إنه لأمر مدهش جداً ما يمكن أن تفعله كاميرات الهواتف الذكية هذه الأيام. يمكنك التقاط صور رائعة ومظهر مثير للإعجاب باستخدام أي هاتف تقريباً.
يمكن لأجهزة سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy أيضاً تسجيل مقاطع فيديو بفاصل زمني (تقطع زمني). سنوضح لك كيف تعمل هذه الميزة.
ما هو التصوير الفوتوغرافي بفاصل زمني (تقطع زمني)؟
الفكرة الأساسية لـ timelapse أو كما تسمى الميزة في سامسونج Hyperlapses هي إظهار الحركة من فترة زمنية طويلة جداً في مقطع فيديو قصير. يتم تحقيق ذلك بمعدل إطارات منخفض.
يبلغ معدل الإطارات للفيلم النموذجي 24 إطاراً في الثانية، مما يعني أن الكاميرا تلتقط بشكل أساسي 24 صورة كل ثانية.
بالنسبة للأشياء التي تتحرك بشكل أبطأ، مثل نمو النبات، لن تظهر 24 صورة في الثانية أي حركة. ولكن لنفترض أنك تلتقط صورة كل ساعة وتجمعها معاً. الآن تُظهر 24 إطاراً في الثانية 24 ساعة من النمو في ثانية واحدة.
في حالة الهواتف الذكية، عندما نقول timelapse، فإننا نتحدث عادةً عن hyperlapse. يتم عمل Timelapses بالكاميرا في وضع ثابت لا يتحرك طوال مدة الفيديو.
يعد Hyperlapse عبارة عن فاصل زمني تتحرك فيه الكاميرا، وهذا هو السبب في أنها أفضل للهواتف الذكية.
كيفية صنع Hyperlapse على هاتف سامسونج جالاكسي:
هيا بنا نبدأ. أولاً، افتح تطبيق الكاميرا على هاتف سامسونج جالاكسي Samsung Galaxy وانقر على المزيد في شريط الأدوات السفلي.
سترى جميع أوضاع الكاميرا المختلفة التي يمكنك استخدامها. الذي نريده هو Hyperlapse.
تسجيل Hyperlapse هو مثل تسجيل أي فيديو آخر. اضغط على زر الالتقاط للبدء.
أثناء التسجيل، سترى شريطاً أحمر أعلى الشاشة. يوضح هذا الشريط المدة التي استغرقتها الكاميرا في التسجيل (الرقم الأيمن) مقابل المدة التي سيكون عليها التسجيل النهائي لـ Hyperlapse (الرقم الأيسر).
عند الانتهاء، اضغط على زر الالتقاط مرة أخرى.
بعد تسجيل الفيديو يمكنك تحريره لإطالة المدة النهائية التي سيظهر عليها.
للقيام بذلك، اضغط على الفيديو الذي تم تسجيله، ثم اضغط على زر التحرير (على شكل قلم رصاص).
بعد ذلك اضغط على رمز المقصّ في الأسفل.
هنا يمكنك تغيير الرقم بجانب مدة الفيديو من ×1 إلى ×1/2 مثلاً لإطالة مدة الفيديو إلى الضعف.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات حدثها السنوي الضخم المخصص للإعلان عن منتجاتها الجديدة والتي تضمنت ثلاثة هواتف آيفون ونسخة محدّثة من ساعتها الذكية Apple Watch.
يأتي إعلان آبل عن هواتفها الجديدة اليوم في ظروف جديدة كلياً، فالشركة أصبحت أضخم تجمّع تقني من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم.
أضف إلى ذلك منافسة قوية جداً من قبل شركات الأندرويد بشكل عام، ومن قبل المنافسين الأقرب لآبل والأخطر دائماً، وهما شركة سامسونج الكورية و هواوي الصينية.
وسط هذه الأجواء الجديدة أدركت آبل أن المنافسة لم تعد سهلة وأن التفوق لم يعد مضموناً، كما أنها علمت بكل تأكيد بحال سوق الهواتف المحمولة وضعف مبيعاته وتباطؤ نموّه.
