مارك زوكربيرج أصبح ثالث أغنى شخص في العالم

على الأغلب لم يبقَ أي شخص مهتم بالتكنولوجيا والأخبار التقنية ولم يسمع بسلسلة الفضائح التي هزت الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم فيسبوك Facebook ومن ورائها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج.

لكن أن تصمد الشبكة بهذه القوة بعد كل الفضائح والأخطاء ويتحول رئيسها إلى ثالث أغنى شخص في العالم، فإن هذا لن يحدث معك أبداً، إلا إذا كنت مارك زوكربيرج!

بشكلٍ مفاجئ لكل التوقعات، ارتفعت مؤخراً أسهم شركة فيسبوك بنسبة 2.4% وأصبحت قيمة الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم حوالي 571 مليار دولار مع نهاية الأسبوع.

لم يكن هذا الارتفاع حصرياً لقيمة الشبكة، بل من الطبيعي أن ينعكس على الثروة الصافية لمؤسسها مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg والذي أصبح الآن يمتلك ثروة تُقدّر بـ 81.6 مليار دولار.

وبالتالي يمكن اعتبار زوكربيرج الآن ثالث أغنى شخص في العالم بعد تجاوزه لثروة وارين بافيت Warren Buffett وهو الرئيس التنفيذي لشركة Berkshire Hathaway مع ثروة تُقدّر بـ 81.1 مليار دولار.

وما زال أمام زوكربيرج الذي يبلغ من العمر 34 عاماً فقط طريقاً طويلاً لتجاوز صاحبي المركز الأول والثاني في قائمة أغنى الأشخاص في العالم.

حيث يحتل جيف بيزوس Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon المركز الأول مع ثروة تبلغ قيمتها 139.6 مليار دولار.

في حين أن المركز الثاني من نصيب بيل جيتس Bill Gates وهو أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت Microsoft مع ثروة تبلغ 92.3 مليار دولار.

ومع وصول زوكربيرج إلى المركز الثالث أصبح لدينا الآن ولأول مرة ثلاثة أشخاص من أغنى أغنياء العالم الذين جمعوا ثرواتهم الطائلة من قطاع التكنولوجيا.

مما يدل بشكل أو بآخر على الازدهار الهائل لهذا القطاع في هذه الأيام، والقوة المالية الهائلة لشركات التكنولوجيا الكبيرة مثل فيسبوك ومايكروسوفت وأمازون.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

آبل تقترب من لقب أول شركة بقيمة تريليون دولار

تزدهر صناعة التكنولوجيا يوماً بعد يوم، وتزداد قوة الشركات العاملة في هذا المجال لتسيطر على أغلب تفاصيل حياتنا اليومية.

هذه القوة الهائلة كان لا بد لها أن تنعكس بأرقام أقل ما يمكن القول عنها بأنها خيالية وذلك في الأسواق المالية العالمية، وشركة آبل Apple أكبر دليل في الوقت الحالي.

بلغت قيمة الشركة العملاقة يوم الجمعة الماضي أكثر من 940 مليار دولار، وبالتالي أصبحت على بُعد أقل من 60 مليار دولار لتصبح أول شركة تصل قيمتها السوقيّة إلى تريليون دولار.

وعلى الرغم من أن آبل ليست الوحيدة التي تتقدم بخطوات ثابتة باتجاه هذا اللقب، فقد بلغت قيمة شركة أمازون Amazon حوالي 820 مليار دولار، ولكن تبدو آبل وكأنها الأوفر حظاً بالوصول أولاً للتريليون دولار.

شكك البعض بقدرة الشركة على الاستمرار في النجاح الهائل بعد موت Steve Jobs عام 2011، لكن اتضح مؤخراً أن هذه الشكوك غير صحيحة أبداً.

فالشركة وتحت قيادة Tim Cook ضاعفت من قيمتها ثلاث مرات، لتنتقل من 300 مليار دولار إلى أكثر من 900 دولار في الوقت الحالي.

تشير الأرقام السابقة إلى مدى قوة وسيطرة شركات التكنولوجيا اليوم، ولا بد أن يتضح هذا الأثر بشكل أكبر عندما تعلم بأن القيمة الحالية للمجموعة المؤلفة من شركات فيسبوك وآبل وأمازون ونيتفليكس وجوجل ومايكروسوفت تبلغ 4 تريليون دولار!

الرئيس التنفيذي Tim Cook الذي يبدو فخوراً بالأرقام التي تحققها شركته قال أن الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي كانت الأفضل على الإطلاق للشركة.

فعلى الرغم من التباطؤ الذي ضرب سوق الهواتف الذكية هذا العام، إلا أن مبيعات آبل قد ارتفعت بنسبة 16% في حين ارتفعت أسهمها أكثر من 13% خلال العام.

ولكي تصل الشركة إلى قيمة تريليون دولار يجب أن يرتفع سهم آبل بنسبة 6% ليصل إلى مستوى 202.30 دولار أمريكي، وهو لا يبدو شيئاً مستحيلاً على أية حال.

الجدير بالذكر أن شركة آبل لا تواجه المشاكل التي تعاني منها بقية الشركات مثل جوجل وفيسبوك، هذه الشركات التي تقوم بتقديم خدمات مجانية مقابل بيع الإعلانات، الأمر الذي يستدعي جمع بيانات المستخدمين.

إذ تفتخر شركة آبل بأنها غير مضطرة إلى جمع بيانات مستخدميها ومشاركتها مع أطراف خارجية، الأمر الذي سمح للشركة بالظهور بمظهر المدافع عن الخصوصية وسط فضائح جمع البيانات التي تضرب الشركات الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون