديه 1000 مشترك على الأقل، وسيطبق موقع الفيديو الشهير هذه السياسة الجديدة لجميع القنوات الحالية اعتباراً من 20 شباط، مما يعني أن القنوات التي لا تستوفي الحد الأدنى من المتطلبات الجديدة لن تتمكن من تحقيق الدخل من الإعلانات على الموقع.

في السابق، كان معيار الانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب هو وجود 10000 مشاهدة عامة بدون أي متطلبات محددة لساعات المشاهدة السنوية، لكن هذا التغيير الجديد حديثاً سيجعل من الصعب على القنوات الجديدة والأصغر الوصول إلى تحقيق الدخل المادي السريع من الموقع، ولكن يوتيوب برر ذلك بقوله أنها طريقة مهمة لمعرفة من يتبع إرشادات الشركة بشكل صحيح واستبعاد الجهات الفاعلة السيئة.

وتابع الموقع في تصريح خاص بالتحديثات الجديدة: “لقد وصلنا إلى هذه الشروط الجديدة بعد تحليل شامل وإجراء محادثات مع أصحاب قنوات مختلفة، وهذا ما سيسمح لنا بتحسين قدرتنا على التعرف بشكل كبير على منشئي المحتوى الذين يساهمون بشكل إيجابي في المنتدى ويساعدون على زيادة عائداتهم الإعلانية بعيداً عن الجهات الفاعلة السيئة”.

وعلى الرغم من أن الموقع لم يذكره بالاسم في بيانه، إلا أن الكلمات تشير إلى حادثة Logan Paul ومقاطع الفيديو الغريبة والمزعجة التي قام برفعها مؤخراً حيث قال الموقع أن المعايير العالية ستساعد أيضاً على منع مقاطع الفيديو التي قد تكون غير ملائمة للناس من تحقيق الدخل المادي الكبير والتي يمكن أن تضر بالإيرادات للجميع.

وتأتي السياسة الجديدة الأكثر صرامة بعد أن نشر Logan Paul وهو أحد المبدعين والمؤثرين على يوتيوب، شريط فيديو يظهر جثة في غابة وكيغاهارا في اليابان. حيث لاقى الفيديو الكثير من الانتقادات مما دفع بالموقع في الأسبوع الماضي إلى حظر Logan Paul من برنامجه الإعلاني في غوغل ووضع برنامجه الخاص YouTube Red قيد الانتظار.

ولكن هذه لم تكن المشكلة الوحيدة التي أزعجت إدارة الموقع، فقد اشتكى المعلنون منذ سنوات من مقاطع فيديو غير مناسبة لشروط الموقع أبداً، ووعدت الشركة مراراً وتكراراً بحزمة من التغييرات لمعالجة القضية، وقد نُفذ البعض منها بالفعل، لكن التغييرات الجديدة المعلن عنها اليوم تعتبر الأكثر صرامة على الإطلاق في وضع الشروط الخاصة بتحقيق العائدات المالية من الموقع، خاصة بعد أن وصل الأمر إلى وجود مقاطع فيديو غريبة وغير مناسبة تستهدف الأطفال.

كما يخطط الموقع إلى زيادة العنصر البشري المختص بالتدقيق بمقاطع الفيديو المرفوعة والتي يتم عرضها كجزء من برنامج مقاطع الفيديو الخاصة بالإعلانات والعائدات المادية، بحيث من الآن فصاعداً لن يحتاج المعلنون الذين يشاركون في هذا البرنامج إلى القلق بشأن أمور سيئة مثل حادثة Logan Paul حيث سيتم عرض إعلاناتهم إلى جانب مقاطع الفيديو التي تم التحقق منها بشكل متوافق مع إرشادات شخص فعلي ليضمن البرنامج الخاص باليوتيوب أفضل الطرق لعرض الإعلانات أمام جمهور الموقع بشكل آمن تماماً ومن خلال مقاطع الفيديو الأكثر شعبية.

ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين

قامت منظمة China Labor Watch الغير ربحية بتقديم تقرير عن ظروف عمل سيئة وغير مناسبة يتعرض لها العمال ضمن معمل Catcher Technology في الصين وهو المختص بتصنيع قطع منتجات لشركة Apple.

ويصف التقرير بأن العمال في هذا المصنع يضطرون للعمل لمدة 10 ساعات في أي يوم عمل عادي ضمن المعمل، وهم على اتصال مباشر مع المواد الكيميائية المطلوبة لتصنيع القطع الخاصة دون استعمال أية قفازات مناسبة أو نظارات حماية، وعلى الرغم من أن بعض العمال يستعملون قفازات ورقية إلا أن هذا الأمر لا يمنع تسرب بعض المواد الكيميائية إلى العيون والتسبب بالمشاكل الصحية التي تظهر مع الوقت، أما القفازات المستعملة فهي على اتصال مباشر مع مجموعة من المواد الكيميائية لخطرة المسببة لتهيج الجلد.

والأسوأ من ذلك، فإن نسبة الضجيج والصوت الآلي الموجود في المعمل يصل إلى 80 ديسيبل أو أكثر مما يجعل العمال تحت تهديد مجموعة من المشاكل الناتجة للتعرض إلى هذه الأصوات القوية بعد 8 ساعات فقط، أضف إلى ذلك مشاكل أخرى ناقشها التقرير حول أرضية المعمل الزلقة والتي غالباً ما تسبب السقوط بسهولة، ويبدو أن الطعام المتوافر في المعمل ليس أفضل حالاً مع تسجيل عدة حالات إسهال ومشاكل هضمية بين العمال.

التقرير يتابع إلى العائدات المالية التي يحصل عليها العمال مقابل العمل في المعمل المذكور، حيث أن كل عامل يتقاضى راتب شهري يُقدّر بـ 302.84 دولار أمريكي وهو ما يسمح للمعمل بالاحتفاظ بهامش رابح أعلى، حيث أن الأجر المسجل لكل ساعة عمل هو 1.38 دولار مع عدد ساعات عمل أسبوعية تصل إلى 55 ساعة.

أما عن موعد استلام الرواتب الشهرية فهو في اليوم الخامس من الشهر حسب التقرير، وفي حالة استقالة العمال، فإن الإدارة لن تدفع لهم أجورهم المتبقية، أما في بعض الأحيان فقد يرفض المصنع السماح للعامل بالاستقالة والإصرار على مواصلة العمل!

وعلى الرغم من أن سياسة المعمل تفرض تقديم رواتب مضاعفة مقابل العمل الإضافي يوم السبت، إلا أن هذا لم يتحقق، حيث يقوم الموظفون بالعمل من الاثنين إلى الجمعة مع عمل إضافي يوم السبت أو الأحد، حيث استفادت إدارة المعمل حسب التقرير بتحقيق عائد مادي أعلى بنسبة 77.59 دولار لكل عامل في كل شهر، وهو المبلغ الذي من المفترش أن يُضاف إلى راتب الموظف الشهري.

وفي بعض الحالات، بدأ بعض عمال المصانع الصينيين يعانون من سوء السمع، وآلام في العين وضعف الرؤية، وغيرها من الأمراض، ولكن التقرير يقول أنه من الصعب إثبات وجود صلات متينة بين الأمراض المذكورة والمصنع. حيث لا يقدم المصنع التأمين إلا بعد أن يعمل العامل هناك لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وإذا استقال العامل، فإنه لا يخضع لفحص طبي بعد انتهاء الخدمة إلا إذا دفع ثمنه من جيبه، وأشار التقرير إلى حادثة تعرضت فيها امرأة لإجهاض، حيث أشارت التحقيقات إلى سبب الحادثة بسبب ظروف عمل سيئة، ولكن لم يتم التمكن من تثبيت المسؤولية على إدارة المعمل الذي كانت تعمل به.

