كوالكوم كشفت عن تفاصيل وميزات معالجها الجديد Snapdragon 855

كشفت شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً عن معالجها الرائد Snapdragon 855 والذي سيتواجد بشكل أساسي في أغلبية هواتف الأندرويد القوية للعام القادم.

في يوم الإعلان، اكتفت الشركة بتقديم المعالج الجديد دون الكثير من التفاصيل والأرقام، ولكن كما توقعنا فإن الشركة عادت لتشرح للجميع ما الذي سيقدّمه معالجها الجديد من خلال الكشف عن تفاصيل وميزات هامة.

الاتصال:

من ناحية الاتصال والميزات التي يقدمها المعالج الجديد في هذا المجال، فإن Snapdragon 855 يملك بشكل افتراضي المودم X24 والذي يمثّل قفزة كبيرة بالنسبة للمودم السابق X20 في Snapdragon 845.

المودم الجديد سيمنح المستخدم سرعات اتصال عالية تُقدّر بـ 2Gbps على (LTE (Cat. 20، الأمر الذي يجعل Snapdragon 855 الأفضل من حيث سرعات الاتصالات.

ما سبق سيتواجد بشكل افتراضي في المعالج، لكن كوالكوم ستضمّن المودم X50 الجديد عندما تطلب الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة هذا الأمر، حيث أن هذا المودم مخصص لاتصالات شبكة الجيل الخامس.

سيدعم هذا المودم الشبكات الميللي مترية القصيرة mmWave والشبكات طويلة المدى وستتميز الهواتف الرائدة التي ستستخدم المعالج الجديد مع هذا المودم بسرعات اتصال عالية جداً تمثّل الجيل الجديد من عصر الاتصالات.

كما وقالت كوالكوم أن معالجها الرائد سيضيف Wi-Fi 6 التي تساعد على تأمين سرعة اتصال عالية، حيث تدّعي الشركة بأن معالجها هو الأول من نوعه الذي يدعم تلك التقنية.

الأداء:

عندما يتعلق الأمر بالأداء، تقول شركة كوالكوم أن معالجها مُصنّع بتكنولوجيا 7 نانومتر الشبيهة بتكنولوجيا تصنيع معالج آبل A12 Bionic.

سيقدم المعالج الجديد أداء أفضل في الرسوميات بنسبة 20٪ بفضل معالج الرسوميات الجديد Adreno 640، كما وستوفر وحدة المعالجة المركزية Kryo 485 زيادة في الأداء بنسبة 45٪ بفضل الأنوية الثمانية.

المعالج الجديد يضم نواة أساسية وثلاث أنوية مخصصة للأداء وأربع أنوية مخصصة للكفاءة، ووصفت كوالكوم هذه التركيبة بأنها أكبر قفزة يتم إنتاجها على الإطلاق فيما يخص المعالجات.

ويجب التنويه إلى أن المعالج الجديد يضم بداخله معالج Hexagon المخصص للمهام ذات الصلة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

الذكاء الاصطناعي:

أما فيما يتعلق بمكاسب الأداء في الذكاء الاصطناعي، فإن كوالكوم قالت أن Snapdragon 855 سيوفر تحسينات كبيرة للمهام التي تعتمد على برمجيات الشبكات العصبية المتعددة.

حيث أن جميع معالجات Adreno و Kyro و Hexagon التي تم الحديث عنها سابقاً ستشكّل جميعها ما تسميه الشركة الجيل الرابع من الذكاء الاصطناعي مع زيادة في الأداء ثلاث مرات في هذا المجال.

وقالت شركة كوالكوم أنها تعاونت مع جوجل Google لتطوير مكتبة TensorFlow الخاصة بالتعلم الآلي، كما أن منصة Google Lens للتعرف على الصور وتقنيات الواقع المعزز ستشهد بعض المكاسب الكبيرة من المعالج الجديد.

أحد الأمثلة على ذلك هو التعرف على النص باستخدام Google Lens، حيث سيكون باستطاعتك استخدام الهاتف المجهز بالمعالج الجديد لتحديد المزيد من النصوص وترجمتها بشكل فعلي في العالم الحقيقي.

وستسمح تحسينات TensorFlow بتنفيذ جميع أنواع المهام المتعلقة بالرؤية الحاسوبية بشكل أسرع من ذي قبل، بما في ذلك حيل وخدع الواقع المعزز مثل وضع الأثاث الافتراضي في غرفة لتجربة الديكورات المنزلية المختلفة.

