الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟

بعد إرسالك رسالة إلكترونية email ، فهي تصبح خارج نطاق سيطرتك إلى حد كبير، لذا يحاول الوضع السري Confidential Mode الجديد في بريد جيميل Gmail  منحك بعض التحكم مرة أخرى عن طريق تقديم تواريخ انتهاء صلاحية الرسالة expiration dates وجعل عملية إعادة توجيهها أمر أكثر صعوبة. يعتبر الوضع السري Confidential Mode، جزءاً من واجهة جيميل Gmail الجديدة ، لأنه لا يستخدم من الناحية الفنية بروتوكولات البريد الإلكتروني القياسية لتسليم الرسالة. بدلاً من ذلك تتم استضافة الرسائل السرية على خوادم جوجل Google . و هذا له جوانب سلبية، فعلى سبيل المثال يجب على المستلمين الذين لا يشاهدون البريد الإلكتروني من خلال الجيميل Gmail النقر فوق ارتباط لفتح الرسائل في متصفح، الأمر الذي قد يكون مزعجاً. مع ذلك ، إنها محاولة جيدة لجعل البريد الإلكتروني آمناً ، وهو سلس تماماً عندما تستخدم جميع الأطراف بريد الجيميل Gmail، وإليك كيف يعمل.

الانتقال للواجهة الجديدة:

بالنسبة لمستخدمي بريد الجيميل Gmail من خلال متصفح الإنترنت على حواسيبهم، فقط قم بتسجيل الدخول إلى بريد الجيميل Gmail الخاص بك، ومن ثم انقر على أيقونة الإعدادات (الترس Gear icon) ومن ثم قم باختيار  تجربة الإصدار الجديد من Gmail أو في حال كنت تستخدم الواجهة باللغة الإنحليزية فاختر Try the new Gmail   سوف ينتقل حسابك الجيميل Gmail على الفور إلى المظهر الجديد ولكن إذا لم تعجبك النسخة الجديدة ، فمن السهل الرجوع إلى التصميم السابق. ما عليك سوى اتباع نفس الخطوة المذكورة أعلاه والنقر على الرجوع إلى Gmail الكلاسيكي.

ننصحك بمراجعة مقالنا: مراجعة لتصميم Gmail الجديد وكيفية تفعيله

إرسال بريد إلكتروني سري Confidential Emails:

بدأت جوجل Google بطرح الرسائل السرية. تأكد من أنك تستخدم إصدار الجيميل Gmail الجديد وستظهر لك خاصية الوضع السري عند إنشائك لرسالة جديد. عندما يصل إليك ، سترى أيقونة الوضع السري Confidential mode في شريط الأدوات أسفل نافذة إنشاء رسالة جديدة ، ويمكنك النقر عليها لتفعليها أو إلغاء تفعيلها. انقر فوقها ويسألك جيميل Gmail متى ترغب في انتهاء صلاحية البريد الإلكتروني. يمكنك تغيير مدة الصلاحية المعروضة، من خلال الضغط على القائمة، وسوف تتاح لك عدة خيارات لانتهاء الصلاحية، ليوم أو أسبوع أو شهر أو ثلاثة شهور أو خمس سنوات ! أيضاً في نفس الواجهة يسألك الجيميل Gmail ما إذا كنت ترغب في تمكين التحقق من الرسائل النصية القصيرة أم لا enable SMS verification. إذا قمت بتمكين ميزة الرسائل القصيرة SMS ، فقد يُطلب منك رقم هاتف. تابع كتابة بريدك الإلكتروني ، كما العادة. و سوف تتيح لك الشارة معرفة أنك في وضع سري. ملاحظة: إذا كنت لا تريد انتظار حتى تاريخ انتهاء صلاحية الرسالة التي أرسلتها ، فيمكنك أيضاً فتح الرسالة في أي وقت في مجلد الرسائل المرسلة Sent folder. سترى خياراً هناك لإزالة الوصول على الفور disable access. إذاً هذا ما يبدو عليه الإرسال ، ولكن ما الذي يجب أن يتعامل معه الشخص الذي ترسل إليه رسالة سرية؟

