الصين بدأت مراقبة طلاب المدارس من خلال الذكاء الاصطناعي

سمعنا سابقاً عن قيام الحكومة الصينية باستخدام النظارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعرف على الوجوه من أجل التعرف على المجرمين والقبض عليهم في أسرع وقت.

ولكن على ما يبدو فإن التقنية الصينية للتعرف على الوجوه بدأت تتوسع بشكل أكبر لتشمل طلاب المدارس، وذلك من أجل مراقبة وتتبع حالة الطلاب في الفصول الدراسية.

حيث يتم الآن مراقبة الطلاب في إحدى المدارس الثانوية في مدينة Hangzhou في الصين من خلال مجموعة من ثلاث كاميرات.

هذه الكاميرات تعمل بنظام الذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه وتهدف إلى توفير تحليلات ومعلومات عن الطلاب في الوقت الفعلي.

وبحسب بعض التقارير فإن الهدف من العملية مراقبة حالة الطلاب ومدى تركيزهم خلال الفصول الدراسية، ومعرفة ما هي المواد الدراسية أو المعلمين المفضّلين لدى طلاب المدرسة.

لكن هل يمكن معرفة ذلك حقاً؟

الجواب نعم بالطلع، إذ يمكن للشبكات العصبية اكتشاف العواطف البشرية التي لا يستطيع البشر الآخرون اكتشافها، كما ويمكن معرفة المزيد عن الشخص مثل اهتماماته وتفضيلاته.

على سبيل المثال، يمكن للمدرسين من خلال التكنولوجيا المطبقة في المدرسة تحديد مدى تفاعل الطلاب مع المواد الدراسية، ومدى ثقتهم واهتماماهم بالمدرسة.

الجدير بالذكر أن هوليوود تستخدم نفس التكنولوجيا للحصول على إحصاءات حول ما يفكر فيه رواد السينما أثناء مشاهدة الأفلام.

قد يبدو الأمر أنه تكنولوجيا معقدة متطورة مفيدة بشكل عام، لكن الأمر قد يصبح أكثر سوءاً مع موضوع الخصوصية، حيث أصبح من الممكن قراءة عقول الناس وأفكارهم دون علمهم بذلك.

وكما نرى فإن الحكومة الصينية تتوسع بشكل سريع في هذا المجال، ففي السابق كان يمكنهم تحديد وجه شخص محدد في حشد مؤلف من 60 ألف شخص، أما الآن فلديهم وصول مباشر إلى قلوب وعقول طلاب المدارس.

 

مقالات قد تعجبك:
سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

 

إلقاء القبض على مشتبه به صيني بفضل تقنية التعرف على الوجوه

ألقي القبض على رجل صيني كان مطلوباً من قبل الشرطة بتهمة جرائم اقتصادية في حفل موسيقي في الصين بعد أن رصدته تقنية التعرف على الوجه داخل المكان.

كان الرجل يحضر حفلة موسيقية للمغنّي Jacky Cheung في منطقة Nanchang بمقاطعة Jiangxi عندما تعرّفت عليه الكاميرات الأمنية.

ووفقاً لصحيفة South China Morning Post فإن الرجل الذي تم تحديده فقط باسم عائلة Ao أصيب بالصدمة عندما اقتربت منه الشرطة.

وكان Ao قد قاد بسيّارته مسافة 56 ميل مع زوجته لحضور الحفل، حيث قالت السلطات أنه كان يشعر بالأمان في الحشد الذي يقدر بأكثر من 50 ألف شخص.

وقال ضابط الشرطة Li Jin : يشتبه في أن Ao متورط في جريمة اقتصادية وتم إدراج اسمه في النظام الوطني على الإنترنت، لقد صُدم للغاية وكان وجهه شاحباً عندما أمسكنا به.

هذه ليست المرة الأولى التي تتمكّن فيها تقنية التعرف على الوجه في الصين على تحديد المجرمين في الأحداث العامة.

ففي العام الماضي تم إلقاء القبض على 25 شخصاً مطلوباً في مهرجان لتناول الجعة عندما أبلغت الكاميرات عند المداخل تحديد عدة وجوه مطلوبة.

كما تختبر الشرطة في مدينة Zhengzhou نظارة مزوّدة بتقنيات التعرف على الوجه في بعض محطات القطارات، ويُقال أنها ساعدت بالفعل في القبض على سبعة من المشتبه بهم والمطلوبين في جرائم كبرى.

بالإضافة إلى 26 شخصاً يسافرون تحت هويات مزيفة، كما يتم استخدام التكنولوجيا بطرق من نوع آخر مثل دفع فواتير الطلبات في متاجر KFC في مدينة Hangzhou.

زادت الصين من تقنيات التتبع في السنوات الأخيرة، لتصبح من الدول المزدهرة في مجال المراقبة التكنولوجية.

وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحصل على أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة بحلول عام 2020.

كما وأنشأت الدولة نظام تصنيف اجتماعي يبدأ تطبيقه في شهر أيار من شأنه أن يربط المواطنين ذوي الرتب المنخفضة أو السلوك السيء بطرق معاقبة مثل منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل الى سنة.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

مدينة صينية أمرت المحال التجارية باستخدام راوتر خاص موافق عليه من الحكومة

طلبت مدينة في شرق الصين من محلاتها التجارية ومطاعمها تبديل أجهزة الراوتر الخاصة بها بأجهزة راوتر معتمدة من قبل الحكومة وإلا ستضطر تلك المحال لدفع غرامة مالية.

حيث ستدفع المتاجر الواقعة في مدينة Qingdao بمقاطعة Shandong ما يصل إلى 18500 دولار أمريكي إذا لم يلتزموا بالقانون الجديد.

وتلقت المتاجر والمقاهي التي تقدم نقاط اتصال واي فاي إشعاراً من الشرطة بضرورة تحسين إدارة أمن الإنترنت في المدينة وذلك عن طريق تبديل أجهزة الراوتر.

ويُعتقد أن العلامة التجارية التي يُوصى بالتبديل إليها فيما يخص أجهزة الراوتر ستكون (Bihu (BHU، علماً أن Bihu تقدّم أيضاً أجهزة راوتر ذكية تعمل بتقنية blockchain.

ولكننا لا نعرف بعد ما إذا كانت هذه هي أجهزة الراوتر التي تصدرها الشرطة كبديل.

سوف يقوم البائعون إما بشراء أجهزة الراوتر المعتمدة من قبل الحكومة المحلية مقابل 16 دولاراً، أو دفع مبلغ 63 دولاراً إذا أرادوا شراء الأجهزة بشكل منفصل، وذلك حسب مكان وجود متجرهم في المدينة.

في الماضي، تم العثور على أجهزة راوتر من شركات صينية مثل Netcore و DBL Technology التي تتخذ من مدينة Shenzhen مقراً لها، وتضمّنت تلك الأجهزة بعض الثغرات التي يمكن أن يستغلها البعض للوصول إليها.

حيث أصدرت DBL لاحقاً بشكل خاص تصحيحاً جديداً للبرامج الثابتة لتصحيح المشكلة.

كما تبين أن أجهزة الراوتر ذات العلامة التجارية BHU لديها أيضاً نقاط ضعف أمنية متعددة وذلك في تقرير عام 2016.

حيث يمكن للبعض الحصول على إمكانية الوصول إلى إعدادات الجهاز من خلال بيانات تسجيل الدخول على الراوتر.

مما يسمح للقراصنة بالتنصت على حركة مرور البيانات على الويب أو إعادة توجيه حركة البيانات إلى موقع معين.

كما لاحظ تقرير الأمان كيف سمحت إحدى الثغرات لشخص ما باختراق الجهاز وإزالة بعض الملفات الهامة.

من المثير للفضول أن الشرطة في مدينة Qingdao قد أصدرت هذا القانون فيما يخص أجهزة الراوتر المعتمدة من قبل الحكومة في حين أن المدن الرئيسية الأخرى مثل Beijing و Shanghai لا تتضمن هذه السياسة بعد.

علماً أن مدينة Qingdao هي موطن شركة الإلكترونيات Hisense وشركة الأجهزة الرئيسية Haier، ولكن إذا كانت السياسة تهدف إلى استهداف شركات التكنولوجيا، فإن مدينة Shenzhen ستكون هدفاً أكبر من Qingdao.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

 

المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات

ابتداءً من شهر أيار القادم، سيواجه المواطنون الصينيون الذين يُصنّفون في مرتبة منخفضة في نظام الائتمان الاجتماعي منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل إلى عام، وذلك وفقاً للبيانات التي أصدرتها مؤخراً اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في البلاد.

مع نظام الائتمان الاجتماعي، تصنّف الحكومة الصينية المواطنين على أساس عدة أمور، مثل السلوك الإجرامي والمواضيع المالية، ويشمل التصنيف أيضاً وفقاً لما يقوم المواطنون بشرائه أو قوله أو فعله.

وبناءً على ذلك فإن اولئك الذين لديهم درجات منخفضة سيكون عليهم مواجهة العقوبات والقيود، حيث تعمل الصين من أجل إطلاق نسخة كاملة من النظام بحلول عام 2020، ولكن هنالك بعض الإصدارات المبكرة منه بالفعل.

في السابق، ركّزت الحكومة الصينية على الحد من سفر الأشخاص الذين لديهم مبالغ ضخمة من الديون، أما القيود الجديدة على السفر فهي أحدث إضافة إلى قواعد الهندسة الاجتماعية في البلاد.