أضف إلى ذلك مهام متعددة مختصة بتقنيات عزل الصوت عن الضجيج المحيط به في البيئات الصاخبة، ومهام أخرى متعلقة بإضافة التأثير الضبابي إلى خلفيات الصور باستخدام خوارزميات تجزئة في الوقت الحقيقي.

يعود الفضل في ذلك إلى الشراكة مع شركة ذكاء اصطناعي تسمى Nalbi، والتي تعمل مع كوالكوم لإضافة ميزات رؤية حاسوبية جديدة رائعة مثل تغيير لون شعرك وبشرتك في الوقت الفعلي لتجربة مظهر جديد قبل اعتماده.

الكاميرا:

حصلت الكاميرا أيضاً على بعض التغييرات الجديدة المثيرة مع المعالج الجديد، حيث سيتم دمج المعالجة الحاسوبية في معالجة الصور مع العديد من وظائف الواقع المعزز والواقع الافتراضي.

كما ويمكن لمعالج كوالكوم إجراء استشعار عمق عند 60 إطاراً في الثانية، بالإضافة إلى تصوير الفيديو بتقنية HDR وبدقة كبيرة 4K.

وتعمل كوالكوم على منح المستخدم الكثير من الميزات الإبداعية التي ستكون شبيهة بفكرة الخلفية الخضراء في برامج المونتاج التي تسمح باستبدال الخلفية بمناظر أخرى.

وقالت الشركة أنها ستعتمد الامتداد HEIF بدلاً من JPEG بالنسبة للصور، والسبب في هذا التحول هو أن الامتداد الجديد أفضل بشكل عام من أجل صور الـ HDR والرؤية الحاسوبية وملفات الفيديو المتكاملة.

سبق لشركة آبل إجراء هذا التغيير منذ عامين، ولكن دعم كوالكوم سيؤدي إلى زيادة انتشار هذا الأمر بشكل أكبر في أجهزة الأندرويد.

ويمكن للأجهزة التي تحتوي على عدسات متعددة مثل LG V40 أن تستفيد من هذا الأمر، حيث سيتم التقاط صورة منفصلة من كل عدسة ومن ثم سيتم تخزين الصور الملتقطة بالامتداد الجديد لدمجها لاحقاً أو الاستفادة منها.

الألعاب والترفيه:

من المفترض أن عند تحسين أداء وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات، فإن ذلك سيؤدي أيضاً إلى تحسين أداء الألعاب، ولكن كوالكوم قالت أن Snapdragon 855 سيذهب أبعد من ذلك.

حيث أعلنت الشركة عن منصة الألعاب Snapdragon Elite الجديدة التي تضم مجموعة كبيرة من الميزات، وهناك دعم لتقنية Vulkan 1.1 وهي واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالرسوميات التي تتيح لمطوري الألعاب الحصول على أداء أفضل.

وقالت الشركة أنها حسّنت الأداء بنسبة 20% مقارنة بمنصة OpenGL ES المنافسة، أضف إلى ذلك دعم المعالج الجديد لألعاب 10bit HDR لأول مرة.

الميزات والتحسينات الجديدة ستشق طريقها أيضاً إلى عالم الفيديو، حيث قالت كوالكوم أنها ستدعم الآن معايير HDR10 + و Dolby Vision للحصول على عروض أكثر إشراقاً وحيوية.

بالإضافة إلى تشغيل فيديو HDR عند 120 إطار في الثانية، أو حتى الفيديو البانورامي بزاوية 360 درجة بدقة 8K، والأهم من ذلك هو القدرة على تأمين كفاءة في استخدام الطاقة عند تنفيذ هذه المهام.

كل هذه الميزات ولكن ..

ليس من المؤكد أبداً كم من الميزات الرائعة السابقة ستشق طريقها إلى العالم الحقيقي، حيث تتمثل مهمة شركة كوالكوم في توفير تلك الإمكانيات ثم السماح للشركات المصنعة للهواتف الذكية وشركات الاتصالات ومزودي خدمات التشغيل بتشغيلها.

وبالتالي إن لم تتعاون تلك الشركات معاً من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من ميزات المعالج الجديد فلن يحصل المستخدم النهائي على الفوائد التي ينتظرها من معالج كوالكوم الرائد.

مقالات قد تعجبك:

ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

تعريف جديد من إنتل لتحسين أداء الألعاب تلقائياً

قدّمت شركة إنتل Intel ميزة جديدة لمعالجاتها، حيث تسمح هذه الميزة بتحسين أداء الألعاب على الأنظمة المختلفة من خلال تغيير إعداداتها تلقائياً، بشكل مشابه لميزة GeForce Experience من Nvidia والتي تأتي على شكل برنامج يقوم بتغيير بعض الإعدادات الخاصة في الألعاب لتعمل بشكل أفضل على أجهزة الحواسيب المكتبية والمحمولة.