استلام بريد إلكتروني سري Confidential Emails

تلقي الرسائل الإلكترونية السرية يكون سلساً إذا كان المستلم هو مستخدم جيميل Gmail مع تمكين الإصدار الجديد. إليك ما يبدو عليه:   يتم  تعطيل الزر إعادة توجيه Forward ويتم فقط إتاحة زر الرد Reply، وهناك شعار يشرح الميزة. وما عدا ذلك ، تبدو هذه الرسالة كأنها بريد إلكتروني قياسي. و عند انتهاء صلاحية البريد الإلكتروني ، يختفي نص الرسالة بالكامل. غير معقدة ، أليس كذلك؟ للأسف ، تختلف الأمور قليلاً إذا كان المستلم ليس مستخدماً لجيميل Gmail ، أو حتى إذا كان مستخدماً لجيميل Gmail لكن يستخدم تطبيق بريد إلكتروني تابعاً لجهة خارجية third party email client. هنا، بدلاً من رؤية الرسالة ، سيشاهدون رابطاً مثل هذا View the email: يجب عليهم النقر فوق هذا الارتباط لفتح الرسالة السرية في المتصفح الخاص . إنه مزعج قليلاً ، لكنه ينجز المهمة.

لا يزال بإمكانك تصوير الشاشة أو القيام بالنسخ واللصق

تعمل ميزة الوضع السري confidential mode على منع الأشخاص من مجرد الضغط على إعادة توجيه Forward لمشاركة رسالتك ، ولكنها لا تمنعهم من مشاركتها. لا يوجد شيء يمنع أي شخص من نسخ محتويات رسالتك ولصقها copying and pasting في رسالة جديدة وإرسالها إلى أشخاص آخرين. لا يوجد شيء يمنعهم من التقاط لقطة شاشة  Screenshot إذا كان الشخص الذي ترسل إليه بريداً إلكترونياً لا يمكن الوثوق به ، فلن تحدث هذه الميزة أي تأثير بخلاف الإشارة إلى أنك تفضل أن تظل الرسالة خاصة.

البريد الإلكتروني ليس آمناً:

الأمر الآخر الذي يجب أخذه في الاعتبار هو أن هذا البريد الإلكتروني ليس آمناً. وليس مصمماً ليكون كذلك. يتم إرسال الرسائل بدون تشفير . تقدم ميزة جيميل Gmail الجديدة هذه حل وسط ، من نوع ما. إنها غالباً مفيدة فقط بين مستخدمي جيميل Gmail. ننصحك: لا تستخدم هذا الميزة لإرسال معلومات مصرفية أو كلمات مرور ، فهي لا تحقق أمان هذه الرسائل، لكن يمكنك استخدامها  لأمور شخصية لا تريد إنشاء سجل دائم لها.

مقالات قد تعجبك:

كيف يمكن التراجع عن البريد الإلكتروني المرسل؟ ومتى لا يمكن ذلك؟
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟

يُعدّ قانون الخصوصية أو قانون حماية البيانات العام (GDPR) قانوناً جديداً للاتحاد الأوروبي سرى مفعوله منذ عدة أيام ، وهذا هو السبب في تلقيك رسائل إلكترونية وإشعارات بدون توقف حول تحديثات سياسة الخصوصية من قبل الشركات.

إذاً، كيف يؤثر هذا القانون عليك؟ إليك في مقالنا هذا ما تحتاج معرفته.

بدأ سريان قانون GDPR الجديد في 25 مايو 2018 ، وهو يغطي حماية البيانات والخصوصية لمواطني الاتحاد الأوروبي EU ، ولكنه ينطبق أيضاً على العديد من الدول الأخرى بطرق مختلفة ، وبما أن جميع عمالقة التكنولوجيا هي شركات ضخمة متعددة الجنسيات ، فهو يؤثر على الكثير من الأشياء التي نستخدمها جميعاً بشكل يومي

المشكلة التي يحاول قانون GDPR حلها: قيام الشركات بجمع معلوماتك الشخصية وإساءة استعمالها

منذ فجر الإنترنت ، تقوم الشركات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات عن أي شخص. ومن السهل جمع هذه المعلومات ، لذلك لا يوجد سبب بالنسبة لهذه الشركات يمنعها من تخزينها.

تكمن المشكلة في أنه خلال السنوات القليلة الماضية ، تم إلقاء القبض على الكثير من الشركات التي فشلت في حماية معلوماتك الشخصية أو أساءت استخدامها بشكل كبير.