هذه الهندسة التي فرضت بالفعل عقوبات على أكثر من سبعة ملايين مواطن، ووفقاً لوكالة رويترز فإن العقوبات ستشمل  المواطنين الذين نشروا معلومات كاذبة عن الإرهاب والتي تسببت بحدوث مشاكل على الرحلات الجوية، بالإضافة إلى الذين استخدموا تذاكر منتهية الصلاحية أو تم القبض عليهم وهم يدخنون في القطارات.

وتواجه الحكومة الصينية بعض الانتقادات المتعلقة بتقييد الحريات وحقوق الإنسان، ويبدو أن هذا الموضوع لن يكون استثناءً ضمن سلسلة الانتقادات.

حيث كتبت Maya Wang الباحثة البارزة في منظمة Human Rights Watch: إن السلطات الحكومية الصينية تأمل بوضوح في إيجاد واقع يمكن فيه للبيروقراطية أن تحدّ بشكل كبير من حقوق المواطنين.

 

مقالات قد تعجبك:
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي
أخطاء iOS 11 أصبحت شائعة حتى أنها ظهرت في إعلان آيفون إكس

هواوي طلبت كتابة مراجعات زائفة تدعم Mate 10 Pro قبل بدء بيعه

أصبح الهاتف الرائد الأخير لشركة هواوي Huawei والمعروف باسم Mate 10 Pro متاحاً للطلب المسبق في الولايات المتحدة على الرغم من عدم توصل الشركة لأي اتفاق مع شركات الاتصالات في البلاد، ونتيجةً لذلك فإن الشركة أوقفت كتابة المراجعات الزائفة على صفحة طلب الهاتف من مواقع الانترنت.

المراجعات الزائفة للهاتف وخاصة على موقع Best Buy كانت نتيجة طلب شركة هواوي هذا الأمر على موقع فيسبوك، ففي 31 كانون الثاني قامت الشركة بنشر منشور على إحدى المجموعات في موقع فيسبوك والتي تحوي على أكثر من 60 ألف مشترك، المنشور كان يطلب من المشتركين كتابة تعليقات ومراجعات على الصفحة المخصصة لطلب الهاتف بشكل مسبق على موقع Best Buy مقابل الحصول على فرصة تجريب الهاتف الجديد، بعد فترة تم حذف المنشور لكن هنالك لقطة شاشة له قبل أن يتم حذفه.

على موقع Best Buy يوجد حالياً 108 مراجعة للهاتف، 103 من هذه المراجعات تمت كتابتها في يوم 31 كانون الثاني أو بعد ذلك اليوم الذي طلبت فيه الشركة كتابة المراجعات الزائفة، والغريب في الأمر أن معظم التعليقات والمراجعات المكتوبة تشير بشكل واضح إلى أن أصحابها لم يقوموا بتجريب الجهاز أو اختباره، لكن تم إعطاء المنتج أعلى تصنيف ممكن وهو النجوم الخمس.

أحدهم كتب التعليق التالي: لا استطيع الانتظار حتى أحصل على هذا الهاتف وأبرهن للناس كم هو رائع، في حين كتب الآخر: هذا الهاتف يبدو رائعاً وجميلاً وأتمنى الحصول على فرصة لتجربته.

يبدو أن شركة هواوي قد راهنت على التقييم المرتفع للمنتج والحصول على خمس نجوم في سبيل دفع الزبائن لمزيد من الثقة والإعجاب بهاتفها الرائد ولتحقيق المزيد من المبيعات، وهذا بالمجمل أمر جيد لكن استخدام المراجعات الزائفة والتعليقات غير الصحيحة هو أمر مخالف لسياسة موقع Best Buy التي تمنع كتابة التعليقات والمراجعات التي تحتوي إعلانات أو عروض أو أسماء مواقع أخرى، وللأسف فإن المراجعات الموجودة على صفحة الهاتف يمكن تصنيفها تحت بند المراجعات الإعلانية والتجارية والتي لم يقم أصحابها بتجربة الهاتف على أقل تقدير.

ويدخل هاتف Mate 10 Pro إلى السوق الأميركي مع الكثير من المشاكل في الوقت الحالي، حيث أن الهاتف غير مدعوم من قبل أي شركة اتصالات كما أن العديد من قضايا الأمن والثقة تم إثارتها حول عمل الشركة، بالإضافة إلى الدعوة القضائية التي تم رفعها من قبل شركة Cisco والتي اتهمت شركة هواوي بسرقة الكود المصدري إلى جانب اتهامات عديدة بالتجسس لصالح الحكومة الصينية.