وتُعتبر الميزة المقدمة من إنتل من أفضل برمجيات التحكم بالإعدادات الخاصة بالألعاب وبشكل خاص في أجهزة الحاسوب المحمولة التي لم يتم تصميمها من أجل تشغيل الألعاب، ويعمل تعريف إنتل الجديد على جميع معالجات Skylake أو المعالجات الأحدث.

كما ويتضمن هذا التعريف دعماً لشرائح المعالجة الجديدة Kaby Lake G الخاصة بإنتل والتي تتضمّن معالج رسوميات Radeon Vega من AMD مدمج معها، حيث قامت كل من شركتي Dell و HP بالكشف عن أجهزة حواسيب محمولة مع هذه المعالجات الجديدة، والتي من المفترض أن تكون أفضل بكثير في الأداء عند تشغيل الألعاب.

الألعاب التالية  Battlefield 1 و Battlefield 4 و American Truck Simulator و Call of Duty WWII و Destiny 2 و Dota 2 و Grand Theft Auto V و League of Legends و Overwatch و World of Tanks جميعها تعمل مع أي نظام من أنظمة إنتل المدعومة، والعديد من الألعاب الأخرى يمكن أن يتم تحسين أدائها تلقائياً على أنظمة Iris Pro.

بإمكانك تحميل التعريف الجديد من إنتل على الموقع الرسمي من هنا.

 

مقالات قد تعجبك:
شريحة واحدة ستحمل معالج Intel بالإضافة إلى معالج الرسوميات AMD
هل الآن الوقت جيد لشراء بطاقة رسوميات من NVIDIA أم من AMD ؟
تفاصيل التسريب حول معالجات Intel Core i9 الجديدة
كيفية تحسين أداء الألعاب عند استخدام كروت الشاشة من نوع Intel
لن تحصل الحواسيب الشخصية التي تضم معالجات Intel Atom على التحديثات الأخيرة لويندوز 10 بعد الآن

ما الـ Lag وما الـ FPS المنخفض وكيفية إصلاحهما

يشير العديد من هاوي الألعاب الإلكترونية ( الجيمرز ) إلى أن أي مشكلة في أداء أي لعبة أونلاين على أنها لاق “لاغ” “lag.” و لكن هذا الأمر خاطئ بال شكل لأن هناك عامل آخر يؤثر في جودة هذه الألعاب عبر الشبكة ألا وهو ال إف بي إس FPS و الذي هو اختصار للكلمات : Frame Per Second ( عدد الفريمات في الثانية ) .

و لفهم المصطلح السابق ( ال FPS ) يجب أن نعلم أن الألعاب عند معالجتها و إظهارها على الشاشة تنقسم لعدد من الفريمات أو الصور المتتابعة وراء بعض و كأنك تشغل فيلم ما ، و لكي تعمل اللعبة بشكل طبيعي يجب أن تمرر هذه الفريمات بسرعة مناسبة كي لا يحدث تقطيع أثناء اللعب . و كلما زاد ال FPS كان أفضل .

إن فهم طبيعة المشكلة سواء كانت لاغ ( لاق ) Lag أو معدل إف بي إس FPS منخفض يساعد في حل المشكلة عند حدوثها .

ال FPS المنخفض هو مشكلة من الحاسوب :

يؤثر ال FPS المنخفض على أداء اللعبة بالكامل حيث يجعلها بطئية ، و إذا كان المعدل بطئياً كفاية فإن اللعبة تبدو و كأنك تشاهد عرض شرائح و ذلك بسبب أن عدد منخفض من الفريمات تظهر على الشاشة فقط كل ثانية ، و في حالات البطء الأشد فإن اللعبة تبدو متشنجة و بطيئة للغاية .

من المهم معرفة أن قضايا ال FPS المنخفض ليست بسبب مشاكل في شبكة الإنترنت إنما بسبب عدم قدرة حاسوبك على تشغيل اللعبة بالشكل الأمثل و ذلك إما بسبب كرت الشاشة أو ذاكرة الوصول العشوائية RAM أو المعالج المركزي CPU أو حتى بسبب بطء في الهارد لديك و ذلك بسبب أن اللعبة مجبرة على قراءة البيانات من الهارد . يمكن أن تكون هذه المشكلة أيضاً بسبب تشغيل العديد من البرامج في الخلفية أثناء القيام باللعب .

و بشكل مختصر نستطيع القول إن FPS المنخفض هو مشكلة تتعلق بمواصفات حاسوبك ، و ليس على شبكة الإنترنت أي مسؤولية في هذا .