إن فضيحة كامبريدج أناليتيكا Cambridge Analytica ، حيث استخدم الباحث استبيان فيسبوك Facebook quiz  لجمع كميات هائلة من البيانات لملايين مستخدمي فيسبوك ثم بيعها لشركة استشارية ، هي فقط أحدث مثال.

راجع أيضاً مقالنا: ملخص مقابلة مارك بخصوص فضيحة سوء استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين

كان الإختراق Equifax hack في العام الماضي سيئاً للغاية لأن المعلومات التي تم تسريبها يمكن استخدامها لفتح بطاقات الائتمان.

إن هذين المثالين هما فقط الفضائح الكبيرة. لكن لقد أساءت الكثير من الشركات استخدام بياناتك بطرق أخرى ، مثل بيعها إلى شركات إعلانية تابعة لجهات خارجية.

قام الاتحاد الأوروبي EU بالنظر في الوضع وقرر استخدام قانون GDPR لمحاولة تصحيحه. بموجب القوانين الجديدة ، تواجه الشركات التي لا تحمي بيانات المستهلكين بشكل كاف أو تسيء استخدامها بأي شكل من الأشكال غراماتٍ كبيرة.

ما الذي يتم اعتباره بيانات شخصية  Personal Data؟

يحمي قانون GDPR “البيانات الشخصية” ، والتي تعني هنا “أي معلومات تتعلق بشخص طبيعي محدد أو قابل للتحديد” – وهذا تعريف واسع وشامل جداً. في الواقع ، ستشمل البيانات الشخصية بشكل عام أشياء مثل:

  • بيانات السيرة الذاتية Biographical data مثل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك ورقم الضمان الاجتماعي وما إلى ذلك.
  • البيانات المتعلقة بمظهرك الجسدي وسلوكك مثل لون الشعر والعِرق والطول.
  • معلومات حول التعليم الخاص بك وتاريخ وتفاصيل العمل: مثل راتبك ، شهادة جامعية ، المعدل التراكمي GPA ، معرف الضريبة tax ID ، وما إلى ذلك.
  • أي بيانات طبية أو جينية.
  • أشياء مثل سجل المكالمات ، أو الرسائل الخاصة ، أو بيانات الموقع الجغرافي geo.

بالطبع لا يزال هنالك الكثير من الصفات المدرجة تحت تصنيف البيانات الشخصية، فهو كما قلنا تعريف واسع وفضفاض، لكن الفكرة هي كالتالي:

المعلومة الشخصية هي أي بيانات تجعل منك قابلاً للتحديد identifiable. مثلاً في بعض الحالات ، قد يكون لون شعرك كافياً. في حالات أخرى ، حتى اسمك الكامل – إذا كان شيئاً شائعاً مثل Robert Smith او محمد علي – قد لا يجعلك قابلاً للتحديد.

ماذا يفعل قانون GDPR ؟

يمنح قانون GDPR سكان الاتحاد الأوروبي EU الذين يتم جمع بياناتهم الشخصية – والذين يُسمون في القانون “موضوعات البيانات data subjects “- ثمانية حقوق. هي:

  • الحق في التبليغ The right to be informed: إذا كانت الشركة تجمع البيانات ، فيجب عليها إبلاغ موضوعات البيانات data subjects ما البيانات التي يتم جمعها ، ولماذا يتم جمعها ، وما يتم استخدامها منها ، ومدة الاحتفاظ بها ، وما إذا كان سيتم مشاركتها مع أطراف اخرى.

مثل هذه المعلومات لا يمكن دفنها في عمق شروط الخدمة terms of service التي لا يقرأها أحد !  بل يجب أن تكون موجزة وبكلمات واضحة.

  • الحق في الوصول The right to access: إذا طلبوا ذلك ، يجب على أي منظمة لديها بيانات شخصية تتعلق بموضوع البيانات data subject أن تقدم لهم حق الوصول في غضون شهر.
  • الحق في التصحيح The right to rectification: إذا تبين لموضوع البيانات data subject أن الشركة لديها بيانات حوله غير صحيحة ، فيمكنه طلب تحديثها. الشركات لديها شهر واحد للامتثال.
  • الحق في المسح The right to erasure: يمكن لموضوع البيانات data subject أن يطلب من شركة ما حذف أي بيانات تحتفظ بها في ظروف معينة. على سبيل المثال ، إذا لم تعد هناك حاجة للبيانات أو أنه يسحب موافقته على استخدامها.
  • الحق في تقييد المعالجة The right to restrict processing: إذا لم تتمكن المؤسسة من حذف بيانات موضوعات البيانات data subjects’ data- على سبيل المثال ، لأنها تحتاج إليها في حالة قانونية – فيمكنها أن تطلب من الشركة الحد من كيفية استخدامها.
  • الحق في نقل البيانات The right to data portability : يحق لموضوعات البيانات data subjects أخذ بياناتهم الشخصية من خدمة واحدة واستخدامها في خدمة أخرى.
  • الحق في الاعتراض The right to object : إذا تم جمع البيانات دون موافقة ولكن لمصالح العمل المشروعة ، من أجل الصالح العام ، أو من قبل سلطة رسمية ، فإن موضوع البيانات data subject يمكن أن يعترض. وفي هذه الحالة يجب على المنظمة التوقف عن معالجة البيانات حتى يتمكنوا من إثبات أن لديهم أسباب شرعية للقيام بذلك.
  • الحقوق المتعلقة باتخاذ القرارات الآلية بما في ذلك التنميط Profiling: يضع قانون GDPR ضمانات بحيث يمكن للأفراد الاعتراض على أو الحصول على توضيح حول القرارات المؤتمتة التي تؤثر عليهم وعلى بياناتهم.

جزء كبير آخر من الضوابط regulations هو أن الشركات يجب أن يكون لديها سبب قانوني لجمع أو معالجة أي بيانات. أحد الأسباب القانونية هو تحصيلهم الموافقة لاستخدامها لغرض معين ، ولكن هناك آخرون ممن يحتاجون إليها للامتثال لالتزامات قانونية أو أن جمعها يصب في المصلحة العامة.

كما ترى ، فإن الحقوق الممنوحة لسكان الاتحاد الأوروبي بموجب القانون واسعة إلى حد كبير وتجبر الشركات التي تجمع البيانات منها على التفكير في ما تجمعه ولماذا.

لقد ولت الأيام القديمة في أن تجمع الشركات كل ما في وسعها من بيانات وتأمل في العثور على استخدام لها في وقت لاحق – على الأقل في أوروبا. هذا هو السبب في أن كل خدمة سجلت فيها بواسطة بريدك الإلكتروني تقوم بالاتصال بك.

ما أوقع الكثير من الشركات في قلق هو أن العقوبات لعدم الامتثال لقانون GDPR هي قاسية جدا. يمكن تغريم المنظمة بمبلغ يصل إلى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقمها السنوي العالمي بموجب القوانين.

بالنسبة إلى أمثال أمازون Amazon أو جوجل Google ، يصل هذا المبلغ إلى مليارات الدولارات من الغرامات المحتملة إذا أساءت استخدام بيانات المقيمين في الاتحاد الأوروبي.

راجع مقالنا: شركات كبرى تتعهد بعدم مساعدة الحكومات في الحروب الإلكترونية

ماذا يعني قانون GDPR للمستخدمين في مختلف البلدان ؟

بالطبع قوانين الاتجاد الأوروبي EU لا تنطبق على بقية المواطنين في بقية الدول مالم يكونوا مقيمين في الاتحاد الأوروبي، لكن السبب في حصولك على جميع رسائل البريد الإلكتروني هو أن معظم الشركات لا تملك أي وسيلة لمعرفة من هو مقيم في الاتحاد الأوروبي ومن ليس كذلك.

ومع ذلك ، فهذا لا يعني أن قانون GDPR لن يؤثر عليك. لقد تسبب هذا القانون في قيام الكثير من الشركات بإعادة تقييم كيفية تعاملها مع بيانات المستهلكين وبدأ بعضها في الحديث عن نشر حقوق قانون GDPR إلى المقيمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

كما أنه من الأسهل أيضاً على الشركات فرض مجموعة واحدة من القواعد لجميع العملاء بمختلف  الحالات.