آلية التوظيف في المعمل المذكور تتم من خلال وكالات التوظيف والتشغيل في المناطق الريفية في جميع أنحاء الصين، حيث يفضّل بعض العمال العمل ضمن هذا المصنع لكسب أجور قد تكون أعلى من العمل ضمن معامل صغيرة قرب منازلهم، لكن ذلك يكون بدون إشراف نقابات مختصة وفي كثير من الأحيان يكون العامل مجبراً على القبول بشروط العمل كما هي دون تعديل على حسب ما ذكره التقرير.

ولأن المعمل مختص بتصنيع القطع التي تحتاجها شركة Apple في تصنيع هواتفها ومنتجاتها التقنية الأخرى، فقد تم التواصل مع الشركة الأمريكية العملاقة بهدف تحسين واقع العمل في المصنع الصيني، لكن Apple ردّت بأنها لم تجد أي انتهاك لقواعد العمل والسلامة في المصنع وأنها أرسلت فريقاً خاصاً لدراسة الوضع والقيام بلقاءات مع 150 عامل دون التوصل لنتائج تتفق مع تلك التي وصل إليها التقرير.

تطبيق WhatsApp يحارب الرسائل المكررة أو الوهمية

في محاولة للحد من المحتوى غير المرغوب به، يبدو أن WhatsApp يختبر مجموعة من الآليات الجديدة المختصة بتنبيه المستخدمين في حال تلقوا رسالة تم إعادة توجيهها سابقاً لعدد من المرات، أو إذا كانوا على وشك القيام بإعادة إرسالها بأنفسهم.

رسائل التنبيه التي من المفترض أن تصل للمستخدم في هذه الحالة لا تقول صراحةً أن المحتوى غير مرغوب به أو يتضمن أخباراً زائفة، لكن يؤكد على أن هذا المحتوى قد تم مشاركته سابقاً بشكل متكرر، وبحسب التحديث الجديد فإذا تلقيت رسالة من هذا النوع فسترى عبارة “Forwarded Many Times” أو “تم إرسالها عدة مرات” تحت اسم المرسل في إشارة إلى وجود محتوى مكرر.

أما إذا قمت بإرسال رسالة مشابهة لهذا النوع فسترى تنبيهاً على شاشتك الرئيسية يقول بأن تلك الرسالة التي ترغب بإرسالها تم إرسالها مسبقاً لعدد من المرات.


ورفض متحدث بإسم WhatsApp تأكيد هذا الأمر أو نفيه حتى اللحظة، لكن على ما يبدو أن الأمر قيد الدراسة والتطوير لدى الإدارة المختصة مع إمكانية تطبيقه في المستقبل القريب.

وعلى الرغم من أن بعض الرسائل التي سيجري تصنيفها بأنها ذات محتوى غير مرغوب ستكون رسائل بريئة في نهاية المطاف، إلا أنها من الممكن أن تشتمل على بعض الحيل المزعجة أو الضارة بالمستخدم، كالرسالة التي تطلب من صاحب الرقم الاشتراك بخدمة  WhatsApp Gold الغير موجودة أصلاً، أو بعض الرسائل الأخرى التي تروّج لبرامج ضارة وتحاول سرقة بعض المعلومات الشخصية.

وعلى ما يبدو فإن محاربة الأخبار الوهمية والزائفة أو الأنشطة التجارية قد أصبح الشغل الشاغل لكبرى منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، خاصة مع إعلان إدارة Facebook مؤخراً عن مجموعة آليات جديدة لحذف الأنشطة المكررة أو التجارية من تحديثات الصفحة الرئيسية، مع انتظار تطبيق هذه التحديثات الجديدة لرؤية مدى فاعليتها في الاستخدام الحقيقي.