جميع هذه الأسباب دفعت بآبل لتعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص هواتفها المحمولة، حيث أعلنت الشركة عن هاتفين بمواصفات رائدة ولكنها أضافت هاتف ثالث بمواصفات أقل لتدعيم خط المنافسة.
هنا سنلقي نظرة تفصيلية على هواتف آبل الجديدة:
هاتف iPhone Xs :
النسخة المحدّثة عن هاتف iPhone X
كما هو متوقع لم يحمل هاتف الشركة المحدّث عن نسخة العام الماضي أية تغييرات على مستوى التصميم، فما زال لدينا القطع الأمامي العريض في الواجهة الأمامية الذي يحمل بداخله الكاميرا الأمامية والمستشعرات التي يحتاجها الجهاز.
الهاتف مصنوع من الزجاج مع إطار معدني على جوانب الهاتف، وتتوضّع الكاميرا الخلفية بشكلٍ عمودي على جانب الجهة الخلفية بطريقة مطابقة لظهورها في هاتف iPhone X.
يتوسّط الجهة الخلفية شعار الشركة الشهير، مع عدم وجود ماسح بصمة الإصبع لا في الجهة الخلفية ولا في الأمامية، حيث يعتمد الهاتف على تقنية Face ID للتعرف على الوجه من أجل إلغاء قفل الهاتف.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 حيث يمكن غمره في المياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف، وسيكون من الهام اختبار متانة الهاتف وتحملّه للسقوط والخدوش في اختبارات المتانة لاحقاً.
شاشة الهاتف من نوع OLED ذات الألوان الرائعة والتي تطلق عليها الشركة تسمية Super Retina، وهي بحجم 5.8 بوصة وتغطي نسبة 81.1% تقريباً من الواجهة الأمامية، كما أنها بدقة 2436*1125.
أبعاد الشاشة طوليّة 19.5:9، مع كثافة 463 بكسل في الإنش الواحد، وهي محمية بطبقة ضد الخدوش وتدعم العديد من الميزات مثل معيار HDR10 وتقنية Dolby Vision بالإضافة إلى ميزة آبل الشهيرة 3D Touch.
يعمل الهاتف الجديد مع شريحة المعالجة A12 Bionic المصنّعة بتقنية 7 نانومتر، والتي من المتوقع أن تحقق أرقاماً قياسية في اختبارات الأداء في منافسة قوية مع أقوى معالجات هذا العام.
المعالج الجديد سداسي النوى، اثنتين للأداء المرتفع و 4 للأداء العادي والحفاظ على الطاقة، كما يدعم هذا المعالج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقول الشركة أن الرسوميات ستكون أسرع بـ 50% من الإصدار السابق.
وقالت الشركة أن المعالج الجديد سيعمل على تقليل استهلاك الطاقة، بينما سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في ضبط إعدادات الهاتف بعد أن يتعلم من تجربة الاستخدام وطريقة استعمال الهاتف من قبل صاحبه.
يمتلك الهاتف ذاكرة رام بسعة 4 جيجابايت، في حين تتنوّع خيارات الذاكرة الداخلية بين 64 جيجابايت و 256 جيجابايت وخيار كبير في السعة يظهر للمرة الأولى في هواتف آبل 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف خلفية مزدوجة، العدسة الأولى عريضة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، يبلغ حجم البيكسل 1.4 ميكرومتر وتتميز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة أصغر F/2.4 وهي تُستخدم من أجل التكبير البصري 2x Optical Zoom دون ضياع الدقة في الصورة، وتتميز أيضاً بوجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدّل 60 إطار في الثانية، كما يمكن تصوير فيديو حركة بطيئة بدقة FHD وبمعدل 240 إطار في الثانية.
كما وتتميز الكاميرا الخلفية بميزة Smart HDR والتي تمكّن المستخدم من التقاط صور احترافية عندما تكون العدسة مواجهة لمصدر قوي من الضوء كأشعة الشمس على سبيل المثال.
وقالت الشركة أنها قامت بكثير من التحسينات على ميزة العزل التي لطالما اشتهرت بها هواتف الآيفون سابقاً، ومن المفترض أن تعطي كاميرا الهاتف الجديد عزلاً ذكياً وواضحاً وصور بورتريه رائعة.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.2، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما تتواجد كاميرا أمامية ثانية تُدعى IR camera من أجل تقنية Face ID للتعرف على الوجه.
