سامسونج ستنافس العين البشرية بمستشعر كاميرا فائق الدقة!

في آب من العام الماضي، أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أول مستشعر كاميرا بدقة 108 ميجابكسل للهواتف الذكية.

في حين يعتقد البعض منا أن مستشعر ISOCELL Bright HMX بدقة 108 ميجابكسل مبالغ به في الهواتف الذكية، فإن سامسونج تعتقد خلاف ذلك.

في مقال تم نشره على موقع الشركة على الإنترنت، كشف Yongin Park ، الذي يرأس فريق تطوير المستشعرات في قسم LSI من سامسونج Samsung ، أن فريقه يعمل على تطوير مستشعر كاميرا قادر على التقاط تفاصيل أكثر من العين البشرية.

كما لوحظ في المقالة، يقال أن دقة العين البشرية تبلغ حوالي 500 ميجابكسل. ومع ذلك ، تعمل سامسونج Samsung على تطوير مستشعر كاميرا بدقة 600 ميجابكسل، والذي يمكن استخدامه في مختلف المجالات مثل الهواتف الذكية والمركبات والطائرات بدون طيار وإنترنت الأشياء.

كما نتوقع، سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تقوم الشركة بالفعل بتشغيل مستشعر كاميرا بهذه الدقة.

سيكون مستشعر 600 ميجابيكسل ضخماً، مما يجعل من المستحيل تقريباً وضعه داخل هاتف ذكي حديث. من أجل تقليص حجم المستشعر، سيتعين على سامسونج تقليل حجم البكسل، الأمر الذي يتطلب استخدام تقنية دمج البكسلات لضمان أن البكسلات الأصغر لا ينتج عنها صور باهتة.

يستخدم مستشعر ISOCELL Bright HM1 من سامسونج بدقة 108 ميجابكسل تقنية Nonacell والتي تتميز ببنية 3×3 بكسل. هذا يسمح لتسعة بكسلات بحجم 0.8 ميكرومتر للعمل كبكسل واحد كبير 2.4 ميكرومتر لتقديم أداء جيد في الإضاءة المنخفضة.

إذا تم تصديق الشائعات، فسوف تطلق سامسونج مستشعراً جديداً 150 ميجابكسل للهواتف الذكية في الربع الرابع من عام 2020. مثل مستشعر 108 ميجابكسل في العام الماضي، ويمكن أن تكون شركة شاومي Xiaomi أول مصنع يصدر هاتفاً بمستشعر 150 ميجابكسل.

وكما يشاع، فإن الهواتف المزودة بمستشعر كاميرا بدقة 192 ميجابكسل ستصل في وقت لاحق من هذا العام.

مقالات قد تعجيبك:

كيفية تغيير اسم وكلمة مرور شبكة الواي فاي Wi-Fi
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز

طباعة قرنية العين باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد

نجح مجموعة من العلماء بطباعة نموذج ثلاثي الأبعاد لقرنية عين بشرية باستخدام الخلايا الجذعية، حيث يعتبر النموذج المطبوع هو الأكثر تطوراً حتى الآن في مجال إنتاج القرنية الصناعية.

وبعد اكتمال اختبارات السلامة المتعلقة بالنموذج وفي حال نجاحها، فإنه من الممكن زراعة القرنية المطبوعة لأي شخص يعاني من مشاكل صحية في قرنية العين، مما قد يساعد الملايين من الأشخاص على الرؤية مرة أخرى.

مهندس الأنسجة في جامعة نيوكاسل Che Connon والذي كان أحد مبدعي القرنية الصناعية قال أن المشكلة كانت تكمن في صعوبة الحصول على الحبر الحيوي المستخدم في عملية الطباعة.

صورة متحركة لجزء من عملية الطباعة، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

حيث لم يكن من الضروري أن يكون هذا الحبر الحيوي نحيفاً فحسب، بل كان عليه أيضاً أن يكون قاسياً بما يكفي ليحافظ على شكله كهيكل ثلاثي الأبعاد، وذلك للحصول على الاتساق الصحيح.

القرنية هي أول مَن يتلقى الضوء الداخل للعدسة في العين البشرية قبل أن يصل في نهاية المطاف إلى شبكية العين في الجزء الخلفي.

لذلك فإن الأضرار التي يمكن أن تلحق بالقرنية من الإصابة أو العدوى يمكن أن تشوه الرؤية، أو أن تؤدي إلى العمى، حيث يتم في الوقت الحالي استبدال القرنيات التالفة بأخرى سليمة من المتبرعين المتوفين.

ولكن ليس هناك ما يكفي من القرنيات المتبرع بها، والجدير بالذكر أن ما يقرب من 5 ملايين شخص حول العالم مصابون بالعمى بسبب الإصابة بالعدوى في قرنياتهم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

التقنية الجديدة في طباعة القرنية والتي يتم العمل عليها حالياً لا تحل مشكلة نقص المتبرعين بشكل كامل، فهي الأخرى بحاجة إلى خلايا جذعية بشرية من قرنية تم التبرع بها.

ولكن بدلاً من استبدال قرنية واحدة مصابة مع واحدة صحية متبرع بها، يمكن مع التقنية الجديدة وباستخدام الخلايا البشرية المأخوذة من قرنية واحدة متبرع بها أن تنمو خلايا كافية لطباعة 50 قرنية صناعية.

لمعرفة ما يجب طباعته بالضبط، كان على الفريق أيضاً أن يكتشف شكل القرنية البشرية، لذلك استخدم الباحثون كاميرا خاصة لتصوير عين بشرية وإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للقرنية.

بعد ذلك، قام الفريق باستخدام هذا القالب مع طابعة ثلاثية الأبعاد والتي قامت بتدوير الحبر الحيوي لإنشاء القرنية، لتبدو النتيجة وكأنها عدسات لاصقة ناعمة.

لا يزال أمام فريق الباحثين طريق طول قبل أن يتم اعتماد القرنيات المطبوعة في العمليات البشرية، ولكن تبقى تلك التجارب والتي يتم تنفيذها لأول مرة دليلاً هاماً على مستقبل الطابعات ثلاثية الأبعاد التي ستصبح يوماً ما قادرة على طباعة أي شيء.

مقالات قد تعجبك:

أفضل الطابعات الصغيرة المحمولة
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
بناء منزل كامل بطابعة ثلاثية الأبعاد خلال أقل من 24 ساعة
جوجل منحت 36 ألف دولار لشاب عثر على ثغرة أمنية