كل ما تريد معرفته عن هاتف HTC U11 Eyes

كشفت شركة HTC عن هاتفها الجديد U11 Eyes، والذي يأتي بكاميرا أمامية مزدوجة بعدستين قالت الشركة أنها عملت عليها لالتقاط صور سيلفي مميزة، فالكاميرا الأمامية المزدوجة التي تأتي بدقة 5MP تأتي مع مجموعة من الميزات الإضافية مثل وضع HDR و ميزة التصوير التي تسمح بالكشف عن عمق الحقل في الصورة لعزل الخلفية قبل التقاط الصورة أو بعدها، بالإضافة إلى وضع beauty mode الذي وعدت الشركة بأنه سيساعد على التقاط صور سيلفي بإعدادات رائعة.

الهاتف الجديد يأتي مزوداً بمعالج Snapdragon 652 مع شاشة بحجم 6 بوصة، وكاميرا خلفية بدقة 12MP إلى جانب ميزة فك قفل الهاتف عبر التعرف على الوجه، وميزة التعرف على الضغط المطبّق على جانبي الهاتف والذي يمكن تخصيصيه من قبل المستخدم لتنفيذ أوامر معينة، كما يتميز الهاتف بمقاومته للماء والغبار وببطارية بحجم ضخم 3930mAh، وعلى الرغم من أن الجهاز الجديد يعتبر من الفئة المتوسطة إلا أنه يأتي بنفس التصميم اللامع المميز للهاتف الرائد U11.

وبالحديث عن تقنية فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم, فقد وعدت الشركة بأن الميزة آمنة بحيث يمكنها تمييز صورة الوجه الحقيقي عن صورة الوجه الموجودة في صورة فوتوغرافية أو مقطع فيديو، كما أن الميزة تعمل حتى مع المستخدمين الذين يرتدون النظارات أو مع الآخرين الذين يستعملون الأقنعة الواقية (خاصة في الصين حيث يتم استعمال هذه الأقنعة في حالة تلوث الهواء)

عيوب الهاتف يمكن تلخيصها بعدم وجود منفذ سماعات 3.5 ملم إلى جانب وجود مستشعر بصمة الاصبع في الجهة الخلفية من الهاتف وهو ما لا يرغب به بعض المستخدمين على الرغم من وجوده في عدد كبير من أجهزة الشركات الأخرى.

سيتوافر الجهاز بثلاثة ألوان هي الأسود والفضي والأحمر، وسيبدأ بيعه في الصين يوم الأربعاء بمبلغ تقريبي 500$ بالنسبة للنسخة التي تأتي بسعة تخزين داخلة 64GB ، ولا توجد دلائل في الوقت الحالي برغبة الشركة بطرح الجهاز الجديد في الأسواق العالمية.

الإعلان عن حاسوب الجيب المخصص للألعاب GPD Win 2

في السنة الماضية كان الحديث عن ما أعلنت عنه الشركة الصينية GPD المتخصصة بصنع أجهزة ألعاب محمولة: وهو مشغّل الألعاب GPD Win الذي حقق انتشاراً بين المهتمين بهذا المجال، وكان من الطبيعي رؤية نسخة محدثة من الجهاز المحمول هذا العام، وهذا ما حدث تماماً، حيث أعلنت الشركة عن GPD Win 2 والذي يبدو أكثر فعالية من سابقه كما أنه يأتي بسعر أنسب.

الجهاز المحمول بنسخته الجديدة يأتي مع Core m3-7Y30 وبطاقة رسوميات مدمجة HD Graphics 615 مع مضاعفة ذاكرة الرام لتصل إلى 8 GB وزيادة حجم الشاشة لتصل إلى 6 بوصة لكن مع الحفاظ على دقة 720p، أما البطارية فزادت بنسبة 50% حيث تم استخدام بطاريتين بسعة 4900mAh.

بالحديث عن التصميم، فإن نسخة هذه العام تأتي مشابهة لنسخة العام الماضي، ويمكن وصفه بأنه مشابه لجهاز الجيب (أي يأتي بحجم مناسب لوضعه بالجيب) لكن الجانب السلبي في إعلان الجهاز قد يتعلق بأمور تخص المستخدم وتجربته، فشاشة بحجم 6 بوصة قد لا ترقى إلى تجربة واجهات فعلية يمكن أن يتمتع بها الزبون الذي يفكر بشراء الجهاز المحمول.