بالطبع فإن الهاتف لا يمتلك منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، لكنه مزوّد بمكبرات صوت ستيريو حيث قالت الشركة أنه سيؤمن تجربة ممتازة للاستماع إلى الصوت عند مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الموسيقى.
وما زال الهاتف يعتمد على تقنية Face ID لفك القفل عبر التعرف على وجه المستخدم، حيث تبدو الشركة متمسّكة بتقنيتها الجديدة بعد أن وصفتها خلال حدث الإعلان بأنها التقنية الأكثر أماناً لقفل الهاتف.
بالتأكيد فإن التقنية تعمل في ظروف الإضاءة المختلفة وحتى مع وجود ظلام تام في البيئة التي يتم فيها استخدام الجهاز، وتتوزّع مستشعراتها في القطع الأمامي المتواجد في الواجهة الأمامية من الهاتف.
وبعد طول انتظار، تحقق الحلم أخيراً وأصبحت هواتف الآيفون تدعم تركيب شريحتي SIM، حيث تم الإعلان عن الميزة الجديدة خلال حدث الإعلان لكن هذا سيكون مخصصاً لنسخة الهاتف في الصين.
أما النسخة العالمية منه فستدعم أيضاً تركيب شريحتي اتصال، لكن الأولى عادية والثانية إلكترونية e-SIM.
أما عن البطارية وبالرغم من أنه لم يتم الكشف عن سعتها بالأرقام، إلا أن الشركة قالت أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 30 دقيقة من بطارية هاتف العام السابق iPhone X.
سيتوافر الهاتف باللون الأسود والفضي بالإضافة إلى وجود لون ثالث مميز هو الذهبي، أما عن السعر فهو ابتداءً من 999$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
هاتف iPhone Xs Max :
الهاتف الأكبر حجماً في تاريخ الشركة
لأول مرة في تاريخ الشركة، تطرح آبل هاتف آيفون بشاشة عملاقة، حيث يأتي الهاتف Max بشاشة بحجم 6.5 بوصة مما يجعله هاتف الآيفون الأكبر على الإطلاق.
يُعتبر هاتف Max نسخة أكبر من هاتف Xs السابق، وبالتالي يتطابق معه في جميع المواصفات الرئيسية، كالتصميم العام ومواد التصنيع ومقاومة الماء والغبار.
لكنه بالتأكيد يختلف بحجم الشاشة كما ذكرنا، حيث قالت الشركة أن الشاشة الكبيرة للهاتف ستؤمّن تجربة سينمائية رائعة بفضل حجمها الكبير وألوانها الرائعة.
يتطابق هذا الهاتف مع الهاتف السابق فيما يخص المعالج المستخدم وسعة الرام وخيارات الذاكرة الداخلية، كما ويمتلك نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية بنفس المواصفات التقنية.
الاختلاف الآخر الذي يتميز به هاتف Max هو البطارية، أيضاً لم يتم الكشف عن السعة الحقيقية للبطارية لكن الشركة أكّدت بأن بطارية الهاتف الجديد تدوم أكثر من بطارية هاتف iPhone X بنحو 90 دقيقة.
أيضاً سيتوافر الهاتف بنفس الألوان المذكورة سابقاً فيما يخص الهاتف iPhone Xs، لكن الزيادة في حجم الشاشة ستفرض زيادة في السعر، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone Xs Max من 1099$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت.
سيتوافر الهاتف في الحادي والعشرين من شهر أيلول الحالي في بلدان محددة، قبل أن يحصل على إطلاق عالمي في الثامن والعشرين من نفس الشهر.
هاتف iPhone XR:
استراتيجية المواصفات الأقل والسعر الأقل
كما هو متوقّع، وبالإضافة إلى الهاتفين السابقين أعلنت شركة آبل عن هاتف آيفون ثالث باسم iPhone XR لدعم خط المنافسة الخاص بالشركة.
حيث قررت آبل اتباع استراتيجية الهاتف ذو التكلفة الأقل لكن مع المواصفات الأقل، والبداية من الشاشة، حيث يمتلك الهاتف شاشة من نوع LCD أطلقت عليها الشركة اسم Liquid Retina.
