جوجل تختبر ميزة جديدة قد تطيح بملفات تعريف الارتباط الكوكيز

قالت جوجل Google في وقت سابق من هذا العام إنها ستنضم إلى شركات متصفحات الويب الأخرى لحظر ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) للجهات الخارجية في متصفحها كروم Chrome، واليوم ، لدى المطورين أول فرصة لاختبار بديل مقترح لتتبع المستخدمين عبر الويب والذي أطلقت عليه اسم: رموز الثقة.

وقد صممت هذه الرموز لمصادقة المستخدم دون الحاجة إلى معرفة هويته، حيث لن تتمكن هذه التقنية من تتبع المستخدمين عبر مواقع الويب، لأنهم جميعاً متشابهون نظرياً.

وستسمح هذه الرموز للمعلنين بإثبات أن المستخدمين الفعليين وليس برامج الروبوت قد قاموا بزيارة موقع ما، أو نقروا على أحد الإعلانات. (يقترح أحد المشرفين في موقع GitHub أن مواقع الويب يمكنها إصدار أنواع مختلفة من رموز الثقة المميزة).

وتعتبر هذه الخطوة من جوجل Google في إيجاد حل لملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية، التي يبدو أن الجميع يكرهها، أبطأ قليلاً من منافساتها فمثلاً قامت كل من سفاري Safari وفايرفوكس Firefox بحظرها افتراضياً بالفعل ، على الرغم من أن Safari كانت أكثر تشدداً حيال ذلك.

وأكد مايك شولمان Mike Schulman، نائب رئيس Google لخصوصية الإعلانات وأمانها، في منشور على مدونة جوجل أن الشركة لا تزال تخطط للتخلص التدريجي من ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية في متصفح كروم Chrome أيضاً.

بالإضافة إلى ذلك ، تجري جوجل Google بعض التعديلات على زر “لماذا هذا الإعلان” الذي يتيح لك معرفة سبب استهداف بعض الإعلانات لك، حيث سيعطي تصنيف “حول هذا الإعلان” الجديد الآن اسم المعلن الذي تم التحقق منه أيضاً، حتى تتمكن من معرفة الشركات التي تستهدفك، وجعل الأمر أكثر وضوحاً للناس حول كيفية قيام جوجل Google بجمع البيانات الشخصية للإعلانات، سيبدأ طرح هذه الإضافة الجديدة في نهاية العام.

أعلنت الشركة أيضاً عن إضافة جديدة لمتصفح كروم Chrome الخاص بها، وذلك في إصدار ألفا التجريبي، تسمى Ads Transparency Spotlight ، والتي توفر “معلومات تفصيلية حول جميع الإعلانات المشاهدة على الويب”.

حيث سيتمكن المستخدمون من رؤية تفاصيل حول الإعلانات في صفحة معينة، ومعرفة سبب ظهور الإعلانات على هذه الصفحة، وقائمة بالشركات والخدمات الأخرى التي لها وجود على الصفحة، مثل تحليلات مواقع الويب أو شبكات توصيل المحتوى.

مقالات قد تعجبك

آبل أصبحت أعلى الشركات المتداولة قيمة في العالم
مراجعة النسخة العالمية من هاتف أوبو Reno 4 Pro
هبوط المركبة الفضائية SpaceX Dragon في خليج المكسيك
كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
ما هي ملفات MOBI ؟ وكيف يمكن فتحها؟

هل هواتفنا تستمع إلى ما نقوله وترى ما نفعله؟

هل فكّرت يوماً ما بأن هاتفك الذي تستخدمه طوال اليوم يستمع إلى ما تقوله ويشاهد ما تفعله؟

هل ذكرت إحدى أنواع الأطعمة خلال محادثة ما ثم قمت بفتح تطبيق فيسبوك Facebook لتجد صفحة أو إعلان عن هذا النوع من الطعام؟

قبل الإجابة عن الأسئلة السابقة لا بد أن نذكّر الجميع بأن عدداً كبيراً من المستخدمين – وربما أنت منهم – مقتنع تماماً بنظرية المؤامرة الشهيرة التي تفترض أن الهاتف الجوال يستمع إلى محادثات صاحبه.

وهي من النتائج الأكثر انتشاراً حول العالم التي يقتنع بها المستخدمون اقتناعاً تاماً أو على الأقل يعتقدون أنه من الممكن أن تكون صحيحة.

في محاولة لإثبات صحة هذه النظرية أو عدم صحتها، قامت مجموعة أكاديمية من جامعة Northeastern بإجراء عدة تجارب على أكثر من 17 ألف تطبيق للهاتف المحمول.

حيث تم اختيار التطبيقات الأكثر شهرة وشعبية لمرحلة الدراسة، وهي تعمل جميعها على نظام الأندوريد، وبدأ البحث والتحقيق الذي استمر منذ عام لتحديد فيما إذا كانت هذه التطبيقات تستمع إلى محادثات المستخدم أو لا.

في البداية أراد الباحثون تضمين جميع التطبيقات التابعة لشركة فيسبوك Facebook، ليس بسبب شهرتها وانتشارها الواسع فقط، بل أيضاً لأن تلك التطبيقات متهمة أكثر من غيرها بالتجسس على المستخدمين.

مَن تابع جلسة الاستجواب الخاصة بالرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج في الكونجرس الأمريكي فإنه يتذكر تماماً كيف قام أحد أعضاء المجلس بتوجيه سؤال صريح له عن هذه النقطة بالتحديد.

وأشارت المجموعة الأكاديمية التي تقوم بالبحث أن أكثر من نصف التطبيقات التي جرى اختبارها قد حصلت على أذونات للوصول إلى كاميرا الهاتف والميكروفون الخاص به.

لذلك كانت مهمة الباحثين هي تحليل حركة مرور البيانات أثناء عمل تلك التطبيقات لتسجيل أي حركة غير طبيعية تتمثل في إرسال محادثة ما قد تم تسجيلها دون علم المستخدم.

حسناً، لنأتي إلى النتائج: إذا كنت من الذين يعتقدون بصحة نظزية المؤامرة فهذه فرصة لكي تغيّر رأيك، حيث لم يستطع الباحثون تأكيد أية عملية تسجيل لمحادثات المستخدم.

وانتهت الدراسة إلى أن تطبيقات الهاتف لا تستمع إلى محادثات المستخدمين، ولا تسجل تلك المحادثات بحسب النتائج الأخيرة التي تم توصل إليها.

لكن هذه النتائج كانت فقط بالنسبة إلى حالة قيام الهاتف بالتنصت علينا، فماذا عن قدرته حول مشاهدة ما نفعل؟

أكد الباحثون أن بعض التطبيقات وبشكل مفاجئ كانت تسجّل ما يفعله المستخدم على التطبيق، إما من خلال تسجيل فيديو قصير لشاشة الهاتف أو من خلال لقطة للشاشة، ثم يتم إرسال تلك المعلومات إلى جهات خارجية.

أحد هذه التطبيقات هو تطبيق GoPuff المشابه لخدمة PostMates والذي يُستخدم من أجل توصيل الطعام والوجبات الخفيفة، حيث كان التطبيق يعمل أحياناً على تسجيل فيديو لشاشة الهاتف ثم يرسله إلى جهة خارجية.

وكان التطبيق غالباً ما يعمل على تسجيل الفيديو أثناء قيام المستخدم بإدخال الرمز البريدي، وهو أمر غير مقبول خاصةً أن سياسة الخصوصية التابعة للتطبيق لم تذكر مثل هذه الأمور.

يؤكد الباحثون في نهاية دراستهم أن النتائج التي تم التوصل إليها قد تختلف عند استخدام التطبيقات بشكل طبيعي من قبل المستخدمين، أما في مرحلة الدراسة فقد تم استخدامها من قبل خوارزميات برمجية لتشغيل التطبيق ومراقبته.

في النهاية لا تستطيع الدراسة أن تؤكد بشكل تام وموثوق أن تطبيقات الهواتف لا تستمع إلى المستخدمين، لكنها بذلت جهداً كبيراً ولمدة عام ولم تستطع تأكيد النظرية التي ما زال الكثيرون يعتقدون بصحتها.

مقالات قد تعجبك:

هل يسبّب إشعاع الهاتف المحمول سرطان الدماغ؟
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها