سوني كشفت عن مشغّل موسيقى بسعر 7900 دولار فقط

نسمع بين الحين والآخر عن نُسخ محدودة بمواصفات عالية جداً وأسعار باهظة من الهواتف الذكية أو الحواسيب المحمولة، لكن أن نسمع ذلك بالنسبة للأجهزة والسماعات الصوتية! فإن هذا لا يحدث كثيراً.

خلال معرض High-End Audio Visual في هونغ كونغ الأسبوع الماضي، كشفت شركة سوني Sony النقاب عن أحدث الإضافات لسلسلة Signature Series.

حيث تمثّلت هذه الإضافات بزوج من سماعات الرأس الراقية والتي ستُباع بأكثر من 1700 دولار أمريكي، ومشغل موسيقى رقمي DMP-Z1 بقيمة 7882 دولار أمريكي.

يدعم هذا المشغّل جميع تنسيقات الموسيقى عالية الدقة، ويتضمن سماعة رأس مع ميزة audiophile-grade.

أما عن سبب ارتفاع سعره بهذا الشكل الغريب، فيكفي أن تعرف بأن قرص التحكم بالصوت مطلي بالذهب لضمان نقاء صوتي مطلق ولتعزيز تدفق الإشارة الصوتية.

تم تصميمه مع العديد من الميزات الرائعة، حيث يمتلك معالج vinyl processor لإنتاج موسيقى رقمية بجودة عالية جداً.

كما ويمتلك معالج DSEE HX من سوني لإعادة بناء أي صوت تم فقدانه أثناء الضغط الرقمي، سواء كان من الأصوات البشرية أو الآلات الموسيقية.

بالنسبة للتخزين، يحتوي DMP-Z1 على سعة تخزين داخلية تبلغ 256 جيجابايت ومنفذين منفصلين لبطاقة الذاكرة microSD لضمان توفر مساحة لكل الموسيقى التي تريد تخزينها.

يمكن لمشغل الموسيقى الاتصال بجهاز الحاسوب الخاص بك عبر منفذ USB-C، كما ويمتلك بطارية جيدة تعمل لمدة تصل إلى 9 ساعات عند تشغيل الموسيقى ذات الدقة العالية.

كما ويمكن أن تصمد لفترة تصل إلى 10 ساعات إذا كنت تستمع إلى الموسيقى بدقة منخفضة، حيث نتساءل هنا عن الشخص الذي يدفع 8000 دولار من أجل أن يستمع إلى موسيقى بدقة منخفضة!

في الوقت الحالي، يتوفر مشغل الموسيقى من سوني والسماعات الراقية للبيع حصرياً في أسواق شرق آسيا دون توفر معلومات عن وصول هذه الأجهزة إلى أسواق أخرى.

مقالات قد تعجبك:

أفضل برامج تشغيل الموسيقى على أجهزة أندرويد
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد
أفضل أجهزة ألعاب الفيديو للمنزل

آبل ستبدأ بيع الإعلانات لتحقيق المزيد من الأرباح

تتطلع شركة آبل Apple في الوقت الحالي إلى توسيع أعمالها في مجال بيع الإعلانات بحسب ما أفادت تقارير من صحيفة The Wall Street Journal.

حيث سيكون هذا التغيير بمثابة التغيير الكبير والهام في استراتيجية أعمال الشركة، فحتى الآن تعطي شركة آبل الأولوية لمبيعات الأجهزة باعتبارها المحرك الرئيسي للربح.

لكن انخفاض مبيعات الهواتف الذكية في العالم في الوقت الذي يحتفظ فيه الأشخاص بالأجهزة باهظة الثمن لفترات أطول من الوقت، فإن هذا يعني أن هناك نقوداً أقل قد يمكن تحقيقها من مبيعات الهواتف خلال الفترة القادمة.

لذلك فإن الشركة تبحث عن مصادر أخرى لتحقيق الربح مثل بيع الإعلانات، حيث التقت الشركة مع شركتي Snap و Pinterest وعدة شركات أخرى للحديث عن شبكة إعلانات آبل عبر جميع تطبيقاتها على نظام iOS.

ستشارك شركة آبل الأرباح مع التطبيقات التي تعرض الإعلانات، وستختلف بالطبع مقدار تلك الحصة من الأرباح.

أما عن طريقة عرض الإعلان فتتمثل الفكرة في أنه إذا بحث أحد الأشخاص عن شيء ما على أحد التطبيقات، فقد يظهر إعلانات لتطبيق ذي صلة متواجد على متجر آبل من خلال تقنية إعلانات آبل.

الجدير بالذكر أن آبل تبيع بعض الإعلانات في الوقت الحالي استناداً إلى عبارات البحث في متجرها App Store، عمليات البيع هذه أدت إلى تحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار في العام الماضي.

تفخر شركة آبل بأن عملية بيع الإعلانات الخاصة بها لا تعمل على جمع بيانات شخصية من المستخدمين، لذا سيكون من المثير للاهتمام معرفة كيف ستحافظ الشركة على إيرادات الإعلانات دون المساس بيانات المستخدمين.

بالنسبة للشركات الأخرى فإن شركة جوجل Google تتمتع بإمكانية وصول واسعة إلى عادات المستخدمين وتفضيلاتهم وسجل البحث الخاص بهم ومراسلاتهم على البريد الإلكتروني.

كما وتنشئ فيسبوك Facebook ملفات تعريف مفصلة للغاية ومحددة لمستخدميها استناداً إلى سلوكهم عبر الشبكات الاجتماعية والذي يمكّن المعلنين من تحقيق أفضل استهداف إعلاني ممكن.

بالنسبة لشركة آبل فإنها لا تتمتع بهذا المستوى الكبير من الوصول إلى بيانات المستخدمين، ولكنها تتمتع بقدر أكبر من التحكم في النظام الأساسي للهاتف المحمول وكيفية ربط التطبيقات مع بعضها البعض.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أدوات زيادة المآخذ لمختلف الحواسيب
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره
تغريم سامسونج 539 مليون دولار لصالح آبل في حربهما القضائية