وهي بحجم 6.1 بوصة بدقة 1792*828 وبكثافة 326 بكسل في الإنش الواحد، ولكنّها لا تدعم خاصية 3D Touch، حيث أضافت الشركة ميزة جديدة تُسمُى Haptic Touch وقالت آبل أنها ستقدّم تجربة مميزة للمستخدم.
بالنسبة للتصميم فما زال الهاتف يمتلك نفس تصميم الهاتفين السابقين مع وجود نفس القطع الأمامي العريض وذلك لأن الهاتف يدعم تقنية Face ID وبالتالي فهو يمتلك نفس المستشعرات الموجودة في الهاتفين السابقين.
بالنسبة للمعالج فلم تستخدم آبل معالج السنة الماضية في هذا الهاتف كما توقّع البعض، بل أنها دعمته بنفس المعالج الموجود في الهاتفين السابقين A12 Bionic وبالتالي فإن التوفير في المواصفات لم يشمل الأداء.
الهاتف سيتوافر بذاكرة رام 3 جيجابايت مع مجموعة من خيارات التخزين الداخلي، 64 جيجابايت و 128 جيجابايت و 256 جيجابايت دون إضافة الخيار الكبير 512 جيجابايت الموجود في هاتفي Xs و Xs Max.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية من عدسة واحدة فقط، وهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، مع مثبت بصري OIS.
وستدعم الكاميرا المنفردة ميزات البورتريه و الـ Smart HDR الموجودة في هاتف iPhone Xs.
وفي الحديث عن البطارية، قالت الشركة أنها زوّدت هاتف iPhone XR ببطارية مميزة دون الكشف عن سعتها، وأكّدت الشركة خلال حدث الإعلان أن بطارية الهاتف الجديد ستدوم أكثر بـ 90 دقيقة من بطارية هاتف iPhone 8 Plus.
الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 ويتوافر بمجموعة مميزة من الألوان التي يظهر البعض منها لأول مرة على هواتف الآيفون مثل الأحمر والأزرق والأصفر بالإضافة إلى الأسود والأبيض.
سعر هاتف iPhone XR يبدأ من 749$ بالنسبة لسعة التخزين البالغة 64 جيجابايت، ويزداد مع خيارات التخزين الأكبر، وسيتوافر بدءاً من السادس والعشرين من شهر تشرين الأول القادم.
إذاً كما هو متوقع، فقد بدأت الحرب رسمياً بين شركات الهواتف المحمولة في النصف الثاني من العام الذي يزدحم عادةً بأقوى الهواتف وأكثرها تميزاً.
كيف ستتنافس تلك الأجهزة جميعاً؟ وكيف ستتغير حصص السوق؟ ومن سيسيطر على المركز الأول من حيث المبيعات؟ جميع هذه الأسئلة ستتوضح إجاباتها شيئاً فشيئاً مع الأيام والأشهر القادمة.
إن التصوير البطيء باستخدام تقنية السلو موشن slow motion هي احدى الميزات الجميلة جداً التي أتت مع هواتف أيفون iPhone وغالاكسي Galaxy الحديثة.
الكاميرا الخاصة بجهاز أيفون iPhone الحديث iPhone X كانت احترافية وجيدة بشكل كبير جداً بالنسبة لتقنية التصوير البطيء، بل إنها أفضل من بعض كاميرات الديجيتال DSLRs.
في أجهزة iPhone 8 أيفون 8، iPhone 8 plusأيفون 8 بلس و iPhone X أيفون اكس، يمكنك تصوير فيديوهات بدقة 1080 بكسل وبمعدل 120 أو 240 إطار في الثانية fps.
في جهاز iPhone 7 أيفون 7، يمكنك التصوير بدقة 1080 بمعدل 120 إطار في الثانية، أو بدقة 720 بمعدل 240 إطار في الثانية.
لاختيار الاعدادات التي تريد تطبيقها، توجه إلى الاعدادات Settings، ثم الكاميرا Camera، ثم اختر Record Slo-mo، ومن هناك اختر الاعداد التي تريد استخدامه.