بطبيعة الحال، فإن الجهاز الجديد لا يمكن مقارنته بحاسوب مختص بالألعاب، حتى لو بذلت الشركة جهدها هذا العام لتقديم جهاز مناسب بأفضل ما يمكن، فعلى سبيل المثال يستطيع الجهاز المحمول تشغيل لعبة Grand Theft Auto V مع 38 إطار في الثانية الواحدة بالإعدادات القصوى، وهذا ما يمكن اعتباره جيد إلى حد ما بالنسبة لقدرات نسخة العام الماضي، وستكون نسخة هذا العام متوافقة تماماً مع الألعاب المختارة من الـ Steam أو الـ Xbox.

مشغل الألعاب المحمول Win 2 يبدو أنه قد تطور عن السنة الماضية دون شك، وكان عليه أن يصل لهذه المواصفات كي يبرر لنفسه سعر الـ 649$ المتوافر به الآن، ولكن هل سيعتبر هذا السعر مقبولاً؟ هذا ما سنعرف عنه أكثر مع الإطلاق الرسمي للجهاز المحمول والذي من المفترض أن يكون ضمن شهر أيار القادم.

فيديو رسمي لتفاصيل الجهاز :

تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن

يتوجب على أي شخص اعتاد على استخدام بطاقة الائتمان الخاصة به لدفع الأموال مقابل شراء أجهزة OnePlus من الموقع الرسمي للشركة، يتوجب عليه التواصل بشكل فوري مع البنك الذي يتعامل معه للتحقق من المعلومات الخاصة ببطاقة الائتمان، وذلك لأن موقع الشركة قد تعرض للقرصنة في محاولة لسرقة معلومات بطاقات الائتمان والدفع الإلكتروني المسجلة.

واستجابةً لعدد كبير من الشكاوى التي قدمها زبائن شركة OnePlus باحتمال تعرض بطاقاتهم الائتمانية لخطر السرقة، باشرت شركة الأمن الالكتروني المتخصصة في هذا المجال في OnePlus تحقيقاتها الخاصة في الموضوع لتكتشف تعرض موقع الشركة لقرصنة غير متوقعة استغلت وجود ثغرة أمنية وسمحت لها بالوصول إلى معلومات بنكية هامة لزبائن OnePlus.

حيث قام مئات الزبائن الذي كانوا ضحية عملية القرصنة بتقديم بلاغات مختلفة عن المشكلة في المنتديات الرسمية الخاصة بشركة OnePlus، ووفقاً لتقارير عديدة فإن محاولات القرصنة قد استهدفت المعلومات الحساسة لبطاقات الائتمان الخاصة بمستخدمين كانوا قد اشتروا منتجات من موقع الشركة الرسمي منذ عام مضى.

وشرح أحد المتخصصين بمجال الأمن الالكتروني الحادثة التي أصابت الشركة، واتهم ما أسماها جهات سيئة بالعمل على تنفيذ هجوم أمني يستهدف معلومات بنكية خاصة وأضاف قائلاً: “قمنا بفحص صفحة الدفع الإلكتروني الخاصة بموقع الشركة الرسمي في محاولة لمعرفة تفاصيل الهجوم الأمني، وعلى ما يبدو أن جميع البيانات التي تم إدخالها عبر هذه الصفحة أصبحت معروفة لدى المهاجم، ومن الممكن أن هذه البيانات الحساسة قد تم إرسالها إلى طرف ثالث قبل أن يتم تشفيرها في عملية الشراء التجارية التي تجري بين الزبون والشركة”

الشركة الصينية OnePlus لم تصدر بياناً رسمياً حول الحادثة حتى الآن، ويعتقد أنها تجري تحقيقاتها الخاصة قبل إعطاء أي معلومات، لكن أحد المشرفين في المنتدى الخاص للشركة شكّك بإمكانية حدوث هجوم أمني من هذا النوع كما يشاع، قائلاً أن تفاصيل الهجوم المتوافرة لا تتوافق مع الأدلة الموجودة لدى الشركة.