على سبيل المثال ، أطلقت شركة آبل Apple بوابة خصوصية جديدة حيث يمكن للأشخاص تنزيل جميع بياناتهم الشخصية أو حذف حسابهم ، وبعبارة أخرى تزويد الناس بحقوق الوصول والمحو.

في الوقت الحالي ، يمكن للحسابات التي تعتمد على الاتحاد الأوروبي استخدامها فقط ، ولكن شركة أبل Apple تخطط لطرحها في جميع أنحاء العالم على مدار الأشهر القليلة المقبلة. وبالمثل ، فإن فيسبوك يغمغم في إعطاء نفس  الحماية بموجب قانون GDPR لبعض المستخدمين خارج الاتحاد الأوروبي.

مقالات قد تعجبك:

الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
لمَ تعلو الانفعالات الخرقاء وجوه الجميع في صور مقاطع يوتيوب ؟!
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ما هي الـ Cookies و لم تظهر المواقع تحذيراً عنها ؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية هاتفك المحمول من تطبيقات التجسس

ثغرة أمنية في برنامج بصمات الأصابع لأجهزة Lenovo

قالت شركة Lenovo أن ثغرة أمنية في المخدم الخاص بتطبيق مدير بصمات الأصابع Fingerprint Manager Pro بنسخته version 8.01.86 تسبّبت بالسماح للمهاجمين بإمكانية الوصول إلى أي نظام تم تجهيزه بهذا التطبيق، علماً أن وظيفة التطبيق هو السماح للمستخدمين بفك قفل أجهزتهم الخاصة من خلال التعرف على بصمة الإصبع.

وفي تقرير خاص حول الحادثة جاء فيه: البيانات الحساسة المخزنة في تطبيق Fingerprint Manager Pro والتي تتضمن معلومات تسجيل الدخول إلى Windows بالإضافة إلى بيانات خاصة ببصمات الأصابع، تم تشفيرها بخوارزميات تشفير ضعيفة! مع العلم أن الخلل الأمني تم اكتشافه من قبل الباحث Jackson Thuraisamy.

ولمن لا يعرف الكثير عن برنامج Fingerprint Manager فهو البرنامج الذي يسمح للمستخدمين باستعمال بصمات اصابعهم للدخول إلى أجهزة Lenovo الخاصة بهم، علماً أن البرنامج المتضرر بالثغرة الأمنية يمكن تنصيبه على الأجهزة التي تعمل بأنظمة Windows 7 و 8 و 8.1

ووفقاً للتفاصيل المعروضة من موقع الشركة الرسمي، هذه هي القائمة الكاملة للأجهزة المتوافقة مع برنامج Fingerprint Manager :

ThinkPad L560

ThinkPad P40 Yoga, P50s

ThinkPad T440, T440p, T440s, T450, T450s, T460, T540p, T550, T560

ThinkPad W540, W541, W550s

ThinkPad X1 Carbon (Type 20A7, 20A8), X1 Carbon (Type 20BS, 20BT)

ThinkPad X240, X240s, X250, X260

ThinkPad Yoga 14 (20FY), Yoga 460

ThinkCentre M73, M73z, M78, M79, M83, M93, M93p, M93z

ThinkStation E32, P300, P500, P700, P900

ننصح جميع المستخدمين الذين يملكون النسخة المتضررة من برنامج التحقق الأمني بالمسارعة إلى التحديث الفوري للنسخة رقم 8.01.87 وذلك من هنا.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الخلل الأمني في برنامج التحقق ببصمات الأصابع لم يكن الحادثة الأولى من نوعها في شركة Lenovo إذ سبق وتعرّض موقع الرسمي للشركة إلى عملية اختراق من قبل عدة مهاجمين عام 2015، لذلك نأمل أن تكون حادثة Fingerprint Manager هي الأخيرة!

https://www.youtube.com/watch?v=JRA34PzvANg

مقالات قد تعجبك:
ثغرة برمجية تسبب تجمّد هواتف آيفون ما الحل ؟
موقع LinkedIn تجاهل باحث فلسطيني قد اكتشف ثغرة في الموقع
تفاصيل محاولة اختراق موقع OnePlus الرسمي وسرقة البيانات البنكية للزبائن
أوبر متهمة باختراق منافسيها والتجسس على السياسيين وتوظيف محتجين مزيفين
هواتف OnePlus تحوي ثغرة أمنية مضمنة في النظام