بعد اختيار الاعداد المناسب، وللبدء في التسجيل، توجه إلى الكاميرا ثم اختر خيار SLO-MO عبر سحب الأوضاع الموجودة فوق زر التسجيل، ثم ابدأ التصوير.
يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن فيديوهات التصوير البطيء تحتاج إلى مساحة تخزين كبيرة، أي أن كل دقيقة فيديو تساوي تقريباً 300 إلى 500 ميجابايت. لذلك عليك التأكد من المساحة المتوفرة في جهازك قبل البدء بالتصوير.
تعديل الفيديو
الخيار الافتراضي في تلك الفيديوهات أن بداية الفيديو ستكون بسرعة عادية، منتصف الفيديو سيكون بتقنية الحركة البطيئة ثم يعود للسرعة العادية في نهاية الفيديو.
قد تكون محظوظاً في بعض الحالات ويكون المقطع الذي تريده متواجداً في منطقة الحركة البطيثة، لكن أغلب الأحيان أنت تحتاج لتعديل الفيديو حتى تضبط المقطع المطلوب بشكل أفضل.
بعد تسجيل الفيديو، ابحث عن كلمة تعديل أو Edit، ثم اضغط عليها للبدء بتعديل الخط الزمني للفيديو.
في الصورة السابقة نلاحظ 3 أقسام رئيسية:
1: مستعرض الفيديو
2: الخط الزمني الخاص بمقطع الحركة البطيئة
3: الخط الزمني الخاص بالفيديو
ما يهمنا هنا هو القسم الثاني (2)، وهي المنطقة التي تستطيع من خلالها التحكم باللقطات التي تريدها أن تكون بالسرعة البطئية واللقطات التي تريدها بالسرعة العادية.
المناطق الجانبية من الخط الزمني ذات الخطوط القريبة من بعضها هي المناطق الخاصة باللقطات التي ستكون بالسرعة العادية، أما المنطقة المتوسطة العريضة ذات الخطوط المتباعدة هي المنطقة الخاصة باللقطة التي ستكون بالعرض البطيء.
للتعديل على الفيديو، قم بتحريك المقابض على جانبي المنطقة العريضة حتى تحصل على اللقطة المطلوبة بالحركة البطيئة، قم بتشغيل الفيديو من خلال قسم المستعرض (المنطقة 1) واستعرض الفيديو حتى تحصل على النتيجة المطلوبة.
أما في القسم الثالث (3) فتستطيع اقتطاع اللحظات الأولية في الفيديو، حيث تقول في العادة (ابدأ فقد بدأت تصوير) .. واقتطاع اللحظات الأخيرة أيضاً، بشكل عام تكون اللقطات الأولى والأخيرة في أي فيديو غير مرغوبة، وهذا ما يعطيك امكانية جعل الفيديو الخاص بك احترافي بأكثر قدر ممكن.
للقيام بذلك، اسحب المقابض الصفراء، بحيث تكون اللقطات ما بين المقبضين هي لقطات الفيديو، وخارج المقبضين سيتم اقتطاعه تماماً كالصورة التالية.
بعد الانتهاء من التعديل وبعد أن تصل إلى النتيجة النهائية، اضغط على تم Done ثم اضغط على حفظ كمقطع جديد Save as New Clip، وبذلك سيتم حفظ النسخة المعدلة الأكثر احترافية.
إن هذه النسخة المعدلة هي مقطع فيديو جديد، أي أن الفيديو الذي قمت بالتقاطه سيبقى محفوظاً.
أخذ الأمور باحترافية أكثر
إذا أردت أن تقوم بالتعديل على الفيديو باحترافية أكثر، فنحن نقترح عليك تطبيق Slow Fast Slow المطوّر من قبل Studio Neat والمجاني بالكامل.
باستخدام هذا التطبيق، يمكنك التعديل على سرعة الفيديو باستخدام الخط البياني كما هو موضح في الصورة، عندما يكون الخط الخاص بالفيديو (الخط البنفسجي) أعلى الخط المركزي، فإن الفيديو في هذه المنطقة سيكون سريعاً، وعندما يكون الخط أسفل الخط المركزي، فإن الفيديو سيكون أبطأ في هذه المنطقة. الفكرة مشابهاً كثيراً لفكرة الـ Key frames في برامج الـ After Effects و Premiere Pro.