هذه المشاكل والعقبات دفعت شركات الاتصالات في الولايات المتحدة مثل AT&T و Verizon بسحب وإلغاء اتفاقها المبرم مع هواوي والذي كان ينص على دعم الشركات المذكورة لهاتف Mate 10 Pro وبيعه في الأسواق الأمريكية، الأمر الذي أسفَ له الرئيس التنفيذي في هواوي وقال أنه خسارة لكل من الشركة الصينية والشركات الأميركية، لكنه سيكون خسارة أكبر للزبون الأميركي.

 

مقالات قد تعجبك:
الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية
مواصفات هواتف Huawei الجديدة Mate 10
شركة Huawei تطلق Honor 9 Lite بأربع كاميرات
شركة هواوي تعدنا بأن هاتفها القادم Mate 10 سيكون أفضل من iPhone 8
هاتف هواوي الجديد Honor 7X

الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.

النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.

وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.

يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.

النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.

بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

الأسباب وراء صياغة قانون جديد يحظر أجهزة Huawei و ZTE في الولايات المتحدة الأمريكية

أعرب المشرعون الأمريكيون عن قلقهم البالغ منذ فترة طويلة من المخاطر الأمنية المحتملة من العلاقات المزعومة بين الحكومة الصينية و الشركتين الصينيتين Huawei و ZTE، وتحقيقاً لهذه الغاية قام ممثل تكساس Mike Conaway بتقديم مشروع قانون في الأسبوع الماضي يسمى “قانون الدفاع عن الاتصالات الحكومية الأمريكية” والذي يهدف إلى حظر الوكالات الحكومية الأمريكية من استخدام الهواتف والمعدات من الشركتين المذكورتين.

ومن شأن مشروع القانون الجديد أن يمنع الحكومة الأمريكية من شراء واستخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية و الخدمات من الشركات المحظورة، وذكر بيان تم نشره حول القانون أن التكنولوجيا القادمة من الصين تشكل تهديدا للأمن القومي، وأن استخدام المعدات الصينية سوف يسمح للمراقبة الصينية بالدخول إلى جميع جوانب الحياة الأمريكية.

ويستشهد البيان بالمخابرات الأمريكية ومسؤولي مكافحة التجسس الذين أعلنوا حسب معلوماتهم أن Huawei شاركت معلومات خاصة بمستخدميها مع القادة والمسؤولين الصينيين، ونبّه إلى أن أعمال الشركة وأنشطتها في الولايات المتحدة آخذة بالنمو، مما يمثل خطراً أمنياً إضافياً.

مشروع القانون سبّب بعض المشاكل لشركة Huawei، التي انهارت شراكتها في الأسبوع الماضي مع AT&T ، هذه الشراكة التي كانت ستعطي الشركة القدرة على بيع هاتفها الرائد الجديد Huawei Mate 10 Pro في الولايات المتحدة من خلال AT&T.

لكن هذا الاتفاق بين الطرفين الأمريكي والصيني لم يعجب المشرعين الامريكيين الذين بعثوا برسالة تحذيرية عاجلة الى لجنة الاتصالات الفيدرالية في كانون الأول الماضي وفقا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.

ولم يكن مشروع القانون الحادثة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تتعلق بمخاوف أمنية من استخدام منتجات شركات أجنبية تابعة لدول لا تعتبر صديقة للحكومة الأمريكية، ففي الصيف الماضي، أبلغ رؤساء أجهزة المخابرات الأمريكية الرئيسية الست لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أن لديهم مخاوف بشأن استخدام المنتجات الأمنية من Kaspersky Lab ، في حين أصدر مركز الأمن الوطني في المملكة المتحدة توجيهات جديدة على منتجات الشركة الروسية، مشيراً إلى مخاوف متعلقة بالحكومة الروسية.

وكانت الحكومة الاسترالية قد سبقت نظيرتها الأمريكية بفرض حظر على شركة Huawei منذ عام 2013 بحيث تم منع الشركة من العمل على شبكة النطاق العريض الوطنية في البلاد، وعلى الرغم من أن  Huawei  نفت باستمرار كامل الادعاءات بالعمل مع الحكومة الصينية إلى أن ذلك لم يقنع الكونغرس الأمريكي الذي قال في تقريره لعام 2011 أن المسؤولين في الشركة فشلوا في تقديم أدلة من شأنها أن تقدّم إثباتات مطمئنة.

شركتا Huawei و ZTE كانتا الهدف القديم للحكومة الأمريكية منذ زمن طويل، ولا شك أن هذا الموضوع متعلق بالدرجة الأولى بالعلاقات غير المستقرة بين الحكومتين الصينية والأمريكية، حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح سابق له الحكومة الصينية صراحةً بالمساس بنزاهة الأعمال التجارية الأمريكية وبمحاولة التجسس على أسرار الأمن القومي الأمريكي.