جهاز اسقاط من سوني بدقة 4K تصدر معرض CES بسعر 30,000 دولار أمريكي

أعلنت سوني عن منتجها الجديد في معرض CES جهاز أسقاط بدقة 4K Ultra ومزود بتقنية Short Throw تحت اسم (LSPX-A1) ويشحن هذا الربيع بـ30,000 $  وهذه زيادة 5,000 $ عن أرقى جهاز أسقاط أطلقته سوني في معرض السنة الماضية.
الجهاز يجب أن يثبت على بعد 9.6 أنش من الجدار على ما ستسقط صورة دقة 4K التي يمكنها أن تتمدد ما يصل إلى 120 أنش, وجهاز العرض الليزري يصل إلى ذروة سطوع 2500 شمعة ضوئية.

فقط قم بتوصيله بمصدر محتوى الـ4K المفضل لديك -مثل منتج Roku Ultra بـ99 $ أو Apple TV 4K بـ179 $ أو بمشغل البلوراي 4k المفضل لديك- وسيقوم باستخدام “تكنولوجيا اسقاط 4K SXRD و HDR” بتشغيل فيديو بدقة 4K “مع تفصيل ولون وتباين لا مثيل له.”

لكن جانب الصورة ليس القصة الوحيدة هنا, فجهاز الأسقاط المكلف من سوني يأتي أيضاً بكبر صوت زجاجي الذي يولد صوت 360 درجة, ويحوي اثنين من مكبرات الصوت المصنوعة من الزجاج العضوي مثبتين على الأرجل الأمامية, وثلاثة من مكبرات المدى المتوسط, ومضخم صوت منفصل. تم تصميم مكبر الصوت الأوسط ليرتد عن الجدار الذي يواجهه كوسيلة لتعزيز الأداء الصوتي.

ولكن تجربة مشاهدة مذهلة وغامرة ليست كل ما تحصل عليه. أي شيء يكلف 30،000 $ لا يمكن أن يفتقر على التصميم، وهذا ما تقول سوني على المشترين توقعه:

مع غطاء من الرخام, أطار من الألمنيوم المصقول للمعان ورف خشبي, الـ(LSPX-A1) يثري غرفة معيشتك مكملاً ديكورها.

ينسجم التصميم الاستثنائي الشبيه بالأثاث مع المكان  كما يبدو كقطعة جذابة من الأثاث عوضاً عن نظام الترفيه الثقيل بالتركيبات. التصميم المدروس للغطاء الخلفي يسمح بأدارة سهلة للكابلات لإخفاء الموصلات مخبأة بالداخل.

ويأتي مع جهاز تحكم مرفق مع “الحد الأدنى من الأزرار”. إن كنت متقبلاً لحقيقة أنك على الأغلب لن تمتلك هذا الشيء شخصياً, سيكون معروضاً لأغراض أعلانية في متجر سوني بنيويورك.

قمنا بإنفاق 60 مليار دولار على تحميل التطبيقات عام 2017 و Netflix تتصدر القوائم بعائدات هائلة

أصدرت شركة تحليل التطبيقات SensorTower قائمتها السنوية للتطبيقات والإحصائيات الخاصة بها، حيث قال تقرير الشركة بأن مستخدمي الهواتف حول العالم قاموا بإنفاق ما يقارب 60 مليار دولار على تحميل التطبيقات في عام 2017، وشملت الإحصائية كل البيانات المتعلقة بالعائدات المالية للتطبيقات على متجري آبل App Store وغوغل Play store.

كما تضمّن التقرير قائمة بأفضل تطبيقات العام وأكثرها شعبيةً استناداً إلى عدد مرات تحميل التطبيق إلى جانب عائدات التطبيق المالية، وتصدّر تطبيق منصة الفيديو الشهير Netflix قائمة التطبيقات التي ليست تطبيقات ألعاب من حيث الإيرادات المالية.