ال لاغ ( لاق ) Lag هي مشكلة متعلقة بشبكة الإنترنت :

و هنا الأمر لا يتعلق بمواصفات الحاسوب إنما هو نتيجة لمشلكة ما في شبكة الاتصال ، حيث يمكن أن تكون بسبب مشاكل في سيرفر اللعبة ، و لكنها غالبا ما تكون المشكلة في مكان ما بين الحاسوب و السيرفر ، فمثلاً إذا كنت في مكان بعيد عن سيرفر اللعبة الأساسة كأن تكون في آسيا و السيرفر في أوربا فإن ما يعرف ب البينغ ping أو Latency ( وهو الزمن الذي يستغرقه حاسوبك من أجل الاتصال مع السيرفر و كلما كان أقل كلما كان أفضل) يمكن أن يكون مرتفعا .

و تظهر مشاكل ال لاغ ( لاق ) Lag بشكل مختلف تماما عن مشاكل ال FPS المنخفض فمثلاً في حال كنت تلعب لعبة متعددة اللاعبين ستبدو اللعبة مريحة و انسيابية و لكن سيُظهر اللاعبون الآخرون سلوكاً غريباً كأن يراوح اللاعب في مكانه أو أن يكون اللاعب في مكان ما ثم يصبح فجأة في مكان آخر أو عندما تقوم بالتصويب على شخص ما و تخطئ الهدف غالباً و ذلك بسبب أن البينغ عالي و لذلك فإنه في الوقت الذي تصل الطلقة إلى هدفها فإن الهدف يكون قد ابتعد مسبقاً . أو أن الأفعال التي تقوم بها تظهر متأخرة بشكل ملحوظ .

و بعبارة مختصرة فإن مشاكل ال لاغ ( لاق ) Lag غالباً ما تشير إلى التأخير الحادث بسبب ارتفاع زمن البينغ .

و لإصلاح المشكلة يمكن تجربة سيرفر آخر ، استخدام الاتصال السلكي الإيثرنت Ethernet بدلاً عن الواي فاي Wi-Fi  ، ترقية العتاد المستخدم في الاتصال بالإنترنت ، أو الاشتراك بإنترنت أسرع في حال كانت سرعة الإنترنت عندك سيئة .

قد تحدث كلاً من مشكلة ال Lag و ال FPS المنخفض معاً :

على سبيل المثال في حال كنت تلعب لعبة ضخمة متعددة اللاعبين من نوع آر بي جي RPG مثل لعبة MMORPG و تقف شخصيتك في مدينة رئيسية مع المئات من الشخصيات الأخرى و التي تركض عبر الشاشة ففي هذه الحالة من المحتمل أن تعاني من المشكلتين السابقتين سوية : مشكلة ال لاغ ( لاق ) Lag بسبب أن السيرفر يكافح من أجل استمرار اللعبة و يسبب بطء في اللعبة بسبب الكثير الكثير من الأحداث التي تتم معاً و في مكان واحد . و مشكلة FPS المنخفض بسبب أن كومبيوترك يكافح من أجل عرض كل هذه الشخصيات على الشاشة و في الوقت نفسه .

في هذه الحالة فإن لكلا المشكلتين السبب نفسه و بعبارة أوضح فإن العدد الكبير من اللاعبين في لعبة أونلاين متعددة اللاعبين يسبب مشاكل في أداء اللعبة على كومبيوترك ( انخفاض ال FPS ) و مشاكل في اتصال الإنترنت (Lag ) .

الإجراءات الممكنة لحل مشكلتي الـ Lag وما الـ FPS المنخفض :

كما قلنا فإن معرفة ما هو انخفاض FPS و ما هو ال لاغ ( لاق ) Lag يقودنا إلى تحديد المشكلة التي تواجهنا و بالتالي محاولة إصلاحها .

إذا كنت تعاني من انخفاض في معدل الفريمات في الثانية FPS فإن المشكلة تتعلق بعتاد حاسوبك و بالتالي فعليك ترقية عتاد الحاسوب ( أو ممكن تخفيض إعدادات عرض اللعبة ) أو أن هناك العديد من العمليات أو البرامج التي تعمل في الخلفية و هنا يجب أن يتم إيقافها أو إغلاقها .

أما مشاكل ال لاغ ( لاق ) Lag فيمكن تجربة التبديل إلى سيرفر أقرب أو رفع سرعة الإنترنت و في حال كانت المشكلة في السيرفر الرئيسي فيجب الانتظار حتى يتم الإصلاح .hgf