وبلغت عائدات تطبيق Netflix رقم قياسي بعد أن تجاوزت 510 مليون دولار، بزيادة قدرها 138% عن السنة السابقة، وهذه الإيرادات الضخمة تم احتسابها من منصّات Android و Apple.

وضمت قائمة التطبيقات العشرة الأكثر شعبية كل من  Tinderو  Lineو  Pandoraو  Tencent video وغيرها من التطبيقات وهي جميعاً تم تصنيفها في قائمة منفردة تختلف عن قائمة التطبيقات من نوع ألعاب، وفيما كانت Netflix على رأس قائمة التطبيقات الخاصة بمتجر App Store فإن تطبيق Tinder كان المتفوّق في قائمة تطبيقات Play Store.

وبالمتابعة  في قوائم التطبيقات التي ليست من نوع ألعاب فإن تطبيق المراسلة الشهير WhatsApp قد تصدّر القائمة من حيث عدد مرات التحميل، لتضم القائمة تطبيقات أخرى مشابهة كان من المتوقع رؤيتها مثل  Messenger و  Facebook و  Instagram و  Snapchat.

وبالنسبة للنوع الأكثر شعبية من التطبيقات، فإن الألعاب كانت لها إحصاءاتها الخاصة حيث تصدّرت لعبة Monster Strike رأس القائمة على السنة الثالثة على التوالي من حيث الإيرادات المالية، علماً أن ألعاب أخرى كانت متواجدة في القائمة في السنة الماضية مثل  Honor of Kings و  Fate/Grand Order و Clash Royale.

أما لعبة Subway Surfers فكانت صاحبة المركز الأول في قائمة الألعاب الأكثر تحميلاً في حين كان هذا المكان محجوز في السنة الماضية للعبة Pokemon Go، كما تواجدت عدة ألعاب أخرى في هذه القائمة مثل  My Talking Tom و  Honor of Kings و 8 Ball pool.

تعرّف إلى خدمة Google Pay الجديدة من غوغل للدفع الإلكتروني

أعلنت Google أنها ستقوم بدمج خدمة Android Pay و خدمة Google Wallet ضمن خدمة واحدة جديدة سيطلق اسم Google Pay عليها.

لمن ليس لديهم معلومات كافية حول الخدمات المذكورة، في الأصل كانت Google Wallet التطبيق المفضّل للقيام بمدفوعات NFC في المتاجر، حتى قامت الشركة بتقديم Android Pay عام 2015 حيث أصبحت Google Wallet تطبيقاً مشابهاً لتطبيق Venmo لإرسال الأموال، واستلمت خدمة Android Pay مهمة مدفوعات الـ NFC.

الآن يمكنك التعامل مع المدفوعات الإلكترونية في المتجر، والمعاملات عبر الإنترنت، والتحويلات المالية كلها من نفس التطبيق والذي هوي بالتأكيد Google Pay ، أما إذا كنت تستخدم Chrome  فستتمكن Google Pay أيضا من ملء تفاصيل استمارة الدفع.

لطالما كان لدى غوغل مشكلة بالإفراط في التنوع بالمنتجات الخاصة بها، وتطبيقات المراسلة خير دليل على هذا الأمر، لذلك كان من الضروري الحد من هذا التنوع الذي لا فائدة منه في مجال الدفع الإلكتروني وتقديم Google Pay التي ستكون أكثر قدرة على المنافسة مع وظائف Apple Pay كما ستساعد الشركة لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني إلى منتجات أخرى.

ووفقاً لغوغل فإن الخدمة الجديدة قد أصبحت جاهزة بالفعل بالنسبة لعدة تطبيقات مثل Dice, Fandango, HungryHouse, Instacart وعدة تطبيقات أخرى وستتوسع إلى تطبيقات أكثر خلال فترة قصيرة، فيما لم يعرف بعد إذا كانت الخدمة الجديدة ستحل محل  Android Pay و  Google Walletفي متجر Play للتطبيقات، ولكن من المتوقع أن يتوضح كل شيء خلال الوقت القادم.